حاتم طيب استأذن انا وده الكارت بتاعى فيه رقم تليفونى لو احتجتى حضرتك لاى حاجه انا تحت امرك مدت منال يدها وتناولت الكارت برشاقه قائله بابتسامه مشرقه ميرسى عاد حاتم الى القاهره وهو ينوى توسيع نطاق تحرياته ليشمل هاله ايضا فقد يصل اليها اخيرا وقد تساعده فى القبض على سالم هذا ان لم تكن عشيقته ترددت تلك العباره داخله فشعر بالغيظ الشديد من تضارب الافكار فى رأسه وتابع طريقه بصمت وفيما كان حاتم على وشك الوصول للقاهره كان سالم قد قطع نصف الطريق الى المنتجع الذى يقع على احدى شواطىء الساحل الشمالى
وبعد مرور ساعتين اخرتين كان سالم ينتظر فى السياره امام الفيلا التقطها بسهوله حاملا اياها على ذراعيه ووضعها بحرص داخل سيارته وانطلق بها الى احدى المستشفيات ليكتشف انها قد بالفعل وعندما افاقت ادهشه رده فعلها فلم تصرخ ولم ټنهار بل لم تذرف دمعه واحده واخذها الى منزله فقد اخبرته انها يتيمه الاب والام وعاشت معه طوال عام كامل فقټله اڼتقاما منه واودعها مصحه للعلاج وبعد ثلاثه اشهر فرت هاربه من المصحه تاركه له خطابا تعلن فيه كراهيتها له وانهاء علاقتهما للابد
ليعثر عليها بعد عام آخر فى احدى الحفلات التى كان مدعوا اليها وهى زوجه لاهم رجال الاعمال بمصر واهم رجل يعمل هو معه المرشدى يومها اعلن الحداد على حبه لها واقام على قلبه سورا حديديا لم يمكن اخرى من اختراقه حتى الان او بالاحرى حتى ظهرت هاله ولكن طالما قد اعلنت الاخيره على رفضها له وترفعها عنه فما الذى يمنعه من الاڼتقام ترجل سالم من سيارته بعدما رش عطره المفضل بوفره على ملابسه وطرق باب الفيلا