السيدة :- ايوه يا بنتى انا مامتها تهللت اسارير فرحة قائلة بسعادة :- حمدا لله على سلامة حضرتك يا طنط دولت باستغراب :- الله يسلمك مين معايا بقه فرحة :- انا فرحة صاحبة بثينة هى مش موجودة دولت :- لا موجودة بس فى الحمام و اردفت قائلة :- اهى طلعت اهى بثينة بتساؤل :- مين دولت :- واحدة صاحبتك اسمها فرحة تهللت اسارير بثينة و التقطت الهاتف قائلة بسعادة :- فرحة فرحة بشوق :- وحشتينى يا بثينة
بثينة بفرح :- انتى اكتر يا ندلة فينك من زمان مش بتسألى
فرحة بحرج :- معلش ظروفى كانت صعبة شوية المهم اخبار صحتك ايه بثينة :- انا الحمد لله و انتى فرحة بتنهيدة حزينة :- الحمد لله على كل حال بثينة بقلق :- مالك صوتك مش عاجبنى فرت دمعة من عين فرحة و قالت بصوت مختنق :- انا اتخطبت يا بثينة بثينة بترقب :- لمين فرحة بحزن :- مش حسام طبعا واحد تانى بثينة بخضة :- ايه ازاى تقبلى بحاجة زى كده هو انا مش مفهماكى كل حاجة
فرحة ببكاء :- غصب عنى و الله اصلك مش عارفة اللى حصل بثينة بعتاب :- مهما كان اللى حصل مكنش لازم تتتخلى عنه و الله و الله حسام بيحبك و اتغير للاحسن بسببك فرحة بحزن :- انا واثقة من كده بس اصبرى هاحكيلك اللى حصل بثينة :- طيب احكى روت لها فرحة ما حدث كله منذ اخر مرة زارتها بها حتى زيارة مجدى لهم فى منزلهم بثينة باسى :- يعنى هو الحبس دلوقتى فرحة بحزن :- ايوه
بثينة بضيق:- و انا اللى كنت فاكرة انى هاسافر و انا مطمنة عليكم فرحة بتساؤل :- انتى مسافرة بثينة :- ايوه انا اصلا كنت هاخلى ماجد يروحلك عشان تيجى اسلم عليكى قبل ما اسافر فرحة بفرح من اجلها :- هو ماجد معاكى و مامتك كمان بجد انا مبسوطة اوى عشانك يا حبيبتى بثينة بشكر :- ربنا يخليكى يا حبيبتى المهم انا كتب كتابى على ماجد بعد يومين و لازم تيجى انتى و منى و حياة اوك
فرحة :- ان شاء الله و الف مبروك يا بوسى بس هو هيكون فين بثينة :- فى المستشفى اللى انا فيها دلوقتى عشان عاصى اخويا ما يوصلناش فرحة بضيق :- ربنا يكفيكم شره يارب طيب يعنى بعدها هتسافرى مع مامتك كندا و الا ايه بيثنة نفيا :- لا هنسافر الصين فرحة بتساؤل :- اشمعن بثينة :- اصلهم بيقولوا ان فيه مستشفى فى جنوب الصين اكتشفت علاج للسرطان بتجميد الورم و فيه ناس تم شفائها بالكامل
فرحة بسعادة :- لا ده انتى اخبارك كلها حلوة ماشاء الله ربنا يجعل كل ايامك سعادة بثينة بدعاء :- يارب و انتى كمان معلش انا هاقفل دلوقتى عشان عندى جلسة علاج و هابعتلك عنوان المستشفى الجديد فى مسج مش رقمك ده
فرحة :- لا ده رقم منى سجليه عندك و هابقى اكلم من عليه بثينة :- اوك سلام بقه يا حبيبتى دلوقتى و اغلقت الهاتف معها و هى تقول :- ربنا يجمعك انتى و حسام على خير يارب
&&&&&&&&&&&&
وقف امام عاصى ثلاث رجال مفتولى العضلات
بينما ض*رب عاصى بقبضته بغضب على سطح مكتبه قائلا :- يعنى ايه مش لاقينهم الارض انشقت و بلعتهم يعنى احد الرجال :- و الله يا عاصى بيه مش لاقين له اثر حتى اخواته البنات ما بيزرهمش و لا يعرفوا عنه حاجة اشعل عاصى سيجاره قائلا :- الظاهر انى مشغل عندى بهايم مش رجالة احد الرجال :- ليك كده يا بيه ده احنا طول عمرنا خدامينك عاصى بغضب هادر :- اخرسوا خالص فى هذه الاثناء كانت زوجة عاصى تجلس مع صديقاتها فى حديقة منزلهم
احدى صديقاتها بخبث :- ايه يا شيرى فين تامر ابنك ياخد روبى تلعب معاه شيرى بضحكة :- و ماله و امسكت الطفلة قائلة :- ازيك يا روبى كبرتى و بقيتى حلوة نادت قائلة :- دادة اكرام يا دادة اتت اكرام و هى سيدة متوسطة العمر تقول :- نعم يا مدام شيرى شيرى بتعالى :- خدى روبى تلعب مع تامر فى اوضته اكرام بابتسامة :- حاضر و مدت يدها قائلة :- يلا يا روبى امسكت الطفلة بيدها و دخلت بها بينما انهمكت شيرى فى محادثة صديقاتها و الخوض فى اعراض الناس و فتح احاديث لاتجنى الا جبال من الذنوب
و صلت اكرام الى غرفة تامر فى الطابق الثانى للفيلا و طرقت الباب و دخلت نهض طفل فى السابعة من عمره من مكانه قائلا بفرح :- ازيك يا روبى روبى ببراءة :- كويسة اكرام بضحكة :- خلاص يا تامر هاسيبكم تلعبوا مع بعض و انزل لماما تامر :- حاضر يا دادة خرجت اكرام و تركتهم تامر ببراءة :- تحبى نلعب بلاي ستيشن و الا حاجة تانية روبى بعفوية :- لا انا عايزة اقف فى بلكونتك جنب شجرة الورد
امسك تامر بيدها و دخلوا سويا الى الشرفة سحبت روبى كرسى و وقفت فوقه و هى تقول :- الله انا بحب الشجرة دى عشان عالية و ردها حلو سحب تامر كرسى اخر و وقف الى جوارها قائلا ::- تحبى تاخدى وردة منها روبى بسعادة :- ياريت بس دى بعيدة مش هنطولها
صعد تامر على حافة سور الشرفة قائلا :- انا هاجيبلك واحدة لانى راجل و مد يده الى الشجرة حتى امسك باحدى الورود و نظر للخلف ابتسم لروبى و لكن فلتت قدمه و سقط من الطابق الثانى
صرخت روبى بفزع :- تامر سقط تامر من الطابق الثانى ضحية لافعال ابيه كان عاصى بمكتبه يراجع بعض الاوراق بعدما انصرف رجاله مع وعد منهم بمواصلة بحثتهم عن ماجد و بثينة دق هاتفه النقال فالتقطه قائلا بضيق :- اوف شيرى اكيد عايزة فلوس رد قائلا :- ايوه يا شيرى اتاه صوت شيرى الباكى و هى تقول :- الحقنى يا عاصى عاصى بقلق :- فيه ايه شيرى ببكاء :- تامر وقع من الدور التانى فى الفيلا
عاصى بصدمة :- ايه و جال بخاطره ان ولده الوحيد على حافة المـ,ـوت بنفس الطريقة التى كان قد اعدها لمـ,ـوت ماجد بلا ذنب &&&&&&&&&&&&&&&
وقف حسام فى قفص الاتهام فى المحكمة منكس الرأس بينما قال القاضى :- الحكم بعد المداولة اتجه مجدى و نادية بسرعة الى حسام
مجدى بلهفة :- ازيك يا حسام عامل ايه حسام بانكسار :- الحمد لله باكفر عن ذنوبى امسكت نادية بيدها من خلف القضبان قائلة بألم :- ان شاء الله هتخرج بالسلامة يا حبيبى
حسام بحزن :- ادعيلى يا امى انا ماليش غيركم و نظر لمجدى قائلا بتساؤل :- بابا انت لسه ما وصلتش لفرحة ارتبك مجدى و قال بتلعثم :- لا لسه يا ابنى حسام بشك :- بجد يا بابا و الا حضرتك مخبى عنى حاجة مجدى متصنعا الصرامة :- و هاخبى عنك ايه خليك فى اللى انت فيه الاول نظر حسام حوله و قال :- هى دينا لسه فى المستشفى نظر مجدى و نادية لبعضهم بينما قالت نادية ببكاء :- لا خرجت بس دخلتها تانى
حسام بخضة :- ليه تانى نادية بحرقة :- بسبب ابوك ….. و روت له ما حدث حسام بعتاب :- ليه عملت كده يا بابا انت نسيت كلامك ليا ان لغلط عمره ما يتصلح بغلط مجدى بندم :- و الله يا حسام ما قدرتش استحمل اللى هى عملته فى نفسها و فيك حسام بأمل :- بجد لو ليا خاطر عندكم تعاملوها كويس و تسامحوها و كفاية اوى لحد كده نادية بحزن :- بس هى تقوم بالسلامة دى فى غيبوبة من ساعتها
تدخل لطفى فى هذه اللحظة قائلا بمقت :- طبعا قاعدين تواسوا ابنكم على حاله و و تقولوا هيخرج لكن ده بعدكم حسام بتأثر :- عمو لطفى البقاء لله فى شريف لطفى بكراهية :- يقتـ,ـلوا القـ,ـتيل و يمشوا فى جنـ,ـازته فى هذه اللحظة دخل كاتب المحكمة قائلا :- محكمة انصرف الجميع الى مقاعدهم ظلت نادية و مجدى يدعوان و قلبهم يخفق فى عنف حتى اتى دور قضية حسام عندها قال القاضى :- حكمت المحكمة حضوريا على المتهم حسام الدين مجدى السيوفى بالسجن ثلاث سنوات مع الشغل و النفاذ
و لملم اوراقه قائلا :- رُفعت الجلسة استند حسام بجهته على القضبان و هو يقول :- استغفر لله العظيم يارب امسك به العسكرى قائلا :- يلا يا متهم بينما انفجرت نادية ببكاء حار و هى تقول :- ابنى لا ما يدخلش السجن و مجدى يحاول تهدئتها &&&&&&&&&&&&& مرت الايام سريعا و كل منهمك فى حاله و تم عقد قران بثينة و ماجد بحضور والدتها و حياة و فرحة و منى و توفى تامر ابن عاصى ضحية لوالده
و حسام يجلس فى زنزانته فى صمت لا يحاول الاختلاط بالمساجين و لم تكن فرحة افضل حالا منه فقد كانت غارقة فى احزانها و تتمنى لو تستطيع زيارته و الاطمئنان عليه و لكن كل ما حولها يمنعها
حتى علاء تشعر ان معاملته لها اصبحت فاترة فهى بالـتأكيد ليست محبوبته التى تمناها و لكنه فقط خطبها من اجل وضعه الاجتماعى ليس اكثر و هو ايضا يشعر انه تسرع بهذا القرار و يتمنى ان يرى دينا مرة اخرى صدفة كما تمنى من الله و لكنه لم يكن يعلم انها على بعد امتار قليلة منه ترقد فى غرفة العناية المركزة تدفع ثمن ما اقترفت فى حق نفسها و حق اهلها ادهم و حياة يجهزان عش الزوجية الخاص بهم وسط سعادة كليهما و ثقته فى الاخر
جاسر يحاول اقناع والده بعمل حفل خطبة له هو و منى و لكن والده يمانع لان علاء ليس متحمس للخطبة هذه الايام و هو يريد ان يعقد خطبتيهما فى يوم واحد ماجد و بثينة يجهزان اوراقهما للسفر لعلاج بثينة و بعدها الاستقرار مع والدتها فى كندا &&&&&&&&&& جلس الجميع فى منزل يوسف على مائدة الافطار بينما قال يوسف و هو يقرأ الجريدة :- ايه ده قضية صاحبتك هايدى اتحكم فيها منى بلا مبالاة :- الله يرحمها
ادهم باهتمام :- الحكم ايه
يوسف :- ابوها خد 15 سنة و خالد خد 10 سنين سميرة :- ربنا بيخلص الحقوق مدت فرحة يدها قائلة :- ممكن اشوف يا عمى ناولها يوسف الجريدة فالتقطتها تقرأ الخبر و لكن استوقفها خبر صغير فى اسفل الصحة عنوانه ( الاستئناف يثبت الحكم على ابن رجل الاعمال ) قرأت فرحة الخبر بسرعة ( تم الحكم على الصيدلى حسامالدين ابن رجل الاعمال مجدى السيوفى بالسجن ثلاث سنوات مع الشغل و النفاذ فى قضية احداثة عاهة مستديمة بابن عمه المنتـ,ـحر شريف لطفى السيوفى )
وضعت فرحة الجريدة على الطاولة و هى تشعر بالصدمة لاحظت منى تغير وجهها فقالت :- مالك يا فرحة نهضت فرحة من مكانها قائلة بتشتت :- مفيش انا بس عندى صداع و داخلة ارتاح و تحركت من مكانها فاوقعت فنجان الشاى الخاص بها فقالت بارتباك :- انا اسفة اوى و همت بتنظيفه فقالت منى بسرعة :- لا سبيه ادخلى ارتاحى انتى نظرت له فرحة يعيون مملوءة بالدموع و قالت منى بخفوت :- روحى يا فرحة انصرفت فرحة من امامهم بسرعة بينما قالت سميرة باستغراب :- مالها دى
دخلت فرحة غرفتها و اغلقت الباب و القت بنفسها على سريرها و هى تبكى بشدة بكاء حار …………….