Uncategorized

حبيبي زوج صديقتي ٤ بقلم خلود خالد

انتهت بثينة من اعداد حقائبها مع والدتها استعدادا لمغادرة المشفى طرق ماجد باب غرفتها و دخل بوجه حزين و جلس على احد الكراسى جلست بثينة بجانبه قائلة بقلق :- مالك تنهد ماجد بأسى قائلا :- عندى خبر و مش عارف تأثيره عليكى دولت باهتمام :- فى ايه يا ماجد ماجد بتردد :- تامر ابن عاصى بثينة بقلق :- ماله ؟ ماجد :- اتوفى من كام يوم شهقت بثينة بفزع قائلة :- هاااااااااااه دولت بصدمة :- ازاى

ماجد بحزن :- وقع من بلكونة الفيلا بتاعتهم و اتوفى بعدها بيوم بكت بثينة قائلة :- يا حبيبى روحت بذنب ابوك الللى معندهوش قلب احتضن ماجد رأسها قائلا :- البقاء لله معلش نصيبه جلست دولت بجانبهم و قد ترقرقت الدموع فى عينها و قالت :- يا عينى على مامته اسألونى انا عن فراق الابن او الابنة و احتضنت بثينة من الجانب الاخر قائلة :- انا عمرى ما هاسيبك تضيعى منى تانى يا حبيبتى قبلت بثينة رأسها و قالت :- ربنا يخليكوا ليا
نهضت دولت من مكانها قائلة :- المهم لازم نسافر بسرعة عشان عاصى ممكن يكون اتجنن اكتر من الاول

ماجد موافقا :- عندك حق يا ماما و نهض من كانه حاملا حقائب بثينةو قال :- انا هاسبقكم و خرج من الغرفة بينما مسحت دولت دموع بثينة قائلة بحنان :- خلاص يا حبيبتى انسى اللى فات و فكرى بحيات مع ماجد و ان شاء الله ترجعى من الصين و انتى كويسة و تعيشوا احسن حياة بثينة بأمل :- يارب يا ماما امسكت دولت بيدها و خرجا من الغرفة استعدادا لحياة جديدة يتمنون سعادتها &&&&&&&&&&
دخلت منى منزلهم وحدها بعد الانتهاء من اختيار فستان حياة

منى لوالدتها و ادهم :- مساء الخير سميرة :- مساء النور جلست منى على احد الكراسى بارهاق و هى تخلع حذائها ادهم بتساؤل :- امال فين فرحة منى متصنعة اللامبالاة :- راحت مع حياة البيت عايزين يختاروا شوية حاجات مع بعض سميرة :- و ما رحتيش معاهم ليه نهضت منى من مكانها و اتجهت لغرفتها قائلة :- ماليش نفس عايزة انام و فتحت غرفتها و دخلتها بينما نظر لها ادهم بشك و هو غير مصدق

فى هذه الاثناء جلست فرحة فى الكافتيريا التى اتفقت مع علاء عليها و هى تنتظره بضيق دخل علاء الكافتيريا و ظل يبحث بنظره عنها حتى وجدها اتجه اليها و جلس على الكرسى المقابل لها قائلا بابتسامة مصطنعة :- السلام عليكم فرحة بحرج :- و عليكم السلام علاء باعتذار :- اسف اتأخرت عليكى فرحة :- ولايهمك انا لسه واصلة نادى علاء النادل قائلا :- تحبى تشربى ايه فرحة بجدية :- مفيش داعى علاء بعتاب :- لا ازاى ما يصحش …..و التفت للنادل قائلا :- اتنين ليمون لو سمحت

دون النادل طلباتهم و انصرف تنحنحت فرحة قائلة بحرج :- ممكن نبدأ نتكلم علاء باهتمام :- انا سامعك اتفضلى فرحة بجدية :- اول سؤال انت خطبتنى ليه ؟ اندهش علاء من سؤالها و قال :- يعنى ايه
فرحة بحرج :- يعنى احنا اول ما اتخطبنا كانت معاملتك غير دلوقتى خالص يعنى كنت مهتم لكن دلوقتى كأنك مش طيقنى و محتاجنى ابدأ عشان ننهى الموضوع علاء بحرج :- فرحة انا ………

