Uncategorized

الإثم الحادي عشر ذنوب على طاولة الغفران نورهان العشري

بسم الله الرحمن الرحيم ” ذ,نوب على طاولة الغفران ” هذه الرواية بقلمي “نورهان العشري ” ، و مسجلة حصرياً بإسمي “نورهان العشري ” ممنوع نقلها لأي مدونة أو موقع أو صفحات أخرى ومن يفعل ذلك قد يعرض حالة للمسائلة القانونية ✌️ الإث.م الحادي عشر ❤️‍🩹 بعنوان ” طوق نجاة من نا.ر ”

يمر قطار العمر حاملًا معه ذكريات وأحلام، وربما أمنيات كانت مدفونة بين طيات قلوبنا، التي أرهقها كثرة ما تحمله من أثقال لا نعلم بأي محطة سنسقطها ؟ أو ربما سنسقط نحن ونفارق؟ ويا ليت الحياة تصنع لي معروفًا وتغادرني مثلما غادرتها منذ أمدًا بعيد، فلا أنا أشعر بأنني على قيدها ولا هي تشعر بوجودي.. نورهان العشري ✍️ 🍁🍁🍁🍁🍁🍁🍁

أكثر من شاق على المرء أن يكُن عاجزًا عن رد الأذى أو حتى تجاوزه. تعبر مخا.وفه و انكس.اراته أمام عينيه وهو عاجز عن الهر.ب منها ولا يملك القدرة على مقا.ومتها، و على الرغم من آثا.رها المُد.مرة على روحه التي بكل ص.فعة خذ.لان تتلقاها تفقد جزءً منها، و المُتبقي يحيا برفقة حفنة من الجر.اح التي لا ترياق يُداويها ولا دواء يمحي آثارها. نورهان العشري ✍️

تفشى الذُ.عر في جس.دها حين استمعت إلى ذلك الصوت الذي يُمثِل أكبر مخا.وفها في هذه الحياة لتلتفت بآليه تناظر عنايات التي كانت عينيها بئر من الشر.ور و الكر.اهية التي لا حدود لها، وقد كانت غنى أكثر من يعلم ذلك لذا أخذ صدرها يعلو و يهبط من فرط الخو.ف، و لم يفُت ذلك على ياسر الذي غز.ت الدهشة معالمه لتبدُل حالها من القوة التي كانت تتحلى بها منذ قليل وهي تُجابهه إلى ذلك الضعف و الذُ.عر الباد على محياها.

ــ ايه يا ياختي. اتسمرتي كدا ليه؟ ولا فكرتي انك مش هتشوفيني تاني! لا ملكيش حق هي عشرة يوم، دا احنا واكلين شاربين نايمين قايمين مع بعض اديلنا سنتين، ولا انتِ فكراني قليلة الأصل زيك! كلامها يقطر سُمًا يحرِ.ق كل خليه بداخلها للحد الذي جعل الحروف تتأرجح مُتلعثمة على شفا.هها حين تحدثت قائلة :
– أن. أنتِ ايه اللي جابك ؟

طافت نظرات عنايات على ذلك الجسد الضخ.م و هذه المعالم الخش.نة التي تناظرها بحدة بعدما علم هويتها، فلونت السُخرية قسمات وجهها و نبر.تها حين قالت :
-أصلك وحشتيني قولت اجي أشوفك. بس متخيلتش انك تبقي سريعة اوي كدا. ياختي ياما تحت السواهي دواهي. لحقتي توصلي الود اللي اتقطع، ولا يكونش الود متقطعش من أساسه، والغلبان ابني كان نايم في العسل. كانت ملامحها تعج بالكراهيه و الأس.ى، و جس.دها ير.تعش من فرط الغ.ضب، والخو.ف معًا لذا وجب التدخُل لوضع حد لهذه الحية فتحمح.م بخش.ونة ثم قال بنب.رة جا.فة:
– أنتِ مين يا ست انتِ؟

شهقت عنايات بطريقة سوقية قبل أن تهتف بنبرة رقيعة
– ما بالراحة يا سيد الرجالة. اصلي بتخض ياخويا من الصوت العالي. انهت جملتها و تخصرت قبل أن تقول بسُخرية:
– انا حماتها يا عنيا. اقصد السابقة. حماتها السابقة. خرجت الكلمات غاضبة من بين شفا.هها حين قالت:
– أنتِ جاية هنا ليه ؟ و عايزة مني ايه؟

السابقانت في الصفحة 1 من 7 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى