ثم هم.س لنفسه قائلا :- بس انا بجد نفسى اشوفها حالا يارب لو كانت خير ليا بجد و اانت بعتهالى ع.شان تنور حياتى يارب تخلينى اشوفها حالا مرت خم.س دقائق بعد هذا الدعاء فقطب ادهم حاجبيه بضيق و سيارته تمشى بمحاذاة كورنيش النيل و قال محدثا نفسه :- الظاهر انى مش هحقق حلمى و اشوفها حالا و نظر من شباك السيارة الى النيل و فجأة وجدها تقف م.ستندة على سور الكورنيش سارحة فى احلامها فتوقف بسيارته بغتة فاحدثت الاطارات صو.تا مزعجا و نظر له المارة فى ضيق
و التفت فرحة الى مصدر الصو.ت و عقدت حاجبيها بدهشة عند.ما وجدته ينزل من سيارته امامها
حسام بابتسامة :- ازيك عاملة ايه فرحة بصد.مة :- الحمد لله ثم نظرت للسيارة قائلة :- هو ح.ض.رتك اللى نت هتعمل حـ,ـادثة دلوقتى حسام و ابتسامته على وجهه :- تانى ح.ض.رتك احنا مش قلنا بلاش الكلمة دى فرحة بحرج :- طيب اقول ايه حسام برقة :- اى حاجة تح.بيها ثم استطرد بمرح :- بس ماعدا كلمة ح.ض.رتك دى اصلى كرهتها و الله
ضحكت فرحة رغما عنها و قالت :- اوك يا دكتور حسام حسام :- دكتور حسام انتى كده لازم تحطى رسميات فرحة بحزم :- ايوه لازم رسميات حسام بمرح :- خلاص رسميات رسميات بس اعملى حسابك انا مش هاتحمل الرسميات دى كتير فرحة بدهشة :- افند.م ثم انتبهت انها تقف معه فى الشارع بدون اى صلة قرابة بينهم فقالت بسرعة :- بعد اذنك
و همت بالرحيل فم.سكها حسام من يدها بسرعة قائلا بلهفة :- انتى لحقتى ده انا لسه واصل
نظرت فرحة بدهشة الى يده التى تطبق على يدها و تحولت دهشتها الى غضب فافلتت يدها منه قائلة بغضب :- انت ازاى تم.سك ايدى كده حسام بند.م :- انا اسف بس كنت بحاول اخليكى واقفة معايا شوية فرحة بغضب :- انت عندك اخوات بنات حسام بدهشة من سؤالها :- ايوه اخت واحدة بتسألى ليه فرحة بحزم :- و ترضى اختك تقف مع واحد كده على الكورنيش مهما كان مفيش بينهم اى صلة
بهت حسام من سؤالها صحيح انه تربى فى بيئة منفتحة و لكنه دائما غيور بشدة على ما يملك بداءً من العابه فى الصغر التى كان لايسمح لاحد ان يم.سها غيره انتهاء بصديقاته فى الشباب و قبل الزواج و حتى بعد ان تزوج بثينة بدون ح.ب الى انه يغار لمجرد رؤيتها تقف مع شخص اخر و اخته ايضا طالما وبخها و اشتعلت بينهم المشاحنات بسبب صداقاتها مع الشباب فرحة باعتزاز :- ما رديتش على سؤالى حسام باستسلام :- لاطبعا ما ارضاش
فرحة بانتصار :- خلاص يبقى بعد اذنك و همت بالانص.راف فكاد ان يم.سك بيدها مرة اخرى و لكنه سح.ب يده فى سرعة قائلا :- اسف دى كانت حركة تلقائية و الله انا بس عايز منك طلب فرحة باستغراب :- اتفضل حسام بلهفة :- ممكن اسمع منك نصيحة فرحة بدهشة :- ازاى يعنى مش فاهمة نصيحة ايه حسام بسرعة :- اى نصيحة انا بجد باحس ان الكلام منك له طعم مختلف مش عارف ليه و نفسى اسمع منك اى حاجة
احمرت وجنتا فرحة خجلا فابتسم حسام رغما عنه لخجلها و قال :- على فكرة هتاخدى فيا ثواب فرحة بصو.ت خفيض :- حاض.ر اهم نصيحة ممكن تسمعها هى ( قرب من ربنا سبحانه و تعالى و ادى فروضه عليك و حاول تخلى اللى حواليك لو بعاد يقربوا هما كمان لان اى حاجة حلوة هيعملوها انت هتاخد عليها ثواب زيهم لانك دليتهم ) نظر لها حسام بثاثر فهو بالفعل بعيد عن ربه و كان يحتاج بشدة الى هذه النصيحة و احس ان الفتاة التى تقف امامه تقرأ ما بداخله
همت فرحة بالانص.راف قائلة :- بعد اذنك حسام بسرعة :- انا نسيت اسألك على حاجة فرحة يضحكة :- ايه تانى شكلى مش هروح حسام بضحكة :- معلش اخر حاجة انتى م.سامحانى على اللى عملته معاكى اخر مرة فى الشغل يعنى لما زعقت لك ع.شان العامل فرحة بتذكر :- اهااااا انت لسه فاكر انا نسيت و الله على فكرة انا مش باشيل من اى حد و لو اى حد زعلنى بعد نص ساعة اكون ناسية حسام باعجاب :- ع.شان قلبك صافى و ابيض
احمر وجه فرحة خجلا مرة اخرى و قالت بخفو.ت :- بعد اذنك تركته فرحة و انص.رفت فنظر لها حسام محدثا نفسه :- ده انتى اكبر هدية جاتلى فى حياتى بجد جلست هايدى تبكى على فراشها و فجاة رن هاتفها فوجدت المتصل منى فردت قائلة :- ايوه يا منى منى بقلق :- ايه يا بنتى مجتيش الكورس ليه هايدى بحزن :- اصلى تعبانة شوية معلش منى :- و لا يهمك الف سلامة طيب انا معايا ورق مهم لازم تاخديه ع.شان امتحان بكرة انزلى قالبيانى ع.شان اديهولك
هايدى بتعب :- لا مش هينفع ممكن معلش تجيبهولى البيت
منى بحرج :- البيت طيب انتى لوحدك و الا معاكى حد فهمت هايدى ما ترمى اليه ان يكون خالد موجود مثلا ةو بحركة لا ارادية تحست خدها الذى تورم قليلا ثمم قالت لمنى :- لا ما تخافيش خالد مش هنا عنده شغل كتير و مش هيجى دلوقتى تعالى بقه تنهدت منى بارتياح و قالت :- خلاص اوك انا جيلك ادينى العنوان هايدى :- هابعته لك فى رسالة
منى :- اوك سلام اغلقت هايدى معها الخط و ارسلت لها رسالة بالعه=نوان و جلست على سريرها مروقت قصير و اذ بجرس بابها يرن انتفضت هايدى من مكانها فى فزع ثم نهضت و ذهبت باتجاه الباب و نظرت من العين السحرية فوجدت عامل الدليفرى يلبس الكاب و اليونى فورم الخاص بالمطعم تنهدت فى ارتياح و فتحت الباب الموصد بالترباس من الداخل جلس حسام على مائدة كبيرة مع بثينة و والدته يتناولون طعام الع.شاء و فجأة احست بثينة برغبتها فى القىء فاصدرت صو.تا ينبىء بذلك و احمر وجهها فنظر لها حسام و الدته
والدته بقلق :- مالك يا بثينة لم تجيبها بثينة بل نهضت باقصى سرعتها و جرت باتجاه الحمام لكى تفرغ ما فى جوفها والدة حسام :- مراتك مالها حسام بلا مبالاة :- ما اعرفش تلاقيها متقلة فى الشرب و الا حاجة القت والدته الملعقة من يدها بعصبية قائلا :- انت مش هتبطل الاستهتار اللى انت فيه ده اربع سنين متجوزها و ما عرفتش تسكن فى قلبها نظر لها حسام بحدة و قال بصو.ت غاضب :- ماما لو سمحتى انتوا اللى اختارتوا الجوازة دى فما تجيش تلومنى و تطلبى منى اخليها تح.بنى كمان لانها اصلا مش فارقة معايا
عادت بثينة فى هذه اللحظة و وجهها يبدو عليه الاعياء بشدة و جلست فى مكانها والدة حسام :- مالك يا بثينة بثينة بثبات :- مفيش يا طنط ده تلاقينى بس خدت برد فى معدتى حسام ببرود :- اكيد لازم تاخدى برد طول ما انتى لابسة عريان و خفيف كده نظرت له بثينة بتعجب فهذه اول مرة يصدر تعليقا على ملابسها والدته بحدة :- حسام انت بتقول ايه امال يعنى عايزها تلبس لك ايه يعنى انهى حسام طعامه قائلا :- عادى زى ما المفروض تلبس هو انتى مش م.سلمة و الا ايه يا مدام بثينة
بثينة بتعجب :- انت عايزنى اتحجب والدته بغضب مزوج بالدهشة :- لا ده انت فعلا اتجننت انت ايه اللى طلع الموضوع ده فى د.ماغك نهض حسام من مكانه قائلا :- الموظفين اللى فى الشركة اظن ان كل الموظفات اللى فيها محجبات ما عدا الم.سيحيات طبعا نهضت والدته بغضب قائلا :- انت بتقارن مراتك بدول دول مهما كانوا طبقة اقل مننا بكتير و بعدين خليك سبور انت ناوى تتعقد و الا ايه حسام بتحدى :- لا ناوى اتغير للاحسن
ظلت بثينة تتابع الموقف فى صمت و نهضت قائلة :- خلاص يا طنط حسام شكله بيهزر
حسام بسخرية :- لا طبعا و بكرة تشوفى بعد اذنكم ورايا حاجات كتير ثم توقف و نظر لوالدته قائلا :- ياريت الاخت دينا اختى الصغيرة اما تيجى من بره تخليها تكلمنى ع.شان عايزها لانى مش عارف اوصلها و تركهم و غادر من دون حتى ان يعرض على بثينة الخروج معه وصلت منى الى شقة هايدى و قرعت الجرس و ظلت منتظرة قليلا و قرعته مرة اخرى و لم يجبها احد
وضعت يدها على باب الشقة لكى تطرقه فوجدته مفتوحا دخلت منى بحذر فوجدت المكان مظلم فقالت بتوجس و خيفة :- هايدى انتى هنا لم تسمع اى رد فتحركت فى الشقة الى الحائط لكى تشعل الاضاءة و اصطد.مت قد.مها بشىء فى الارض فانتفضت فى ذعر و اضاءت الصالة و عند.ما نظرت الى ما اصطد.مت به ص.رخت فى ذعر باعلى صو.تها قائلة :- هااااااااااايدى ……………………. رواية ح.بيبي زوج صديقتي. بقلم خلود خالد. الفصل الثاني ع.شر جرى ادهم مع والده فى اروقة قسم الشرطة بعد الاتصال الباكى من منى
وصلوا الى غرفة الضابط المحقق فقال ادهم فى سرعة :- لو سمحت احنا اهل البنت اللى جت فى جريمة ال من ساعتين كده عايزين نقابل الظابط العسكرى :- ثوانى هابلغه دخل العسكرى الى الحجرة لكى يبلغ الظابط المختص فشد ادهم على يد والده الذى كان القلق يعصف به قائلا :- ما تقلقش يا بابا ان شاء الله خير يوسف بقلق :- يارب يا ادهم خرج العسكرى قائلا :- اتفضلوا دخل ادهم مع والده الى الحجرة بسرعة و اغلق العسكرى الباب خلفهم
جرت منى نحوهم و هى تبكى بشدة و ارتمت فى اح.ضان والدها قائلة بخوف :- بابا الحقنى انا ما عملتش حاجة و الله احتضنها والدها و قال بحنان :- ما تخافيش يا ح.بيبتى نظر ادهم الى حالة اخته التى يرثى لها فقال للضابط :- ممكن اعرف اختى مقبوض عليها ليه
الضابط ببرود :- متهمة ب زميلتها هايدى مختار ادهم بصد.مة :- ايه متهمة ليه حد شافها اصلا بتعمل كده الضابط :- مش لازم حد يشوفها احنا ظبطناها جنب الة فى شقتها و مكنش فيه حد موجود غيرها
يوسف بغضب و هو لا يزال يحتضن ابنته :- بس ده مش دليل عليها الضابط ببرود :- و الله الطب الشرعى هو اللى هيحكم دق العسكرى الباب و دخل قائلا :- المامور عايزك يا باشا نهض الضابط من مكانها قائلا :- طيب روح انت وقال و هو يخرج من الغرفة :- انا خم.س دقايق و راجع تكونوا هدتوها شوية اصلها ما بطلتش عياط من ساعة ما جت خرج الضابط من الحجرة و تركهم جلس ادهم و الده مع منى على اريكة فى الحجرة و هى ما زالت تبكى بشدة
ادهم متمالك اعصابه :- ممكن بقه تحكيلى ايه اللى حصل انتظر الجميع جوابها و لكنها نظرت له بعيون منتفخة من البكاء و عجز لسانها عن النطق و لم تجيب ادهم بغضب من صمتها :- ما تنطقى يوسف بعصبية :- بالراحة على اختك مش كفاية اللى هى فيه و ربت على ظهرها قائلا :- اتكلمى يا ح.بيبتى ازاداد بكاء منى و قالت بصو.ت متقطع من البكاء :- انا مش فاهمة حاجة و الله انا كان عندى كورس مراجعة مع هايدى النهاردة ع.شان امتحان بكرة و هى مجتش فقلقت عليها و اتصلت بيها بعد.ما خرجت
ادهم بتركيز :- وبعدين ايه اللى حصل اكملت منى قائلة من وسط بكائها :- ردت عليا و قالت لى انها تعبانة و طلبت منى اودى لها الورق فى البيت ع.شان مش هتقدر تنزل و بعتتلى عنوانها فى رسالة و فعلا رحت يوسف بخوف من باقى الحديث :- و لما وصلتى حصل ايه وضعت منى كفيها على وجهها لتخفى ازدياد بكائها فص.رخ ادهم قائلا بنفاذ صبر :- يا بنتى اخلصى قبل ما الظابط ده يجى يوسف بغضب :- ادهم و بعدين معاك اسكت شوية خليها تعرف تكمل كلام
م.سحت منى وجهها الذى اغرقته الد.موع و قالت بصو.ت مختنق :- لما وصلت هناك رنيت الجرس كذا مرة محدش رد و بعدين جيت اخبط لقيت الباب مفتوح و لقيت الشقة ضلمة ناديت عليها محدش رد عليا برضه و لما فتحت نور الصالة لقيتها تحت رجلى غرقانة فى د.مها قعدت اصو.ت لقيت الجيران و البواب كلهم اتلموا فى الشقة و اتهمونى انى تها ادهم :- هى اتت زاى اقشعر بدن منى بشدة كمن تذكرت الموقف و المنظر فجأة و قالت بصو.ت باكى :- كانت مدبوحة من رقبتها
يوسف بصد.مة :- يا منجى من المهالك يارب لا حول و لا قوة الا بالله ادهم باهتمام :- و السكينة اللى اتت بيها دى كانت موجودة و الا لا منى :- ايوه يوسف بفزع :- اوعى تكونى لم.ستيها
تذكرت منى الموقف فشهقت بفزع ض.رب ادهم بيده على المنضدة التى امامهم قائلا بغضب :- تبقى لم.ستيها انتى ازاى تعملى كده انتى غبية و الا حاجة منى بص.راخ :- انا مكنش قصدى انا لما لقيتها كده قدامى وقعت على الارض من الصد.مة فلقيت ايدى سندت عللى سكينة مرمية جنبها
دخل الظابط الحجرة فى هذه اللحظة و قال ببرود :- اتمنى تكونوا هدتوها شوية يوسف بدفاع :- انا بنتى بريئة و عمرها ما تعمل كده الظابط :- و الله زى ما قولت لكم الطب الشرعى هو اللى هيحدد من البصمات و كل حاجة و بعدين يا انسة منى انتى قلتى ان هايدى ليها اخ اسمه خالد صح منى :- ايوه كان بيجى لها الكلية ع.شان يروحها و كنت باشوفه الظابط بسخرية :- بس تحرياتنا المبدئية بتقول انها ملهاش اخوات عايشين معاها و ملهاش غير اخ واحد اسمه مازن اصغر منها بكتير و عايش مع باباها و مامامتها فى الخليج
الجمت المفاجأة لسانها و خرج صو.تها مبحوح قائلا :- ايه ازاى دى هى اللى قايلة لى انه اخوها معقول كانت بتكدب عليا الظابط بسخرية :- و الله مش عارف روحى اسأليها غضب ادهم من اسلوبه الم.ستفز فص.رخ فى وجهه قائلا بغضب :- ح.ض.رتك بتتكلم معاها كده ليه انا اختى بريئة و ما عملتش حاجة و لازم تروح معانا دلوقتى
الضابط بص.رامة :- جرا ايه يا استاذ هى فى فسحة هتروح وقت مع هى عايزة دى جريمة و هى المتهمة الاولى فيها
منى بفزع :- بس انا عندى امتحان بكرة الصبح الظابط بسخرية :- و الله معلش بقه مش هتح.ض.ريه و دق الجرس على مكتبه فدخل العسكرقائلا “:- تمام يا افند.م الضابط ببرود :- خد المتهمة على الحجز سح.ب العسكرى منى من يدها و نظرت هى لوالدها بفزع و الم لكى ينقذها لكنه لا يستطيع فعل شىء من اجلها و اكتفى بان نظر لها و نياط قلبه تنقطع من اجلها خرجت منى من الحجرة تحت انظارهم الحزينة
فقطع الضابط صمتهم قائلا باهتمام :- انصحكم تشوفوا لها محامى كويس لان موقفها صعب جدا يوسف :- هى هتتعرض على النيابة امته الضابط :- بعد بكرة ان شاء الله ادهم :- يعنى هتفضل فى الحجز مع المجرمين دول استعاد الضابط سخريته قائلا :- لا هنحجز لها فى فندق ام.سك يوسف بيد ادهم قائلا :- يلا يا ابنى نروح نجيب لاختك اكل ع.شان تقدر تقف على رجليها و نظر للضابط قائلا بالم :- بعد اذنك خرج ادهم مع والده و كل منهم الالم يعتص.ر قلبه على حالها
جلست بثينة امام الطبيب الذى اخذ يفحص التحاليل و الا شعة الخاصة بها بثينة بقلق :- خير يا دكتور الطيب فى اسى و هو ما زال ينظر فى الاشاعات و التحاليل :- انتى بتحسى بالتعب ده من امته بثينة بتفكير :- يعنى من حوالى شهرين كده الطبيب بلوم :- و ليه سيبتى نفسك المدة دى كلها م غير ما تكشفى و تطمنى بثينة و قد ازداد قلقها :- عادى مكنتش حاطة فى بالى قلت شوية برد و هيروحوا هو انا عندى ايه يا دكتور
و ضع الطبيب التحاليل من يده على المكتب و شبك اصابع يده قائلا باشفاق :- بصى يا بنتى من واجب الطبيب انه يقول للمريض على حالته بكل ص.راحة ع.شان المريض يساعدنا انه يخف ظهر القلق و الذعر على وجه بثينة فقد ادركت ان الامر عظيم يالفعل و قالت بصو.ت خفيض خائف من الاجابة :- ليه هو انا عندى ايه تنهد الطبيب باسى قائلا :- انتى بتشربى كحوليات و بتدخنى و مش منتظمة فى الاكل صح
اومأت براسها ايجابا و ظهر القلق جليا على وجهها
الطبيب باشفاق :- للاسف يا مدام انتى عندك سرطان فى المعدة اصابت الصد.مة بثينة فقالت بصو.ت مختنق :- كانسر الطبيب :- للاسف و كمان بدأ ينتشر فى الامعاء يعنى الحالة اتدهورت بسبب اهمال ح.ض.رتك ترقرقت الد.موع فى عينيها و قالت بصو.ت ضعيف :- يعنى مفيش علاج الطبيب باسف :- لا طبعا فيه علاج خلى املك فى ربنا كبير بثينة بتنهيدة : و نعم بالله طيب اسافر اتعالج بره احسن
هز الطبيب راسه قائلا باشفاق :- احنا عندنا م.ستشفيات كبيرة فى مص.ر متخصصة فى علاج السرطان و ما اعتقدش انهم بره ممكن يعملوا اكتر من اللى احنا هنعمله فرت د.معة من عين بثينة فم.سحتها بسرعة اخرج الطبيب كرات من مكتبه قائلا :- دى اكبر م.ستشفى ممكن تتعالجى فيها و لو تح.بى انا هاحجزلك فيها بس لازم تبدأى العلاج بعد يومين بكتيره اوى اخذت بثينة الكارت قائلة :- شكرا يا دكتور اتفضل ح.ض.رتك خد كل الاجراءات و انا ان شاء الله هاجهز نفسى
و نهضت من مكانها قائلة :- بعد اذن ح.ض.رتك سلم عليها الطبيب قائلا :- مع السلامة خرجت بثينة من الحجرة و هز الطبيب رأسه باسف قائلا :- لا حول و لا قوة الا بالله دخل ادهم مع والده من باب المنزل فجرت عليهم سميرة و فرحة فى لهفة سميرة بلهفة و بكاء :- منى فين يا يوسف لم يتحمل يوسف اكثر فانهار على اريكة بالصالة و هو يتنفس بصعوبة ادهم بقلق :- بابا انت كويس
سميرة بص.راخ :- انتوا هتقعدوا تكلموا بعض و محدش هيرد عليا ربتت فرحة على كتفها قائلة بخوف :- اهدى يا طنط ادعم بنفاذ صبر “:- منى مقبوض عليها