قاطعته فرحة قائلة بابتسامة :- لو سمحت سيبنى اكمل كلامى اوعى تكون فاكر انى باعاتبك انا بس عايزة اعرف السبب لانى حاسة انك مش عايز تكمل و بصراحة انا كمان مش عايزة علاء بترقب :- انتى بتقولى كده بجد و الا عشان كرامتك ضجكت فرحة قائلة :- ليك حق تفتكر كده بس و الله بجد الكلام ده من قلبى و المفروض احنا نكون صرحاء مع بعض عشان نرتاح تنهد علاء بارتياح قائلا :- انتى مش متخيلة انتى ريحتينى قد ايه بكلامك ده

فرحة بفرح :- يعنى توقعاتى كانت صح ضحك علاء بخفوت قائلا :- بصراحة ايوه فرحة بتساؤل :- بس ممكن اعرف انت خطبتنى ليه علاء :- هاقولك بس ممكن اعرف انتى الاول مش عايزة تكملى ليه فرحة بارتباك :- بصراحة انا بحب شخص تانى و هو فى محنة و انا لازم اقف جنبه و عمى مش موافق عشان احنا مخطوبين معلش انا كلامى ملخبط بس ارجوك تقدر ظروفى و ما تظنش فيا ظن وحش علاء بابتسامة :- مستحيل اظن فيكى حاجة انتى بجد شخصية محترمة جدا

فرحة بامتنان :- متشكرة اوى ممكن بقه اعرف السبب بتاعك انت كمان
اخرج علاء محفظته من جيب الجاكيت الخاص به و اخرج صورة منه مد يده لفرحة بها قائلا :- شوفى الصورة دى التقطت منه الصورة و عندما نظرت بها رفعت حاجبيها فى دهشة و هى تنظر للفتاة التى يجمعها بها شبه كبير فرحة بدهشة :- مين دى علاء بحزن :- دى فاطمة كنت خاطبها ايام الكلية فرحة باستغراب :- سبحان الله دى شبهى جدا عشان كده خطبتنى

اومأ علاء برأسه موافقا و لم يتكلم فرحة بتساؤل :- طيب ليه مكملش معاها راحت فين علاء بحزن :- ماتت فرحة بصدمة :- ايه ازاى ؟؟ علاء بحزن :- دى حكاية طويلة اوى فرحة باشفاق :- ممكن اسمعها لو مش يضايقك علاء بتماسك :- لا ابدا مش هاضايق ده حتى انا باتمنى افضفض لحد فرحة باشفاق :- اتمنى انول الشرف ده

علاء :- ربنا يخليكى يا فرحة انا هاحكيلك فاطمة كانت زميلتى فى الكلية اتعرفت عليا و حبيتها و اتخطبنا كانت صعيدية من محافظة المنيا كانت مثال لكل حاجة حلوة محترمة و دمها خفيف و شقية و جميلة و كمان بتحبنى زى ما بحبها و اتخطبنا بس ابوها كان راجل شديد اوى و ظالم و كان له اعداء كتير جدا و للاسف فاطمة كانت ضحية استبداده فرحة بتساؤل :- ازاى شرد علاء بذهنه بعيد فلاااااااااااااااااش باااااااااااااااااااااك

خرجت فاطمة من لجنة الامتحانات بعد انتهاء امتحانات الفرقة الخامسة بكلية الطب جامعة القاهرة احدى زميلاتها :- عملتى ايه يا فاطمة فاطمة بابتسامة :- الحمد لله خلصنا على خير ي أمل أمل بابتتسامة :- الحمد لله يلا اجرى بقه خطيبك مستنيكى على نار فى الكافتريا فاطمة بفرح :- علاء غمزت أمل بعينها قائلة بخبث:- ايوه يا احلى صعيدية طالع بقاله ربع ساعة من الامتحان و قالى لو شفتك اخليكى تروحيله هناك ماشية معاكى يا ستى

لكزتها فاطمة فى كتفها قائلة بحرج :- بطلى غلاسة اكيد عايز يسألنى كالعادة عملت ايه فى الامتحان أمل :- عليا انا ده اخر يوم امتحانات يعنى هتسافرى فى اجازة و تسيبه و عايز يودعك فاطمة بعتاب :- خلاص يا امل انا ما بحبش الطريقة دى بعد اذنك أمل بسرعة :- اوعى تكون زعلتى انا باهزر معاكى و قبلتها قائلة :- اشوفك يوم النتيجة هتنزلى القاهرة فاطمة بابتسامة :- ايوه ان شاء الله ابقى اشوفك يومها

و سلمت عليها و انصرفت من امامها دخلت فاطمة الكافتريا فوجدت علاء ينتظرها علاء بلهفة :- فاطمة عملتى ايه فاطمة بخجل :- الحمد لله عدى على خير علاء بارتياح :- الحمد لله .. و استدرك قائلا :- طيب هتسافرى امته فاطمة :- ابويا هيبعت لى العربية كمان ساعتين على المدينة الجامعية علاء بضيق :- يعنى مش هالحق اقعد معاكى فاطمة بضيق :- معلش انا عارفة ان بوى قاصد يعمل اكده عشان ما يديناش فرصة نتكلم بس ملحوقة انا هاخلى امى تلح عليه يعزمكم فى البلد عندينا

علاء بفرح :- بجد فاطمة بابتسامة :- ان شاء الله و استدركت قائلة :- معلش انا هامشى عشان يدوب الحق ارتب شنطى لانى لو اتأخرت ابوى هيبهدلنى علاء بحزن :- اشوفك قريب ان شاء الله فاطمة :- ان شاء الله
*** وضع النادل اكواب العصير امام فرحة و علاء و انصرف فرحة بتساؤل :- و سافرت بلدهم معزوم علاء بحزن :- ايوه سافرت انا و ماما الله يرحمها فلااااااااش باك وضع الرجل حقائب علاء و والدته فى منزل ضيوف والد فاطمة

الرجل بترحاب :- يا اهلا بيكم يا جماعة نوروتوا البلد والدة علاء بابتسامة :- البلد منورة باهلها الرجل :- ربنا يخليكى يا حاجة خدوا راحكتم اسماعيل بيه أمر ان المضيفة تتنضف و بقت على سنجة عشرة علاء :- معلش تعبناكم الرجل :- تعبكم راحة يا دكتور ثوانى و امينة مرتى هتجيب لكم العشا دق باب المضيفة فى هذه اللحظة فقال الرجل بسرعة :- اهى جت و فتح مصرعى الباب دخلت امرأة صعيدية متوسطة العمر و هى تقول بحبور :- حمد لله على السلامة يا ست هانم

والدة علاء :- الله يسلمك يا امينة معلش تعبناكم معانا امينة بابتسامة :- تعبكم راحة …و التفت للرجل قائلة :- يلا يا متولى نسيبهم يرتاحوا متولى موافقا :- يلا بينا غادر متولى و زوجته بينما قالت والدة علاء بارهاق :- انا داخلة انام حمل علاء حقيبتها و وضعها باحد الغرف و قال :- تصبحى على خير قبلته والدته و هى تقول :- و انت من اهل الخير و انت مش هتنام علاء بابتسامة :- اما اكلم فاطمة

والدته :- سلملى عليها علاء :- حاضر …. و تركها و غادر فاغلقت غرفتها عليها لتخلد للنوم بينما جلس علاء فى الصالة و طلب رقم فاطمة فاطمة بسرعة :- علاء انت وصلت علاء بخبث :- اه هو عمو اسماعيل ما قالكيش و الا ايه فاطمة بخجل :- لا بوى ما بيقوليش حاجة انى باعرف من امى علاء :- ربنا يخلى لنا حماتى هى اللى مهونة الصعب بس انتى وحشتينى جدا بجد و نفسى اشوفك فاطمة :- و انا كمان نفسى اشوفك بقالنا شهر ما اتقابلناش

علاء بتنهيدة :- اه لو تعرفى عدى عليا ازاى فاطمة بتفكير :- تيجى نتقابل دلوقتى زى ما بنعمل كل مرة تيجى علاء بدهشة :- ازاى عارفة الساعة كام ده احنا عدينا نص الليل فاطمة بدعابة :- ايه مش عايز تشوفنى خلاص براحتك علاء بسرعة :- لا طبعا طيب اشوفك ازاى دلوقتى فاطمة بجدية :- انا اتخنقت من البيت و لازم انزل بص انا هانزل من الباب الورانى و نتقابل عند شجرة التوت ورا البيت نهض علاء من مكانه قائلا :- خمس دقايق و هاكون هناك

و اغلق الهاتف معها و خرج من منزله مشى علاء فى البلدة و الناس نيام لا يرتفع بها سوى صوت نباح الكلام وصل علاء الى شجرة التوت و وقف تحتها و هو يرقب منزل فاطمة الكبير من الخلف فتحت فاطمة الباب الخلفى و خرجت منه و هى تتشح بالسواد و تغطى نصف وجهها بوشاح اسود مشت على اطراف اصابعها حتى خرجت من الباب الخلفى و اتجهت الى الشجرة رأها علاء فاقبل نحوها بشوق :- وحشتينى اوى

كشفت فاطمة عن وجهها قائلة بابتسامة :- و انت كماان انا قلت اشوفك قبل ما ابويا يسدها علينا من كل ناحية علاء بحب :- دى احسن حاجة عملتيها فى هذه الاثناء كان رجلان يجلسان على الشاطىء الاخر لقنال القرية وسط اعواد الذرة احد الرجال بغل :- دى اخرتها بعد ما كنا اصحاب ملك بقينا بنشتغل خدامين عند اسماعيل الرجل الاخر بحقد :- عندك حق يا خيرى خد ارضنا بديون الظلم منه لله سمع الرجال صوت ضحكة فاطمة على الجانب الاخر

التفت الرجلان فوجدوا فاطمة و هى تقف مع علاء خيرى بذهول :- شايف اللى انى شايفه يا صبحى صبحى بابتسامة ماكرة :- امال دى بت اسماعيل الدكتورة صح خيرى :- ايوه بس مين اللى واقف معاها ده صبحى :- ده تلاقيه خطيبها انى عرفت من متولى انه هيوصل النهاردة خيرى بمكر :- اه طيب ما تيجى نستغل الفرصة ضحك صبحى و قال بكره :- شكلك بتفكر زيي خيرى بابتسامة خبيثة :- عيب عليك ده احنا اخوات و بعدين البت فرسة اصلا

امسك صبحى شومته و قال :- طيب يلا بينا امسك خيرى يده قائلا :- بس هنخطفها بايه مش معقول هنمشى على رجلينا صبحى :- ما عدتش عليا مفاتيح عربيه النقل بتاعت اسماعيل معايا كان مديهالى عشان نودى المحصول السوق بكرة الصبح خيرى بحقد :- جه اليوم اللى هننتقم منه فيه تحرك صبحى و خيرى خلف اعواد الذرة و عبروا الجسر الذى يفصل شطى القنال ******رن هاتف علاء فى هذه اللحظة فقطع ذكرياته نظر علاء فى هاتفه فقال باستغراب :- ده الرقم اللى كلمتينى منه

فرحة :- دى منى بنت عمى اعطى علاء الهاتف لفرحة فتناولته قائلة :- ايوه يا منى اتاها صوت منى المنفعل و هى تقول :- فرحة انتى لسه مع علاء فرحة بقلق :- ايوه في ايه منى بقلق :- اصل ادهم راح لحياة و ملفكيش هناك و هى اضطرت تقوله انك نزلتى من عندها فرحة بصدمة :- ايه منى بانفعال :- ايوه تعالى بسرعة لازم توصلى البيت قبله فرحة بضيق :- طيب انا جاية حالا و اغلقت الهاتف و ناولته لعلاء

علاء بتساؤل :- خير نهضت فرحة من مكانها قائلة باعتذار :- انا اسفة بس لازم اروح حالا نكمل كلامنا بعدين علاء موافقا :- اوك براحتك و انا هاحاول مع بابا و ان شاء الله موضوعنا يخلص على خير
فرحة و هى تغادر :- ان شاء الله بعد اذنك تركته فرحة و غادرت بسرعة بينما جلس علاء فى مانه و هو يسترجع ذكرياته الاليمة &&&&&&&&&&&&
دخل احمد منزل حياة الذى استولى عليه فوجد والدته و اخيه يجلسان فى حجرة الطعام

احمد بغضب :- انتى ايه اللى انت عملته ده يا حيوان محمودو هو يتناول طعامه بلا مبالاة :- شايفة ابنك يا ماما بيكلم اخوه الكبير ازاى سعاد بغضب :- فيه ايه يا احمد فيى حد يدخل على حد كده احمد بغضب :- ما انتى مش عارفة ابنك عمل ايه سعاد بتساؤل عصبى :- عمل ايه يعنى عشان ده كله احمد بغضب هادر :- تالت شحنة اثاث يضيعها على المعرض بغبائه و يعرضنى لشروط جزاء انا كده هافلس

سعاد بصدمة :- ايه انت عملت كده يا محمود محمود بغيظ :- ايوه و هافضل اعمل كده لحد ابنك ما ينفذ اللى انا عايزه يا اما هاضر*ب ض*ربتى الكبيرة اللى مفيش بعدها رجعه ساعد بصرامة :- ض*ربة ايه يا سى محمود ما انت بقيت زعيم عصابة محمود بشماتة :- هو فاهم و انا فاهم و بلاش نسيح لبعض رفع احمد قبضته بغيظ ليلكم محمود فى وجهه
امسك محمود بيده و هو يقول بعيون مشتعلة :- لا يا استاذ احمد مش هاسمحلك تمد ايدك عليا كمان كفاية انك كلت حقى

سعاد بعصبية :- و الله عال عايزين تضر*ب*وا بعض قدامى كمان و انا واقفة مش فاهمة حاجة احمد بغضب :- خلى ابنك يبعد عنى احسن له هو ما يعرفنيش اما باقلب انا نابى ازرق و مفيش حد يقدر عليا محمود بسخرية :- يامى يامى يامى خوفتنى يا استاذ احمد احمد بغيظ :- شايفة العمايل سعاد بغضب :- انا مش شايفة حاجة انتوا الاتنين غلطانين و امسكت رأسها و هى تقول باعياء :- منكم لله رفعتوا لى الضغط

اسندها احمد قائلا بقلق :- الف سلامة عليكى يا ماما اجلسها احمد على كرسيها بينما غادر محمود قاعة الطعام و هو يتمتم فى غضب :- محسسانى انه ابنها و انا لا نظرت له سعاد باسى و هو يغادر فهى الان تحصد ثمار سوء تربيتها &&&&&&&&&&&&&&&
انتهى الطبيب من فحص دينا و هى تحت الاجهزة الطبية و تنهد باسى و خرج من الغرفة نادية بقلق :- ها يا دكتور اخبارها ايه الطبيب باشفاق :- هى جرحها خف بس للاسف بنتكم فاقدة الرغبة فى الحياة و مش عايزة تفوق

مجدى بتساؤل :- يعنى ايه الطبيب موضحا :- يعنى المريض بيكون مر مثلا بازمة نفسية خلته فقد الرغبة فى الحياة و عايز يمـ,ـوت فكل اعضائه بتساعده على كده بانه يفضل فى غيبوبة لان فكرة الحياة بالنسبة له انه هيرجع تانى للمأساة اللى كان عايش فيها و هو مش عايز سالت دموع نادية على وجهها و قالت :- يعنى دينا بنتى مش هتفوق الطبيب باسى :- للاسف لازم يظهر اى امل فى حياتها و افضل انكم تتكلموا معاها و هى فى الغيبوبة لان ده هيساعدها على الشفاء بسرعة

مجدى بحزن :- متشكرين اوى يا دكتور الطبيب مبتسما :- العفو ربنا يقومها بالسلامة بعد اذنكم تركهم الطبيب و غادر بينما انهمرت دموع نادية على وجهها و مجدى يحاول تهدئتها مشى الطبيب فى طرقات المشفى و قابل احد الممرضات الطبيب بسرعة :- سماح سماح بتساؤل :- ايوه يا دكتور عماد عماد متسائلا :- فاكرة البنت اللى ابوها ضر*بها و المستشفى اتلمت سماح بتفكير :- بنت مين عماد :- اللى كان دكتور علاء بيعالجها اظن اسمها دينا صح

سماح بتذكر :- اها افتكرتها فعلا اسمها دينا …. و اردفت بتساؤل :- مالها ناولها عماد الملف الطبى الذى بيده قائلا :- هى دى صح التقطت سماح الملف من يده و نظرت به قائلة باستغراب :- اه فعلا هى دخلت المستشفى تانى عماد باشفاق :- اه بس المرة دى قسم العظام اخذ عماد الملف منها قائلا :- شكرا يا سماح هو دكتور علاء فين سماح بابتسامة :- العفو دكتور علاء روح عماد :- اوك بعد اذنك

تركها و غادر الى مكتبه .. دخل عماد مكتبه و اغلق الباب و التقط هاتفه و طلب رقم علاء علاء بترحاب :- السلام عليكم ازيك يا عمدة عماد بضحكة :- و عليكم السلام انا الحمد لله انت عامل ايه علاء :- بخير الحمد لله ها ايه اللى فكرك بيا عماد بترد :- فاكر البنت اللى حكيتلى عنها و قلتلى انك بتتمنى تقابلها علاء بتوجس :- دينا عماد :- ايوه علاء بقلق :- مالها عماد :- انا عرفت مكانها دى محجوزة عندنا فى المستشفى

………………

انت في الصفحة 10 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى