وابصرها جالسه فى الشرفه وحيده تتصفح مجله بسأم واضح جدائل شعرها المموجه تنافس فى بريقها اشعه الشمس الذهبيه وقد حملتها رياح الشتاء البارده بعيدا عن عنق من المرمر وجهها ينافس القمر الغائب ضياءا وعيناها اللتان تعكسان لون الفيروز وتألق جسدها بثوب صوفى وامتدت نيرانه لتنال من قلبه البارد عن ابتسامه باهته لدى رؤيته مد يده ورفع يداها وقبلهما لم تعهدهما من قبل وجلس الى قبالها فابتسمت ساخره وقالت وده من امتى رد سالم بصوت حميم انتى عارفه انى جوايا اتمنى اكتر من كده
ابتسمت منه ساخره وماله اتمنى زى ما انت عاوز واحلم كمان زى ماتحب قال سالم بأيحاء بس الحلم ممكن يبقى حقيقه ردت بصرامه معايا انا يقلب بكابوس ضحك سالم بقوه بس مش عليا وانتى عارفه كده كويس انا اتمنى واحلم واطلب ثم سكت لبرهه ونظر لها بقوه وقال بصوت قاس ويتحقق اعتدلت نانسى فى جلستها وقالت افهم بقى انت جاى تهددنى سالم لا عاش ولا كان يا برنسيس طول ما سالم موجود ماحدش يقدر نانسى امال انت عاوز ايه
سالم طالب العدل نانسى بتعجب العدل !!!!! حملقت به نانسى وبهت وجهها وقامت وقالت پعنف اخرس يا كلب هيا حصلت امشى اطلع بره والا عندها جذبها سالم بقوه من ذراعها وقال والا ايه هه ماتكملى هتقولى للمرشدى ههههههههههههه وتقوليلوا ليه وتتعبى روحك وانا فى ايدى افرجه سحبت نانسى ذراعها وساوت خصلات شعرها الهائج وقالت بصوت منخفض يرتجف انت مش بتاخد اللى انت عاوزه من رفيق سالم وهوا رفيق كان لوحده هوا بيدفع تمن غلطته انتى بقى مش ناويه تسددى اللى عليكى
اقتربت منه نانسى وقالت فى هدوء عاوز كام وتدينى السيدهات كلها ارتسمت الصدمه على ملامح وجه الفاتنه ولم ترد فقال سالم قدامك اسبوع بالكتير قبل مايرجع المرشدى تحددى الزمان والمكان ثم انصرف وتركها حانقه تنظر له بكراهيه شديده وامسكت بالمزهريه المصنوعه من الكريستال الرقيق ودفعتها فى الهواء بعيدا لتسقط ارضا وتتهشم فى الحال فتناثرت قطع الكريستال الصغيره على الارض الرخاميه كما تناثرت حبات اللؤلؤ على وجهها وجلست لټنهار فى بكاء حار اما الاخر كان لايزال يبحث يبحث عن اى خيط
عن اى دليل عن اى خبر الى ان وجده