Uncategorized

حبيبي زوج صديقتي ٤ بقلم خلود خالد

و اغلقت الهاتف دون ان تسمع ردها بينما اسرعت منى الى فرحة قائلة بلهفة :- مالك يا فرحة بتعيكى ليه ارتمت فرحة فى احضانها و قالت بمرارة :- حسام سافر و ما عبرنيش كأنى و لا حاجة فى حياته منى بصدمة :- سافر ازاى يعنى فرحة ببكاء :- مش عارفة انا مش عايزة اعرفه تانى انا تعبت خلاص منى باشفاق :- اهدى بس محدش عارف الظروف &&&&&&&&&&
رجع ادهم منزله حوالى الساعة العاشرة مساءً و دخله و هو يشعر بتأنيب الضمير و بالألم لما فعله بزوجته

نادى قائلا بهدوء :- حياة انتى فين سمعت حياة صوته من غرفتها حيث كانت جالسة فى سريرها تبكى فاسرعت و تصنعت النوم و اعطت ظهرها للباب دخل ادهم الغرفة و اشعل الاضاءة فاغلقت حياة عينيها اكثر و لم تنظر له خلع ادهم جاكته و القاه على اريكة بالغرفة و جلس بجوار حياة على السرير قائلا بندم :- انا اسف اوى يا حياة انسابت دمعة من عينها على وجهها فى الجانب الاخر اقترب ادهم منها و ملس على شعرها قائلا بحب :- انا بجد اسف مش عارف انا عملت كده ازاى ارجوكى سامحينى يا حبيبتى

ارتعشت حياة لكلامه و لمسته فاحس ادهم بها فاحتضنها من الخلف قائلا باعتذار :- انا عارف انك صاحية و سمعانى انا بجد عمرى ما هاعمل كده تانى ابدا لم تستطع حياة التحمل اكثر فارتفع صوتها بالبكاء عدلها ادهم بحيث جعلها تنام على ظهرها و مسح دموعها قائلا باختناق :- لو كنت اعرف انى هاكون سبب فى دموعك فى يوم الايام كنت اتمنيت المـ,ـوت قبل ما اعملها القت حياة نفسها فى احضانه قائلة بسرعة و هى تحتضنه بشدة :- بعد الشر عنك يا حبيبى

ادهم بندم :- مش زعلانة منى يا حياة حياة و قد بدأت ترتاح :- انا عمرى ما ازعل منك انا بس كنت زعلانة عشانك اكيد حاجة مضايقاك خلتك تعمل معايا كده ادهم بضيق :- فعلا انا كنت مضايق اوى رفعت حياة رأسها من احضانه قائلة بتساؤل :- طيب مش هتحكيها لى ادهم بضيق :- موضوع فى الشغل و حليته انى هانقل فرع تانى ارجوكى يا حياة قفلى عليه عشان كل ما افتكره باضايق اوى حياة :- خلاص اللى يريحك

قبل ادهم يدها قائلا بهيام :- ربنا يخليكى لياا ممكن بقه تحضريلى العشا من ايديكى الحلوين دول عشان ما كلتش حاجة من الصبح حياة بابتسامة :- غير انت هدومك و ثوانى و الاكل هيكون جاهز و اسرعت لتحضره و لكن بمجرد ان نهضت احست بدوخة شديدة فقالت باعياء :- اه و كادت تسقط ارضا فالتقطها ادهم بين ذراعيه قائلا بخضة :- مالك يا حبيبتى حياة باعياء :- مش عارفة من الصبح مش مظبوطة خالص اسندها ادهم و اجلسها على كرسى قائلا بقلق :- طيب ارتاحى و انا هاحضر العشا

ابتسمت حياة بشحوب و قالت بضحكة :- انت عايز تكسر لى المطبخ و الا ايه هو انت بتعرف تعمل حتى كوباية شاى ضحك ادهم قائلا :- اهو نجرب حظنا ربتت حياة على يده و قد تمالكت نفسها قائلة :- لا يا حبيبى خليك مرتاح انا هاقوم احضره ما تخافش دى مجرد دوخة اكيد بسبب النوم الكتير نهضت من مكانها و خرجت من الغرفة تحت انظاره القلقة و وقف امام المراءة ليبدل ملابسه و بمجرد ان فك ازرار قميصه سمع صوت طبق يتهشم بالمطبخ و صوت حياة و هى تقول بضعف :- اه

اسرع ادهم الى المطبخ و رأى حياة ممدة على ارضية المطبخ و قد غابت عن الوعى اسرع ادهم يفحصها و قال بذعر و قلق :- حياة ردى عليا لم ترد حياة بسبب الاغماء بينما صرخ ادهم بذعر و قلبه ينتفض :- حياااة &&&&&&&&&&&&&
بعد مرور اسبوع وقفت فرحة فى غرفتها و هى تشعر بالتردد دخلت منى عليها قاائلة باستغراب :- انتى لسه ما لبستيش يا فرحة كده هنتأخر فرحة بضيق :- مش عايزة اروح يا منى ماليش نفس

منى متصنعة الاسف :- ازاى يعنى كده هتحرجينى قدام صاحبتى دى عازمانا كلنا فرحة بشك :- بصراحة كده انا مش عارفة ايه سبب اصراركم كلكم اننا نروح النهاردة خطوبة صاحبتك دى منى :- عشان نغير جو كلنا ده حتى حياة و ادهم جايين ……… و اكملت قائلة بصرامة :- على فكرة كلنا لبسنا ما عدا انتى و فتحت الدولاب و التقطت منه فستان باللون الفضى الراقى رقيق جدا تشعر من سترتديه انها اميرة وضعته منى على السرير قائلة :- يلا البسى بقه

نظرت فرحة للفستان و قالت باستغراب و شك :- حتى الفستان اللى انتوا شارينيه لى ده محسسنى ان انا العروسة اوفر اوى لا لو عايزنى اروح مش هالبسه دخلت سميرة و حياة الغرفة فجأة سميرة قائلة بصرامة :- برضه ما لبستيش يا فرحة نفخت فرحة بضيق بينما قالت منى بتنهيدة :- قطعت نفسى معاها يا ماما التقطت حياة الفستان قائلة بمرح :- احنا هنلبسها غصب عنها كلنا لازم نروح
فرحة بضيق :- حياة لو سمحتى انا ماليش نفس لاى حاجة

حياة بصرامة مصطنعة :- بت انتى انا حامل و مش حمل دلعك ده هتلبس و رجلك فوق رقبتك و هتيجى معانا و الا و حياة عتريس ما هاكلمك تانى ضحك الجميع بينما قالت منى بسخرية ضاحكة :- عتريس يا جمال الاسم هو ده اللى اتفقتوا عليه و انتى و ادهم حياة بصرامة مصطنعة :- ما تتريقيش على اسم ابنى يا بت انتى احسنلك و التفت لفرحة قائلة :- يلا يا اختى انتى كمان قومى البسى

فرحة بضحكة :- خلاص هالبس انا عارفة انى مش هاخلص معاكم خرجت منى و سميرة من الغرفة و تركوا حياة تساعد فرحة فى ارتداء الفستان يوسف بتساؤل :- ها اقتنعت و لبست سميرة بتنهيدة :- دى طلعت عينينا هى اصلا شاكة فى الموضوع مدت منى يدها لوالداها قائلة :- دى صور فرحة و بطاقتها و كل الاوراق اللى حضرتك طلبتها التقطها يوسف قائلا بابتسامة :- على خيرة الله ربنا يعدى النهاردة على خير سميرة بدعاء :- يارب

******** انتهت حياة من مساعدة فرحة فى ارتداء الفستان و الحجاب الخاص به و قالت باعجاب :- قمر يا فرحة و الله فرحة بعدم رضا :- بس انا حاساه اوفر اوى و مش مرتاحة ده انا حتى مجرد معزومة عادية جدا حياة بلهجة تخفى شيئا :- مش عادية اوى يعنى فرحة باستغراب :- يعنى ايه حياة لتدير الموقف و تدارى الامر بدعابة :- اصل بصراحة احنا زهقنا منك فقلنا نهتم بيكى و نزوقك يمكن تعجبى حد و نخلص بقه منك و نجوزك

ض*ربتها فرحة فى كتفها برفق قائلة بغيظ :- بس يا رخمة تأوهت حياة قائلة بضحكة :- كده يا فرحة تضر*بينى و انا حامل ده حتى ما يصحش ضحكت فرحة قائلة :- ايه يا بنتى انتى هتذلينا محسسانى انك اول واحدة تحمل و عاملة حظر تجوال حواليكى حياة بصرامة مصطنعة :- ايه مش من حقى و الا ايه احتضنتها فرحة قائلة بسعادة :- لا طبعا من حقك ربنا يتمم لك على خير يارب تمتمت حياة قائلة :- يارب ,,, و اكملت بهمس :- و يتمم لك انتى كمان يا حبيبتى

&&&&&&&&&&&&
خرجت دينا من احد القاعات فى احد فنادق القاهرة الشهيرة و هى تعطى ارشادات للعمال الذى يجهزونها بطريقة معينة قابلها علاء قائلا بابتسامة :- ايه كله تمام دينا بسعادة :- ايوه انا فرحانة اوى علاء بابتسامته العذبة :- عقبالنا يارب خفضت دينا رأسها بخجل و قالت بارتباك من امرها :- حسام خلص علاء :- ايوه خلاص بينهى لبسه فوق سيبت ادهم و جاسر معاه فوق و نزلت اطمن عليكى فى هذه الاثناء نزل حسام و جاسر و ادهم من الاعلى و حسام متأنقا فى بدلته السوداء على اكمل وجه

دينا باعجاب :- ايوه يا عم مين قدك ضحك حسام قائلا :- امال يا بنتى رن هاتف ادهم قالتقطه قائلا بلهفة :- ايوه يا حياة ……. ايه وصلتوا طيب تمام و اغلق الهاتف قائلا بسعادة :- وصلوا يلا بقه عشان نجهز مبروك يا حسام حسام بسعادة :- الله يبارك فيك دخلوا جميعا القاعة و كانت نادية و مجدى و عزمى يجلسان بالداخل و قد زينت القاعة بالشموع و الورود الحمراء و بمتصفها نافورة رومانسية تطلق المياه بالوان متعددة تخلب الانظار

بعد ثوان دخل يوسف و سميرة و حياة و منى و معهم فرحة بالتأكيد الى القاعة فرحة باستغراب :- هى الدنيا ضلمة كده ليه اضأت انوار القاعة دفعة واحدة و شعرت فرحة بالانبهار و العيون تراقبها بسعادة وقف حسام على مكان الكوشة فى القاعة و هو يعطيها ظهره و هى تنظر له بشك من الخلف التفت حسام لها و قال بابتسامة عذبة و صوت رخيم يذيب القلوب :- نورتى يا عروسة احست فرحة بنبضات قلبها تعلو و الحرارة تنبعث من وجهها الذى احمر بشدة و لم تستطع الحركة من مكانها

اتجه حسام نحوها و الابتسامة تملأ وجهه و جثا على ركبته قائلا بحب و هو يفتح علبة بها خاتم من الالماس :- تتجوزينى ضحكت حياة بخجل غير مصدقة ما يحدث و لم تستطع الاجابة تدخل يوسف قائلا بسعادة :- يلا يا عروسة عايزين نسمع رأيك المأذون مستنى فى هذه اللحظة دخل اثنان من المشرفين على القاعة و معهم المأذون و هم يحملون طاولة مزينة بالورود البيضاء و الشموع و خليط من الاقمشة و الزينة الرائعة و وضعوها و جلس المأذون عليها

لم تستطع فرحة تصديق ما حولها و نظرت لحسام مرة اخرى و هو ما يزال على وضعه حسام بابتسامة :- قلت ايه اومأت فرحة برأسها بخجل و قالت بصوت منخفض من شدة خجلها :- موافقة ارتفعت زغاريد سميرة و نادية و جلس مجدى مع يوسف و بجانبهم الجميع و تم كتب الكتاب و وقعت فرحة و حسام على الاوراق و انتهى المأذون قائلا :- بالرفاء و البنين الف مبروك بعدها وقف حسام و هو ينظر لفرحة بسعادة و هى ايضا غير مصدقة و وقف بجانبها عمها يوسف قائلا بتشجيع :- روحى يا فرحة ده جوزك دلوقتى

امسكت فرحة ذيل فستانها و مشت فى اتجاه حسام بخطوات بطيئة بينما اسرع حسام اليها مرة واحدة و اخذها فى احضانه و هو يحملها و يدور بها فى المكان و هى لا ترى حولها من فرط سعادتها و توقف حسام عن الدوران و هو ما يزال يحتضنها و قال بحب :- مكنش ينفع اول مرة اشوفك فيها بعد الغيبة دى كلها ما تكونيش مراتى بصراحة مكنتش هاقدر امسك نفسى انى ما احضنكيش فرحة بهيام :- انت مش متخيل سعادتى ازاى دلوقتى

حسام بعذوبة :- و انتى ما تتخيليش انا كنت مشتاق لك قد ايه ♥ ♥ في كلام لما بيتقال بيغير كل حياتنا معاه
عنه بيستاهل ندور طول العمر ونستناه
انا من اللحظه دى بقولك اني بحبك اكتر مني
انتي اللي عشانك بكتب شعري انتي اللي عشانها بغني
تتجوزيني
تتجوزيني
مش عايز غيرك فى الحياة اوعى تسبيني
من غير ما اتكلم انتي بتسمعيني
عشانك اطول السما لو حبتيني
انا حاسس ان الكون وياك بشوفو بشكل جديد
الدنيا بتضحك وانتى معايا
تكشر وانتى بعيد
انا شايف فيكى ولادنا ومستقبلنا ودنيا أمان
مهما هنكبر ونعجز هفضل احبك زي زماااااااااان
تتجوزيني
مش عايز

غيرك فى الحياة اوعى تسبيني
من غير ما اتكلم انتي بتفهميني
عشانك اطول السما لو حبتيني
انا من اللحظه دى بقولك اني بحبك اكتر مني
انتي اللي عشانك بكتب شعري انتي اللي عشانها بغني
تتجوزيني ♥ ♥ &&&&&&&&&&&
بعد مرور 6 سنوات انتهت حياة من ارتداء فستان بنفسجى اللون و وقفت امام المراءة تعدل حجابها دخل حسام عليه الغرفة فجأة فقالت بخضة :- حسام خضيتنى قبل حسام يدها قائلا باعجاب :- بعد الشر عليكى يا قمرى انتى

ضحكت فرحة و وضعت يدها تعدل رابطة العنق الخاصة بحسام قائلة بمرح :- انت على طول كده الكرافت بتاعتك بايظة شكلك قاصد ضحك حسام قائلا :- بصراحة اه اصلى بحبك او تعدليها لى و نظر بعينها قائلا بحب :- ربنا يخليكى ليا يارب فرحة بعشق :- و يخليك ليا يا حبيبى
و هام حسام بوجهها و استنشق عبيرها و اقتربت شفتاه من شفتيها و فجأة دخل الغرفة اعصار صغير يقول بسعادة طفولية :- مامى مامى انا خلصت لبس

نظر حسام بضيق للطفلة الصغيرة و قال بانزعاج :- مش وقتك خالص يا جيجى ضحكت فرحة منه و نزلت الى مستوى الطفلة و قالت بحنان :- برافو عليكى يا جميلة شطورة يا حبيبتى امال فين اخوكى يحيى جميلة ببراءة الاطفال :- يحيى لسه ما خلصش لبس انا اشطر منه خلصت بسرعة قبلتها فرحة على خدها قائلة بضحكة :- عارفة يا حبيبتى انتى طالعة لى مامتك بقه حسام بغضب مصطنع :- يا سلام و انا و يحيى يعنى وحشين

ضحكت فرحة قائلة :- لا طبعا انتوا عيلتى و احلى حاجة عندى حسام بزعل مصطنع :- لا الصلح ده ما ينفعش عايز تصبيره ….. و اشار لخده بمرح ضحكت فرحة اكثر و قلبته بخده كالصغار و وقتها دخل طفل صغير الغرفة يقول ببراءة :- انتوا بتعملوا ايه حسام بضيق مصطنع :- ولادك دول مستقصدنى فرحة بضحكة :- يا سلام هما كانوا ولادى لوحدى و بعدين دول توأم عسلات و الله و قالت للاطفال :- يلا يا حبايبى انزلوا تحت عشان تستنوا المعازيم

نزل الاطفال بسعادة و فى هذه الاثناء علا صوت رسالة من اللاب توب الخاص بفرحة فاسرعت له فتحت ايميلها و وفتحت صورة و جلس بجانبها حسام على الاريكة حسام بابتسامة :- دول بثينة و ماجد …. و اردف بتساؤل و هو يشير لطفل رضيع معهم :- ايه ده هما خلفوا فرحة بسعادة :- ايوه اصل بثينة خلفت من اسبوعين بس و طلبت منها تبعتلى الصورة على الايميل حسام بفرح :- فرحتينى و الله ربنا عوض صبرهم خير بشفاء بثينة و رزقهم بالطفل اللى كانوا عايزينه الحمد لله

اغلقت فرحة اللاب و هى تقول :- الحمد لله على كل حال يلا بقه ننزل زمان كله وصل تحت حسام :- يلا بينا نزلت فرحة و حسام و سلموا على حياة و ادهم فرحة بدعابة :- امال فين عتريس اشارت حياة الى طفل فى السادسة من عمره قائلة :- يوسف الصغير اهو الحمد لله انه اتلهى فى الحفلة و نسانى ده مطلع عينى ادهم بدعابة :- امال يعنى عايزين تبقوا امهات ببلاش حياة باستنكار مصطنع :- و انتوا مهمتكم ايه بقه ان شاء الله

ضحكت فرحة و حسام و قالت فرحة :- ايه انتوا جايين تتخانقوا فى عيد ميلاد ولادى اهدوا كده الله يخليكم
حياة بضحكة :- اعمل ايه بس انا مش عارفة ابنى ما طلعش هادى زى يحيى و جميلة ولادك و لاحتى زى ياسمين بنت منى ليه فرحة بضحكة :- هاديين اه قلبك ابيض يا بنتى دول كلهم يدوخونا معاهم يلا عشان نطفى الشمع

ذهب الجميع لاطفاء الشمع و التف حول المائدة جميع الاسر حياة و ادهم و ابنهم يوسف و منى و جاسر و ابنتهم ياسمين فى الثاثلة من عمرها و علاء و دينا ببطنها المكور و بالطبع سميرة و يوسف و نادية و مجدى و عزمى مال علاء على اذن دينا قائلا بحب :- عقبال عيد ميلاد ابننا دينا بسعادة :- ان شاء الله وقف حسام و فرحة و فى المنتصف بينهم وقف الصغيران جميلة و يحيى امام حلوى عيد الميلاد الكبيرة التى تأخذ الطاولة باكملها و عليها صورتان للطفل و الطفلة و شمعة تعلن عن عمر خمس سنوات

اخذ الجميع فى الغناء للطفلين و بمجرد ان انتهوا مال الجميع لاطفاء الشموع و بعدها نظر حسام لفرحة و هم مائلون و غمز لها بعينه قائلا بسعادة :- بحبكم يا فرحتى يا أم ولادى ♥ ♥ ……. تمت بحمد الله ………….. رواية حبيبي زوج صديقتي. بقلم / خلود خالد.

انت في الصفحة 22 من 22 صفحاتالتالي
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى