ونفذت عصابته هجوما كاسحا سقط فيه العديد والعديد من القټلى واسترجع ما كان يملكه واحړق المخزن فى رساله واضحه لحمدان قرأها الاخير بحسره وصل الى حاتم خبر الحريق واتجه الى موقع الحاډث ليجد ان المالك ينكر حدوث هجوما ما وادعى ان الحريق حدث بسبب ماس كهربائى بالاضافه ان رجال امن الموقع كانو ېدخنون ليلا الى فلابد ان وصلت احدى الشرارات للقش الموجود بكثره فى ارض المخزن فاندلعت النيران والتهمته لم يصدق حاتم كذبته الملفقه وامر جنوده بالبحث جيدا عن اى اثر للهجوم
وبالفعل ماهى الا ساعه زمنيه حتى عثر الفريق عن فوراغ للرصاص الذى تم اطلاقه بالاضافه الى اثار دماء متناثره هنا وهناك نظر حاتم الى الرجل البائس وقال هاااه ماس برضه ورجالتك كانو بيشربوا سجاير باين ولا ضړب ڼار ومعركه واتحرق المخزن بعد كده قال الرجل والله ياسعاده البيه اللى انتو تشوفوه انا هنا راجل غلبان اتحرق مخزنى وعاوز حقى ومش عاوز اظلم حد حاتم هاتلى عقد البيع بتاع المخزن اخرج الرجل العقد بايد مرتجفه ليجد ان تاريخ البيع والشراء تم منذ ساعات قليله
فابتسم حاتم بنصر وقال اشتريت المخزن النهارده وهوا محروق كده الرجل ماهو ماهو ماهو حاتم صارخا ماهو ايه اخلص الرجل ماهو انا كنت مأجره ولما ربنا فتح عليا اشتريته والبياع اهوه اسمه اهوه حتى اسأله حاتم بخشونه هسأله يا اخويا هسأله ثم اشار الى فريقه وقال اقبضو عليه ابيض وجه الرجل وعنده قال والله يا سعاده البيه انا مظلوم انا ماليش دعوه بحاجه يا ناس انا اتحرق مخزنى يقوم يتعمل فيا كده سار حاتم متجاهلا توسلات الرجل المزيفه فيما قبض عليه العساكر واستقل حاتم السياره واتجه الى مقر عمله
فى تلك الاثناء كان سالم فى قصر المرشدى يبلغه باستيلاء رجاله على الممنوعات من جديد ولكن عليه ان يجد مكانا اكثر امانا ليخبئها بعيدا عن اعين الشرطه فقال له المرشدى وانتى مخبيها فين دلوقت رد سالم بصوت منخفض مخزن فى وسط البلد رد المرشدى مستنكرا وسط البلد انت اټجننت مش خاېف الداخليه تشم خبر سالم اطمن اللى بيدور على حاجه بيفضل يفتش عليها يمين وشمال ولا يمكن يخطر بباله انها تحت عينيه تعرف انا جاتلى حته دين فكره
المرشدى ربنا يستر من افكارك دى سالم المخزن مش امان برضه انا هشيلهم عندى فى المعرض منهم يبقوا تحت عينيا ومنها ماحدش هيفكر انهم ممكن يكونوا هناك