Uncategorized

قلوب لا تسام الهوى عبير سليم

حنين : أيوة طبعا جوزي و حبيبي و كل دنيتي
حازم : بجد يا حنين يعني انتي بتحبيني زي ما بحبك
حنين : بحبك يا حازم
حازم : و الماضي نسيتيه يا حنين
حنين :

حازم انا الماضي ده مكنش حب يوم و ليله عشان اقدر انساه بالسهوله دي خصوصا انه لا باعني و لا غدر بية لكن انا عارفه الأصول يا حازم و اتربيت عليها كويس انا دلوقتي معاك انت و مينفعش اي حد غيرك يكون فحياتي و لا فتفكيري و كل ما بيحاول عقلي انه يفكرني باي شئ من الماضي انا بستغفر ربنا عشان محسش اني بخونك و لا حتى فخيالي و ربنا يقدرني و اكون دايما الزوجه المحبه المطيعه ليك انا عمري ما حنسى اللي عملته معايا و ولا وقفتك جمبي انا لولاك الله اعلم انا مصيري كان حيبقى ايه دلوقتي
حازم

: متقوليش كده يا حنين ده كان ترتيب من ربنا سبحانه وتعالى عشان نتقابل و احبك و تكوني من نصيبي حنين انا بحبك اوي لكن حبي ليكي عمره ما حيكون اناني ولو في يوم لقيتي حبك القديم و حبيتي انك
تحط حنين ايدها على بؤه :

متكملش يا حازم إياك تقول كده حازم انت قدري و نصيبي اللي انا راضيه بيه انت كل دنيتي اللي انا دخلتها بارادتي و حفضل عايشه فيها لآخر يوم فعمري
يحضنها حازم بكل قوته و يفضل يبوس فيها و يحمد ربنا على وجودها فحياته
و في اليوم اللي بعده ترجع هنا و حازم من الشركه لأن حنين من يوم جوازهم مبقتش بتروح الشركه و هنا بس هي اللي بتروح يلاقوا حنين مجهزة الأكل و منتظراهم و الفرحه على وشها
هنا : إيه الحاجات الحلوة دي كلها
حنين : اصل يعني
حازم :

اصل ايه يا حبيبتي
حنين : في خبر حلو كده و قلت ده لازمله احتفال
حازم : خبر حلو حنين اوعي تقولي انك
حنين تهز رأسها بمعنى ايوة : أنا حامل يا حازم
حازم يشيلها و يلف بيها و الضحكه ماليه وشه
و هنا تفضل تصقف بايديها : انا حبقى عمتو
حنين :

حتبقي أحلى عمتو في الدنيا كلها
و تمر الأيام و الشهور و حب حازم ليها بيزيد كل يوم عن اليوم اللي قبله و خوفه عليها كان فوق الخيال لحد ما جه يوم الولاده اللي كان اسعد يوم فحياتهم و ربنا رزقهم بولد جميل شبه باباه جدا : مكنتش اعرف انك بتحبيني اوي كده يا حبيبتي
حنين : بحبك و بمو*ت فيك يا حبيبي
هنا : حتسموه ايه بقى
حازم : انا حسميه احمد على اسم بابا الله يرحمه ايه رايك يا حنين
حنين :

خير الأسماء ما حمد و ما عبد و مفيش احلى من اسم أحمد
هنا :

ربنا يبارك فيه و يحميه يارب
و تمر الأيام و السنين واحمد يبتدي يكبر و الحياه جميله و الاحساس بدفء الحياه كان مالي حياتهم و كل يوم حب حنين لحازم بيزيد اكتر من اليوم اللي قبله كان مالي حياتها حب و حنان و هي قابلت الحب ده بالإخلاص و الوفاء
لحد ما فيوم دخلت عليهم هنا و بلغتهم ان في واحد زميلها في الشركه و شغال معاهم بقاله فتره و هي ارتاحتله اوي و هو عاوز يتقدم لها
و حازم استغرب لأنه محسش بحاجه زي دي
لكن هنا قالتله انها مرضتش تقوللهم حاجه غير بعد ما تتأكد

من حبه ليها و هو طلب ايدها للجواز بس هو مشكلته ان ظروفه على اده و طلب منها حازم انه ييجي هو الأول لوحده يتكلم معاه و بعد كده يجيب اهله
هنا : اللي عرفته منه ان باباه و مامته متوفين و ان ملهوش غير اخت واحده و عايشه بعيد عنه
حازم : مفيش مشكله يا هنا اشوفه و ربنا يسهل الحال
هنا : حبيبي يا ابيه منحرمش منك يارب
و في اليوم التالي يستعدوا لاستقبال العريس اللي جاي يتقدم لهنا
استقبله حازم و رحب بيه :

اهلا و سهلا بيك انت بقى شغال عندنا في الشركه وانا معرفش معقوله دي
_أنا بقالي حوالي سنه في الشركه و كنت بشوف حضرتك اوقات لكن حضرتك مكنتش بتاخد بالك مني
حازم : غريبه اوي مع اني عارف كل موظف في الشركه هي هنا كانت مخبياك عننا و اللا ايه
عالعموم اهلا بيك يا. ..

فجأة تظهر حنين و في ايدها احمد اللي عمره تلت سنين و هي جايه عليهم عشان تسلم العريس وشها مبتسم و يقوم حازم و يحضنها من كتفها اعرفك مدام حنين مراتي
يرفع وشه و فجأة تروح الضحكه من على وش حنين ليحتل مكانها الصدمه من رؤيتها ليه
حلقه الثالثه
قلوب لا تسأم الهوى
عبير سليم
…………………………..
صدمه الجمتهما و اخرستهما عن الكلام كانت ايديهما تتصافح و هي ترتشعان و الأحرف تخرج و كأنها تخرج من طفل يتعلم الكلام : أهلا بيك يا استاذ
تسبقه هنا بالاجابه :

فارس يا حنين فارس
حنين تهز له رأسها و يجلسها حازم بجواره و على قدمه احمد :

و ده بقى احمد ابننا
يشعر فارس بنغزة في قلبه و ألم بصدره بينما تحاول حنين ان تحيد بصرها عنه و رجع حازم مرة تانيه للكلام معاه و هو بيحاول يتكلم عادي عشان محدش ياخد باله سأله حازم عن أهله وحازم قالله ان والده و والدته متوفيين اما اخته الوحيده فهي متجوزه ابن عمها في الارياف و أنه هنا في القاهره بقاله فترة طويلة اشتغل في اكتر من مكان لحد ما واحد من أصحابه قالله انه بيشتغل في الشركه عندكم و أنه حيكلملي مدير شئون العاملين و يوصيه علية و بالفعل كلمه و انا رحتله الشركه و قاللي انكم فعلا

كنتم محتاجين وقتها حد في الحسابات و قدمت أوراقي واتعينت و بعدها بشهر بدأت اشوف هنا و اتعرفت عليها و كنت بتكلم معاها كتير لحد ما اتعلقت بيها و حبتها ومكنتش اعرف والله حتى انها اخت حضرتك انا كنت فاكرها موظفه زيها زيي في الشركه و لسه عارف من شهر تقريبا
حازم : معقوله مكنتش تعرف حاجه زي دي ازاي دي الشركه كلها عارفه انها اختي
هنا :

انا اللي اتعمدت يا ابيه اني اخليه ميعرفش اني اختك لحد ما اتأكد انه بيحبني لنفسي مش عشان انا اختك فكنت بحاول ابعده عن أي حد ممكن يقولله انا مين لحد ما اتأكدت من حبه لية و هو اللي طلب مني انه ييجي يتقدم لحضرتك
فضل يسأله حازم اسئله كتيره و فارس كان ذكي جدا في اجاباته عشان يبعد عن حنين اي شك او احراج
ساله عن المكان اللي كان عايش فيه قبل ما ييجي القاهره و ساله عن اسمه بالكامل و أهله و شاف بطاقته اللي كان مغير فيها عنوانه من فترة و الحقيقه ان حازم ارتاح له

في الكلام كان حاسس انه صادق هو فعلا فارس مكدبش فحاجه هو كان بيحاول يرتب كلامه لكن مكدبش و حازم طلب منه انه يديله فرصه اسبوع يفكر و يسأل عنه و يرد عليه و سلم عليهم و مشي
اما حنين فكانت حسه ان الدنيا بتلف بيها مش قادره تصدق ان حبيبها اول حب فحياتها و اللي وجودها هنا في القاهره كان عشان تدور عليه كان ادامها دلوقتي و بينها و بينه عدة سنتيميترات و مقدرتش تتكلم و لا تنطق بحرف حتى انها مكنتش سامعه كلام حازم و هنا : حنين يا حنين
حنين :

معاكم يا حبيبتي
هنا : مقلتليش ايه رايك في فارس
حنين : المهم رايك انتي يا حبيبتي
هنا : أنا إذا كان علية فأنا بحبه المهم رأيك انتي وابيه
حازم : حسال عنه الأول يا هنا عشان اكون مطمن ده غير أن محسن بتاع شئون العاملين ليه حساب معايا ازاي حد يتعين و انا معرفش هو عينه ازاي اساسا
هنا : ممكن يكون قالك يا ابيه و حضرتك نسيت مش معقوله حضرتك متكنش تعرف
حازم :

بكرة حعرف
مقدرتش حنين تنام و لا تغمض عينيها من التفكير فيه بتحاول تنام مش عارفه عقلها مش قادر يستوعب نفسها تفهم ازاي و فنفس الوقت مش عاوزة تفهم و لا تعرف اتمنت بينها و بين نفسها ان حازم يرفضه عشان متشوفهوش و لكن فنفس الوقت صعبان عليها هنا اللي بتحبه يحس حازم بيها يمد ايده و يسحبها لحضنه و يحوطها بدراعه : إيه يا روحي منمتيش ليه
حنين :

احضني اوي يا حازم حسه اني بردانه
تخبي نفسها جوة احضانه و كأنها بتستنجد بيه من العالم كله
ييجي تاني يوم و حازم يستدعي المسئول عن شئون العاملين في الشركه و يسأله : معقوله انا يا افندم حعين حد من غير ما حضرتك تكون عارف انا جيت لحضرتك و بلغتك و حضرتك مضيت بنفسك على جواب تعيينه
حازم : بس انا مش فاكر خالص
المدير :

يومها حضرتك كنت بتمضيلي على كشوف المرتبات و مضيت معاهم العقد اه افتكرت حاجه يومها المدام رنت على حضرتك و قالتلك ان احمد باشا الصغير تعبان اوي سخن و حضرتك قمت و مضيت الورق بسرعه و اخدت نفسك و جريت من الشركه
افتكر حازم فعلا اليوم ده و طلب منه يخرج و جاب المدير المباشر لفارس و ساله عنه و بعت واحد يسأل عنه في مكان إقامته و بعد ما عدى حوالي خمس ايام و هما بيتعشوا : إيه يا هنا عامله ايه يا حبيبتي
هنا : الحمد لله يا ابيه
حازم : بتشوفي فارس
هنا :

أيوة يا ابيه طبعا
حازم : تمام بلغيه ييجي بكرة عشان نتكلم في التفاصيل
هنا : بجد يعني حضرتك وافقت ربنا يخليك لية يارب يا ابيه منحرمش منك يا حبيبي يارب
و تقوم تجري من عالسفره عشان تكلمه : حبيبتي مالك فيكي ايه
حنين : لا يا روحي مفيش انا كويسه
حازم : مش عارف بس حسك بقالك كام يوم كده مش متظبطه و بحسك سرحانه في حاجه حبيبتي حنين لو حاجه حصلت او ضايقتك قوليلي يا حنين متخبيش عني حاجه حبيبتي
حنين :

مفيش حاجه يا حازم لو في حاجه كنت قلتلك يا حبيبي هو انا عمري خبيت عنك حاجه ده انت جوزي حبيبي ابو ابني انت دنيتي كلها يا حازم
حازم يبوس ايدها : وانتي حبيبتي و روحي و ام ابني و عمري اللي راح و اللي جاي يا حنين
ياخدها و يطلعوا اوضتهم و يبص فعنيها : تعرفي يا حنين انا احلى حاجه بحبها فيكي عيونك دي عيونك اللي عمري ما شفت فيها غير كل حب واخلاص
ترمي نفسها فحضنه :

وانا بحبك اوي يا حازم بحبك لدرجة اني بقيت بخاف ان تحصل حاجه ممكن تفرق بيننا
حازم : مفيش حاجه ممكن تفرق بيننا غير الم*وت يا حنين
يشيلها و يحطها عالسرير و يقبلها بشغف و عشق ملهوش حدود مش عاوز يبعد شفايفه عن شفايفها و كأنه لو بعد نفسه عنه حينتهي وجوده في الدنيا و تنتهي القبله ببداية ليله جميله يقضوها فاحضان بعض ليله يعيشوا فيها احلى و أسعد اوقاتهم ليله مبتنتهيش غير بكلمه واحده بس :

بحبك
كانت متشبثه بيه خايفه ان حياتها تتهد وأمانها يروح خايفه من رجوعه لحياتها هي خلاص حبت حازم و حبت حياتها معاه و معندهاش استعداد تخسر حياتها دي مهما حصل
اما هنا فكانت طول الليل مع فارس عالتليفون و فرحتها ان خلاص هي و فارس حيكونوا لبعض ملهاش حدود و ييجي اليوم اللي بعده و يجيلهم فارس و يبلغه حازم بموافقته لكن هو عنده شرط : أنا معنديش غير هنا مش حقدر ابعد عنها شرطي الوحيد انكم تعيشوا معانا هنا في الفيلا
فارس :

لو حضرتك بتقول كده عشان فرق المستوى و اني يعني حعيشها فمكان مش زي هنا فأنا حجزت في عماره كويسه و ان شاء الله حقدر اواظب في دفع الأقساط
حازم : كمل حجز الشقه مفيش مشكله لكن بردو انا مش حقدر على بعاد هنا
هنا بنتي اللي انا ربتها من بعد وفاة ماما و بابا الله يرحمهم سابوهالي و هي لسه مكملتش عشر سنين ده شرطي الوحيد يا فارس عشان اقدر أوافق انكم ترتبطوا
هنا تبص لفارس بمعنى وافق
فارس : وانا عشان خاطر هنا موافق
حازم :

يبقى نقرأ الفاتحه
يقروا كلهم الفاتحه و الخدم يزغردوا و يقدموا الحلويات و الشربات
و تبدأ هنا تخرج معاه عشان يجيبوا حاجتهم اللي محتاجينها و فمرة تطلب من حنين انها تروح معاهم عشان تختار معاها فستان الفرح
تروح معاهم حنين و تسيب احمد مع الداده و فارس يصر على أنه يعزمهم عالغدا و أثناء انتظارهم للأكل ييجي لهنا تليفون و تقوم ترد عليه و دي كانت أول مره حنين و فارس يتواجدوا فمكان لوحدهم فضلت عيونه عليها لحد ما شافها خرجت برة فوجه كلامه ليها : ازيك يا حنين عامله ايه
حنين :

الحمد لله يا فارس انا بخير
فارس : حنين انا محتاج اتكلم معاكي في حاجات كتير لازم نتكلم فيها سوى
حنين : فارس الله يخليك احنا مفيش بيننا كلام و ربنا يخليك يارب تنسى اي حاجه كانت بيننا فيوم من الايام انا خلاص استقريت فحياتي و بحب جوزي وابني و هما كل دنيتي اللي فات راح خلاص و ياريت منفتحش سيرته تاني و انا اللي شايفاه انك انت وهنا بتحبوا بعض يبقى خلاص ربنا يهنيكم و يسعدكم
فارس :

حنين انا معاكي في كل اللي بتقوليه واطمني انا عمري ما حخرب بيتك و لا حاجي عليكي كفايه الايام اللي ظلمتك لكن انا عاوز افهم ازاي ازاي انتي هنا و ازاي انتي مراته ازاي كل ده حصل
حنين : حاضر ححكيلك يا فارس
حكتله حنين كل اللي حصل من يوم ما سافر لحد ما اتجوزت حازم
فارس :

أنا ابويا و امي ماتوا يا حنين وهما رايحين يعزوا فعمي العربيه اتقلبت بيهم في الترعه وانا وقتها مكنتش اعرف تخيلي محضرش عزا امي و ابويا لأني مكنتش بتصل بيهم و لا عرفت باللي حصل و اللي نجت فيهم اختي منال و اتجوزها ابن عمي وعاشت معاهم
حنين : ليه رحت فين كنت فين ايه اللي منعك من انك تتصل و تعرفنا اخبارك انت متعرفش انا حالتي كانت ازاي وقتها
فارس :

انا بعد ما جيت بأسبوع لقيت خناقه بشوف في ايه تليفوني اتسرق و حصل معايا زي اللي حصل معاكي معرفتش ارجع الشريحه لأننا كنا جايبين الخطوط سوا و فضلت احاول كذا يوم واروح اكتر من فرع لدرجة اني دفعت لواحد فلوس و بردو مفيش فايده وأما لقيت خلاص مش حينفع اشتريت خط جديد وحاولت اتصل بيكي كتير لكن كان بيديني غير متاح و اتصلت على أهلى تلفوناتهم مقفوله اتصلت على جيراننا قالولي انهم سافروا البلد سافرت علطول وعرفت باللي حصل وقتها الدنيا اسودت فعيني نسيت كل حاجه و حزنت اني مشفتهمش ولا حتى اخدت عزاهم قعدت كذا يوم عندهم و لقيت

عمي بيقوللي انه عاوز يجوز ابنه لاختي و جوزناهم عالضيق عشان ظروف الوفاه
وبعدها بقيت برن عليكي و تليفونك مقفول رحت البيت عندكم و قابلت عمك و عرفت منه انك مشيتي و سيبتيهم
حنين انا اللي عاوزك تكوني متأكده منه اني عمري ما حبيت و لا ححب حد غيرك وانك حبيبتي و لسه حبيبتى و انا اذا كنت اتعلقت بهنا فده لأني كنت يأست خلاص من إني الاقيكي خصوصا بعد ما عدت السنين دي كلها و اني معرفش اصلا انتي فين و لا فين اراضيكي
انا لما شفتك مصدقتش نفسي لكن مرضتش اتكلم و لا حتى المح قدام

جوزك او هنا بأي حاجه لأني مش عارف ظروفك ايه حتى ما حاولتش اكلمك او اتصل عليكي بأي شكل لكن في نفس الوقت كنت محتاج افهم ليه وازاي كل ده حصل
حنين :

وادينا عرفنا كل حاجه القدر هو اللي حكم علينا بكده يا فارس
فارس هنا طيبه و حنينه و حتعيش معاها حياة سعيده و حتكون مطمن وانت معاها اوعدني يا فارس انك حتسعد هنا و انك تحبها من كل قلبك
هنا وقتها تكون جت على كلام حنين الاخير و سمعتها و سمعته و هو بيوعدها انه حيسعدها لأنها فعلا تستحق ده
فرحت جدا و قعدت معاهم و اعتذرت عن تاخيرها عشان جالها اكتر مكالمه ورا بعض
فارس : و لا يهمك يا حبيبتي
حنين :

طب انا اتاخرت اوي على أحمد ممكن استئذن انا وانتوا براحتكم بقى
هنا : حتمشي لوحدك
حنين :

معلش يا هنا بس انتي عارفه مقدرش ابعد عن أحمد الوقت ده كله
تسيبهم و تمشي و هي مطمنه من كلام فارس ليها لكنها بردو خايفه و قلقانه مش عارفه الزمن مخبيلها ايه
كانت كل ما بتشوفه بتحاول تخللي الحوار عادي و كل ما بيكون موجود بتحاول متكنش هي موجوده لكن اللي كان قالقها هو انهم حيعيشوا معاهم تحت سقف واحد و بتقول يارب استر و جه معاد الفرح و حازم عمللهم فرح كبير و اخدها و سافروا على شهر العسل قضوا سوا احلى ايام
اما حنين فكانت بتقرب من حازم اكتر واكتر و كل ليله بينهم كانت

كأنها اول ليله فجوازهم
و خلص شهر العسل و رجعوا و استقروا معاهم و حازم و فارس و هنا كانوا ينزلوا الشغل ما هي هنا اصرت انها تفضل تشتغل لحد ما تجيب بيبي عشان متبعدش عن فارس و لا لحظه كانوا كلهم بينزلوا الشغل و حنين تقعد هي و احمد في الفيلا لوحدهم و بعد ما يرجعوا ياكلوا كلهم سوا و بعد كده حنين تطلع على فوق كانت بتحاول متكنش متواجده معاه فمكان واحد كتير و يكون الكلام بينهم في أضيق الحدود
و فليله حنين كانت تعبانه اوي و حازم كان جمبها طول الليل و عملها بنفسه حاجه سخنه

عشان ميصحيش حد من الخدم
والصبح لبس و نزل الشغل من غير ما يصحيها و لا حتى يعدي على هنا و فارس لأنه سمع صوتهم وقت ما نزل يعمل لحنين حاجه سخنه فمرضاش يقلقهم و دعالهم ربنا يسعدهم
و لما حنين صحيت لقت بطنها لسه بتوجعها حاجه قالتلها تدور عندها على اختبار حمل في دولاب الحمام
و بعد شويه لبست الروب و نزلت المطبخ تعمل لنفسها حاجه تشربها ولعت نور المطبخ بس اتفاجئت بيه ادامها في المطبخ : بسم الله الرحمن الرحيم
فارس :

معلش انا اسف بس اصلي عطشت و منتبهتش اني اولع النور
حنين كانت بتحاول تقفل عليها الروب كويس عشان تستر نفسها لقته فجأة يقرب منها و عيونه كلها عليها : حنين انتي وحشتيني اوي
حنين : فارس ارجوك حد يشوفنا
فارس : مش قادر يا حنين مش قادر ابعد نفسي عنك اكتر من كده بحبك يا حنين بحبك وانتي بتحبيني متنكريش قوليلي يا حنين بتحبيني وحشتك زي ما وحشتيني
حنين ترمي نفسها فحضنه :

بحبك يا فارس بحبك و عمري ما حبيت حد غيرك انت اول واخر حب فحياتي
وحشتني وحشتني اوي يا فارس
يلتقط شفتاها فقبله عميقه يحاوط خصرها بايديه و هي محاوطه رقبته بدراعها بيقبلوا بعض بشغف و نهم و كأنهم بيعوضوا سنين البعد و حرمانهم من بعض أصبحت أجسامهم متلاصقه و حسوا كأنهم لوحدهم في الكون لكنه فجأة انتبه على صوتها و هي بتبعد عنه لما لقته بيقرب عليها و بيحاول يلمس شعرها بايديه : فارس في ايه مالك انت عاوز ايه
فارس بعد ما أدرك ان محصلش حاجه بينهم و انه كان بيتهيأله :

انا اسف يا حنين اسف والله بس غصب عني مش بأيدي يا حنين

انت في الصفحة 4 من 5 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى