صباح النور ها جاهزة قال بحب ينتظر اجابتها المتحمسه ولم يخيب ظنه انتفضت الاخيرة تهز راسها بسعادة شديدة احبها هو !! تمام يلا بينا ذهبوا لكثير من الاماكن الجميلة ف مصر وطوال الرحلة كان ياسين يخرج ڼار من عينيه ف لم يمر بمكان الا وقد تم معاكستها بكثير من الاقاويل والتي اخرجت الۏحش بداخله كان يمسك بيدها كطفلة صغيرة يوجه نظرة حارقها لمن ينظر لها فقط حتي انه كاد يحبس شاب تعرض لها فتوسلته هي بعدم افتعال المشاكل فوافق بناء علي نيتها الطيبة …..
نظر لها بغموض لا يعرف ما يشعر به يود احتضانها واللعب معاها بكل تلك الطفولة التي شغفته بشدة بينما هي كانت تشعر بسعادة مفرطة وخوفه عليها كان يسعدها بشدة بينما خجلها يعلو كثيرا من يداها المتشابكة بيده مصر جميلة جدا طبعا يبنتي قال بثقة وفخر ياسين ممكن تديني مسدسك اتصور بيه نعمممم ياختي اديكي ايييه انتي هبلة يبت ولا شكلك كدا ايه الخواجاية دي بس يربي خوجايه دي تاني مره تقولهالي قصدك ايه بجوحايه دي
قالت جملتها الاخيرة بسرعة فلم تستطع نطقها بشكل صحيح كأول مرة اڼفجر ياسين بالضحك تتابعه نظراتها المغتاظه فحاولت الذهاب بعيدة عنه الا ان ايديهم متشبكتان بقوة فجذبت يدها وكتفت ذراعيها ببعض وقد اشاحت بنظرها للنيل بعيدا عنه ليه كدا بس قال بنزعاج من سحب كفها الرقيق من ثنايا كفه ليوبخ نفسه علي تسرعه يتسأل داخله لما لم يروقه ابتعادها عنه طيب متزعليش يستي انتي مش خواجايه انتي مصرية ابا عن جد ومصرية جدعة كمان حلو كدا
ابتسمت بسعادة تهز راسها بحب قائلة وانت ظابط مصري جدع وابن بلد ابن بلد!!!! لا يعرف لما اڼفجر بالضحك مره اخري فتضايقت هي وتركته ذاهبة استني يا خواجاية استني zoza اسكريبت الخواجاية والظابط المصري الجزء الثاني ما خلاص بقا انتي مش خواجايه خلاص انا اسف طاب اي رايك انت مش ابن بلد ها الله وليه الغلط ده بس انت اللي غلطت الاول ويلا روحني عشان تعبت واياك تقولي خواجايه تاني والا هه …هه .. هي اسمها ايه
نظر لها بملل قائلا هي ايه دي كمان انا من الصبح ف وصلة القاموس العامي ده هنخلص امتا هردحلك يا عمررر عمر مين هتف بضحك يستفزها اكثر وبالفعل نظرت له بضيق طيب طيب خلاص يلا بينا ناكل الاول وبعدين هروحك يا مصرييية اااه خلينا نطفح كوشري قالت بحماس فنظر لها پصدمة يهتف نطفح !!!! منك لله يبعيدة هتطفحينا اللقمة ليههه مش نطفح معناها ناكل اصلا Baba علي طول بيقولها لما يكون متخانق معانا يقول مش طافح ويشوح بايده كدا
قالت ببراءة طبعا لازم يقول مش طافح ما هو راجل مصري يلا ياختي عشان نطفح يلا مر اسبوع علي تواجدهم معا وكان من اجمل ايامهما حيث دائما كان يتعمد ياسين اسعادها بشتي الطرق — وبالطبع لم يخلو هذا الاسبوع من مشحناتهم اللطيفة وغيرته الحمقاء عليها كانا دائما خارج المنزل في جولة سياحية كما تحب التقطا الكثير من الصور المبهجة للذكرة الجميلة وكانت نتيجة هذه الايام انها مدت اجازتها ليومين اخرين شعر كلا منهما بالفراغ من مجرد ذكر سفرها كان ياسين يريد بقائها اكثر ولكنه لا يستطع القول وهي كذلك .
اليوم طرا لياسين عمل طارئ فاستئذن منها بالذهاب بضعة ساعات وعدا اياها بتعويض ذلك اليوم برحلة اكثر جمالا كانت جالسة بملل تتصفح هاتفها منتظره وصوله بشغف حتي قابلها بوست عن مكان جميل جدا تمنت زيارته من قبل وكان البوست يتضمن جروب سياحي ومعه لينك الحجز لمن يريد الذهاب وبدون تردد ضغطت علي اللينك وحجزت لنفسها بحماس ثم حاولت مهاتفة ياسين لاخباره بذهابها فكان هاتفه مغلق فذهبت تقنع نفسها بانه لن ينزعج ! وبالفعل ذهبت بالطريق تريد الوصول لموقع الاتوبيس كما يصف البوست و معها سيارة تركها
لها ياسين وما حدث انها ضلت طريقها وضاعت بمنطقة مهجورة لا يوجد بها شبكة !!!! نزلت من السيارة تحاول الوصول لشبكة لمهاتفة ياسين ! وبمكان اخر كان يدور بمكتبه پجنون وهاتفه علي اذنه يجري اتصال بها ولم يلتقط كالعادة منذو ساعتين !!!! ها يا مراد وصلت لمكان الموبايل براحة يا ياسين اصبر هنوصلها باذن الله متخافش براحة اييييه بس دي عيلة صغيرة متعرفش اي حته في مصر ولا تعرف حد اصلا متعرفش غيري يا مراد غيري
قال بحړقة تشملها الڠضب و خوف شديد عليها يلازمه منذو ذهب للمنزل ولم يجدها فانتفض قلبه بهلع عليها و لم يترك مكان الا وذهبه كانها انشقت الارض وبلعت تلك الصغيرة التي اخذت عقله و قلبه بايام معدودة !! لقط لقط قالت بفرح شديد وسرعان ما اتصلت بياسين الذي اجاب بلهفه كبيرة مدلين انتي فين يا حبيبتي !!! فييين نبرته المتلهفه سرت بها رعشها بسيطة لتهتف باشتياق له ياسييين الحقني ارجوك انا تايهه يا ياسين و…و خاېفه اوي تعالي خدنييي بلييز
انهمرت العبارات من عينيها پبكاء فانتفض هو ياخذ مفاتيح سيارته يركض للخارج دون النظر لاحد هاتفا بلهفة اكبر قوليلي انتي فين بالظبط وانا هجيلك معرفش قالت باحباط اصاب قلبه بالهلع طيب اهدي ماشي ومټخافيش حاولي تبصي علي اي يافطه حوليكي او تسالي اي حد عن المكان مافييش حد خالص هنا و ف يطفة اهو بس مش عارفه اقراها والشارع ضلمه . ياسين تعالي ارجوك انا خاېفه حاضر يا عيون ياسين متعيطيش انا جاي اهو خليكي معايا هوصل لمكان تلفونك واجيلك تمام
قال بمحاولة اطمئنانها بينما هو لم يكن مطمئنن مدلين اسمعيني اقفلي العربية عليكي كويس واستخبي تمام حححاضر وبالفعل ذهبت بسرعة ناسيه اختفاء الشبكة بفعل ذهابها فنظرت للهاتف پخوف من فقد اتصال ياسين واخذت تبكي اكثر تلك المره بندم علي تسرعها والذهاب من دونه اغلقت السيارة كما قال واختبئت وجسدها يرتعش بحدة فلم يسبق لها مواقف هكذا ابدا الا ان قلبها يحدثها بوصول المنقذ لها وبالطبع هو ياسين ! اما لديه فكان يض*رب المقود بقوة من انقطاع الاتصال يبوبخ بنفسه بندم كما تفعل هي ولكن ندمه هو علي تركها وحيدة كل تلك المدة من بدونه