فابتسم سالم ساخرا وقال دا انتى بقالك كتير جاهزه لوت نانسى شفتيها وقالت السيديهات فين اخرجها سالم من سترته فأخذتهم منه بخطفه سريعه وقالت بشك فيه منها نسخ تانيه فانتفض واوقف المشغل ظنا منه انها زوجته فهى لم تعد بعد من زيارتها الاسبوعيه لوالدتها فامسك بهاتفه واجاب الو واتاه بالفعل صوت نسائى ولكنه لم يكن صوت زوجته بل كان صوتا نسائيا عابثا رقيعا قائلا بتشدق حبيبه القلب هتقابل النهارده سالم صاحبك فى قريه فيلا 3 أ الساعه 11شوف انت واحد وواحده فى الساعادى وفى عز الشتا رايحين الساحل سوا يعملو ايه ثم اطلقت ضحكه صاخبه
اتسعت عينا رفيق وشعر بجفاف حلقه ولم يصدق ماسمعه وقال بسرعه انتى مين جبتى الكلام ده منين ولكنه لم يجد اجابه فأخذ ېصرخ الو الو شعر رفيق ان ارض الحجره تميد به ولم تقو قدماه على حمله فجلس لبرهه محدقا فى الفراغ امامه وتناول كوب الماء وتجرعه وحاول الاتصال مجددا بالرقم الذى خاطبه منذ قليل الا انه وجد ان الهاتف مغلق !!!! نظر رفيق فى ساعته الفاخره فوجدها الثامنه مساءا اذن عليه الرحيل عليه الذهاب عليه التأكد من صحه هذا الخبر المشؤم
فحمل سلسه مفاتيحه وهاتفه وانطلق الى الخارج وهاهو الان يقف على باب الحجره وهى تنظر اليه باكيه تردد بتوسل رفيق رفيق ارجوك افهم نظر لها ولم يدر بما يجيبها انها كانت بالفعل فى احضان سالم منذ قليل الټفت رفيق ليخرج من الغرفه صامتا مصډوما حزينا نعم فقد شعر ان قلبه قد هوى من ضلوعه وخطواته البطيئه اليائسه تسحقه سحقا نظر له رفيق بكراهيه شديده واندفع تجاهه وهم ان يضربه بقبضته فى وجهه