Uncategorized

قلوب لا تسام الهوى عبير سليم

حنين : فارس الله يخليك انا قلتهالك قبل كده انا بحب جوزي و لا يمكن حسمح لحاجه انها تبعدنا عن بعض جوزي و ابني هما كل دنيتي و مش حدي فرصه لأي قوة في الدنيا مهما كانت ايه انها تهد حياتي معاهم و انت وعدتني انك مش حتضايقني وانك حتسعد هنا و حتخليها اسعد واحده في الدنيا عاوز مني ايه تاني يا فارس
فارس :

وانا والله بحبها و ربنا العالم انا بحاول أسعدها ازاي بس غصب عني مش قادر انسى حبي ليكي يا حنين مش قادر انسى انك اول حب فحياتي انا لسه جوايا مشاعر حلوة ناحيتك كان نفسي نعيشها سوا
فجأة ينتبهوا على الصوت اللي جاي من وراهم : و انا حستفيد ايه من حبك لية و انت قلبك مش معايا يا فارس ولما انت مش قادر تنساها ولا تنسى انها اول حب فحياتك اتجوزتني ليه يا فارس ليه
حنين كانت مصدومه مش عارفه تعمل ايه :

هنا الله يخليكي افهمي الموضوع يا هنا مفيش حاجه وربنا هنا و الله العظيم انا مظلومه انا مليش دعوة بحاجه وربنا
هنا : عارفه يا حنين عارفه سمعت كل حاجه يا حنين انا كان قلبي حاسس ان في حاجه قلبي كان بيقوللي ان في حد فحياته غيري بس كنت بكدب نفسي لكن طلع صح بس تطلع مين اللي بتحبها حنين مراة اخويا يعني انت فارس حبيبها القديم اللي جت هنا القاهره عشان تدور عليه مش معقول مش قادره أصدق لاء لاء انا حاسه اني فكابوس ده كتير.

علية اوي كتير علية و فجاة تحس بدوار و يغمى عليها
وحنين تصرخ عليه عشان يشيلها بسرعه يشيلها ويطلعها على فوق و يتصل على الدكتور اللي بعد ما يكشف عليها و يعمل لها اختبار يباركلهم انها حامل
حنين : مبروك يا هنا انتي حامل يا حبيبتي
هنا : بتباركيلي على ايه يا حنين
فارس : هنا انا اسف يا هنا
هنا : اسف على ايه يا فارس بالظبط فارس : هنا سامحيني يا هنا انا بحبك يا هنا
هنا : طلقني يا فارس
فارس :

هنا انتي بتقولي ايه انا لا يمكن اطلقك ابدا انتي مراتي وام ابني
هنا : لكن مش حبيبتك مش حبيبتك يا فارس و ده اهم عندي من أي شئ في الدنيا انا بعد اللي سمعته بنفسي استحاله حعيش معاك يوم واحد بعد النهارده انت خلاص انتهيت من حياتي يا فارس
اخرج برة مش عاوزة اشوفك اخرج من هنا كانت بتقولها و هي منهاره من العياط
طلبت منه حنين انه يخرج و خادتها فحضتها و فضلت تحاول تعتذرلها
هنا :

ياريتك كنتي قلتيلي يا حنين ياريتك كنتي صريحه معايا و قلتيلي من أول لحظه ان ده فارس حبيبك و انا والله ما كنت حقول حاجه لأبيه حازم و كنت حخرجه من حياتي فهدوء
حنين وهي بتبكي :

خفت عليكي و الله يا هنا لما لقيتك بتحبيه و متمسكه بيه خفت ازعلك و انتي يا حبيبتي كان نفسك ترتبطي
و يوم ما قعدت معاه انا و هو في النادي انا قلتله اني بحب اخوكي و الماضي بالنسبه لي انتهي معدش ليه وجود و انه لو مكنش حيقدر يسعدك يبعد لكن هو حلفلي انه بيحبك و انه حيسعدك وهو بيحبك و الله بيحبك بس هي شوية ذكريات و حتروح مع الوقت و الايام لكن خسارة تحرمي نفسك من جوزك اللي بتحبيه و تحرمي ابنك من ابوه
هنا :

