خبر وفاه رجل الاعمال عادل سعد الدين فى حاډث سياره مروع فأنطلق الى ارض الاسماعيليه وبالتحديد الى قسم الشرطه المسئول عن التحقيق بتلك الواقعه ليلتقى الضابط المسئول الذى روى له ماحدث بالظبط وانه على غير ماتوقع قضاء وقدر !!! الا ان ما قد استرعى اهتمام الاخير هو بروده اعصاب زوجته لدى تلقيها خبر وفاه زوجها والهلع الذى ارتسم على وجه الخادمه وترجمته حركاتها جيدا داخل المنزل لدى رؤيته واتجه الى فيلا عادل ليقابل الزوجه البارده برفقه الضابط المجتهد وقابلتهما منال بنفس التحفظ
واخذ يسألها عما كان يفعله زوجها فى ذاك اليوم لتجيب مرواغه بأنه كان فى زياره لاحد الاقارب فسألها ان كان له اعداء ردت نافيه فسخر داخله كيف يا سيدتى وانا واحد منهم وهم كثر وطالبتهم الارمله الجاحده بالمغادره فلديها موعد هام وقبل انصرافه لاحظ الصغيران البائسان فقال لها ربنا يخليلك ولادك ويعوضوكى عن المرحوم ردت منال پقسوه دوول مش ولادى دول ولاده من مراته الاولانيه قال حاتم بتساؤل طيب مارجعوش ليه لمامتهم فقالت منال بصوت عال ليسمعه الطفلين اصلها فى السچن
نظر لها حاتم وقد استرعت تلك المعلومه كامل اهتمامه فى السچن !!!! ليه بتهمه ايه منال بشماته اختلاس كانت حراميه فضاقت حدقتا عينه وقال بحذر هيا اسمها ايه منال بسأم هاله السيد عبد المتعال بس اظن قربت تطلع او طلعت اصلا وهيا ماجتش تسأل عنهم يومين كده وجدتهم لابوهم هتيجى تاخدهم صمت حاتم ولم يصدق اذنه ايعقل هذا هاله!!! تلك السجينه السابقه كانت زوجه عادل !!!!وهى ام هذان الطفلان!!!! يالها من صډمه شعر بمدى تقصيره فى عمله فهاهو يريد القبض على تلك العصبه ولم يجمع كم المعلومات الكافى
انصرف حاتم وبداخله تصميم على العوده مجددا فكان يثق ان تلك المرأه تحوى بجعبتها الكثير والكثير من الاخبار والمعلومات وفى اليوم التالى استيقظت هاله مبكرا وارتدت ملابسها استعدادا للذهاب للعمل فقد صممت على الرحيل وطلب الاستقاله والابتعاد التام عن درب رفيق ورفيقه او بالاصح رفيقه خرجت من غرفتها والقت تحيه الصباح على والده صديقتها العجوز ورأتها امانى وانزعجت لمشهدها فقالت انتى رايحه فين