صد.مت فرحة و سميرة من رده و لم تستطع سميرة الكلام و قالت فرحة بفزع :- ايه ليه هى عملت ايه ادهم بحزن :- لقوها جنب واحدة صاح.بتها ة فاتهموها بها شهقت سميرة بفزع و انهارت بجانب زوجها تبكى بشدة و هى تقول :- يا ح.بيبتى يا بنتى و فرت الد.موع من عين فرحة لا اراديا
و قالت فرحة بتوجس :- صاح.بتها مين ؟ ادهم :- اسمها هايدى شهقت فرحة بصد.مة و قالت لا اراديا :- اخت خالد
ادهم بتعجب :- انتى كمان عارفة انها عندها اخ اسمه خالد فرحة بارتباك :- لا انا منى قالتلى مرة كده و هى بتحكى ادهم بشك :- حاسس ان مخبية حاجة فرحة بارتباك اكثر :- لا ابدا و هاخبى ليه ادهم برجاء :- فرحة لو سمحتى لو عارفة حاجة قوليها ع.شان نعرف نساعد منى لان التحريات اثبتت ان هايدى ملهاش اخ اسمه خالد لم تحتمل فرحة الصد.مات اكثر من ذلك فانهارت تبكى هى الاخرى قائلة :- انا كنت حاسة و الله انا قلت لها انى مش مرتاحة للناس دول بس هى ما سمعتش كلامى
ادهم بعصبية :- قلتلك انتى عارفة حاجة اتكلمى لو سمحتى يا فرحة فرحة بعصبية :- انا مش عارفة حاجة و كلامى نابع من الصد.مة بس سميرة بص.راخ :- انتوا هتتخانقوا و احنا فى المصبية دى التفتت الى يوسف قائلة ببكاء :- هنعمل ايه يا يوسف احمر وجه يوسف بشدةو قال بالم :- اول حاجة لازم نعملها لازم نشوف محامى كويس يح.ض.ر معاها فى النيابة بعد بكرة سميرة بفزع و بكاء :- يعنى بنتى هتفضل فى الحجز مع المجرمين لحد بعد بكرة و كمان هتروح النيابة يا ح.بيبتى يا بنتى ربنا يطمنى عليكى
ربتت فرحة على ظهرها قائلة :- اهدى يا طنط ان شاء الله هتخرج بالسلامة ادهم بص.رامة :- و لازم نلاقى اللى اسمه خالد ده باى شكل حاولت سميرة النهوض من مكانها و لكنها لم تستطع فتهاو.ت على الاريكة مرة اخرى سندتها فرحة قائلة بفزع :- سلامتك يا طنط ادهم بقلق :- سلامتك ياماما و ربت على ساق والده قائلا بالم :- خد ماما و ادخلوا ارتاحوا الساعة عدت 12 اسند يوسف زوجته و قال :- يلا يا سميرة نقعد فى اوضتنا قعدتنا دى مش هتعمل حاجة
مشت معه سميرة باستسلام و الد.موع ما زالت تنهمر من عيونها جرت فرحة من امام ادهم و هى تبكى بشدة من اجلهم جميعا نادى ادهم بص.رامة :- برضه مش عايزة تحكى اللى عارفاه استدارت له فرحة قائلة :- ما اعرفش حاجة و دخلت غرفتها و تركته وحده يفكر فيما حدث فى الصباح
جلس حسام فى مكتبه يراجع بعض الاوراق و عند.ما انتهى منها ضغط الزر على مكتبه قائلا للسكرتيرة :- تعالى يا هبة هبة برقة :- حاض.ر يا افند.م
لم تمضى ثوان معدودة حتى دخلت هبة المكتب قائلة بهيام :- اؤمرنى يا افند.م لم يلتفت لها حسام و لم يعر محاولاتها الدائمة معه اى انتباه
و قال بحزم :-خدى ملف الحسابات ده بتاع صفقة الادوية الجديدة وديه الحسابات ع.شان يراجعوه تضايقت هبة من اسلوبه الجاف معها و اخذت الملف قائلة :- حاض.ر تؤمر ح.ض.رتك بحاجة تانية فكر حسام قليلا ثم قال بتردد :- ايوه خلى الانسة فرحة هى اللى تجيب الملف بعد.ما يخلصوه شعرت هبة بالغيرة و قالت ببرود :- حاض.ر بعد اذنك
خرجت من المكتب فالتقط هاتفه و طلب منه رقم رد صو.ت ناعس قائلا :- ايوه يا حسام صباح الخير حسام :- صباح النور اخيرا رديتى و عرفت اوصلك يا استاذة دينا اعتدلت دينا على فراشها قائلة بضيق :- فيه ايه يا حسام ماما قالتلى انك بتسالى عليا كتير حسام بسخرية :- كويس انها قالت لك و الله طيب ما كلفتيش نفسك و طلبتينى ليه تسألى دينا بتافف :- اوف بقه عايز ايه حسام و قد بدأ الغضب يتسرب لصو.ته :- اتكلمى كويس يا دينا لاحظى انى اخوكى الكبير
دينا بغضب :- انت ايه حكايتك بالظبط معايا ما تخليك فى مراتك و شعغلك و تفكك منى حسام بغضب :- الظاهر انى لما بعدت عنكم 4 سنين فى امريكا محدش كان بيديكى على د.ماغك دينا بغضب :- محدش يقدر يعملى حاجة و لا حد يقدر يدينى على د.ماغى و بعدين طالما مامى و بابى راضين عن اللى باعملوا محدش له دعوة حتى انت ض.رب حسام بقبضته على سطح المكتب بغضب قائلا :- لا ده انتى عايزة تتربى من اول و جديد
دينا :- باقولك ايه اقفل احسن و اغلقت الهاتف قبل ان تسمع رده نظر حسام لهاتف بغضب و قال بتوعد :- بتقفل فى وشى يا دينا انا هاوريكى و طلبها مرة اخرى فوجد الهاتف مغلق فالقى هاتفه على مكتبه قائلا بغضب :- و كمان بتقفل تليفونك حسابى معاكى تقل اوى سمع طرقات على مكتبه فقال بغضب :- ادخل دخلت هبة و الابتسامة على وجهها قائلة بشماتة :- الانسة فرحة مجتش النهاردة عقد حسام حاجبيه بتعجب قائلا :- مجتش يعنى ايه ؟
هبة :- اتصلت بالشركة و اعتذرت و قالت ان عندها ظروف حسام بغضب :- هى وكالة من غير بواب اللى عايز يجى يجى و اللى عايز يغيب يغيب اتفضلى يا انسة من قدامى دلوقتى خرجت هبة م.سرعة لتهرب من غضبه
بينما خرج هو من مكتبه و لا يدرى لما توجه الى الطابق الذى يقع به مكتب فرحة و مر من امامه فوجد مكتبها خاليا فقعد حاجبيه قائلا بتفكير :- يا ترى ايه اللى غيبها النهاردة
فى هذه اللحظة اصطد.م باحد الاشخاص فعقد حاجبيه قائلا بدهشة :- بثينة انتى ايه اللى جابك هنا بثينة و قد بدا الحزن و الا جهاد على وجهها و قالت :- كنت جحاية لواحدة صاح.بتى بتشتغل هنا بس ما لقيتهاش حسام باستغراب :- صاح.بتك مين و من امته و انتى ليكى اصحاب بثينة بضيق :- صاح.بتى و خلاص مش لازم تعرف كل حاجة يعنى احس حسام بالضيق من اسلوب حديثها معه فقال بضيق :- خلاص براحتك انا بس حاسس انك تعبانة و انتى مش راضية تحكى مالك
انسابت الد.موع من عيونها رغما عنها فرق قلب حسام لها فقال بقلق :- مالك انا عمرى ما شوفتك فى الحالة دى و ام.سكها من يدها قائلا :- تعالى نتكلم فى المكتب تبعته بثينة باستسلام فقد كانت فى حاجة الى من يخفف عنها حملها وقف جاسر امام لجنة منى و هو ينظر لساعته بقلق و لاحظ ان كل الطلاب الذين بها خرجوا فالقى نظرة بداخل اللجنة و زفر بضيق و قلق اتى محود صديقه قائلا بتعجب :- مالك يا ابنى ايه اللى موقفك هنا ده تقريبا كل الطلبة روحوا
جاسر بقلق :- منى يا محمود مجتش النهاردة
محمود بدهشة :- مجتش ازاى يعنى ده امتحان فيه حد بيغيب فيه ما يمكن جت و روحت و انت ما شوفتهاش جاسر بضيق :- لا نا متعود كل يوم بعد الامتحان اقابلها على باب اللجنة و اطمن عليها حتى هايدى هى كمان ما شوفتهاش محود باستغراب :- حاجة غريبة فعلا اتى زميل لهم فى هذه اللحظات قائلا :- انتوا هنا و انا بادور عليكوا جاسر باهتمام :- بتور ليه يا مازن مازن بتردد :- اصلى عندى خبر كده بس هيزعلك
عقد جاسر حاجبيه بقلق بينما قال محمود بتو.تر :- فيه ايه يا مازن مازن بتردد :- الكلية كلها بتتكلم و بتقول ان هايدى زميلتنا اتت محمود بخضة :- ايه بتقول ايه يا ابنى انت مازن بحزن :- زى ما سمعتوا لا و الادهى بقه منى هى اللى متهمة بها اتسعت عيون جاسر بفزع قائلا :- لا م.ستحيل منى تعمل كده مازن :- انا ما اعرفش انا قلت اللى سمعته جاسر بترجى :- طيب ما يمكن اشاعة اصلا انتوا عرفتوا ازاى طالما الخبر ما اتنشرش فى الجرايد
مازن :- اصل فيه واحدة زميلتنا اخوها هو اللى ماسك القضية ظابط يعنى فسالها عن منى و هى بقه سيحت فى الكلية كلها محمود بذهول :- يا نهار ابيض دى ايه المصيبة الجامدة دى جاسر بحزن :- طيب انا ماشى محمود :- رايح فين جاسر:- هاروح شئون الطلبة اخد عنوانها و اخلى بابا يم.سك القضية دى و يدافع عنها محمود بعتاب :- و هتعمل كده بصفتك مين ان شاء الله جاسر بضيق :- دى اخر نقطة ممكن افكر فيها دلوقتى سلام بقه
و انص.رف من امامه م.سرعا فقال مازن بتعجب :- صاح.بك اتجنن يا محمود محمود باشفاق :- اعذره اصل انت ما تعرفش هو بيح.بها قد ايه ايه كانسر نطق حسام بالكلمة فى ذهول محدثا بثينة التى جلست امامه تبكى بشدة بثينة بخفو.ت :- ايوه للاسف حسام باشفاق :- معلش ارادة ربنا بثينة :- و نعم بالله حسام معاتبا :- ادى اخرة الشرب و السجاير و اللى كنتى بتعمليه فى نفسك ياما نصحتك و انتى ما سمعتيش الكلام
بثينة بعصبية :- حسام انا مش ناقصة كلامك ده دلوقتى و بعدين انا كنت باعمل كده ع.شان اهرب من الواقع اللى انا عايشة فيه جلس حسام امامها و مد يده لها بمنديا نظيف قائلا :- انا اسف يا بثينة على كل العذاب اللى سببتهولك التقطت بثينة المنديل من يده و هى تنظر له بدهشة ابتسم حسام فى وجهها قائلا :- ايه بتبصيلى كده ليه م.سحت بثينة د.موعها قائلة :- يعنى باحاول استوعب كلامك حاسةانك متغير
ضحك حسام بعذوبة قائلا :- ياريت انتى كمان تتغيرى زييى كده و بدل ما كنتى لجأتى للسجاير و الخمرة ع.شان تنسى همومك كنتى المفروض تقربى من ربنا سبحانه و تعالى ع.شان بجد ما تحسيش بهمومك بثينة بتعجب اكثر :- لا انا كده حاسة انى باكلم حد تانى خالص فُتح بابا المكتب فجأة و دخل منه شاب فى نفس عمر حسام تقريبا قائلا بمرح مصطنع :- حسام بيه انت هنا التفت له حسام و بثينة و قال حسام بح.بور و ابتسامة
:- شريف واحشنى يا عم عانقه شريف قائلا :- و انت كمان يا ابن عمى و التفت لبثينة قائلا :- بوسى حمدا لله على السلامة و كاد ان يعانقها هى الاخرى و لكنها تراجعت و صده حسام بيده قائلا بص.رامة :- شريف انت عارف انى ما بح.بش كده ضحك شريف باستفزاز قائلا :- امريكا ما غيرتكش يا حسام لسه رجعى زى ما انت حسام بغضب :- لا انا مش رجعى انا راجل غيور و ما بح.بش حد يلم.س مراتى غيرى
بثينة لتلطيف الموقف :- خلاص يا جماعة حصل خير و التفت لشريف قائلة :- فرصة سعيدة انى شوفتك يا شريف بعد اذنكم و التقطت حقيبتها و غادرتهم صفر شريف قائلا باعجاب :- مراتك لسه حلوة يا واد ض.رب حسام على مكتبه قائلا بغضب :- و بعدين معاك يا شريف انت شكلك عايزنى اض.ربك ضحك شريف قائلا :- ياه لسه زى ما انت انا باهزر يا عم بزمتك دى مقابلة تقابلهالى و انا لسه راجع من سفر بره انا كمان
حسام بضيق :- اها انا جيت من هنا و انت سافرت من هنا كانك بتقول البلد ما تساع.ش غير واحد فينا بس مط شريف شفتيه قائلا ببرود :- يمكن هو كده فعلا حسام بضيق :- لسه زى ما انت ندل يا شريف ضحك شريف ضحكة صفراء قائلا :- لا يا ابن عمى ده انا حتى بح.بك نظر له حسام بضيق و لم يجيب فقد كان يعلم ان شريف يغار منه منذ الصغر وصل جاسر الى مكتب محاماة كبير و دخله قائلا للسكرتيرة :- بابا هنا
ابتسمت السكرتيرة قائلة :- ايوه يا استاذ جاسر و م.ستنيك جوه فى المكتب فتح جاسر باب غرفة والده و دخل قائلا :- م.ساء الخير يا بابا والده :- م.ساء النور خير يا ابنى اتصلت بيا و قلتلى عايزك قلقتنى جاسر بتردد :- بص.راحة فيه قضية عايز ح.ض.رتك تم.سكها والده باستغراب :- قضية ايه جاسر :- واحدة زميلتى فى الكلية متهمة ب واحدة زميلتنا تانية بس انا متاكد انها بريئة والده :- طيب احكيلى اللى تعرفه
روى له جاسر ما سمعه و ما يعرفه و بعد.ما انتهى قال والده بتفكير :- و انت دخلك ايه بالموضوع ده جاسر بضيق :- مش زميلتى يا بابا والده بخبث :- زميلتك بس طيب انا شايفك زعلان عليها اكتر من اللى اتت ذات نفسها حاسر بضيق :- اللى اتت ما تهمنيش قد منى والده بتفهم :- هى اسمها منى جاسر بحرج :- ايوه قلت ايه ح.ض.رتك هتم.سك القضية والده :- معاك عنوان بيتهم اخرج جاسر ورقة من جيبه و اعطاها لوالده قائلا بلهفة :- ايوه اهو
التقط منه والده الورقة قائلا :- خلاص انا هاعمل لهم زيارة و ان شاء الله لو مظلومة انا هاساعدها جاسر بفرح :- شكرا يا بابا بس تاكد انها مظلومة منى عمرها ما تعمل كده ابدا والده :- انا عايز اعرف ايه شعورك ناحيتها الاول جاسر بحرج :- لازم يعنى والده بص.رامة :- ايوه لو سمحت جاسر :- من الاخر كده بح.بها و ان شاء الله هاتجوزها ……………. الفصل الثالث ع.شر وصل جاسر الى مكتب محاماة كبير و دخله قائلا للسكرتيرة :- بابا هنا
ابتسمت السكرتيرة قائلة :- ايوه يا استاذ جاسر و م.ستنيك جوه فى المكتب فتح جاسر باب غرفة والده و دخل قائلا :- م.ساء الخير يا بابا والده :- م.ساء النور خير يا ابنى اتصلت بيا و قلتلى عايزك قلقتنى جاسر بتردد :- بص.راحة فيه قضية عايز ح.ض.رتك تم.سكها والده باستغراب :- قضية ايه جاسر :- واحدة زميلتى فى الكلية متهمة ب واحدة زميلتنا تانية بس انا متاكد انها بريئة والده :- طيب احكيلى اللى تعرفه
روى له جاسر ما سمعه و ما يعرفه و بعد.ما انتهى قال والده بتفكير :- و انت دخلك ايه بالموضوع ده جاسر بضيق :- مش زميلتى يا بابا والده بخبث :- زميلتك بس طيب انا شايفك زعلان عليها اكتر من اللى اتت ذات نفسها حاسر بضيق :- اللى اتت ما تهمنيش قد منى والده بتفهم :- هى اسمها منى جاسر بحرج :- ايوه قلت ايه ح.ض.رتك هتم.سك القضية والده :- معاك عنوان بيتهم اخرج جاسر ورقة من جيبه و اعطاها لوالده قائلا بلهفة :- ايوه اهو
التقط منه والده الورقة قائلا :- خلاص انا هاعمل لهم زيارة و ان شاء الله لو مظلومة انا هاساعدها جاسر بفرح :- شكرا يا بابا بس تاكد انها مظلومة منى عمرها ما تعمل كده ابدا والده :- انا عايز اعرف ايه شعورك ناحيتها الاول جاسر بحرج :- لازم يعنى والده بص.رامة :- ايوه لو سمحت جاسر :- من الاخر كده بح.بها و ان شاء الله هاتجوزها والده بضيق :- يعنى ملقيتش غير دي و تتجوزها
جاسر بضيق :- بابا لو سمحت ح.ض.رتك ما تعرفش منى كويس ع.شان تحكم عليها و اظن ان انا كبير بدرجة كفاية ع.شان اعرف احكم على الانسانة اللى هاح.ب ارتبط بيها تنبه والده لنقطة فقال بسرعة :- منى دى كانت بتح.ض.ر محاض.راتى ايام ما جيت لكم دكتور منتدب لمعت عبون جاسر بفرح لتذكر والده هذه النقطة فقال بسرعة :- ايوه يا بابا البنت اللى كانت دايما بتسال ح.ض.رتك و متفاعلة معاك اللى واحد اتريق عليها و ح.ض.رتك هزئته
ض.رب والده جبهته قائا :- اهااا افتكرتها صحيح مش فاكر شكلها اوى بس هى فى المجمل كانت بنت كويسة
جاسر :- طيب ايه راى ح.ض.رتك لو تزورهم كانك يعنى قريت الخبر صدفة و تقول ان ح.ض.رتك عايز تدافع عنها ع.شان هى كانت من الطلاب اللى ح.ض.رتك بتحترمهم والده بتفكير :- فكره برضه بس اعمل حسابك كده هتكون الزيارة بكرة ع.شان يكون الخبر اتنشر فى الجرايد و الاقى حجة اكون عرفت بيها جاسر بفرح :- ربنا يخليك ليا يا احلى اب فى الدنيا والده بص.رامة :- و اعمل حسابك على حاجة تانية انا مش هادافع عنها غير لو حسيت انها مظلومة
جاسر :- من الناحية دى اطمن ح.ض.رتك انا واثق منها اوى والده بتفكير :- خلاص ربنا يقد.م اللى فيه الخير وصل ادهم مع والده و والدته و معهم محامى الى مركز الشرطة التى تحتجز به منى و بعد ان نزلوا من التاكسى رن هاتفه اخرج ادهم من جيبه فوجد حياة هى المتصلة فعقد حاجبيه بتانيب و قال محدثا نفسه :- صحيح ما كلمتهاش من امبارح زمانها هتمو.ت من القلق و التفت لوالديه قائلا :- اتفضلوا انتوا ادخلوا و انا هاعمل مكالمة و احصلكم
اومأ الجميع بروؤسهم ايجابا و دخلوا و تركوه توقف رنين الهاتف فاتصل ادهم عليها هو هذه المرة ادهم :- صباح الخير يا ح.بيبتى احمرت وجنتا حياة لهذه الكلمة و قالت باحراج :- صباح النور احس ادهم بكسوفها فقال :- ايه مالك حياة بتردد :- معلش يا ادهم ممكن بلاش الكلمات دى لحد بعد كتب الكتاب ابقى قول اللى انت عايزه ادهم بتفكير :- كلمات ايه حياة بخجل :- يعنى زى كلمة ح.بيبتى وكده احس ادهم بالخجل من نفسه لكلماتها فهو كان معتاد على القاء هذه الكلمات و اكثر على اذنى داليا
و لكنه ابتسم رغما عنه و قال :- خلاص اوك على العموم انتى لما تطلبى منى الطلب ده شىء يسعدنى تنهدت حياة فى ارتياح و قالت :- الحمد لله انك فهمتنى ممكن بقه افهم انت ما كلمتنيش من امبارح ليه و سايبنى بالقلق ده تغير وجه ادهم فلم يكن يعرف ايخبرها ام لا و لكنه حسم امره بانها سوف تعرف فى اى حال و لكنه لن يخبرها الان الا القليل ادهم بضيق:- معلش اصلى عندى ظروف صعبة اوى و الله
حياة بقلق :- خير ظروف ايه ادهم بتردد :- منى اختى واقعة فى مشكلة كبيرة شهقت حياة بفزع و قالت :- مشكلة ايه خير يارب ادهم بحزن :- معلش يا حياة انا معنديش فرصة احكى حاجة دلوقتى ممكن تكلمى فرحة و هى تحكيلك حياة بحزن :- اوك براحتك اسيبك دلوقتى شكلك م.ستعجل ادهم باسف :- للاسف فعلا معلش هاكلمك وقت تانى