لا يا حنين خلاص فارس من النهارده ملوش وجود فحياتي وانا مش عاوزاه خلاص
حنين : و حتقولي ايه لاخوكي يا هنا حتقوليله ايه هنا حتخربي بيتي يا هنا
هنا : متخافيش ياحنين كفايه بيت واحد حيتخرب مش حيبقوا بيتين وانا استحاله اقول لأبيه حازم حاجه ده روحه فيكي مش حقدر اقولله حاجه ممكن تقضي عليه
حنين : امال حتقوليله ايه
حتبرريله طلبك ده بإيه وهو عارف انتي بتحبيه ازاي
هنا : مش عاوزاه يا ابيه
حازم :

يعني ايه مش عاوزاه هو لعب عيال الأول عاوزة اتجوزه و دلوقتي عاوزة اسيبه
ده انتوا مكملتوش اربع شهور مع بعض ومشفتكمش مرة واحده انخانقتوا و اللا زعلتوا مع بعض تقومي فجأه كده جايه تقوليلي انك عاوزة تطلقي وكمان بعد ما بقيتي حامل ده انتي تبقي اتجننتي رسمي
هنا : وانا مش عاوزاه وحطلق منه يعني حطلق منه
حازم : ليه فهميني ض*ربك مد ايده عليكي عرف حد عليكي بيخونك و يحاول يمد ايده عليها :

انطقي
تبعده حنين عنها و هو عقله مش مستوعب وأدام عياط هنا و غضب حازم ملقتش حنين ادامها غير انها لازم تتكلم
انا حقولك يا حازم هنا عاوزه تطلق ليه خلاص مش حينفع اسكت اكتر من كده انا اللي غلطانه كان لازم اتكلم من الاول ياريتني كنت اتكلمت مكنش كل ده حصل
هنا : اسكتي يا حنين اياكي تقولي حاجه
حازم بصدمه :

إياكي تقولي أن احساسي صح وان اللي انا شكيت فيه هو اللي حصل يا حنين
هو يا حنين هو فارس حبيبك الاولاني صح يا حنين
تحط حنين ايدها على بؤها و تعيط جامد
يقعد حازم عالكرسي و هو حاسس ان رجليه مش شايلاه :

حسيت حسيت من اول لحظه شفتيه فيها انا وقتها شفت الخوف فعنيكي حسيت من توهانك و سرحانك كل شويه حسيت ايوة ان في حاجه او انه يكون فارس اللي جيتي هنا عشانه وانه السبب في اني اعرفك واحبك واتجوزك لكن قلت لا مش ممكن تكون دي صدفه مش معقوله
ليه ليه يا حنين خبيتي ليه مقولتيش ليه سكتي ليه ده انا محبتش حد في الدنيا دي كلها اد ما حبيتك
حنين :

وانا مبحبش حد غيرك و ربنا العالم انا غلطانه اني متكلمتش انا عارفه بس و الله العظيم انا ما عملت حاجه تسئ ليك انا بحبك يا حازم و ربنا بحبك انت و مش عاوزه غيرك انت وبس انا اتفاجئت بيه هنا و خفت اتكلم او افتح بؤي بكلمه و قلتله و الله قلتله اني بحبك و بحب ابني وهو قاللي انه بيحب هنا ووعدني ان ده حيفضل سر ومحدش حيعرفه
حازم : لامتى مفيش حاجه بتفضل مستخبيه العمر كله يا حنين للأسف يا حنين انا ثقتي فيكي اتهزت
حنين انتي……..

تحط حنين ايدها بسرعه على بؤه قبل ما ينطقها لسانه و هي بتبكي و منهاره : لا لا الله يخليك متنطقهاش متقولهاش يا حازم متهدش كل اللي بيننا ام ام ولادك يا حازم ايوة انا حامل يا حازم
حازم : حامل
حنين : أيوة والله حامل يا حازم لسه عارفه الصبح و كنت حقولك اول ما تيجي مكنتش اعرف ان كل ده حيحصل
هنا :

ابيه حازم متهدش حياتك متخليش لحظة شيطان تهد حياتك انت و حنين حنين بتحبك يا ابيه و فارس بالنسبه لها كان ماضي و انتهى واذا كان في غلط فهو من ناحيته هو لكن حنين ملهاش ذنب فحاجه
انت اتجوزتها وانت عارف ان في حد فحياتها و قبلت بده جاي دلوقتي تحاسبها على ايه حضرتك تحاسبها من يوم ما عرفتك و دخلت حياتها من حقك تاخد موقف لو كانت خانتك لكن هي لا خانت و لا غدرت حنين اشرف و انقى حد في الدنيا كلها وانا لو مكنتش واثقه من ده كنت اول واحده حطلب منك انك تسيبها
حنين متستاهلش

منك كده يا ابيه ابدا
يسيبهم حازم و تاخدها هنا فحضنها و تبكي حنين بهيشستريه :

حازم راح مني يا هنا حازم ضاع مني خلاص يا هنا
تمر الأيام و فارس كل يوم بيمر عليه بيحس بغلطه اللي عمله فحق هنا و حنين
طول الوقت بيفكر في هنا بيفتكر كل لحظه حلوة عاشوها سوا وحشته اوي عاوز يعتذرلها و يقوللها انه بيحبها بيحبها هي وبس وان حنين خلاص هو اتأكد انها ماضي وانتهى خلاص لكنه كل ما يحاول يتصل عليها مبتردش عليه
اما حازم تجنب الكلام مع حنين و لا بقى بينام معاها في نفس الأوضة و هنا هي كمان معظم الوقت قاعده في اوضتها بتفتكر ذكرياتها مع فارس و بتعيط من قلبها لأنها

للأسف حبته
وحنين قاعده في اوضتها مع ابنها بس وكانت سايبه حازم براحته لكن قلبها واجعها اوي لدرجة انها لا كانت بتتابع حمل و لا بتاخد علاج و لا عارفه الدنيا ماشيه معاها ازاي
و مرت الايام و الشهور و الحال زي ما هو حازم بيروح الشركه و يرجع يدخل المكتب و ينام فيه و حنين بتدخل لهنا تطمن عليها و ترجع اوضتها و فارس ساب الشركه و قعد في شقته و مبيعملش حاجه غير انه يتصل بهنا و هي متردش
الاتنين بقوا في شهورهم الاخيره و هما لوحدهم حنين دموعها مكنتش بتنشف من على وشها و الألم

بيزيد عليها وفي ليله قامت بالليل و هي بتصرخ من الألم لدرجة ان صريخها قلق اللي في البيت كله
جريت عليها هنا لقتها مرميه في الأرض فضلت تصرخ بأعلى صوتها على حازم
قام حازم مفزوع و طلع يجري على فوق لقاها واقعه عالأرض و مغمى عليها وهنا جمبها و هي شبه فاقده الوعي من غير ما يحس شالها بسرعه و نزل بيها جري عالمستشفى ودخلوها اوضة العمليات
و بعد شويه خرج الدكتور : هي المدام مكنتش بتتابع و هي حامل
حازم : مش عارف
الدكتور :

واضح انها مكنتش لا بتتابع و لا بتاخد علاج لأنها لو تابعت كانت عرفت ان الجنين فيه تشوهات
حازم : تشوهات ليه و من ايه
الدكتور : ايوة تشوهات و ده ممكن يكون حصل لأسباب كتيره علاج غلط او بسبب زعل اتعرضتله الام أثناء فترة الحمل
حازم : يعني الوضع ايه دلوقتي يا دكتور فهمني
الدكتور : ربنا يعوض عليكم من لطف ربنا بيكم انها استرد وديعته لأنها لو كانت عاشت كانت حياتها حتبقى صعبه اوي
حازم : هي كانت بنت
الدكتور :

أيوة ربنا يعوضكم ان شاء الله
يسيبه الدكتور و هو يدخل لها :
حمدالله على سلامتك يا حنين
حنين و هي بتعيط : خلاص يا حازم بنتي اللي كنت بتمناها راحت
دلوقتي تقدر تطلقني يا حازم زي ما كنت عاوز بس وحياة اي لحظة حلوه عشناها سوا متحرمنيش من ابني
حازم : اسكتي انتي بتقولي ايه انا اطلقك ده انتي روحي يا حنين
حنين : بس انت كنت حتقولها قبل كده يا حازم و سبتني سبع شهور لوحدي و هنت عليك و هان عليك حبي
حازم :

خلاص يا حنين خلاص اللي راح راح احنا مع بعض و حنفضل مع بعض العمر كله و بكرة ربنا يعوضنا خير و بدل البنت نجيب بنتين ان شاء الله يا حبيبتي
حنين : يعني انت حترجعلي يا حازم حترجع لحضني تاني
يحضنها حازم بكل قوته
حنين : ياااه حضنك وحشني اوي يا حبيبي
بعد يومين يرجعوا البيت يلاقوا هنا هي كمان بتتألم مش قادره :انا تعبانه اوي انا بولد مش قادره
ياخدها حازم عالمستشفى بسرعه و
يتصل على فارس :

تعالى يا فارس مراتك بتولد و محتاجاك جمبها
ييجي فارس جري و يدخل المستشفى و هما لسه بيحضروا أوضة العمليات تتفاجئ بيه داخل عليها و دقنه كبيرة و شكله متبهدل و يقعد يبوس في ايدها و رأسها عشان تسامحه و تصدق انه بيحبها و ان خلاص اللي فات راح و مش حيرجع تاني و انها دلوقتي هي حبه الحقيقي
ترمي نفسها فحضنه : وحشتني اوي يا فارس
فارس :

يا حبيبتي يا هنا انتي اللي وحشتيني اوي يا حبيبة عمري
تدخل أوضة العمليات و هو ماسك ايدها و بعد شويه تخرج و يعرف انها جابت بنت و يسميها هنا على اسمها
و يحاولوا ينسوا كلهم اللي فات و يفتحوا قلبهم للدنيا و يعيشوا كلهم في سعاده حقيقيه و فارس يلاقي الحب الحقيقي مع هنا و ينسى حنين و بقت بالنسبه مراة اخوها مش اكتر
و تمر الأيام و السنين و حنين تجيب بنت و يسموها حلا و بعدها يجيبوا ولد تاني يسموه حمزه اما هنا فتجيب بنت كمان و يسميها جوري و تكتفي بكده عشان متنشغلش عن

فارس
بعد مرور عشر سنوات وفي احتفال بينهم هما وبس بيحتفلوا بعيد ميلاد أولادهم
ياللا حالا بالا بالا حييوا ابو الفصاد
حيكون عيد ميلاده الليله اسعد الأعياد فليحيا ابو الفصاد
و يطفوا الشموع و يهنوا أولادهم بعيد ميلادهم
و كلهم ياخدوا صورة جماعيه تجمع بين حازم و حنين و ولادهم و هنا و فارس و ولادهم
السعاده ماليه قلوبهم والحب كان المسيطر عليهم و على مشاعرهم و هو اللي بيوجهم
ايوة هو الحب اللي ازاي نقدر عليه و قلوبنا بين ايديه و مين عالحب يقدر و هو ملوش كبير هو الشوق و الحنين و

الحب و الحياه
القلوب اللي بتحب لا يمكن فيوم حتمل او تسأم من الحب و الهوى اللي ملا كل حياتهم
تمت بحمد الله

انت في الصفحة 5 من 5 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى