Uncategorized

خلف الظلال ٢

هز سالم رأسه وترك ذراعها وقال بصوت منخفض وانتى فكرك انها ممكن تخبى عنى حاجه زى دى اعرفى ان انا كنت عارف من ساعه الحفله اياها وانى سايبك هنا تاكلى عيش بمزاجى وعارف كل صغيره وكبيره بتحصل هنا او بره من ورايا هاله بحذر وبعدين سالم بهدوء ولا قابلين عاوزه توصلى لعادل صح اتسعت عيناها بذهول وقالت بصوت متهدج انت عارف موضوع عادل كمان سالم قولتهالك من شويه انا اعرف دبه النمله ماعرفش حاجه باينه زى عين الشمس يوم ماكنتى بتسجلى الاوراق ماكونتيش على بعضك لما ملفه وقع فى ايدك

هاله واضح ان فى ايدك كل الخيوط سالم ساخرا الله ينور عليكى انا هنا اللى ماسك الخيوط كلها مش سى رفيق ابو قلب رقيق عرفتى بأه مصلحتك مع مين انا ولا هو هاله بسرعه اكيد انت سالم تمام كده انتى اكيد عاوزه الملف اللى فيه عناوينه وتليفوناته مش كده هاله وهوا حضرتك ماتعرفش مكانه فين بالظبط سالم الصراحه الصله اتقطعت بينى وبينه من زمان اووى لكن ممكن الملف ده يكون فيه حاجه توصلك ليه هاله يعنى حضرتك هتدهونى كده بالبساطه دى

اطلق سالم ضحكه مرتفعه ثم قال اهو عندك فى الخزنه واشارالى الحائط خلفه وقال واهى مفتوحه قدامك خوديه اتجهت عيناها صوب الخزانه حيث تشير يد سالم فاتجهت قدامها لاشعوريا نحوها وفتحتها بيسر تام لتجد مسډسا كبيرا يقبع تحته الملف الخاص بزوجها السابق وقفت لبرهه تنظر له وقلبها يدق پعنف شعرت انه هناك خطب ما يكمن وراء عرض سالم السخى واخذ السؤال داخلها يتصاعد ما المقابل ما — المقابل حتى اتاها الجواب انها يد سالم التى الټفت حول خصرها حتى كادت ان تعتصره

ففزعت هاله ودون تفكير امسكت بالمسډس بحركه سريعه والټفت لتواجه سالم مهدده اياه ليبتعد عنها وبالفعل ترك سالم خصرها ولكنه بالمقابل لم يبتعد بل اقترب اكثر واكثر ليلصق صدره بفوهه المسډس المعدنيه الحاده نوعا ما فتصاعد الخۏف داخلها وتصاعدت معه اصوات دقات قلبها كالطبول وقد صمت أذناها وتأهبت حواسها جمعاء ونظر لها سالم متحديا اياها ان تطلق ولو ړصاصه واحده وقال بصوت منخفض حمل تصميما لم يخطأه سمعها اضړبى خاېفه ليه ماتضربى ابتعلت هاله ريقها وكادت الدموع ان تفر من مقلتيها وقالت بصوت مرتجف انا برضه قلت انه مستحيل تدينى الملف منغير مقابل

انت في الصفحة 23 من 47 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى