Uncategorized

رد قلبي وسام مصطفى من 1 الى 9

اجاب عُبيدة علي مطلبه برحابة صـ,,ـدر..
-ولا يهمك ياحج..عايز شاش وقطن وبيتادين
واغير علي الجرح دلوقتي وقفت غزال لتجلب ما طلب بصمت ولكن كامل هتف..
-لا ياحبيبتي خليكي قاعده ارتاحي انا هجيبهم همهمت قائلة..
-هتلاقيهم علي الترابيزه يابابا ذهب كامل سريعا ليجلب ماقاله..ولازال عُبيدة يحدق في أثره بدهشة..لِما يدللها كل هذا الدلال!
الا يخاف افسادها ثم رفع عيناه لغزال ليقول بعد صمت..
-انتي كويسة دلوقتي لم تحدق به بنظراتها الغريبة..ولم تبتسم تلك الإبتسامة الواسعة حين تراه..بل اجابته بخفوت وهي تنظر لكفها..
-اه كويسة

همهم ليدلف كامل قائلا..
-خد يابني الحاجة اهي..انا هدخل اكلم جدة ريشه ياغزال أخذها من يدة وجلس قُرب غزال ليقول بعملية..
-افردي ايدك فردت كفها امامه ليبدأ بفك الشاش الذي لفه علي كفها أمس..وبدأ بتعقيم جرحها ..وهنا بدأ العذاب لكليهما
هي تتأوه من ألم المُطهر علي جرحها..وهو مُتماسك أمام مايصـ,,ـدر منها رفع عيناه لوجهها ليجدها تحدق به بنفس النظرات السابقة
من اي شيئ صُنعت هذة الفتاة..لما تتصرف وكأنها …وكأنها…وقفت الكلمة بعقله..لا يعلم كيف يصف نظراتها الوقحة…صدقًا لا يدري

كان عقله يعمل دون توقف ويكتم أنفاسة بصعوبه
بينما هي تراقبه..تراقب خصلاته السوداء..جبهتة
وعيناه المُسدله..تراقب ءاق الثُقب في ذقنة..طابع الحُسن الذي انغرس في في ذقنة ليعطيه هيئة مليحه
قلبها ينبض بجنون …هذا الرجل يجعلها ترغب في القاء نفسها بين ذراعية وتُمرغ وجهها في كتفه كلما نظرت اليه تشعر بدفعة دموع طفيفة لتعطيها لمعة
هل يدري تأثيرة الغريب عليها..ايدري !
إن اقسمت لأي شخص انها لم تشعر بهذا الكم الغريب من المشاعر نحو صمتة فقط..ماذا ستشعر إن تحدث

لم تنتبه أنها لازالت تتأملة رغم إنهائه لِما يفعلة..ليهمس لها بضيق مكتوم..
-انسه غزال والدك بينادي عليكي همست بنعومه..
-ها وقف كالملدوغ يتجه لخارج الشقة دون حديث
وكأن ثُعبان يركض ورائة.. لتنظر الي كفها تقــ,,ـبض عليها بصمت..ليخرج كامل اليها قائلا…
-أمال عُبيدة فين ! وقفت بشرود هامسه..
-مشي..انا هروح انام تركته ودلفت لغرفتها ارتمت علي الفراش وضمت يدها الي صـ,,ـدرها..واغمضت عيناها تسترجع هيأته أمامه..إمساكه لكفها..شعرت مع كل لحظة ان قلبها ينبض أكثر
قلبها ينبض بقوة لعُبيده…بينما هو ساكن تماما..

بينما عُبيده صعد الي شقته سريعا..يهرب من تلك المغوية
يهرب من نظراتها التي تبتلعه..يبتعد عن هيأتها العشوائية التي تجل دمائة حارة..وضيقه يزداد
يود صفعها عل تلك النظرات تنقشع..لو كان رجل أخر كان رحب بأفعالها..ولكنه يملك شقيقتان في الغُربة..يصون النساء ليصون الناس اخواته ولكن غزال تحاول اصطيادة
منذ متي والغُزلان تحاول الصيد..! لن يسمح لها ان يكون صيد لفتاة مثلها..سيتجاهلها
سيشغل وقتة بأي شيئ غير التفكير بتصرفاتها
اعاد صنع كوب شاي ساخن بدلاً من تلك التي بردت
وجلب “اللاب توب” واتجه الي الشُرفة ليجلس علي مقعد ويضع جهازه علي مقعد اخر امامة

همهم وهو يختار أغنية تناسب صباحة وميزاجة
وفتح أحد المسودات يحاول كتابة أي شيئ يعبر به عما يجول بخاطرة لتعم الأجواء موسيقي غريبة..
“أسمع علي هذا الولد علاجة عند شيخ البلد
شيخ حكيم ومتقي يقرأ علية سورة الفلق
قوله ياشيخ سيد الشباب بيقول
آمان ..آمان ..آمان
ايدوايلنا ها الولد..من الجن من كل الحسد
آمان…آمان ..آمان
ياشيخ ادعي بجاه الإله وكل مافي العلالي
آمان…آمان …آمان” ظلت الأغنية تتردد بنغمــ,,ـات مختلفة وغريبة عن ذوقه وإختياره المعتاد..ولكن حازت علي إعجابة
ولكن فجأة ظهر صديقة يقف أمامه..عابس الوجه منكوش الشعر..

لينتفض عُبيدة بفزع ..
-اعوذ بالله من الشيطان الرجيم..ايه ياجدع دا فزعتني اغلق وائل اللاب توب بقوة علي يد عُبيدة ليقول بوجوم..
-ابقا ابن كلب لو نمت عندك تاني..وعارف انا داخل انام تاني..لو سمعت صوت عالي مش هجيب شيخ البلد يقرأ عليك سورة الفلق…تؤتؤ لا..هنقرأ علي روحك الفاتحة وبنفس الهدوء دلف الي احد الغرف وأغلق الباب بقوة
بينما لازال عُبيدة ساهم في أثرة ليقول بخفوت..
-هو دا بيتي ولا بيته ! ثوان واطلق ضحكه مكتوم كي لا يقرأ وائل علي روحة سورة الفاتحة..

لفصل السابع
رواية { رُد قلبي }
بقلم { وسام أسامة }
………………………………
جلس شَريف علي سَطح تلك البناية الشعبية التي يقطن بها..أخرج سيجارة من تلك العُلبة المُلقاه جوارة
وأشعلها ليأخذ شهيق منها..ثم زفير مُحمل بدخانها الضبابي..ليلوح أمام زرقة السماء أمامه …ليبتسم حين تذكر ذُعر والدتة حينما اكتشفت أنه بدأ تدخين
كم ثارت وبكت وترجته أن يُقلع عنها…كان يضمها ويؤيد حديثها لعلمه أنه إن رفض ستبكي أكثر

لطالما كانت والدتة بكائه..تبكي من اقل شيئ ..ليفعل كما والده تماما يضمها مواسيا ويعدها أنه سينفذ مــ,,ـاتريد
وعلي ذكر والده انكمشت ملامحه بألم حقيقي
أدم الصياد…نعم الزوج لوالدتة ونعم الأب لأخواتة
أما هو..فيصب علية كامل الغضــ,,ـب واللعنات…يعامله وكأنه إبن رجُل آخر…والدة يغار منه علي والدته واخواتة
وفي غُمرة غيرته ابتعد عنه ونبذة

بل ويتحكم بكل شيئ بحياتة
إلي أن ثار شَريف وأعلن بكل حزم إنفصاله عن العائلة
وفي المقابل سحب أدم كل ارصدته في البنك وسيارتة
وأي شيئ مادي اعطاه إياه…ورغم ذالك شَريف لم يغضــ,,ـب
بل رحب بتلك الخطوة..وبدأ في تأسيس نفسة
لن ينتظر شيئ من أحد..ورغم ذالك يُحب أباه
لا يملك سوا أن يحبه

فتح هاتفة أخيرا بعد إغلاقة ليومين مُتتاليين عله يجد رسالة أو مكالمة من حبيبتة ولكن لا..صدق حدسة
‏وصدقت في تهديدها حينما قالت
‏”شريف لو مش هترجع لأهلك وتراضي باباك وترجع مستواك الإجتماعي..يبقا مفيش داعي نكمل”
تهديد صريح لم يُبالِ به..ورغم ذالك تألم لتركها له في تلك الحالة…ولكن لا بأس قطع شرودة إتصال والدتة المُستمر ليُجيب باسما…
-تُقايا…وحشتيني
-‏
قابلة صوتها اللائم المُتألم…
-وحشاك..! قدرت علي نبذك ليا
قدرت متكلمنيش كل دا يا شَريف
هونت عليك

-عمرك مــ,,ـاتهوني علي ياماما..كنت محتاج أفصل من كل حاجة وكمان دول مش ايام دول يومين بس
متزعليش بقا ابتسمت تقي بحنان لتقول راجية..
-مقدرش أزعل منك..بس وحياتي عندك ترجع البيت
تعالي دلوقتي نتعشي سوا..ونسهر مع بعض
هعملك كل الأكل الي بتحبة…وهخلي جودي تعملك البان كيك الي بتحبه منها…وسيدرا هتساهدني
كلنا مستنينك -وأدم بيه !
هتف ساخرا لتُجيب بلهفة..
-ادم دا ابوك حبيبك ياشَريف..دا هو الي قالي كلمية عشان يجي ابوك من ساعة ما مشيت وهو عايز يكلمك و..

قاطعها شَريف بسخــ,,ـرية…
-ماما..الكلام دا مش عليا..بابا ميهموش لو انا مشيت او جيت..بابا ميهموش إلا انتي وسيدرا وجودي
إنما انا وجودي زي عدمه …وبعدين انا مش هاجي البيت تاني غير لما اهدي..انا استقريت خلاص ومرتاح كدا هتفت تقي بصوت مُرهق …
-ياحبيبي ماانا مش هقدر اقعد من غيرك
بلاش تعاقبني انا كمان يا شَريف..بلاش تاخدوني في الرجلين انتا وابوك همهم شَريف بهدوء رغم حزنة علي حزنها..
-معلش ياماما..بابا لازم يفهم ان ليا حريتي الكاملة
ليا اختار الي انا عايزه مش الي هو عايزه
بابا مبيعاملش سيدرا وجودي كدا..مع انهم بنات وبيجي عليا انا

انتــ,,ـحبت تقي بنشيج خافت هامسة…
-طب مش انا بعاملك كويس..مش انا بقف في وشه لما بيجي عليك..رغم ان ابوك بيحبك ولما بيعمل حاجه يبقا عشان مصلحتك..عشان خاطري ياشَريف ارجع
والله ماقادرة استحمل البيت وانتا مش فيه قاطع كلمــ,,ـاتها صوت قصف في أذنيهما…
-انتي بتعيطي ليه..مش قولتلك براحته رجع او لا
مايتفلق هو والي جابه ايه فايدة بُكاكي دلوقتي كتم شَريف غضــ,,ـبة من كلمــ,,ـات والده الجارحة التي قصفت في أذنه..ليقول بهدوء..
-هكلمك بعدين ياأمي لما تفضي كلميني..
-‏
علي الطرف الآخر سحب أدم الهاتف من يد زوجتة الباكية ليقول موبخا بصرامة..
-بقولك ايه..لو هتكلمها تعيطها كل شويه
يبقا متكلمهاش انتا سامع

-مش هتحدد في دي كمان اكلم أمي ولا مكلمهاش
زي ماهي مراتك هي أمي بلاش الي بتعمله دا زاد غضــ,,ـب أدم من نبرة ولده الحادة ليصيح بغضــ,,ـب …
-انتا متكلمنيش كدا يلا احسنلك..وقسما بالله لو حطيتك في دماغي انك متقربلهاش هعملها هتفت تقي صارخة…
-ادم كفاية دا ابني..كفاية بقا انا تعبت
والله تعبت ربنا ياخدني بقا واخلص

اغلق أدم الهاتف وبطول يده هشمه في الحائط ونظر بزوجتة التي تبكي وتصرخ دون توقف…لتأتي شابة سريعا علي صوت صراخ والدتها قائلة بقلق …
-ماما مالها يابابا
-‏
كتف أدم يده ولم يُجيب لتقترب الفتاة من والدتها وتعانقها مواسية لتقول..
-اهدي بس ياماما في اية !
-‏
وضعت تقي يدها علي وجهها وزاد بُكائها الهستيري لتهتف جودي بفزع…
-سيدراااا..هاتي كوباية مية بسرعه لماما
دقائق وجائت فتاة تكبرها بعامين أو اكثر بكوب ماء

واقتربت من والدتها هامسه..
-اهدي بس ياماما
-‏
ولكن لم تتوقف تقي عن البُكاء لتهمس مُلتاعة..
-دا ابني..حتة مني عايز تبعدني عنه
بأي حق تعمل فيا كدا..دا ابنك ضناك همسها المُتألم ألم قلبة في المُقابل
وتلك الهيئة الجامدة تبدلت وهو يهتف لبناتة..
-اطلعوا برة واقفلوا الباب
-‏
نظرت له جودي وسيدرا بقلق..ليهتف
-برة
خرجت جودي بحنق لتقترب سيدرا من والدها تُقبلة علي وجنتة هامسة بخفوت…
-براحة عليها يادومي..دي الغَالية
أبتسم أدم لأحب فتاة الي قلبة بعد زوجتة ليهمس..
-هصالحها متقلقيش

خرجت وأغلقت الباب..ليجلس أدم جوار زوجتة الباكية
سحبها لأحضانة بصمت وربت علي ظهرها
كما إعتاد وكما إعتادت…يكون سببًا في بُكائها..ولكن دقائق ويربت علي أحزنها…والآن وحتي عندما خط الشيب خصلاته وتحول لونها للرمادي وتجعد جبينه
لا يستطيع تركها تبكي..لا يستطيع
لم يملك سوا أن همس بخفوت…
-اهدي..كله هيبقا تمام
-‏
رفعت وجهها عن صـ,,ـدره هامسة بعذاب..

-امتا ياأدم..انتا مسيطر علي الولاد..مسيطر علي حياتهم
حتي سيدرا الي بتم*وت فيها وصلت لسابعة وعشرين سنه ورافض تجوزها..والبنت ماشية علي هواك
ولا جودي الي بتتحايل عليك تقابل رئيسها الي طالب إيديها وانتا بتأجل من غير تبرير ولا سبب يتعقل
ولا شَريف الي سحبت منه كل حاجة عشان قالك لا
الولد بقا مُقتنع انك بتكرهه..ايه الي هيبقا تمام! رغم علمه أنه علي خطأ ولكنه هتف…
-تقي انا عارف مصلحة عيالي..سيدرا لسه مجاش الي يقدرها ويشيلها في عينية…وسيدرا انا مش مرتاح للي عايز يخطبها دا..وشَريف مُتمرد انتي مدلعاه
بقا بعد كل دا مش عايز يمسك شغلي ويقولي دي حريتي !

وقفت تقي وشاحت بوجهها عنه..
-ادم شَريف لو مرجعش البيت انا هروح اقعد معاه
هتفت بتلك الكلمة بإندفاع ليُصدم هو ويقول بدهشة..
-وتسيبيني !
-‏
لم تُجيب ..ليجرج من الغرفة سريعا صافعا الباب خلفه
لتجلس تقي وتبكي بحــ,,ـرقة من جديد
تريدة ان يستفيق من سيطرتة ولكن دون ان يتألم
او يتألم أحد من اولادها …لتشعر بذراعين جودي تحاوطها هامسة..
-اهدي ياماما والنبي
-‏
بينما علي الطرف الأخر كان شَريف يتطلع الي الهاتف بغضــ,,ـب علي بُكاء والدتة..يتألم لفراقها كما تتألم
هو فتاها المُدلل..وهي والدتة الحبيبة

ولكن لن يعود حتي يُثبت لوالدة أنه يستطيع بدونه
يستطيع أن يختار مايريد..يثبت له أنه صار رجل يبلغ
أربع وعشرون عام وليس عشرة..يستطيع أن يكون مثلة
وأفضل…يُثبت أنه بقادر علي جعل حياتة أفضل ادخل يدة لجيب بنطالة وأخرج سيجارة محشوة
نظر لها لثوان قبل أن يُشعلها ويبدأ بتدخينها وعيناه مُغمضة…وضحك لثوان حين تخيل ردة فعل والدتة عندما تعلم أنه دخن للتو سيجارة “حشيش”..!
ولكن شيئ داخلة يقول..لا تأبه..وتمرد
***
كانت بين يداه..ناعمة..مغوية ورائعة
كانت كالقطة الوديعة التي تتمسح بصاحبها بكل رقة ودلال
ليقول بصوت متأثر عاشق..
-غزال..انتي هنا

اتسعت بسمتها وهي تعانقة بنعومة وبُطئ..
-غزالتك ياعُبيدة..غزالتك انتا بس ثم قرنت كلامها بقبلة بنعومتها ولازال هو ذائب بين يداها وليس العكس..كانت مستحوذة علي عقلة وقلبة
ومع همستها بتأكيد ملكيتها له شعر بموجة حارة جعلتة ينتفض بقوة بين يداها ولكن في الواقع هو لم ينتفض بين يداها
هو انتفض علي فراشة بفزع..ولازال جسدة حار ينتفض بقوة..وذكري عناق غزال له كامشهد يُعاد ويتكرر داخله إستعاذ من الشيطان وهو يمسح علي وجهة
ولو كان بيدة لاستعاذ من غزال نفسها..تلك اللعنة التي تكاد تصيبة وتخترق احلامة بوقاحة

استفاق تماما من نومتة واتفق مع وائل علي الخروج الي اي مكان بدلا من اجواء المنزل..ورحب وائل بالفكرة أنهي عُبيدة إرتداء ملابسة المكونة من قميص أزرق وبنطال أسود وحذاء باللون الأسود
لينظر لوائل الذي يعبث بهاتفة بتركيز..
-قوم يابني بقا دا انا جهزت من بدري وانتا لسة
-‏
القي وائل هاتفة جانبًا ليقول..
-علي أساس الدنيا هتطير..وعمتا انا هلبس الكوتش بس
وبعدين اية الشياكة دي ياعبودة

لوي عُبيدة شفتيه بحنق قائلا…
-عبودة! امشي ياوائل خلص
-‏
أنهي عُبيدة جملتة لسمع صوت صراخ صـ,,ـدر من الطابق السُفلي..ليخرج سريعا وخلفة وائل ليجد
ريشة تصرخ جوار جسد كامل المُمدد أرضا..ليتجه الشابين وبعض السكان إليها ليُساعدوها ويحملوا جسد السيد كامل
ليقول عُبيدة
-مالة ايه الي حصل

لتهتف ريشة بذعر..
-الحقني يااستاذ عُبيدة الحج كامل وقع من طولة ونفسة ضعيف اوي..كنت بديلة مُفتاحة فجأة وقع
خرجت غزال هي الأخري علي الصراخ لتجد كامل مُمد ارضا..لتصرخ وتهبط الدرج سريعا هاتفة…
-بابا…مااالك يابابا
حمله وائل بسهولة لشدة بنيتة وصعد الدرج المؤدي لشقة السيد كامل وتبعة بعض الجيران ..ولازالت غزال مُسمرة بمحلها تبكي بخوف..ليقول عُبيدة بحدة..
-انسة غزال اتحركي لبسك مش مناسب..الناس بتبص عليكي

أتجهت لها ريشة باكية لتقول…
-لا هي جسمها بيتشدد لما بيحصل حاجة
ومبتتحركش حوالي خمس دقايق كدا
تذكر عُبيدة بأول لقاء لهم حينما دلف مع كامل
كانت مُسمرة أيضا بصمت…ليتنهد وهو يمسح علي وجهه ليقول…
-طب ياريشة اطلعي بسرعه هاتي حاجة تحطها عليها
انطلقت ريشة سريعا..ولازالت غزال تقف في مدخل البناية
بفستانها المنزلي الذي يحدد تفاصيل جسدها الأنوثي الفج
ليقف عُبيدة أمامها ليحجب الأنظار عنها..وليغض بصرة عنها..رغم أن شيطانة جعل جسدة يتعرق ورقبتة تكاد تلتفت لتنظر لها يود لو ينظر لها ويتأكد انها هي من كانت في حلمة تعانقة وتُقبلة هامسة انها غزالتة وحده..

ومازاد الطين بِلة بكائها الناعم..التفت لها ناظرا لوجهها المحتقن وجسدها المُتشنج ليهمس بلين..
-هيبقا كويس..اهدي بس عشان نطلع نطمن علية رفعت عيناها الباكية إليه هامسة بخفوت..
-مليش غيرة لان قلبة لها ليقول مواسيًا..
-متقلقيش هيبقا زي الفل لم تُجيب بل شهقت باكية لتأتي ريشة بوشاح كبير قائلة..
-صاحبك عرف يفوق الحج كامل وضعت ريشة الوشاح حول اكتاف الأخري
ليقول وهو يصعد الدرجات…
-طب يلا اطلعوا..وادخلوا اوضة علي ما الجيران يمشوا
تحركت غزال مع ريشة ولازالت تبكي

ولكن حين دلفت الي الشقة اتجهت الي كامل والقت نفسها علي صـ,,ـدرة تبكي بحــ,,ـرقة..ليهمهم بعض الجيران بمواساة
بينما وائل جذب عُبيدة هامسا له…
-مين الحتة البلدي القمر دي
زمجر عُبيدة بحدة..
-وائل -يابن المحظوظة ياعُبيدة..دي البت ولا هيفاء وهبي
ياديني وانتا قاعد تولول علي الدكتورة بتاعتك هنا هتف عُبيدة بحدة لغزال…
-انسة غزال روحي مع ريشة جهزوا حاجة للحج كامل
نظرت له غزال برفض ليقابلها بنظر حادة ومازاد نيران نظراته حينما همس وائل..
-اقسم بالله غزال فعلا
وقفت غزال ودلفت مع ريشة ليبدأ عُبيدة بفحص كامل ليقول…
-ياحج ضغطك واطي اوي لية كدا..ظبط ضغطك مش عايزين الهُبوط دا يحصل تاني

همهم كامل دون ان يجيب..همهم بخفوت ووهن جعل وائل يقول عندما خرج من غرفة كامل …
-الراجل دا شكله هيمو*ت ياعُبيدة نهرة عُبيدة قائلا..
-بس ياوائل ربنا يحمية لبنتة
-هي البنت دي بنتة ! اقتربت غزال منهم لتقول بصوت مبحوح أثر البُكاء..
-بابا ماله كاد عُبيدة إن يتحدث ليقول وائل سريعا..
-ابوكي زي الفل وميت حصان كمان..خدي بالك انتي منه بس ياا انسة… تجاهلتة غزال تماما لتقول لعُبيدة..
-وقع كدا من ايه ياسي عبودة

همهم عُبيدة وهو يتجه للخارج..
-متقلقيش هو ضغطة وطي شوية بس
خليه يرتاح وهو هيبقا زي الفل
هتفت خلفة …
-تسلم لينا ياسي عبودة
-‏
التفت لها باسما ليري إلتماع عيناها بتلك النظرة مرة اخري
نظرة وكأنها تراه بطل خارق نادر وجوده..ليلكزة وائل قائلا بخبث..
-يلا ياسي عبودة اتأخرنا
-‏
خرج عُبيدة ووائل واتجهوا المقهي المُعتاد لهم
ليقول وائل بعد صمت… -البت دي عينها منك ياعُبيدة
حاول عُبيدة تصنع الجهل..
-بت مين
-الغزالة الي فوق دي..مشوفتهاش كانت بتبصلك إزاي
دي ولا كإنها شيفاني وانا حلو عنك اهو
ضحك عُبيدة ليقول..
-ماشي ياحلو
-بكلمك بجد والله..البت عينها منك بالجامد اوي

همهم عُبيدة وقد انقشعت بسمته
-وانا عيني مش منها ياوائل..ومش في دماغي اصلا
الي زي غزال دي متدخلش قلبي ولا عقلي فا بطل تلميحاتك دي
إبتسم وائل ليقول..
-الي بنقول عليهم عمرنا مانبصلهم وآخر ناس ممكن نبصلهم بنقع فيهم في الآخر …اول مــ,,ـاتُقع في البت دي هقولك الكلمتين دول -بنت عمك مش راضية ترجعلك بردو!
تسائل عُبيدة بشفقة علي حال وائل ليقول الأخر بحدة
-انشالله عنها مارجعت..تخبط دماغها في ألف حيط
دي كانت تتمني بس اني احبها

-وهو انتا محبتهاش ! صمت وائل لثوان قبل ان يقول بجمود..
-لا محبتهاش يا عُبيدة وأقفل السيرة دي ورغم ان عُبيدة أغلق الحوار إلا أنهم بمجرد دخولهم الي المقهي جلسوا علي إحدي الطاولات ولكن ضحكات عالية من مجموعة شباب جعلت عيونهم تلتفت لهم إلتمعت عينا وائل بنيران وهو يري ليلة تجلس مع مجموعة من الفتيات والشباب..ليتجه لها دون تفكير ويجذب يدها لخارج المقهي
‏ليظهر انعكاسهم في المرآة..ورغم مشهدهم الغريب إلا أن اصدقائها صمتوا لعلمهم أنه زوجها

بينما وائل هتف بها بغضــ,,ـب..
-مقولتليش لية انك خارجة..ومش قولتلك ملكيش دعوة بالشباب دول تاني وقولتي حاضر كتفت ليلة يدها بهدوء قائلة..
-وائل احنا مفروض هنتطلق بكرة..يعني ملكش دعوة اعمل اية ومعملش اية..كان مكتوب كتابنا وبكرة هيكون ولا كأنة حصل حاجة ازداد غضــ,,ـب وائل ليصرخ بها..
-ليييلة.. لم تنفعل أو تُبدي أي ردة فعل لتقول بنفس الهدوء الغريب…
-اتمني تسيبني اقعد مع صحابي من غير مشاكل
-‏وتفتكر انك دلوقتي إبن عمي وبس وإنك مبقاش ليك اي حق فيا ياوائل….ليلة خلاص مبقتش اللعبة بتاعتك ولا البت الهبلة المرمية عليك

وبنفس الهدوء تركته ودلفت لتُكمل جلستها مع أصدقائها
بينما وائل يقف بمحله ينظر لها بغضــ,,ـب وعجز
وهو يعلم ان تلك هي ليلة إبنة عمة الهائمة به
هي نفسها التي طلبت فسخ العقد بينهم بعدما سمعت بحديثة الأخرق دلف للمقهي وجلب أشيائة وخرج سريعا ليتبعة عُبيدة قائلا…
-ياأخي استني..طب اقولك..تعالي نمشي علي الكورنيش شوية…خلينا ننسي كل صنف حوا رغم تكشيرة وائل إلا أنه همس..
-يلا ياسي عبودة..دا انتا معاك واحدة تحل من علي حبل المشنقة وانتا تقول تنسي صنف حوا

همهم عُبيدة بقلة حيلة…
-والله مافي فايدة فيك جلسوا علي الكورنيش وأمامهم عربة “حُمص الشام”
والمذياع يزيع دندنات جعلت كل منهم يشرد في عالم آخر
“لفيت الكون مافي منك ولا حدا زيك انتِ زي الفل احلي من الفل..عشانك بصير شو مابدك..خليني احبك.. راح احبك حب..ياما علي الحب..” راحت النغمــ,,ـات تتعالي بينما صدحت جملة
“مافي منك” بعقل عُبيدة..وقُرنت بغزال تلقائيا
فتاة غريبة بكل مابها..لا يدري هي سيئة أم جيدة
ضعيفة ام قوية..بريئة ام مغوية
هي النقيض والنقيض هي…

ورغما عنه يسترجع ذاك الحلم الوقح
ويسترجع همسها الناعم انها غزالتة..هو فقط لفصل الثامن ” كسر كل ماهو قابل للكسر”
رواية { رُد قلبي }
بقلم { وسام أسامة }
……………………….
كانت تحرك القلم بشرود..ولازال الوجوم يحتل قلبها
لا ليس الوجوم فقط بل الألم والخذلان ..وائل فلح في كسر خاطرها وقلبها..وكل شيئ بها قابل للكسر
وائل حبيب الفؤاد.. شعرت بروحها تنسحب منها والحنين يض*رب علي نوافذ قلبها بإلحاح..ولكن كرامتها تأبي وتعود لتُذكرها بخياناته
وبكلمــ,,ـاتة الخبيثة التي القاها علي مسامعها يوم طلاقهم

رفعت الهاتف واتجهت الي معرض الصور لتري صور لتلك الرسائل التي بُعثت لها من إحداهن ..تقرأ كلمــ,,ـاتة المؤلمة
كلمــ,,ـات حقيرة قالها ليجذب إنتباه تلك الأنثي التي يحــ,,ـادثها
علي حساب قلبها وكرامتها القت الهاتف ووضعت رأسها علي مكتبها تطلق العنان لدموعها تخرج دون توقف…بل وارتفعت الشهقات ايضا تُصاحب دموعها..وعقلها يجلدها بإسترجاع مادار بينهم يوم طلاقهم..كيف كشف جُرحها وضغط عليه بقسوة

وحدة عيناه وهو يمضي علي وثيقة طلاقهم
كانت عيناة شامتة وقاسية..رغم ثبات هيئتها ولكنها تماسكت وتماسكت..ولكن كلما تذكرت ما دار بينهم تتألم اكثر
…..
عقد وائل ذراعية بوجوم وهو يتابع المُناقشات التي يجريهاوالدة مع عمه ليتفقوا علي طلاق ليلة منه
والأخري تجلس في مقعد بعيد نسبيا مُنشغلة بهاتفها
ليقف بحدة قائلا..
-انا هاخد مراتي اقولها كلمتين قبل مايجي المأذون ثم اتجه الي ليلة ليجذبها في احد الغرف الجانبية بمنزل عمه..وعكس المُعتاد منها جذبت يدها بحدة هاتفة…
-ملكش حق تلمس ايدي ولا تلمسني اصلا
مش هسمحلك بأي تصرف همجي

اغلق الباب بعنــ,,ـف لينظر لها بحدة …
-ليلة انتي واعية للي بيحصل دا..ليلة احنا هنتطلق بجد
مش لعبة ولا حوار وخلاص..انتي مُدركة لدا عقدت ذراعيها بصمود لتقول بإيجاب..
-وانتا ساحبني وراك عشان تقولي اننا هنطلق كمان دقايق
طب ماانا عارفة ياوائل انه طلاق بجد..وانا الي طلباه لو فاكر جز علي اسنانة بعنــ,,ـف ليقول..
-ليلة انتي مستوعبة كلامك…احنا لو اتطلقنا هتنتهي
وهتندمي بعدين اننا انفصلنا لسبب تافه زي دا

لاح الألم علي عينيها لتبتسم بإستفزاز قائلة…
-لو في حد هيندم يبقا انتا مش انا ياوائل
انا بعد كدا مش هبادر بالشعور..لا هغضــ,,ـب الأول ولا هندم الأول..زي ماحبيتك الأول..انسي انك تضمن وجودي وتذل فيا عشان عارف اني كنت بحبك وبجري وراك في كل حتة
خلاص احنا انتهينا ياوائل..روح دور علي واحدة تانية تتكلم عليها مع البنات عشان تبرر خيانتك ليا

كاد ان يتحدث بحدة لتقول بحدة اكبر..
-انتا خاين ياوائل..مبتملاش عينك واحدة
طماع وعايز كل حاجة ومغرور وواخد قلم في نفسك
انا هحب غيرك واتخطب واتجوز لراجل يحبني ويقدرني
راجل يتكلم عليا بإحترام مش يقول انه اتجوزني شفقة لأني بجري وراه هتف وائل بغضــ,,ـب وهو يضر*ب الحائط جوارها..
-خاين دا لو انا متجوزك بمزاجي..لو انا حبيتك واختارتك
وبعدين ايه الي مزعلك في الي قولته
انتي فعلا جريتي ورايا وحاصرتيني وخليتي كل الي حواليا يجبرني علي حُبك وكنتي هتم*وتي عليا

ثم ضحك ساخرا..
-ليلة انتي قطعتي شرايينك لما عرفتي اني مصاحب واحدة قبل مااخطبك..وخطبتك بعدها
هقولهالك وهقولها لغيرك انتي الي جريتي ورايا ودبستيني
ولما بدأت اتصالح مع الموضوع بدأتي تمارسي هويتك في التسلط علي الناس…انا مش هندم علي طلاقنا ياليلة
انا شايل همك في محاولة انت*حار جديدة خرج من الغرفة وصفع الباب خلفه بعنــ,,ـف
لتسقط علي الفراش بألم
رغم تكون الدموع بعيناها واحمرار وجهها بإذلال
ولكن همست بإختناق ونبرة جافة…
-اقسم بالله ياوائل لتندم..اقسم بالله ماهشفق عليك ولا هتاخدني بيك رأفة هنساك ياوائل..وهكمل حياتي
هتكون قدامي زي الهوا..

راحت ذاكرتها لذاك اليوم الذي وقعت بحبة صريعة
وكبتت الحب بقلبها حتي فاض بها الشعور..كانت فتاة مرحة جائت لتوها مع عائلتها من احد البلاد العربية..التي ولدت ونشأت بها..وجائت الي مصر ليستقروا بناءا علي رغبة والدها في الإستقرار في وطنة لتري إبن العم الوسيم وائل
الذي خطف قلبها في وقت قصير للغاية
لذا..قررت أن تحاصرة وتقترب منه خطوة خطوة
وساعدها بذالك حلاوة حديثة ورقته معها..وإبتسامتة الرائعة..ونُطقة لإسمها “لِيلة” لتقع أكثر وأكثر كانت تراقبة علي وسائل التواصل..وبالنادي
وفي التجمعات العائلية..حتي بات شعورها مكشوف للجميع..لم يكن صعبًا عليهم معرفة عشــ,,ـقها له
كل شيئ بها يفضحها..نظراتها وملامحها ،وإرتجاف يديها

حتي هو التقط حُبها ولكن يالغرابة لم يصـ,,ـدر أي ردة فعل
وكأنه مُعتاد علي حب الإناث له
ومن هُنا بدأ الألم إستفاقت علي طرقات والدها ويعقبة فتحه للباب..ليطل عليها بنظرة غاضبة مُشفقة علي حال قلبها..
-المأذون جه..يلا قومي اغسلي وشك وتعالي
الموضوع يتفض وادخلي اوضتك عيطي فيها حركت رأسها بإيجاب ووقفت تمسح دموعها هامسة..
-حاضر يابابا..انا جاية وراك اهو خرج والدها وأغلق الباب لتمسح وجهها وتحرك يدها سريعًا امام وجهها لتجلب الهواء وتتنفس بعمق
ثم رفعت يدها لتخلع تلك الحلقة الذهبية التي تخنق اصبعها ولتنظر لها ثوان..ثم تخرج بثبات تُحسد عليه

إستفاقت علي يد وضعت علي رأسها بحنان
رفعت رأسها ولازالت الدموع تشوش رؤيتها..لتجدها صديقتها حلا..التي تلقفتها بين احضانها سريعًا..تربت علي ظهرها..بينما الأخري اطلقت العنان لدموعها وشهقاتها حتي شعرت بإنفاسها تنتهي لتهمس بصوتٍ باكِ…
-انا تعبت ياحلا..عايزة انسي كل دا
مش عايزة افكر فيه..عايزة انساه وانسي سنتين عدو من حياتي هدر..عايزة قلبي وعقلي يسكتوا ياحلا دمعت صديقتها علي حالها لتهمس..
-اهدي ياليلة والنبي..احنا في الشغل والموظفين بدأو يبصوا علينا..استهدي بالله وقومي روحي وانا هستأذنلك من استاذ أيمن يلا

هزت رأسها بنفي وهي تمسح عيناها بقوة..ولازالت شهقاتها لم تهدأ او تنضب..
-لا..روحت لقيت أستاذ صالح وطلبت إستئذان رفض
واداني شُغل انجزه في يومين زمت حلا ثغرها لتقول..
-يادي النيلة هو استاذ صالح موجود..طب يلا اغسلي وشك وحطي ميك اب يداري وشك الأحمر دا
وتعالي اساعدك في الشغل صدح صوت قوي في المكتب جعلهن ينتفضن بفزع…
-أظن ان كل واحدة فيكم عندها شغل كتير
انما الإهمال واخد حقه معاكم يا آنسات هتفت حلا بتوتر..
-مستر صالح أسفين والله بس ليلة تعبانة وانا كنت جنبها
وكنت بقولها تدخل تستأذنك تمشي وو..

هتف صالح بحدة..
-آخر الشهر بقــ,,ـبضكم مرتباتكم ومبستأذنش يااستاذة حلا
والانسة ليلة كويسة..بس هي واخدة خبطة مأثرة علي ادائها في الشغل..وانا شايف ياتتخطي وتنشغل في واجباتها او تقعد في بيتها وتكتئب براحتها
هنا شُغل بس…والي معترضة فيكم تتفضل تكتب إستقالتها وتسيب مكانها لحد يستاهله ثم أتجه لخارج المكتب وصدح صوته من جديد وهو يُحــ,,ـادث أحد..لتهمس حلا ببغض..
-ربنا ياخدك ياشيخ..قومي يابنتي اغسلي وشك
لا نلاقي الرفد جايلنا لحد عندنا وقفت ليلة بشرود واتجهت لتغسل وجهها من أثر البكاء
وهي جديًا تفكر في تقديم استقالتها وتقديمها للسيد صالح
ولكن أجلت تلك المواجهة للغد…فهي في غِني عن اسلوب رئيسها الفظ

بينما كان صالح يتحدث مع احدهم في الهاتف قائلا..
-متقلقش..انا شديت عليها دلوقتي عشان متكررش الكلام دا تاني..وانهاردة هتطول في المكتب عشان كلفتها بشغل
كتير…متقلقش والله رغم اني مش فاضي للكلام دا

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى