Uncategorized

حبيبي زوج صديقتي ٤ بقلم خلود خالد

الحلقة السابعة و العشرين نزل علاء درج منزله فى الصباح استعدادا للذهاب الى عمله كان عزمى فى حجرة مكتبه يستعد للخروج طرق علاء باب حجرة المكتب عزمى :- ادخل دخل علاء قائلا :- صباح الخير يا بابا عزمى و هو يعد حقيبته :- صباح النور يا دكتور اغلق عزمى حقيبته و هو ينظر لعلاء قائلا بعتاب :- ما نزلتش تفطر معانا ليه ؟ تنحنح علاء قائلا :- كنت نايم اصلى سهرت فى المستشفى امبارح عزمى و يستعد للمغادرة :- ربنا يقويك

امسك علاء يده قائلا :- بابا هو حضرك زعلان منى فى حاجة ؟ عزمى :- انا اللى المفروض اسألك السؤال ده علاء باستغراب :- ليه ؟ عزمى بجدية :- عشان بقالك فترة متغير اوى دايما سرحان و مشغول حتى ما بقتش تتكلم معايا زى الاول حتى البنت اللى خطبتها ما بتروحش تزوها زى اخوك ما بيعمل مع خطيبته قاطعه علاء قائلا بحرج :- بابا انا ………..

عزمى بصرامة :- استنى انا لسه ما خلصتش كلامى جاسر قالى انك رجعت تفكر فى موضوع فاطمة تانى و انا حسيت بكده لانك بتماطل فى موضوع كتب كتابك و معطل اخوك معاك و ما تنساش ان خطيبتك و خطيبته اخوات يعنى اى حاجة بتعملها بتأثر على اخوك فما تبقاش انانى علاء بعتاب :- انا انانى يا بابا عزمى بصرامة :- طيب فسرلى تصرفاتك علاء بزعل :- انا بصراحة حاسس انى اتسرعت فى موضوع فرحة ده

عزمى بغضب :- نعم و جاى تفتكر ده دلوقتى بعد الخطوبة و الناس اللى اتفقت معاهم علاء بجدية :- دى حياتى و انا اللى اقررها عزمى بسخرية :- و مين بقه اللى هتضحى بفرحة عشانها علاء بحذر :- تفصد ايه ؟ عزمى :- يعنى اكيد فيه واحدة ظهرت فى حياتك خلتك غيرت رأيك علاء بحرج :- ايوه عزمى مكملا كأنه يتوقع الامر :- و طبعا ظروفها زى فاطمة علاء بتساؤل :- بمعنى ؟ عزمى بغضب :- يعنى اكيد حضرتك شوفت واحدة حصلتلها حـ,ـادثة زى بتاعت فاطمة الله يرحمها و اهلها هيمـ,ـوتوها و انت قررت تنقذها بانك تتجوزها صح

علاء بهدوء :- مش بالظبط
عزمى بتساؤل :- امال ايه فهمنى علاء بضيق :- هى فعلا ظروفها زى فاطمة الله يرحمها بس اهلها مش هيمـ,ـوتوها و لا حاجة انا بس حسيت بارتياح ناحيتها و حاسس انى مسئول عنها عزمى بعصبية :- انت بس حاسس بالذنب ناحية فاطمة و عايز تريح ضميرك بانك تتجوز واحدة ظروفها شبهها بس احب اقولك حاجة اخيرة مش انت السبب فى اللى حصل لفاطمة ده استبداد ابوها و فتح عزمى باب مكتبه و خرج غاضبا من ولده

بينما سند علاء رأسه على الحائط و هو يشعر بالدوار &&&&&&&&&&&
تجولت فرحة مع حياة و منى لاختيار فستان زفاف حياة دخلوا احد المحلات و ظلوا يتجولون و مى و حياة يطلقون تعليقاتهم بينما فرحة وجهها باهت و تبتسم من ان لاخر ابتسامة باهتة فقط وقفت منى امام احد الفساتين قائلة باعجاب :- واوووووو ده يجنن يا حياة حلو اوى وافقتها حياة قائلة و هى تلمسه :- فعلا حلو اوى و التفت لفرحة قائلة :- ايه رأيك يا فرحة

لم يبدو ان فرحة سمعتها فقد كانت شاردة الذهن حياة بقلق :- فرحة نظرت لها فرحة قائلة بشرود :- هه بتقولى حاجة منى باستغراب :- ده انتى مش معانا خالص ابتسمت فرحة بشحوب و قالت :- امال مين اللى واقف معاكم حياة بقلق :- ما تضحكيش علينا مالك يا فرحة منى باشفاق :- اقولك مالها اصلها عرفت ان حسام خد 3 سنين سجن حياة بصدمة :- ايه ترقرقت الدموع فى عين فرحة و قالت :- انا عايزة اشوفه و مش قادرة ازعل عمو يوسف

احتضنتها حياة قائلة :- بس انتى كده بتمـ,ـوتى نفسك انتى هتستحملى ايه و الا ايه ربتت منى على ظهر حياة و قالت بحزن :- انا قلتلها نفس الكلام فرحة بحيرة :- طيب اعمل ايه حياة بتفكير :- قبل ما تروحى لحسام لازم تخلصى حكاية علاء منى بتساؤل :- ازى هتعمل ايه مسحت فرحة دموعها قائلة :- هافسخ الخطوبة منى بصدمة :- ايه حياة باشفاق :- احنا عارفين ان الموضوع ده ممكن يأثر على حكايتك مع جاسر

منى بابتسامة باهتة :- لا ما تخافوش جاسر بيحبنى و مش حاجة زى دى هتأثر على علاقتنا
امسكت فرحة بيدها قائلة :- متأكدة منى بابتسامة و هى تتذكر مواقف جاسر معها :- متأكدة ان شاء الله و اخرجت هاتفها من حقيبتها قائلة :- خدى كلمى علاء و اتفقوا تتقابلوا و اشرحيله الموقف فرحة بقلق :- ايه تدخلت حياة قائلة موافقة :- ده القرار الصح مدت منى يده لحياة قائلة :- كلميه رقمه فى اجندة تليفوناتك صح

التقطت فرحة الهاتف منها و اخرجت اجندتها و بحثت عن الرقم حتى وجدته و طلبت رقم علاء و ظلت تستمع الى رنين الهاتف دخل علاء مكتبه فى المشفى و التقط هاتف بسرعة قائلا :- السلام عليكم فرحة بتردد :- و عليكم السلام علاء بتساؤل :- ايوه مين حضرتك فرحة بحرج :- ازيك يا دكتور علاء انا فرحة ظهر الضيق على وجه علاء و عدل منظاره الطبى قائلا :- اهلا يا فرحة عاملة ايه فرحة بحرج :- الحمد لله لو سمحت كنت عايزاك فى موضوع

علاء بتساؤل :- خير فرحة :- مش هينفع فى التيلفون ممكن نتقابل علاء بتردد :- بس انا مشغول فرحة بحرج :- معلش مش هاخد من وقتك كتير نفخ علاء و رد قائلا :- اوك تحبى نتقابل امته فرحة :- الميعاد اللى يناسبك بس ياريت بره البيت علاء بلامبالاة :- خلاص انا هاخلص شغل كمان ساعتين نتقابل فى مطعم ….. عارفاه فرحة موافقة :- ايوه ان شاء الله هاكون هناك الساعة 5 علاء موافقا :- وهو كذلك … و تنحنح قائلا :- معلش مضطر اقفل عندى شغل

فرحة بحرج :- اوك اسفة انى عطلتك فى حفظ الله سلام علاء بلامبالاة :- سلام اغلقت فرحة معه الهاتف و كانت منى و حياة تتابعنها فى استغراب حياة بدهشة :- بقه ده حوار اتنين مخطوبين منى موافقة :- عندك حق دول لو اتجوزوا حياتهم هتبقى حجيم فرحة بقرار نهائى :- عشان كده مش هاكمل
&&&&&&&&&&&&&&&&&& \

انت في الصفحة 9 من 22 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى