الفصل التاسع حل المساء وبدأت الفتيات يقمن باعداد حفل بسيط احتفالاََ بمولد عهود.. قامت عبير وشادية باعداد عشاءََ للجميع واشتري معاذ وحسن بعض الحلويات ولوازم الحفل
بغرفتها تجلس عهود امام المرآة شاردة.. تتذكر سعادتها في مثل تلك الايام عندما كانت تحتفل بيوم ميلادها مع والديها.. كم كان والدها حنوناََ
لا تتذكر انه عنفها يوماََ او احز,,نها.. تنهدت بعمق وبدأت تستعد للنزول لعائلتها الجديدة
يجلس الجميع يشاهدون بحم,,اسة هدية عهود التي احضرها لها عابد
ريم : جميلة اوووي ورقيقه يا بابا.. عهود بتحب الحاجات البسيطة دي
هدير : ايوة مظبوط.. لكن ريم بتحب الدهب اللي يملي العين
ريم : يا مغفلة لازم حاجة تبان كده يعني الأسم لا,,بسة دهب
عبير : ربنا يسعدكم كلكم.. كل واحد وله ذوق مختلف
شادية : المهم دلوقتي المقاس مظبوط ولا ايه يامعاذ
معاذ : ايوة انا طلبت من ريم تجيبلي خاتم من عند عهود وانا عملت نفس المقاس..
والسلسة مش محتاجة مقاسات وبعدين عهود كلها علي بعضها اد السلسلة دي
شادية مبتسمة : انت بتغير منها يامعاذ
الحاجة زينب : اه والله يابنتي كأنها فوق راسه
حسن : بصراحة يامعاذ فعلا.. ده انت مش بتغير من ريم زي ما بتغير من عهود
ريم بضحك : هيغير من ريم ليه ياعم انا مس,,كينة هو بيغير من عهود لأنها متدلعه عنه
معاذ : وبعدين.. خلصتوا تحفيل.. حد يطلع بقي للبرنسيسة خلونا نحتفل ونتعشى انا جعااان
هبطت عهود اليهم وسط نظرات الاعجاب الواضحة من الجميع
أسامة مهللاََ بطريقة كوميدية : الله اكبر ايه الحلاوة دي يابت
مريم وهدير : ما شاء الله حلوة اوي يادودو
اقتربت عهود من جدتها واختبأت باحض,,انها
عهود : ربنا يخليكي ليا ياتيته.. انا بحبك اووي
زينب : تسلمي ياعنيا وقلبي. ايه القمر ده يا عهود بقيتي عروسة يابنتي ربنا يسعدك
ريم دون قصد : ايوة ياعم.. عروسةوعرسانها كتير ده الواد أحمد ابن خالي هيمو*ت ويتجوزها
صمتت ريم عن الكلام عندما لاحظت نظرات شادية وزينب
عهود بخجل :
انا مش هرتبط دلوقتي ياريم لازم اخلص جامعه وابني مستقبلي بابا الله يرحمه طلب مني اركز في تعليمي وبس
انتظر الجميع قدوم عابد لكنهم تفاجئوا بكرم شقيق شادية وزوجته وابنه أحمد
الحاجة زينب بترحاب وسعادة : يا اهلا يا اهلا يادي نور ابو أحمد ومراته وابنه في دارنا
كرم بأدب : ده نورك ياعمه.. ربنا يديكي الصحة
شادية مبتسمة : اهلا يا أم أحمد.. ازيك يا فايزة ازيك يابشمهندس
اقترب احمد من عمته مقبلاََ اياها ثم القي التحية وسلم علي الجميع وظل محدقاََ بعهود باعجاب لم يستطع اخفاؤه
لاحظ معاذ نظراته فاقترب منه قائلاََ : هو انت مش كنت خاطب وبتحب خطيبتك يا أحمد سبتها ليه
كرم مجيباََ بتبرير : النصيب يا معاذ..
احمد هيسافر يشتغل في المانيا وابو البنت رفض ان بنته تسافر
أحمد بلباقة : اولاََ زي ما بابا قال كل شئ نصيب
ثانياََ متشغلش بالك بيا انا عارف انك حابب تطمن عليا بس اطمن قريب اوووي هخطب واحدة ملهاش مثيل بس هي ترضي
معاذ : اتفضلوا ياجماعة اقعدوا احنا منتظرين بابا يجي.. تعالي ياريم انتي وعهود دقيقة
استجابت عهود وريم الي معاذ وتوجهها خلفه الي الأعلي
معاذ : البسوا حاجة تانية تكون مقفولة وطويلة
عهود : ليه بقي الفستان جميل وعمتو عبير جيبهولي لعيد ميلادي
ريم : خلاص يا عهود أبيه معاذ بيقول كده علشان أحمد ابن خالي
عهود : يوووة بقي وانا بقي اعرف منين انه جاي
معاذ : مش عاوز كلام كتير عالفاضي ادخلي غيري فستانك.. وياريت متطلعيش غير وقت ما بابا يجي ونطفي الشمع ونخلص من الليلة المهببة دي
عهود بحزن : الليلة المهببة دي محدش طلب منك تحضرها وانا مطلبتش حفلة عيد ميلاد اصلا
ريم :
يا دودو ابيه ميقصدش.. ما تتكلم يا معاذ
معاذ : روحي غيري هدومك يا ريم
ابتعدت ريم علي مضض فهي تعلم ان أخيها لن يسكت
معاذ : ها يا ست عهود. انتي بقي زعلانه علشان كلامي ولا علشان حرمتك من القعدة اللطيفة مع أحمد كرم
عهود : مش هرد عليك اصلا.. وعموما انا مش نازلة لا دلوقتي ولا بعدين ابقي روح انت طفي الشمع
استوقفها معاذ ممسكاََ يدها بقوة مقترباََ منها بشدة وكانت تلك سابقة لم تحدث من قبل
معاذ :
انا لما قلت ليلة مهببة كنت اقصد بوجود احمد وخالي كرم لاني اتفاجئت بوجودهم احنا كنا قاعدين ومبسوطين.. صمت قليلا ثم وضع يده ليرفع شعرها قليلا ليقول :
العلامة اللي في جبينك دي انا معتذرتش عنها قبل كده.. انا لما وقعتك كنت وقتها بهزر وواخدها تحدي بس عمري ما تخيلت انك تتأذي
ابتعدت عهود قليلا لتزيح يده بتوتر وترد بهدوء :
عادي الموضوع بقاله فترة ونسيته
معاذ : لأ منستيش بالعكس انتي بتتعاملي مع الكل بتلقائية وبتهزري واول ما تشوفيني بتتغير طريقتك
عهود : لأنك بتعاملني غير الكل ما بيعاملوني
معاذ :
وانتي لازم تاخدي حقك وقتي
عهود : وايه المانع طالما مش غلطانه ليه اتنازل عن حقي
معاذ : عنيدة
عهود : انت اللي عنيف
معاذ : كل سنه وانتي طيبة ومنورة البيت بضحكتك اللي متخلقش زيها كتير ياعهود
عهود مبتعدة بخجل : وانت طيب
معاذ : يلا ادخلي غيري هدومك ولما بابا يوصل هخلي هدير تيجي تندهلك.. ومتتكلميش مع أحمد كتير ياعهود
عهود : حاضر.. سيبني بقي علشان الحق اغير
عاد عابد ولم يبدو عليه التعجب من وجود كرم وابنه بل انه مدرك انهم يسعون بجدية للوصول لعهود..
عابد : السلام عليكم.. منورين ياجماعة
كرم : ده نورك يا حاج عابد
عابد : ازيك يا أحمد اخبارك ايه يابشمهندس
أحمد : الحمد لله بخير يا عمي
عابد موجهاََ حديثه لوالدته : عهود فين يامه وريم
زينب : بيجهزوا نفسهم يابني ونازلين
عابد : طيب بعد اذنكم ياجماعة.. شوية ونازل
توجه عابد لغرفة عهود.. استأذن في الدخول الي ان اجابته
عهود : اتفضل ياعمو
عابد مبتسماََ : ازيك ياعهود.. عاملة ايه يا بنتي
عهود : الحمد لله كويسة ازي حضرتك
عابد جالساََ : بخير نحمد ربنا.. تعالي اقعدي جنبي
جلست عهود مترقبة ما يريد قوله
عابد : انتي مرتاحة يا عهود.. في حاجة نقصاكي يابنتي
عهود بتأكيد : لأ خالص الحمد لله كل حاجة موجودة شكرا لحضرتك
عابد : انا مبعملش حاجة.. دي فلوس ابوكي الله يرحمه وخيره
عهود : الله يرحمه.. ربنا يخليكي لينا ياعمي
عابد :
انتي ماشاء الله كبرتي وعرسانك كتروا
عهود دون رد ولكن خجلها جعل عابد يكمل كلامه بهدوء قائلاََ :
أحمد كرم طالب ايدك مني.. تحبي ارد واقوله ايه
عهود : قوله لأ.. انا مش هتجوز دلوقتي لسه بدري
عابد بهدوء : يعني لو قال انه هيستناكي.. توافقي
عهود : لأ.. انا مبفكرش في الجواز دلوقتي
عابد : ماشي.. يلا كملي لبسك الناس مستنين
بدأ الاحتفال البسيط وسط نظرات الترقب من الجميع.. تحدث عابد قائلاََ :
لبس عهود هدية عيد ميلادها يامعاذ
الجميع نظراتهم توجهت ناحية معاذ الذي لم يبدو عليه رد فعل سوى انه افترب من عهود ممسكاََ يدها البسها الخاتم ثم السلسلة
ارتبكت عهود بشدة.. وابتسمت الحاجة زينب فهي تفهم ما يدور برأس عابد تحدثت عبير بمحبة : عقبال شبكتك ياقلبي
عهود بخجل : شكراََ ياعمتو
نظر أحمد ناحية والده الذي اشار له ان يصمت
كرم : ممكن يا حاج نتكلم دقيقة لوحدنا
عابد : اه طبعا اتفضل يا ابو أحمد
بعد ان جبسا سوياََ بعيداََ عن الجميع
كرم : ايه رأيك في الموضوع اللي طلبته منك يا حاج
عابد : انت مطلبتش مني انت طلبت من الحاجة زينب
كرم : وهي بلغتك وبعدين هتفرق ايه
عابد : تفرق انك لو طلبت مني كنت ريحتك وقلتلك ان عهود مش موافقة ترتبط دلوقتي ويوم ما ترتبط فعريسها موجود
كرم بغضب : يعني ايه الكلام ده