Uncategorized

الإث.م الواحد و الثلاثون ذ.نوب على طاولة الغفران نورهان العشري

بسم الله الرحمن الرحيم الإث.م الواحد و الثلاثون  بعنوان ” الهر.ب منك و إليك”

ح.بيبتي. لو تعلمين كم أتمنى أن اخ.تبئ معك بق.لبي و أُغلِق جميع النوافذ و الأبواب حتى لا يتسرب إلينا شيئًا من و.حشة هذا العالم الخارجي لأستطيع أن ار.توي من ذلك العش.ق الذي جفت لأجله مياه عيناي، و أرمم بشهده تلك الحفر و الند.بات التي خلفها انتظاري لكِ، و أن هذا القليل الذي أراه منكِ كثير للحد الذي يجعلني أحيا حاملًا بصد.ري شيئًا رائعًا يُسمى الأمل الذي كان يفر هاربًا من كل طريق أسلكه، واليوم أصبح رفيقي في انتظارك، أعلم بأن عشقي مُخيف، و قلبك الرهيف يخشى جموحهُ، ولكني رجُل كانت حياته عبارة عن ساحة #صامتة، وبكِ انتصر، فلا تلومي صبري على

غيضهُ، ولا تستهينِ بسلطان الهوى الذي على رجُل مثلي تجبر و اقتدر. نورهان العشري ✍️ 🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁 ـ رحيم أنت متأكد من كلامك دا؟ هكذا هتف خالد ما أن وصل إلى القصر ليجد رحيم في انتظاره في غرفة المكتب ليُجيبه بحدة
ـ إيوا. زناتي حكالي، و كان بيجولي أن بدرية من ليلة الفرح مختفية، و بعدين حوالي على عمتك و أنها في المستشفى أديلها سبوعين من وجت الفرح. اكتظت ملامح خالد بالغضب الذي تجلى في نبرته حين قال
ـ ليكون الكلب دا أذاها؟

رحيم بغضب لا يقل عن غض.ب خالد
ـ الله في سماه لو كان جرب منيها لهخليه مداس في رچلين الوتايدة نفر نفر. زفر خالد الغضب مع ثاني أكسيد الكربون وهو يدور حول نفسه في الغرفة قبل أن يقول بحدة
ـ مليون في المية حصل. هي مش بدرية دي قالتلك أن الوكر دا في كل حاجة حتى المستشفى. رحيم بانفعال
” ماهو دا اللي مخليني هتچن، و ولد المركوب ده مجاليش إذا كانت بره الزفت ده ولا چوه.

خالد بتفكير
ـ بنسبة كبيرة هتكون بره. عشان لو ركزت هو طول الفترة اللي فاتت دي كان موجود في السرايا بتاعته على غير عادته. اهتاج رحيم غاضبًا
ـ يا خالد المراجبة اللي من بعيد لبعيد دي مهتوصلناش لحاچة واصل. قاطعه خالد بحدة
ـ مقدمناش حل تاني. أي غلطة فينا خطر على حياتها، و أنا كنت معترض على الحركة اللي عملتها يوم الفرح من الأساس. عشان معناها أننا عارفين انها معاه. اهتاج رحيم كالثور الجريح ليهتف بانفعال
ـ جولتلك لاه، و انت عارف تفكيره هيروح بيه لفين يا خالد.

هدأت نبرة خالد قليلًا قبل أن يقول بجمود
ـ احنا في حرب و لازم نحط كل الاحتمالات مش لازم نسيب حاجة للظروف، و مع ذلك هعتبر انك ماشي صح. زفر رحيم بتعب
ـ اني خابر اللي بتجوله زين. بس دلوك احنا لازمن نتصرف و نعرفو مكان عمتك. اعذرني يا واد عمي في ضيقي و انفعالي. بس ده لحمنا، و اديلها سنين مع المريض ده. معرِفش عِمِل فيها اي؟ و لا حالتها عاملة ازاي؟ حاوطته نظرات خالد الثاقبة قبل أن يقول بفظاظة
ـ مش لوحدك اللي خايف عليها. كلنا كدا. بس الفرق اللي ما بينا انك الوحيد اللي تقدر تساعدها.

فطن إلى ما يرمي إليه خالد ليهتف بانفعال
ـ خالد.. قاطعه خالد بجهامة
ـ محدش بيضغط عليك يا رحيم. انا بحطك قدام اقصر طريق، و أنت حُر. أنهى جملته والتفت يغادر الغرفة تاركاً خلفه رحيم يُعاني من كلا الابتلائين القه.ر والعج.ز. اللهم أنت ربي لا إله إلا أنت، خلقتني وأنا عبدك، وأنا على عهدك ووعدك ما استطعت، أعوذ بك من شر ما صنعت، أبوء لك بنعمتك علي، وأبوء بذنبي فاغفر لي، فإنه لا يغفر الذنوب إلا أنت ♥️

★★★★★★★★★

أشرق الصباح بنسائمه العليلة لتُداعب عيني جميلته التي كان يُناظرها بأعيُن يلتمع بهم العش.ق و الإعجاب معًا، فقد كانت جميلة كلوحة بديعة لا يمل المرء من النظر إليها، فهاهو منذ أن استيقظ وهو يستند على مرفقيه يطالعها و كأن عينيه وقعت أسيرة لجمالها الآخاذ و الذي اكتمل حين أفصحت حدقتيها عن قطعتين الزمُرد المتلئلئ بين جفونها ليتأجج قلبه بلهيب العشق الذي جعله يقترب منها على غفلة ليقطف ثمار التوت المنثور بدلال فوق شفاهها ليجرفها سيل من المشاعر العاتية التي غرسها الليلة الماضية بداخلها لتذوب معه في لحظة خاطفة قطعها وهو يتراجع عنها بتمهُل قبل أن يقول بصوتًا أجش
ـ اهي

دي بقى الاصطباحة اللي تاخد تمام التمام و عشرة من عشرة و نجمة. أخجلتها كلماته كثيرًا، فنضج محصول التفاح الشهي فوق ملامحها لتُشرق أكثر، فرفرفت برموشها وهي تقول بخفوت
ـ صباح الخير. امتدت أنامله تداعب خصلات شعرها و جبينها الوضاح قبل أن يقول بنبرة مُتحشرجة
ـ صباح الورد. نمتي كويس؟ كان لسحره تأثيرًا من نوع خاص جعلها تغفل عن نواياه الخبيثة التي تتخلل استفهامه وتهتف بمرح
ـ بعد المجهود اللي بذلناه امبارح في الفرح، فأنا محتاجة أنام اسبوع قبل ما أجاوبك عن السؤال دا.

لون الخُبث نظراته و ملامحه و نبرته حين قال
ـ طب و المجهود اللي كان بعد الفرح محتاجة راحة بعده قد إيه ؟ توسعت حدقتيها حين وصل إليها مغزى حديثه لتتأرجح الكلمات فوق شف.اهها وهي تقول
ـ اااا. أصل. انا. اه يعني نمت كويس، و بعدين بقى صاحية وانا عندي حماس فظ.يع عشان السفر. قالت جملتها الأخيرة بحماس و سعادة جعلته يحتضنها بحُب تجلى في نبرته حين قال
ـ فرحتك دي عندي تسوى الدنيا واللي فيها.

السابقانت في الصفحة 1 من 8 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى