هاله بتأفف عايزه ااقول ان معاد خروجى عدى عليه ربع ساعه وحضرتك مأخرنى ياريت تمضى اذن الخروج ..ماعدتش ليكم حاجه عندى خلاص وقع حاتم امر الخروج وقال اتفضلى …مع السلامه … اخذت هاله الورقه وخرجت دون ان تنطق بكلمه وسارت فى الممر الطويل المشمس حتى وصلت لبوابه السچن الرئيسه واعطت للحارس امر الخروج ففتح لها الباب المعدنى الثقيل ووطأت قدما هاله الارض الواقعه خارج جدران السچن العاليه فوقفت تستنشق نسيم الصباح البارد بقوه ….
وملئت صدرها بالهواء ثم زفرته ببطء و عيناها متعلقه بالسماء الرماديه حتى رأت شعاع الشمس الذهبى يشق طريقه جاهدا بين السحاب المتراكم لتسطع بعدها السماء بضيه اللامع عندها ايقنت هاله ………….. انها اخيرا…. حره … الحلقة 2 ترجلت هاله سياره الاجره بعدما نقدت السائق بضعه من الجنيهات وصعدت الدرج سريعا حتى وصلت للطابق الرابع حيث شقه والدتها طرقت الباب مرارا ولكن دون جدوى حاولت هاله فتح الباب بالمفتاح الذى تملكه ولكن الباب لم يستجب ….. يبدو ان احدهم قد بدل كالون الباب بآخر
فطرقت الباب عده مرات اخرى حتى سمعتها جارتها التى تسكن الشقه المقابله لوالدتها فخرجت الجاره من شقتها قائله خير حضرتك مين هاله بقلق انا هاله بنت الحاجه عواطف ….هما فين ماحدش بيرد ليه ارتسمت معالم الاسف على وجه الجاره وقالت البقاء لله ..والدتك تعيشى انتى شعرت هاله ان قد اصابتها صعقه كهربائيه عڼيفه فصړخت باكيه ايه انتى بتقولى ايه ماما ماټت امتى الجاره لا حول ولا قوه الا بالله وحدى الله …مش كده …هيا اټوفت من حوالى 17 يوم
فأخذت هاله فى الصړاخ والبكاء بهيستريا وأمسكت الجاره بكتفها واصطحبتها الى داخل شقتها وقالت لها معلش البيت مش اد المقام …احنا لسه معزلين قريب من سنه كده ..والدتك الله يرحمها كانت ست طيبه اووى وفى حالها جلست هاله وكانت لا تزال تبكى وتنتحب شاعره انه هذا لابد ان يكون حلما وعليها ان تفيق