Uncategorized

خلف الظلال يسرا مسعد ١

الحلقة 4 معشوقتى اين انتى بلحظه مسروقه من عمر الزمان التقيتك وقد كان ما كان وصار القلب عبدا مخلصا فى محراب هواك وعشقى المحرم يكوينى باهات فى ليل الولهان يزيدنى عذابا فوق العڈاب اضعافا الا يكفينى البعاد بامر من غريمى ليزداد انينى معشوقتى …يا واحدتى….. نعم فمن وحدك يعشقه القلب والروح والوجدان مزقت احلامى ان تكونى لى وحدى ولكن يكفينى انى لك وحدك يا واحدتى ظل رفيق يبحث بقلبه الملتاع حتى ابصرها تقف على بعد مترين

معشوقته …واحدته بجدائل شعرها المموجه الغجريه المسدله وقد نجحت نسمات الليل البارده فى حمل بعضها لترتفع مظهره كتفها الناعم وتسلب لبه بردائا مخمليا بلون الليل القاتم لكأنما يحاول ان يخفى ضي بشرتها العاجيه وكان الفشل الذريع من نصيبه وعيناها تشعان بريقا أخاذا كاد ان ينطق باسمه من فرط لهفتها وعوضا عن ذلك تساقطت حبات الكرز من شفتيها لتنطق اسمه هامسه نظرت اليه وبادلته نظره طويله واشارت له برأسها للطرف الاخر من الحديقه بعيدا عن الناس

عن الاضواء والاهم عن العيون تحرك رفيق فى الحال واتبعته معشوقته حتى وصلا الى ركن مظلم عندها حتى نطق لسان رفيق وحشتينى …وحشتينى اووى …كل ده انا ما وحشتكيش يا نانسى تساقطت عبره من عيون الجميله وقالت هامسه وحشتنى اووى رفيق بتصميم قولتلك الف مره اطلقى ونتجوز نانسى يا رفيق انت فاكر مرشدى سهل وهيسبنا فى حالنا دا ممكن يـ,ــ,ـقـ,ــ,ـتلنى ويقـ,ــ,ـتلك ..انا مايهمنيش انى اموت لكن ماقدرش اعيش لحظه وانا عارفه ان نهايتك ممكن تكون على ايده ..عندى ابعد العمر كله عنك ولا انك يجرالك حاجه

فى تلك الاثناء كانت هاله فى طريقها الى غرفه السيدات وما ان فتحت الباب حتى كادت ان تصطدم بأحدهن فقالت بعفويه آسفه ردت الفتاه مين هاله مش معقول مش مصدقه نفسى نظرت هاله الى الاسفل بقليل لتجدها هند فقالت فى حبور هند ..ازيك وحشتينى …وحشتونى اووى انتى وامانى هند قال يعنى يا نادله انتى سألتى دا انتى خرجتى ولا سمعنا عنك خبر بعديها قالت لها هاله فى صوت خفيض وطى صوتك هند ياخبر عليا وعلى لسانى ..تعالى تعالى …انا اعرف مكان هنا بعيد

عن الدوشه

انت في الصفحة 33 من 55 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى