نادية بفزع :- مالك يا حبيبى حسام بضعف :- مفيش شوية ألم بس عشان اتعصبت نادية بحنان :- طيب ارتاح انت و هاعمل اللى انت عايزه انهار حسام على فراشه بضعف و تركته نادية و غادرت الغرفة ليستريح و بعدما خرجت فرت دمعة من عين حسام على وجهه من قلبه الجريح و قال بألم و مرارة :- انتى حبيبتى و لازم اكون فى عينيكى دايما احسن الناس ما اقدرش اخليكى تشوفينى كده سامحينى يا فرحة سامحينى
********** خرجت نادية و جلست مع مجدى فى الانتظار مجدى بارهاق :- حسام نام نادية :- ايوه سيبته يرتاح مجدى :- على فكرة الاستاذ عزمى هيفتح قضية حسام تانى من بكرة و ان شاء الله يخرج من المحنة دى بالسلامة نادية بفرح :- بجد الحمد لله مجدى باسى :- و عندى خبر تانى يفرحك نادية بلهفة :- خير مجدى :- البوليس قبض على اللى حاول يقـ,ـتل حسام نادية بفرح :- بجد ازاى
مجدى بحزن :- واحد من المساجين شافهم و اعترف عليهم و هيتحاكموا
نادية بفرح :- الحمد لله ربنا ينتقم منهم و اردفت بتساؤل :- بس انت شكلك فيك حاجة مزعلاك تنهد مجدى باسى قائلا :- اصل لطفى اخويا هو اللى طلع مسلطهم نادية بصدمة :- ايه لطفى مجدى بحزن :- ايوه و البوليس قبض عليه انا مش عارف ازاى حقده يوصله للدرجة دى يعنى عايز ابنه يدمر ولادى و هو كمان جاى يكمل نادية باسى :- ربنا يدى كل واحد على قد عمله مجدى باسى :- يارب
&&&&&&&&&&&&&&
اتى الصباح سريعا
دخلت فرحة و دينا المشفى سريعا الى غرفة حسام و استأذنوا العسكرى الواقف على غرفته فى اخبار والدته بقدومهم خرجت نادية اليهم و قالت بحرج :- اهلا يا بنات دينا بقلق :- ماما مالك حسام كويس نادية :- الحمد لله كويس فرحة بتساؤل :- امال فى ايه حضرتك شكلك زعلانة نادية باشفاق :- فرحة انا يا بنتى يعز عليا اقولك الكلام ده بس للاسف مش هاقدر اخليكى تدخلى تشوفى حسام احست فرحة بطعنة فى قلبها و قالت بصوت مختنق :- ليه هو انا عملت حاجة غلط
نادية بسرعة :- لا طبعا هو انتى فيه زيك فى الدنيا يشهد ربنا انى بحبك زى بنتى دينا بس حسام هو اللى عايز كده فرحة بألم و قد بدأت الدموع تترقرق فى عينها :- حسام نادية بحنان :- حسام بيحبك اوى بس هو مش عايزك تشوفيه فى حالته دى و وشه متشوه كمان فرحة برجاء :- بس انا عمرى ما فكرت كده عمرى ما حبيت حسام عشان وسيم او عشان مركزه انا حبيته لشخصه و بس
دينا باشفاق :- احنا عارفين يا فرحة فرحة بعصبية و قد بدأت دموعها تتساقط :- امال ليه بتعملوا كده ليه موافقين حسام على الكلام الفارغ اللى بيقوله اقتربت منها نادية قائلة باشفاق :- فرحة ما تعيطيش ابعدتها فرحة عنها باشارة من يدها قائلة :- لو سمحتى انا عايزة ابقى لوحدى و اسرعت من امامهم فقالت دينا لنادية بعتاب :- ليه يا ماما عملتى كده نادية بندم :- مكنش قصدى و الله روحى وراها يا دينا بسرعة
اسرعت دينا خلفها بينما دخلت نادية غرفة حسام حسام بألم و هو مغلق عينيه :- فرحة كانت هنا صح نادية بعتاب :- ايوه يهمك امرها اوى
حسام بحب حزين :- اكتر مما تتخيلى نادية بعتاب :- حسام لو فرحة جت وقفت على بابك تانى عمرى ما هاكسر بخاطرها و هادخلها حسام برجاء :- ماما لو سمحتى
نادية بصرامة :- كلامى خلص و كفاية اوى لحد كده اللى هى شافته فى حياتها دى انسانة و من حقها تفرح و تحس بالامان ما تقساش عليها زى حياتها ما هى قاسية اللى اعرفه انها يتيمة و بتتمنى تلاقى حد يعوضها الحنان اللى افتقدته فى حياتها و عمرى ما هسمحلك يا حسام انك تزعلها تانى حسام بدهشة :- انتى حبيتيها للدرجة دى نادية بحنان :- محدش يقدر يتعامل معاها و ما يحبهاش دى ملاك بجد مستعدة تفنى حياتها عشان تشوف اللى حواليها سعداء يبقى من حقها اننا نسعدها
فى هذه الاثناء جلست فرحة على احد مقاعد الاستقبال قرب باب المشفى و هى تبكى بشدة و بصوت مسموع و النظرات تتابعها بفضول جلست دينا بجانبه و هى تنهج من الجرى دينا باشفاق :- فرحة ما تعمليش فى نفسك كده حسام اكيد ما يقصدش ادارت فرحة وجهها و قالت بجفاء :- دينا لو سمحتى سيبنى لوحدى دلوقتى دينا بتصميم :- مستحيل اسيبك و انتى فى الحالة دى فرحة بهستيريا و زعيق من وسط بكائها :- قلتلك سيبنى لوحدى مش عايزة حد جنبى دلوقتى
نظرت لها دينا بدهشة و قد ترقرقت الدموع فى عينها و اسرعت تختفى من امامها باحراج وسط نظرات الدهشة من رواد المكان دفنت فرحة وجهها بين كفيها و هى تكمل بكائها فى هذه اللحظة احست بيد توضع على ظهرها بحنان انتفضت فرحة من مكانها و هبت واقفة لترى من بجانبها يوسف بسرعة :- ما تخافيش يا فرحة فرحة بشوق حزين :- عمو يوسف و ارتمت فى احضانه باكية فاحتضنها يوسف بحنان يوسف بحنان :- ايوه يا حبيبتى … و اردف بحزن من اجلها :- انتى بتعيطى ليه حد من الناس دى زعلك
فرحة بمرارة :- انا محتاجة حضرتك اوى يوسف بغضب من اجلها :- مين اللى مزعلك يا فرحة هما فاكرين انك مالكيش اهل مسحت فرحة دموعها و قالت بهدوء :- مفيش حاجة انا بس زعلانة عشان حسام يوسف بشك :- بجد فرحة لتدارى امرها :- ايوه … و اردفت بتساؤل :- هو حضرتك جيت هنا ليه يوسف :- احنا جينا نزور علاء و منى و جاسر و سميرة طلعوا و انا شوفتك و جيتلك تفتكرى مش من حقى اطمن على بنت اخويا اللى ربيتها
فرحة بحب :- طبعا يا عمو انا اصلا ماليش غير حضرتك يوسف بتساؤل :- وحسام يا فرحة بالنسبة لك ايه فرحة بحرج :- تفرق مع حضرتك يوسف بثقة :- اكيد فرحة باستغراب :- بس حضرتك مش موافق على جوازنا يوسف بتنهيدة :- بصى يا فرحة انتى امانة و لازم احافظ عليها و صدقينى اى حاجة كنت باعملها كنت باحافظ بيها عليكى بس لو انتى شايفة ان حسام هو اللى هيصونك و يحافظ عليكى و هو الشخص اللى قلبك دق له يبقى ليكى حرية الاختيار
فرحة باستفسار :- يعنى ايه يوسف بشرح :- يعنى انتى اللى هتختارى الشخص اللى هيشاركك حياتك انا قعدت مع نفسى و قررت كده عشان ما اظلمكيش ابدا ارتمت فرحة فى احضانه بحب و مسحت دموعها قائلة :- ربنا يخليك ليا يا عمو ربت يوسف على ظهرها بحنان قائلا :- و يخليكى ليا يارب و اردف بتساؤل :- انتى قعدتى فين الايام اللى فاتت تنحنحت فرحة بحرج قائلة :- عند اهل حسام يوسف بضيق :- انا اسف انى حطيتك فى الموقف ده
فرحة بابتسامة :- و لا يهم حضرتك كفاية عليا جرعة الحنان اللى خدتها دلوقتى
ابتسم يوسف من كلامها و قال :- طيب يلا على بيتنا شعر بترددها …. فاكمل قائلا :- فرحة انتى جوهرة و تستحقى افضل حاجة ان شاء الله و لازم تقعدى فى بيتك معززة مكرمة و اللى عايزك يجيلك لحد عندك اسمعى كلامى بس المرة دى فرحة بابتسامة :- حاضر بس هاروح اسلم على دينا و طنط نادية يوسف :- ماشى و انا هاستناكى فى اوضة علاء دى منى و سميرة هيفرحوا اوى اما يشوفوكى
فرحة :- حاضر دقايق و راجعة و اسرعت من امامه بينما ذهب هو الى غرفة علاء وصلت فرحة الى المكان الذى تجلس به نادية و دينا و شعرت بالذنب عندما وجدت اثار البكاء على وجه دينا و نادية تحاول تهدئتها فرحة باعتذار :- دينا انا اسفة اوى و الله مكنش قصدى بس انا كنت متعصبة جدا نظرت لها دينا و لم تجيب بينما قالت نادية :- و لا يهمك يا فرحة انتوا اخوات و بعدين احنا مقدرين انك زعلانة من حسام
فرحة بامتنان :- ربنا يخليكى يا طنط بس احب اسمعها من دينا دينا بصوت لا يزال الحزن به :- خلاص يا فرحة حصل خير فرحة :- بجد … و احتضنتها قائلة :- بالله عليكى ما تزعليش منى دينا و قد بدأت الابتسامة تعود لمحياها :- خلاص مش زعلانة بجد انا مقدرة موقفك فرحة بتمنى :- ربنا يديم المعروف دايما انا جيت اسلم عليكوا عشان راجعة البيت مع عمى دينا بسرعة :- ليه بس انا اتعودت على وجودك معايا
تدخلت نادية قائلة :- يااااااه هو زعلك من حسام وصل الموضوع للدرجة دى فرحة بحرج :- لا بس عمى هنا فى المستشفى بيزور علاء و طلب منى اروح معاه نادية بحذر :- و حسام فرحة بتنهيدة عميقة :- انا موجودة فى بيت اهلى و عمرى ما هانساه و لو محتاج لى يجيلى هناك انا عملت معاه كل اللى اقدر عليه دينا بتساؤل :- ده قرارك النهائى فرحة بحزن :- ايوه و ياريت يا دينا بعد اذن اى حاجة تحصل تبلغينى بيها
دينا باشفاق :- حاضر من عينيا قبلت فرحة دينا و نادية و انصرفت و هى تشعر بان حسام اهان كرامتها لعدم سماحه برؤيتها &&&&&&&&&&&&&&&
مر شهر كامل
فرحة تجلس فى بيت عمها وحيدة تفكر بحسام الذى لم يحاول حتى الاتصال بها و حسام ايضا فى المشفى اقترب من التماثل للشفاء و بقى له فقط تجميل وجهه المصاب و كل ما يفكر به فرحة و حبها له و احيانا يشعر بتأنيب الضمير و لكنه يعود و يقول :- لا انا مش عايزها تشوفنى كده ما اقدرش استحمل نظرة الشفقة عليا فى عينيها دى حبيبتى و لازم تشوفنى دايما فى احسن حال سامحينى عارف انى باعذبك بس صدقينى ده احسن ليا و ليكى
و علاء خرج من المشفى و عاد الى منزله و قد بدأ يشعر ان والده رضى عن زواجه بدينا و هذا يعطيه دفعة و امل فى حياته المقبلة و منى و جاسر يعدون منزل الزوجية الخاص بهم وسط سعادة غامرة من كليهما و ادهم و حياة يعيشون حياة سعيدة و لكن ينغصها شعور ادهم بالذنب لانه لم يحدث حياة عن موضوع عودة داليا للعمل معه و كذلك محاولات داليا للتقرب منه مرة اخرى بخبث و انانية
اما عزمى فقد فتح قضية حسام و زج بعمه لطفى و فتحى فى السجن بتهمة الشروع فى قـ,ـتل حسام و ايضا اتى بشهود من جيران شقة شريف و شهدوا بما حدث يوم الحـ,ـادث و شهدت دينا هى الاخرى و تحددت جلسة للنطق بالحكم مرة اخرى محكمة نطق كاتب المحكمة بهذه الكلمة فى الجلسة السرية المنعقدة بداخل احد القاعات الصغيرة فنهض عزمى و مجدى و الشهود و دينا و دخل القاضى و المستشارين و وكيل النائب العام و جلسوا و جلس الجميع
القاضى :- بعد الاطلاع على الاوراق و سماع شهادة الشهود حكمت المحكمة غيابيا على المتهم حسام الدين مجدى السيوفى بالسجن ثلاثة اشهر مع ايقاف التنفيذ رفعت الجلسة ارتفعت اصوات مجدى و عزمى و دينا بقول :- الحمد لله و انهمرت دموع دينا من الفرح بينما قال عزمى بسعادة :- مع ايقاف التنفيذ و هو كمان قضى المدة يعنى خلاص انا هانهى اجراءات الافراج و تقدروا تنقلوه مستشفى تانية و خلص الموضوع مجدى بشكر :- انا مش عارف اشكرك ازاى يا استاذ عزمى الفضل لربنا سبحانه و تعالى ثم ليك ربنا يكرمك و يحميلك ولادك زى ما رجعتلى ابنى
عزمى بابتسامة :- لا شكر على واجب كلهم ولادى .. بعد اذنك انا هاروح اشوف بقية الاجراءات و تركهم و انصرف بينما القت دينا نفسها فى احضان والدها قائلة بسعادة :- دلوقتى بس اقدر اروح جامعتى من تانى و اعيش حياتى و ابص فى وش حسام مجدى بفرح :- الحمد لله ي بنتى ربنا يخليكوا ليا &&&&&&&&&&&&&&&
دق جرس باب شقة حياة فنادت حياة من المطبخ قائلة :- ماما لو سمحتى افتحى الباب انا مش فاضية
نهضت خيرية من مكانها قائلة :- حاضر يا اللى على الباب و فتحت الباب فوجدت امامها اخر شخص تتوقع رؤيته خيرية بدهشة :- سعاد سعاد و هى تتشح بالاسود و بانكسار :- ايوه يا خيرية ممكن ادخل خيرية بضيق :- اتفضلى دخلت سعاد بخطوات حزينة و قالت بتساؤل :- هى حياة هنا خيرية :- ايوه عايزاها فى ايه مش كفاية اللى ابنك عمله فيها اتت حياة من المطبخ فى هذه اللحظة و هى تقول بصوت عال :- مين يا ما…
و قطعت كلامها عندما وجدت سعاد امامها و قالت بدهشة متضايقة :- طنط سعاد اسرعت سعاد نحوها و امسكت بيدها تحاول تقبيلها قائلة ببكاء :- سامحينا يا بنتى ابوس ايدك سحبت حياة يدها بسرعة قائلة بازعاج :- استغفر الله العظيم اسندت خيرية سعاد قائلة باشفاق :- فيه ايه يا سعاد اخرجت سعاد من حقيبتها اوراق و قالت بحزن :- ده تنازل عن المعرض و البيت و كل حاجة خدناها منكم التقطت حياة من يدها الاوراق بدهشة و قالت :- معقول و احمد رضى يتنازل
سعاد بألم :- احمد مات من اكتر من شهر يا حياة خيرية بصدمة :- ايه … و اردفت باشفاق :- تعالى اقعدى يا سعاد جلست سعاد على اريكة و جلست خيرية بجانبها بينما جلست حياة على كرسى فى مقابلتهم و هى ممسكة بالاوراق بلامبالاة و تنظر لسعاد بصدمة مما تسمع انسابت دموع سعاد على وجهها و قالت :- انا اتنازلت لك على كل حاجة بيع و شرا عشان احاول اكفر عن ذنوبى انا و ابنى
خيرية باشفاق :- الله يرحمه بس محمود هو اللى يورث اخوه ازاى قبل يتنازل و الا مـ,ـوت احمد كسركم اغمضت سعاد عينيها بألم و قالت :- القاتل لا يرث يا خيرية حياة بصدمة :- قاتل ازاى يعنى سعاد و قد انفجرت فى بكاء اكثر :- محمود قـ,ـتل احمد و هما بيتخانقوا على فلوسك و اتحكم عليه بالاعدام ولادى ضاعوا من المال الحرام شعرت حياة بالحزن من اجلهم و بالشفقة اتجاه سعاد و كذلك خيرية ربتت حياة على ركبة سعاد قائلة باشفاق :- ربنا يعوضك يا طنط و يصبرك
سعاد بحزن :- انا عايزاكى بس تسامحينا عشان ربنا يرحم ولادى اللى ضاعوا منى حياة بتسامح :- مسمحاهم يا طنط ربنا يرحم الجميع خيرية باشفاق :- ربنا يعوضك يا سعاد و يبرد نار الفراق اللى حاسة بيها سعاد بدعاء :- يارب و نهضت قائلة بانكسار :- بعد اذنكم انا لازم امشى دلوقتى خيرية بحنان :- عايزين نشوفك يا سعاد ما تنسيناش سعاد بأسى :- ان شاء الله اصلا ماليش غيركم دلوقتى و و دعتهم و غادرت بينما جلست خيرية قائلة بتعجب :- سبحانك يارب يمهل و لا يهمل اللهم لا شماتة يارب صبرها
تمتمت حياة بدعاء مشفق :- يارب يا ماما
فى هذه الاثناء اتصلت دينا بفرحة و بمجرد ان رأت فرحة اسمها على الشاشة التقط الهاتف بسرعة قائلة :- السلام عليكم دينا بنبرة فرح :- و عليكم السلام ازيك يا فرحتنا الجميلة فرحة بأمل :- الحمد لله ما دام فرحانة كده يبقى عندك اخبار حلوة ضحكت دينا قائلة :- و اى اخبار دى تستهال حلاوة كبير ة حسام تقريبا خد براءة و مش راجع السجن تانى فرحة بسعادة بالغة :- بجد الحمد لله يارب الحمد لله
دينا :- و هيعمل عمليتين تجميل قريب اوى و على فكرة طلب انك تكونى اول واحدة تشوف بعد العمليتين فرحة :- تفتكرى تفرق معاه