عابد ببرود : يعني انا مسمحتش لأمها تاخدها وتربيها مع راجل غريب.. ويوم ما تحب تتجوز فعندي بدل الراجل تلاته
كرم : قول كده بقي انت عامل حسابك البت وورثها ميطلعوش بعيد عن ايدك
عابد ببرود : الله ينور عليك.. بنت اخويا وفلوسها مش هيروحوا لحد غريب غادر كرم وابنه وزوجته بعد ان علم كرم انه لا فائدة من الكلام. بينما ابتسم عابد بانتصار
بالاسكندرية مازال فريد متجنباََ لأمل فهو بالفعل شخصية ودودة ولا يفكر مطلقاََ في ابعاد عهود عن والدتها واحزنه بشدة ما قالته أمل
اقتربت منه أمل بهدوء : خلاص بقي يافريد.. كفاية زعل انا مكنتش اقصد
فريد : ولا تقصدي.. انا خلاص اتعودت.. بقالنا كام سنه متجوزين ومش قادر اكسب قلبك ولا ثقتك يا أمل.. انا من الاول عارف ان قلبك مش معايا بس حرام عليكي كده انا عمري ما اتعاملت معاكي باسلوب يضايقك او يجرحك
أمل ببكاء لم يتحمله فريد : والله غصب عني.. انت مش حاسس بيا انا همو*ت علي بنتي نفسي ترجعلي..
انا عارفة اني غلطت ومفروض كنت اكتفي بيها في حياتي بس انا مقدرش اكمل حياتي لوحدي ايه المانع.. انا معملتش حاجة
حرام
فريد : خلاص يا أمل.. البسي هدومك وانا هوديكي ليها النهاردة
أمل بتردد : مبقاش ينفع.. اخر أمل ان عهود ترجعلي انتهي خصوصاََ لو عرفت اني حامل
فريد بصدمة وسعادة : بجد يا أمل اخيرا
أمل بهدوء : الحمد لله علي كل حال.. انا اسفة يا فريد ظلمتك معايا كتير
فريد : ولا يهمك.. انا مقدر احساسك وياريت في ايدي حاجة كنت عملتها
بالجامعة بداخل كلية الحقوق
تجلس هدير وبجانبها حسن يتحدث الي احدي الفتيات.. تنظر اليه هدير بغيظ ممزوجاََ بالخوف من الخسارة
هدير : انا ماشية ياحسن.. مش هكمل محاضرات
حسن متعجباََ وده من امتي ده انتي عمرك ما فوتي محاضرة
هدير بغضب : من النهاردة كله محصل بعضه بنجتهد ويطلع عنينا وغيرنا بينجح عالجاهز
حسن : في ايه يابت انتي وبتعلي صوتك كده ليه
هدير : مفيش خليك انت وانا مروحة
حسن : وانتي من امتي بتروحي لوحدك.. انتي شكلك مخك ض*رب
هدير بحزن : ماشي ياحسن مانا مش علي مزاجك مش زي اللي كنت بتكلمها من شوية وهتاكلها بعنيك.. لازم البس قصير وضيق زيها علشان تكلمني عدل والضحكة تملي وشك
حسن مصدوماََ : انتي بتغيري عليا ياهدير بينما تجلس شادية بمفردها داخل غرفتها تنظر الي بعض الصور لتغمض عينيها بحزن وتتذكر ما حدث معها وبسببه لا تستطيع مسامحة عابد
فلاش باك
مر اكثر من شهر مازالت شادية ببيت والدها مصرة علي طلب الطلاق
بينما عابد زاد عناده وجنونه بسبب ابتعادها عنه
توجه الي بيت زوجته الجديدة متحدثاََ بحزم قائلاََ
جهزي نفسك علشان هاخدك تعيشي في البيت الكبير
سلوى : ليه يا عابد خليني في حالي وهما في حالهم بلاش مشاكل وصالح مراتك علشان العيال
عابد : وانتي مالك.. انا حر ومحدش يتدخل.. وهي هترجع غصب عنها وهعلمها الأدب
سلوى : حاضر زي ما تحب
بعد ان وصل عابد الي بيته تفاجأت والدته بوجود زوجته ولكنها لم تتحدث
ارسل والد شادية بعض الرجال من اجل الوصول لحل
عابد : انا معنديش حل.. لو عاوزة تطلق تتنازل عن حضانه ولادي.. ولو عاوزة ترجع البيت مفتوح
احد الرجال : يابني بلاش عند دي بنت خالك وميصحش كده
عابد : معنديش كلام تاني اقوله
الرجال الموجوين : خلاص نبلغهم بكلامك وهما يتصرفوا
ببيت شادية لم تستطع الصمود اكثر من ذلك بعد ان علمت بأنه احضر زوجته الأخري الي بيتها..
فخرجت مسرعة متوجهه اليه وقد اعمتها غيرتها عن التفكير
شادية بصوت حاد ومرتفع : عابد.. انا جتلك اهو تعالي بقي وقولي طلباتك
عابد ببرود : قلتلكم طلباتي ومستني ردك
شادية : طلقني
عابد : وولادي
شادية : مش عوزاهم.. مش عاوزة اي حاجة تربطني بيك..
عابد مصدوماََ فهو لم يتوقع ذلك : بتقولي ايه
شادية بتأكيد : بقولك خدهم.. لا طيقاهم ولا طايقة خلقتك ايه اغنيها طلقني بالذوق بدل ما اطلع من هنا عالمحامي ارفع قضية خلع
عابد : انتي اتهبلتي عاوزة تخليني
شادية :
ما انت معندكش دم وبقولك طلقني مش طيقاك.. عاوز ايه تاني
عابد : انتي طالق
اسرعت شادية مغادرة.. واحس هو بمدى خسارته لكنه لن يتراجع
شاهد معاذ واقفاََ امامه ينظر اليه بكراهية لم يتحملها عابد ليهتف به بحدة :
امشي ياض انت من وشي دلوقتي
معاذ بتحدي : مش ماشي انا عاوز اعيش مع امي
صفعه عابد بقسوة.. ليهرب معاذ من امامه..
حاول عابد اللحاق به ولكن جاءت احدي الشاحنات المسرعه لتصدم معاذ بقوة فائقة جعلته كالجثه غارقاََ بدمائه
اجتمع اهل عابد وشادية والكثير من اهالي البلدة بالمشفي الموضوع بها معاذ
شادية صارخه بكل قوتها تسب وتلعن عابد وجبروته : منك لله منك لله انت السبب.. انت اللي خلتني اسيبه وامشي يا ظالم يا مفتري
عابد بترجي وضعف لم يراه احد من قبل : انا مقصدش والله كنت طالع اجيبه بس هو خاف مني وطلع يجري
شادية : لانك قاسي معندكش رحمة الواد بيخاف منك كانك هتقبض روحه.. بس وحياة ابني اللي ممكن ميقمش تاني لو حصله حاجة ..
ساااامع
توقف الجميع عندما خرج الطبيب اليهم
الطبيب : الحمد لله ياجماعه النزيف وقف الولد في عنده كسور متفرقة بجسمه بس بأذن الله هيتحسن بمرور الوقت وربنا كبير بعد مرور اسبوع بدأ معاذ في استعادة وعيه لكنه صدم الجميع عندما وجدوه لا يتذكر شيئاََ مما حدث يتذكر الاسماء والاشخاص يعلم افراد عائلته والمحيطين لكنه لا يتذكر اي احداث مر بها
ظل معاذ يتلقي علاجاََ مكثفاََ ثلاث سنوات حتي يشفي تماماََ ويستطيع ان يتحرك بصورة طبيعية لكنه لم يتذكر تلك الحادثه او ما حدث مع والده
بالجامعة اسرعت هدير تهرب بعيداََ عن حسن فهي لم تتحمل ما قاله
حسن : استني ياهدير
هدير : عاوز ايه ياحسن
حسن : عاوزك تردي عليا.. ايه سبب اللي انتي عملتيه ده.. انتي بتغيري عليا
هدير : لا طبعا هغير عليك ليه وبعدين انت فاكر نفسك ايه
حسن مبتسماََ : محظوظ يا هدير.. انا اكتر واحد محظوظ في الدنيا
هدير : طيب ابعد عني بقي خليني اروح
حسن ممسكا يدها : تعالي اقعدي واسمعيني.. انا بحبك طول عمري
هدير مصدومة : ها انت بتحبني
حسن : ايوة..
من زمان من اول ما بدأت افهم واحس بوجودك في حياتي واني مقدرش اعيش من غيرك.. بس خفت ترفضيني واخسر وقتها قربك مني
هدير دون رد فقط تنظر اليه ليكمل
حسن : ردي عليا انتي هتفضلي متنحة كتير كده يابت
هدير : ارد اقول ايه انت بجد بتحبني
حسن : بحبك ياهدير ومحبتش غيرك بس ريحيني وقولي حاجة تطمني
هدير : بحبك اكتر من نفسي ياحسن.. بس
تفتكر خالي عابد هيرضي بيا.. هيوافق انك ترتبط بواحدة علي اد حالها ومتربية في بيتكم شفقة منه
لبارت العاشر بعد مرور اسبوع علي الاحداث الأخيرة تجلس هدير بغرفتها شاردة.. اقتربت منها والدتها التي تلاحظ تغير ابنتها لتسألها بحنان وترقب :
مالك ياهدهد.. بقالك فترة سرحانة ومش معانا
في حاجة تعباكي
هدير : لا يا ماما مفيش حاجة انا كويسة
عبير : طيب لما انتي كويسة بتبصي في الارض ليه.. مش عاوزاني اعرف انك بتكدبي
هدير ببكاء : انا تعبانة يا ماما
عبير : طيب احكي لماما ياقلبي من امتي بتخبي عليا حاجة
هدير : انا بحب حسن ابن خالي.. وهو كمان بيحبني
عبير : طيب ما انا عارفة يا هدير ومن زمان يا حبيبتي.. بس ليه بتعيطي..
زعلك في حاجة
هدير بتعجب : عارفة ازاي يا ماما هو قالك
عبير : لأ ياقلبي ماما.. عيونك الحلوة دي خلتني اعرف وانتي عينك عليه ليل نهار عرفت
هدير بتردد : بس احنا مفيش حيلتنا حاجة يا ماما ولولا خالي بيصرف علينا من يوم وفاة بابا مكناش هنقدر نكمل دراسة ولا نعيش حياة كويسة
عبير بحزن : الله يرحمه ابوكي بقي.. اجبرني اخد ميراثي من خالك عابد وخد فلوسي ضيعها علي مشاريع فاشلة وسابنا من غير حاجة تسندنا لولا خالك ووقفته جنبنا
هدير :
عرفتي بقي انا زعلانه ليه يا ماما
نظرت عبير اليها دون رد فهي محقة
انتهت عهود من بعض الرسومات التي تعمل عليها
توجهت الي حسابها بالفيس بوك تتابع بعض الاخبار.. رغماََ عنها اشتاقت لوالدتها فدخلت الي صفحتها تتابع ما تنشره بين حين واخر.. منشورات كثيرة تتحدث عن الاشتياق جعلت عهود تشعر ببعض الحنين اليها الي ان قرأت كلمات التهاني والمباركة التي انهالت علي والدتها من أجل خبر حملها
عهود بحزن : حامل.. حامل ياماما خلاص بقي عندك بديل لبابا وليا.. يعني مبقاش ليا لوحدي نهائى.. خلاص كده اتحرمت منك ومن ابويا للأبد
بكاء وبكاء… دموع تأبي التوقف ولو قليلا اخذت عهود تكتم شهقاتها بيديها تحدث نفسها :
اسكتي ياعهود.. متعيطيش..
بلاش تحسسي الناس اللي معاكي بحزنك.. كفاية عليهم شيلين همك ومتحملين مسؤوليتك
اسكتي وبطلي ضعف دي مش اول كسرة هتقابليها
اه اه ااااااااه يا بابا لسه مش قادرة اتعود عالفراق مش قادرة يا بابا نفسي تاخدني في حض*نك مرة واحدة بس مرة.. اخرة مرة
ببيت الحاج سليمان
يجلس أحمد بغرفته يراجع نفسه وتصرفه.. يلوم نفسه انه استمع لكلمات والده بشأن ارتباطه بعهود.. هو لم ولن يحب سوى علا.. يجب عليه المحاولة مرة ثانية
امسك هاتفه واتصل بها.. مرة وثانيه وبالمحاولة الثالثة اجابتها بحزن وعتاب
علا : الو.. خير يا باشمهندس
أحمد باشتياق : للدرجة دي يا علا.. مش عاوزة تردي عليا
علا : ارد اقول ايه.. اباركلك عالخطوبة.. اه صحيح ممكن تكون متصل تعزمني
أحمد بحب : خطوبة ولا جواز مش انتي اتخليتي عني ووافقتي والدك علي كلامه
علا ببكاء :
وانت ما صدقت ورحت تخطب غيري صح يا أحمد
أحمد : طيب ممكن تهدي وتسمعيني.. انا لسه بحبك وشاريكي يا علا.. ومخطبتش ولو انتي لسه باقية عليا هجيلكم واكلم ابوكي مرة واتنين لحد ما يفهمني ويوافق علي جوازنا بس انتي كمان اتمسكي بيا
علا : بجد يا أحمد يعني مخطبتش
أحمد : باستي متنيلتش.. العروسة موافقتش
علا بغضب : والله يعني انت راجعلي علشان الهانم مرديتش بيك
أحمد بصدق : ياعلا انتي متأكدة اني بحبك وان والدك هو اللي احرجنا ورفض نكتب الكتاب مع اني قلتله ياخد الضمانات اللي تعجبه
علا :
خلاص يا أحمد وانا مستحيل ابعد عنك تاني انا كنت همو*ت لما عرفت انك هترتبط بواحدة غيري انا هكلم ماما وعمي وهخليهم يكلموا بابا بس انت تعالي وكلمه بهدوء علشان خاطري
أحمد : حاضر يا حبيبتي يوم الخميس اخر النهار هجيلكم ومش همشي غير وهو مقتنع وموافق
بس تبقي تديني وقتها هدية حلوة من شفايفك اللي زي الفراولة دي
علا بخجل : عيب كده هخاصمك
احمد بسعادة : وحشتيني اوووي ياعلا
________________
بكلية الشرطة
يقف الطلبة في مجموعات متفرقة
من بينهم يقف معاذ وصديقيه هشام وثائر
هشام بمرح : ياااه اخيرا هنروح اول مرة التدريب يبقي صعب كده ده احنا اتنفخنا
ثائر : ياعم انت لسه شفت حاجة التدريبات حاجة والواقع حاجة تانية
معاذ : مظبوط يا ثائر التدريب مهما بلغت صعوبته بيتوقف عند اشارة من القائد لكن الحقيقة مفيهاش اشارات الواقع يا انتصار يا هزيمة حياة او مو*ت
هشام بحزن : اسكت يافقر انت وهو م*وت ايه هو انا لحقت اعيش واتهني.. نفسي اخش دنيا الأول واتجوز
ثائر :
ابقي قابلني
معاذ : تتجوز امتي وازاي.. خلص الكلية يافاشل وركز في مستقبلك
هشام : ملكوش دعوة انتوا اصلا باردين وشكلكم مبتعرفوش
معاذ ضارباََ اياه بخفة : مبنعرفش ايه يامغفل.. شكلك انت اللي بق عالفاضي
ثائر ضاحكاََ : اه فعلاََ يامعاذ.. هتلاقيه اخره كلام
هشام : ابو شكلك انت وهو.. المهم يا معاذ هتعزمنا عالغدا ولا هتخلع
معاذ : يلا بس خلي بالك انا هلكان تيجوا تتغدوا وتخلعوا علي بيوتكم وتسيبوني انااام
ثائر : عندك حق الواحد مقتول… بس بصراحة الست والدتك اكلها لا يقاوم
هشام :
يلا بينا ياعم
__________________
بالأسكندرية بشقة نورا.. تجلس امام شاشة الحاسوب الخاص بها.. تتحدث بعصبية مع شخص ما ولم تنتبه الي دخول والدها
نورا : يعني ايه ان شاء الله.. قلتلك بابا رافض اني ارتبط قبل ما اخلص الجامعه
الشخص المتحدث معها ويدعي ياسر :
يعني لو بتحبيني توافقي.. نتجوز في السر ولما الظروف تسمح نتجوز رسمي
نورا بتردد : لأ طبعا.. انا ايه يجبرني اعمل كده
ياسر : مفيش اجبار انتي بتحبيني وانا بم*وت فيكي ومقدرش استني لما تخلصي جامعة
نورا : ماشي بس اللي انت بتطلبه مستحيل..
اسفة شوفلك حل تاني
ياسر بغضب : والله انا تعبت معاكي.. معنديش حلول فكري بقي وردي عليا
نورا واضعه رأسها بين كفيها تتنهد بحيرة.. تعلم ان ما يطلبه ياسر خطأ.. ولكن قلبها يدفعها للموافقة
خرج فؤاد من غرفتها مصدوماََ لم يصدق ولم يستوعب ما سمعه.. لكن يجب عليه التفكير بحكمة والوصول لحل
لم ينتظر قليلاََ حتي جائته نورا قائلة :
لو سمحت يا بابا ممكن نتكلم شوية
فؤاد محاولاََ التماسك : اتفضلي يا حبيبتي
نورا : احمم.. هو يعني الموضوع بخصوص ياسر زميلي اللي كلمتك عنه قبل كده
فؤاد :
ماله
نورا : عاوز يتقدملي يابابا ونتجوز.. انا باقيلي سنتين بس واخلص الكلية.. وهو مستقبله كويس ووالده دكتور عندي في الجامعة
فؤاد : انتي مصممة بقي يا نورا
نورا بخجل : والله يا بابا مش تصميم.. طب ايه رأيك بس قابله واتكلم معاه ممكن يقدر يقنعك
فؤاد بعقلانية : موافق ياحبيبتي انا اللي يهمني مستقبلك وسعادتك.. خليني يجي البيت يطلبك مني وربنا يكتبلك الخير
احتضنت والدها بسعادة وغادرت.. بينما تنهد هو بأسف قائلاََ : مش عارف ثقتي فيكي كانت غلط ولا صحي.. ياتري عرفت اربيكي يانورا ولا هندم وهتضيعي تعبي معاكي عالفاضي
بالمحل الخاص بعابد يجلس يقرأ بعض ايات القرآن وامامه معاذ يقوم باعداد بعض الفواتير
دخل الي المحل احد السيدات وبصحبتها ابنتها
السيدة وتدعي راوية : السلام عليكم
عابد ومعاذ : وعليكم السلام ورحمة الله.. اهلا يا أم محمد
رواية : اهلا بيك ياحاج.. عاوزين سلسلة للأنسة سماح.. لفينا محلات الدهب كله ومفيش حاجة عجباها غير عندكم
عابد بثقة : أكيد ذوقها عالي.. اتفضلوا استريحوا
هات يامعاذ التشكيلة الجديدة اللي وصلت انبارح
اخذت راوية وسماح تنظران الي المصوغات باعجاب بينما كان معاذ يختلس النظر الي سماح
لاحظ عابد نظرات ابنه لتلك الفتاه..
فهو يعرف والدتها جيداََ فهي امرأة متسلطة ومعروف عنها ذلك بالبلدة.. زوجها ضعيف الشخصية وهي من تدير زمام الأمور
عابد : ايه رأيكم في حاجة عجبتكم
راوية : ايوة السلسلة دي تقيلة وحلوة اوزنها وشوف تمنها يا حاج
اشترت راوية ما ارادت وغادرت هي وابنتها بينما نظر عابد مطولاَ الي ابنه دون كلام
توجه معاذ الي غرفته راغباََ بالنوم لكنه اتاه اتصال من سماح
اجابها بملل : الو.. ايوة يا انسة سماح خير
سماح بحزن مصطنع : كده يا معاذ بتكلمني انا بالطريقة دي
معاذ : والله انتي اللي طلبتي كده وقولتيلي ان والدتك زعقتلك علشان بنتكلم مع بعض
سماح : ايوة قلت كده.. والمفروض انت كنت تقولي هاجي اتقدملك مش تبعد وكأنك ما صدقت
معاذ : اتقدم ايه يابنتي انا لسه طالب في الكلية وقدامي سنين اكون نفسي
سماح باندفاع :
تكون نفسك ليه ان شاء الله محتاجين ولا فقرا ده ابوك من اغنياء الشرقية
معاذ : اسمعيني كويس.. انا موعدتكيش بحاجة كلامنا كله كان كلام عادي دردشة وتعارف وانتهينا لحد كده.. تصبحي علي خير