حاتم بصوت قلق ايه يا مؤمن خير ماله احمد واخبار ايه مؤمن بصوت متأثر احمد تعيش انت يا حاتم ماټ فى مطارده امبارح قال حاتم صارخا ايه انت بتقول ايهمش ممكن ده لسه مكلمنى اول امبارح مؤمن حصل تبادل رصاص بينه وبين رجاله سالم ابو النجا ضړبو عليه رصاص ماټ فى ساعتها الجنازه بعد صلاه الضهر والعزا بالليل عندهم فى البيت اغلق حاتم الهاتف وتساقطت العبرات من مقلتيه فقد كان احمد صديقه الحميم قام حاتم مسرعا وحمل سترته وخرج وتوجه الى مقر مباحث الممنوعات وتحديدا لمكتب اللواء فضل
طرق الباب بنفاذ صبر حتى اتاه امر الدخول دخل حاتم وادى التحيه العسكريه بهمه فقال اللواء فضل كنت واثق انى هشوفك النهارده حاتم يبقى اكيد حضرتك عارف انا جاى لحضرتك ليه هز اللواء فضل رأسه بالايجاب احمد كان اعز اصحابك وانا مش هكدب عليك انا كنت ناوى اتصل بيك وارجعك المباحث معانا هنا الامور بقت لا تحتمل التأجيل حاتم وانا تحت امر معاليك انا لازم اخد بتار احمد واللى سبقوه وواثق ومتأكد ان نهايتهم على ايدى ان شاء الله
قام اللواء من مجلسه وقال على بركه الله بكره تيجى تستلم وانا هطلع دلوقتى على مكتب الوزير اجبلك قرار نقل مرت الاربع وعشرون ساعه على حاتم ثقيله وما ان حل الصباح حتى اتجه الى مقر عمله القديم ليتسلم زمام الامور بعد وفاه صديق احمد قائد العمليه السابق راجع حاتم كافه التحقيقات والتحريات التى قام بها صديق ولكنه لم يعثر على جديد فلا زال سالم ابو النجا اسم يتردد فى عالم الممنوعات دون ان يثبت عليه دليل
ولا تزال علاقته بنائب مجلس الشعب ورجل الاعمال الكبير المرشدى صالح علاقه مشبوهه غامضه يكثر حولها الاسئله وتوضع فى نهايتها الكثير والكثير من علامات الاستفهام ليكتمل مثلث العلاقات المشبوهه بصله الوصل بين الاثنين عادل سعد الدين المحامى الذى سطع اسمه فى عالم الاعمال وسط كبار رجاله جلس حاتم ساعات وساعات يتابع كل صغيره وكبيره وردت فى التحقيقات وايضا يتابع عمليات التفتيش بحثا عن المچرم الهارب والذى اطلق الړصاص على صديقه المرحوم حتى تم نشر نشره باوصاف المچرم فى كافه نقاط التفتيش
وجلس حاتم مترقبا ظهوره حتى يقبض عليه فى تلك الاثناء كان سالم يعد لخطه اڼتقام من عصابه حمدان والتى استولت على كميه ممنوعات تقدر ب 50 مليون جنيه فاستطاع الوصول الى المخبأ الذى يحتفظون فيه بالبضاعه المحظوره