المرشدى ازاى المعرض كله موظفين ورايحين جايين وزباين داخله وطالعه سالم وانا يعنى هشيلهم فى مدخل المعرض واعرضهم فى الفاترينه لاء طبعا في كام عربيه كده مش بيتحركوا هشيلهم فى الابواب وجوه الكراسى واهو تبقى الممنوعات محفوظه وساعه النقل نتحرك بالعربيات دى ولا من شاف ولا من درى المرشدى طيب ورفيق هيسيبك تعمل كده حك سالم ذقنه وقال عندى اللى يلوى دراعه ويخليه المرادى يتحايل عليا عشان اعملها كمان المرشدى انت انت ربنا ما يحكمك على قوم ابدا عندك ذله لكل اللى حواليك وماحدش عارف يمسك عليك حاجه ياخوفى تكون شايلى حاجه انا كمان
سالم بتملق العفو يا باشا انا لحم اكتافى من خيرك وبعدين انا بعمل كده ليه ماهو كله عشان خاطر معاليك تبقى فى السليم ومبوسط ومرتاح 24 قيراط المرشدى وبالنسبه لعادل عملت ايه سالم عرفت انه فى فايد فى فيلته اللى كاتبها باسم مراته بكره او بعده اطب عليه واخلص معاه المرشدى تخلص معاه تخلص عليه انت حر المهم الورق يكون فى ايدى بس طبعا والعين تكون بعيد عننا فاهمنى طبعا ابتسم سالم ساخرا وقال مش محتاجه مفهوميه يا باشا اطمن وحط فى بطنك بطيخه صيفى انا هقوم
المرشدى طب ماتستنى تاخدلك كاس معايا سالم لا اعفينى مش متعود الساعه دى لو كنا بالليل متأخر كان اوك سلام انصرف سالم متجها الى المعرض وما ان ډخله حتى سار مسرعا باتجاه مكتبه وعيناه لاتفارق وجه هاله والتى تحاشت نظراته ببرود بعدما امر وليد ذراعه الايمن بأن يوافيه فور دخوله مكتبه طرق وليد الباب ودلف مسرعا قائلا امرك يا باشا سالم رفيق فين وليد لسه مجاش سالم طيب عايزك تمشى الكل وتفضيلى المكان بس منغير ماحد ياخد باله
وليد مستغربا تحت امرك بس فى حاجه كده كنت عاوز ااقولهالك فى وقت ولااا سالم متأففا اخلص يا وليد وليد بصوت منخفض كاميرات المراقبه اياها ياباشا سالم بحذر مالها