Uncategorized

خلف الظلال يسرا مسعد ١

ماقولتلك سرك فى بير ولو انى مش فاهمه انتى مغيره اسمك ليه هاله اللى حصل اما نتقابل ابقى افهمك مش هينفع احكيلك فى التليفون هند خلاص خدى نمرتى عندك وابقى كلمينى نخرج او حتى نروح نزور امانى وحشتنى خاالص هاله خلاص يبقى نروحلها بكره الجمعه انا اجازه هند اتفقنا ..سلام وماتنسيش ترنيلى هاله لاء حالا اهو ..سلام وضعت هاله سماعه الهاتف واتصلت بهند من هاتفها النقال وعادت لممارسه عملها وفى اليوم التالى التقتا الفتاتان وذهبتا سويا لرفيقه سجنهما السابق

امانى والتى تقطن فى احد احياء القاهره الشعبيه صعدت هاله الدرج الحجرى المتهالك فى حذر واتبعتها هند حتى وصلت لشقه صديقتهما فطرقت هاله الباب بيدها بعد قليل فتحت امانى الباب مرتديه جلبابا واسعا متسخ قليلا حامله فى يدها منشفه — مبلله يبدو انها كانت تقوم باعمال التنظيف هاله …يا بنت الايه وحشتينى اوووى … من السلم افسحت لهم امانى الطريق وادخلتهم لصالون البيت المتواضع قائله دا البيت نور هاله عندنا يا مرحبا يا مرحبا ابتسمت هاله وقالت وحشتنى خفه دمك يا امانى عامله ايه وازى الحاجه

قالت امانى الحمد لله والحاجه بخير والله نعمه وفضل… المهم انتى طمنينى مامتك وولادك كانو فين اطرقت هاله برأسها وتسابقت العبرات الى مقلتيها فاسود وجه امانى وقالت خير يا هاله ما تطمنينى تنحنحت هند قائله الحاجه تعيشى انتى …وولادها.. طليقها الهى لا يوعى اخدهم وطفشان بيهم منه لله

انت في الصفحة 40 من 55 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى