دينا بثقة :- طبعا حسام بيعشقك يا فرحة لدرجة انه بيقسى على نفسه و عليكى عشان ما يشوفش نظرة حزن فى عينيكى عليه لان صدقينى النظرة دى ممكن تقـ,ـتله فرحة بسرعة :- بعد الشر عنه و ربنا يتمم شفاه على خير ابقى بلغينى باخر الاخبار دينا بسعادة :- حاضر ادعيلى بقه امتحانات نص السنة قربت و عايزة اعوض اللى فاتنى دى اخر سنة فرحة بدعاء :- ربنا معاكى يارب و قالتها و هى تنظر الى لوحة معلقة على الحائط متكوب عليها
( وبشر الصابرين )
ما اعظمك يارب ♥ ……….. الحلقة الحادية و الثلاثون ( الأخيرة ) ( الجزء الثانى ) مر شهران اخذ حسام يمشى فى غرفته ذهابا و ايابا و هو يفرك كفيه فى توتر و قلق و الشاش يغطى وجهه نادية بزهق :- ما تقعد يا ابنى بقه خيلتنى حسام بضيق :- قلقان اوى يا ماما ….. و اشار الى وجهه قائلا بتوتر :- خايف تكون العملية فشلت ضحكت نادية قائلة :- محسسنى انها عملية خطيرة يعنى دى عملية تجميل اقعد بقه ارتاح عشان خلاص فاضل 5 دقايق و الدكتور يجى يفك لك الشاش
جلس حسام على سريره بضيق و اردف بتساؤل :- امال فين بابا و دينا نادية :- باباك فى الشركة و دينا فى الامتحان حسام بتوتر :- طيب و …… قاطعته نادية قائلة بخبث :- فرحة صح حسام بلهفة :- ايوه نادية باشفاق :- فرحة مش جاية يا حسام حسام بخضة :- ليه نادية بعتاب :- يعنى انت عايز تمنعها انها تشوفك فى الاول و عايزها تيجى برجليها لحد هنا دلوقتى لا اسمحلى انا لو مكانها اللى عايزنى يجيلى لحد بيت اهلى
ابتسم حسام قائلا :- اكيد ان شاء الله امال هاخطبها ازاى نادية بدعاء :- ربنا يسعدكم و يتمم لكم على خير يارب طرق الطبيب الباب و دخل قائلا بابتسامة و معه الممرضة :- السلام عليكم نادية و حسام :- و عليكم السلام الطبيب :- يلا جاهز خلاص خلصنا كده حسام بتوتر :- يارب تكون بس خلصت على خير الطبيب بابتسامة :- ان شاء الله و اخذ يفك فى الشاش و الممرضة تساعده حتى انتهى و كان حسام مغمض عينيه اما نادية فقد ابتسمت عندما رأت وجه ابنها كما كان من قبل و تمتمت قائلة :- الحمد لله
وضع الطبيب مراءة امام وجه حسام و قال بثقة :- فتح عينك بقه فتح حسام عينيه ببطء و نظر للمراءة بترقب و ابتسم قائلا :- الحمد لله متشكر اوى يا دكتور انصرف الطبيب من امامه قائلا :- العفو ده واجبى تقدر تخرج النهاردة لو تحب و خرج مع الممرضة من الغرفة بينما جرى حسام من مكانه على والدته و احتضنها قائلا بسعادة :- دلوقتى هارجع لحياتى الطبيعية من تانى ملست نادية على شعره الاسود قائلة بحنان :- ان شاء الله هتبقى اسعد حياة يا حبيبى
&&&&&&&&&&&&&&&
خرجت دينا من لجنة امتحانها فى الجامعة الامريكية و هى تراجع اجاباتها مع زميلاتها و بعد ان خرجت و اتجهت الى سيارتها وجدت اخر شخص تتوقع رؤيته يستند عليها و هو يبتسم بعذوبة كعادته دينا بدهشة :- دكتور علاء ضحك علاء قائلا :- بلاش دكتور دى دينا باستغراب :- طيب انت بتضحك على ايه دلوقتى ضحك علاء اكثر و قال :- بصراحة شكلك يمـ,ـوت من الضحك و انتى مدهوشة انك شوفتينى دينا بضيق مصطنع :- بقه كده
علاء بابتسامة :- ايوه المهم عملتى ايه فى امتحان النهاردة دينا بسعادة لاهتمامه :- الحمد لله تمام انا كده خلصت التيرم ده و فاضلى ترم واحد فى الجامعة علاء بارتياح :- الحمد لله ……. و اردف قائلا :- طيب ممكن توصلينى فى طريقك عشان عايز ازور حسام و اطمن عليه و ما اعرفش المستشفى دينا بلهجة ذات معنى :- لا انا ممكن امشى بعربيتى و انت تمشى ورايا بعربيتك و هتعرف العنوان برضه عشان ما ينفعش نركب سوا و الا ايه
ابتسم علاء لردها و شعر بالرضا و قال بسعادة :- معنديش مانع يلا بينا و ركب سيارته التى كانت تقبع بالقرب من سيارة دينا و انطلقوا سويا الى المشفى فى هذه الاثناء كان ادهم يجلس فى مكتبه يخط احد الرسومات المعمارية بقلمه و منهمك بها
وقفت داليا على باب مكتبه و قالت بنعومة افعى :- ممكن ادخل يا ادهم رفع ادهم رأسه لها بدهشة قائلا ببرود :- لا مش ممكن صدمت داليا من رده و لكنها صممت و دخلت بخطوات بطيئة قائلة بحزن مصطنع :- ليه كده بقى هى دى معاملتك ليا بعد ما خلاص سبت جوزى عشانك
وضع ادهم قلمه بضيق و قال :- استغفر الله العظيم اقتربت داليا من مكتبه و قالت بهيام افعى :- انت نسيت حبنا يا ادهم ادهم بعصبية :- اتفضلى اطلعى بره انا دلوقتى متجوز و مش عايز اعرفك تانى داليا بتصميم انانى :- لا مش هاطلع بره انت بتحبنى مش معقول تنسى حب 5 سنين عشان واحدة لسه عارفاها من اقل من سنة تمالك ادهم اعصابه و قال بهدوء غاضب :- ما تجيبيش سيرتها على لسانك و انتى سيبتينى عشان واحد عنده فلوس و نسيتى ال 5 سنين برضه و جريتى اتجوزتى واحد غنى
داليا بندم مصطنع :- اهلى كانوا غاصبنى عليا و ما قدرتش استحمله كتير و سيبته عشانك و رجعت لك و انهمرت دموع التماسيح على وجهها فاحس ادهم بشيطانه يقربه منها فى هذه اللحظة دخل مازن الغرفة و هو يقول بغضب :- ما تصدقهاش يا ادهم الهانم اطلقت لما جوزها ظبطها بتخونه مع اعز اصحابه و كان هيقـ,ـتلها لولا الناس خلصوها من ايده صرخت داليا فى وجه مازن قائلة بهستيريا :- كداب مازن بصرامة :- انا مش كداب انا سألت و اتأكدت لما لقيتك بتحاولى تقربى من ادهم تانى عشان احميه منك و من امثالك
ظل ادهم ينظر لهم بصدمة مما يسمع فاقتربت منه داليا و دموع التماسيح على وجهها و قالت بانكسار مصطنع :- ما تصدقهوش يا ادهم ده بيعمل كده عشان حاول معايا و انا ما رضيتش بيه عشانك نظر لها مازن باحتقار و قال باشمئزاز :- رخيصة صحيح و تعملى اكتر من كده لم تبالى داليا به و امسكت بذراع ادهم قائلة باستعطاف :- صدقنى با ادهم نفض ادهم ذراعها بعنف و دفعها بيده بقوة لتسقط على الارض بعنف و هى تتأوه
ادهم بغضب هادر :- كفاية مش عايز اسمع منك و لا كلمة و لا عايز اشوفك قدامى تانى انا ندمان انى فى يوم من الايام عرفت واحدة زيك حقيرة كده اطلعى بره مكتبى يلا و اردف بهستريا اكبر و بصوت اعلى :- يلاااااااااااااا بره نهضت داليا من على الارض هى تنظر له بذعر من حالته بينما اسرع مازن اليه قائلا بسرعة :- ادهم اهدى دى ما تستاهلش خرجت داليا من الغرفة و هى تنظر لهم بحقد و غيظ بينما انهار ادهم على كرسيه و انخرط فى بكاء حار
مازن باشفاق :- طيب انتى بتعيط ليه دلوقتى ادهم من وسط دموعه :- ضميرى هيمـ,ـوتنى مش قادر حاسس انى باخدع حياة و خايفاها تضيع منى بسبب الحقيرة دى مازن لتهدئته :- ما تخافش مراتك عاقلة و انتوا تستحقوا بعض و انت حافظت عليها و ما سمعتش لداليا يعنى ريح ضميرك مسح ادهم دموعه و قال بلهفة :- تفتكر بجد ابتسم مازن و قال :- طبعا روح انت بس خد اذن و روح عشان اعصابك ترتاح
نهض ادهم قائلا بهدوء :- ماشى بس انا خلاص نويت اقدم طلب نقل اروح فرع تانى مازن ليؤيده :- ده قرار صح عشان تحافظ على بيتك ادهم بابتسامة :- انا متشكر اوى يا مازن بجد على وقوفك جنبى مازن :- العفو يا سيدى احنا اصحاب و مفيش بينا شكر نظر له ادهم بامتنان و احتضنه بحب و عرفان بجميله &&&&&&&&&&&&
ايه اقولها انك سافرت ازاى يعنى نطقت دينا هذه الجملة باستنكار و هى تجلس مع حسام و علاء و والدتها فى غرفة حسام
حسام بسرعة :- يا بنتى افهمى انا محضر لها فى دماغى مفاجأة جامدة جدا عشان افرحها و مش عايزها تعرف انى فى مصر عشان ما تتوقعهاش تدخلت نادية قائلة بصرامة :- مفاجأة ايه دى ما تعرفنا احنا كمان حسام ليدارى الموقف :- و الله مفاجأة حلوة و انتوا كلكم هتساعدونى فها حتى عيلتها كمان بس هتعرفوا كل حاجة فى وقتها نظر له الجميع بعدم رضا فقال حسام ليقنعهم :- و الله ما تخافوا منى اصلا محدش هيخاف على مشاعرها قدى
تدخل علاء قائلا :- طيب يا استاذ حسام قولهم ناوى على ايه عشان يوافقوك على كلامك و تريحهم نظر له حسام بابتسامة و قال باحترام : بلاش استاذ و الالقاب دى انت دلوقتى زى اخويا و قريب اى هنبقى نسايب كمان خفضت دينا رأسها بخجل بينما قال علاء بسعادة :- مش اما الاستاذ مجدى والدكم يوافق الاول نادية بفرح :- هيوافق يا ابنى ان شاء الله هو احنا هنلاقى لبنتنا حد يخاف عليها و يقدرها زيك
علاء بسعادة :- ربنا يخليكوا ليا ……….. و اردف قائلا بتوتر :- و انت يا حسام قدرت موقفى انا و فرحة من اللى حكيته لك حسام لينهى الموقف بثقة :- انا متأكد ان الموضوع ده كان غصب عنكم لانى واثق فى حب فرحة جدا عشان كده انساه و اوعى تفتكر انى فى يوم من الايام هافكر فيه كده تنفس علاء الصعداء بارتياح بينما قالت دينا بتصميم :- بس انا برضه مش هاقول لفرحة يا حسام انك سافرت غير لما اعرف انت ناوى على ايه
نادية بصرامة : و انا كمان تدخل علاء فى الكلام بصورة مضحكة و قال بدعابة :- و انا كمان ضحك الجميع من اسلوبه بينما قال حسام و هو يضحك :- عارف انى مش هاخلص من زنكم و فضولكم اقعدوا هاحكى لكم ناوى على ايه جلس الجميع و بدأ هو يحكى ما ينتوى فعله و اتسعت ابتسامة الجميع لما يسمعون فى هذه الاثناء فتح ادهم باب شقته و دخل و وجهه مرهق و حزين مما حدث فى الشركة
اتت حياة من المطبخ على صوت الباب الذى فتح و بمجرد ان رأت ادهم قالت بدهشة :- ادهم اسند ادهم رأسه على الاريكة التى يجلس عليها بارهاق و لم يجيبها بينما اسرعت حياة نحوه و هى تقول بلهفة و ذعر و تتحسس جبهته قائلة :- ايه اللى رجعك بدرى انت تعبان ادهم بضيق :- لا ابدا انا كويس الحمد لله امال طنط خيرية فين ابتعدت حياة عنه و هى تقول باستغراب منه :- ماما هتبات عند خالو يومين المهم انت مالك بس
ادهم بهدوء غاضب :- مفيش حاجة حياة بقلق :- بجد و الا بتضحك عليا ادهم بعصبية و غضب :- و بعدين معاكى بقه هو الواحد مش من حقه يروح بدرى و الا ايه دى بقت عيشة تقرف حياة بصوت مختنق و هى تكاد تبكى :- ادهم انت شايف انت بتعاملنى ازاى ادهم بضيق و خنقة :- يوووووووه دى بقت عيشة تقصف العمر انا نازل احسن ما انفجر و اسرع الى الباب خارجا ليدارى امره بينما انهارت حياة على احد الكراسى و هى تبكى بشدة قائلة :- يا ترى مالك مستحيل تكون طبيعى ابدا
&&&&&&&&&&
ازاحت فرحة هاتفها من على اذنها و هى تقول بضيق :- يا ترى ما بترديش ليه يا دينا عليا دخلت منى الغرفة و هى تحمل صينية عليها كوبين قائلة بمرح :- عملتلك نسكافيه بقه هتاكلى صوابعك وراه ضحكت فرحة من بين ضيقها و قلقا و قالت :- على اساس انه طبخة يعنى و الله شكلك هتجوعى جاسر يا عينى عليه وضعت منى الصينية و جلست معها قائلة بغرور مصطنع :- يا عينى عليه هو كان يطول اصلا واحدة زيى يا بنتى
ضحكت فرحة قائلة :- اها صح عندك حق دى امه داعية له ضحكت منى قائلة :- قصدك داعية عليه فرحة بسرعة :- لا داعية له و الله هو انتى فيه زيك ربنا يسعدكم منى بامتنان :- ربنا يخليكى يا فرحة ….. و مدت يدها بكوب النسكافيه قائلة :- اشربى بقه قبل ما يبرد التقطت منها فرحة الكو ب و جلست تشربه شاردة تنحنحت منى قائلة بتساؤل :- مالك يا فرحة تنهدت فرحة بضيق قائلة :- دينا ما بتردش عليا عشان تطمنى على حسام انا خايفة يكون جراله حاجة
منى باستغراب :- لا ان شاء الله خير ما تقلقيش جربى اطلبيها تانى اكيد مشغولة فى حاجة امسكت فرحة هاتفها و طلبت دينا قائلة :- نجرب
و ارتفع الرنين فى الجانب الاخر فردت دينا و هى تتصنع الاسى :- ايوه يا فرحة فرحة بلهفة :- دينا مكنتيش بتردى ليه صمتت دينا و قالت بتردد :- اصل …… فرحة بقلق:- ايه حسام جراله حاجة دينا بسرعة :- لا لا حسام كويس ما تقلقيش فرحة بترقب :- امال فيه ايه
دينا و هى تزيح حملا من على ظهرها :- بصراحة حسام سافر بره فرحة بصدمة :- نعم فجأة كده ليه يعنى هو مش خف خلاص دينا متصنعة الاسف :- و الله يا فرحة مكنتش عايزة اقولك عشان ما تزعليش انا اصلا مش عارفة سافر ليه انا اتفاجئت زيك بالظبط فرحة بعصبية و قد بدأت الدموع تظهر فى عينها :- سافر كده عادى و مفيش حد على باله و انا بالنسبة له و لا حاجة صح
دينا بسرعة :- فرحة ما تقوليش كده انتى عارفى ان حسام بي ……….. قاطعتها فرحة قائلة بألم و قد انسابت دموعها على وجهها :- ما تكمليش خلاص انا مش عايزة اسمع حاجة تانى كاية اوى لحد كده دينا باشفاق :- فرحة افهمى بس فرحة بضيق :- سلام يا دينا سلام دلوقتى
