Uncategorized

خلف الظلال ٣

الحلقة 11 عادت هاله الى منزل صديقتها تكاد لا تصدق اى مص.ېبه كانت على وشك الوقوع بها واى نهايه كانت تنتظرها كانت تسير بخطى متخبطه تحمد الله تاره وتدعوه تاره اخرى بأن يرحمها من عڈاب الدنيا فالمۏ.ت بات اهون كثيرا لها من هذا الشقاء والعڈاب والالم النفسى وما ان دخلت حتى تهاوت بجسدها النحيل على الاريكه المجاوره للباب وشعرت بأن قواها قد خارت ولم يعد بأمكانها التحمل اكثر من ذلك فبكت بكت بغزاره بكت وتصاعد أنينها

بكت واهتز جسدها بتشنجات قويه بكت وصړخت عاليا فخرجت لها صديقتها مسرعه فأحت.ضنتها بقوه واخذت تردد لا اله الا الله اعوذ بالله من الشيطان الرجيم وحدى الله يا هاله وحدى الله هاله ردى عليا ردى عليا وهكذا غابت هاله عن الوعى فالمسافه التى سارتها كانت طويله وشاقه ورحله العوده الى المنزل كانت مضنيه وبعد مرور قليل من الوقت افاقت هاله من غيبوبتها القصيره لتجد صديقتها تبكى بصمت ناظره لها والقلق يعتريها واصابع يدها المرتجفه تلمس بشرتها حتى قالت فى ارتياح الحمد لله الحمد لله خضيتينى عليكى قومى قومى على سريرك

ردت هاله بصوت خاڤت مش قادره اتحرك مافييش جهد قالت امانى قومى هسندك ماتخافييش قومى اطاعتها هاله واستندت بجسدها الذى يفوق جسد صديقتها طولا على كتفيها وتحملها وزن امانى واجلستها على السرير فور دخولها غرفتها وقالت لها انا هروح اجيبلك كوبايه مايه بسكر وبعد قليل عادت امانى بالكوب تحمله بسرعه خوفا على صديقتها من اغماءه اخرى وتجرعته هاله تحت حث متواصل من امانى وبعدما انتهت ساعدتها امانى والبستها ثيابا مريحه وقالت لها هروح اجيب الغدا واجيلك

امسكتها هاله من ذراعها وقالت معترضه ماليش نفس امانى لاء ازاى انتى لازم تاكلى مش شايفه وشك مخطۏف اد ايه هاله انا محتاجه انام تعبانه اووى سيبينى انام يا امانى واما اصحى هبقى آكل استسلمت امانى لرغبتها رغما عنها فقالت خلاص براحتك ولو انى كان نفسى تاكلى عشان ابقى مطمنه عليكى نفسى اعرف ايه اللى بيجرالك بتخرجى الصبح زى الفل وتوكالك عليك يارب ترجعى بالمنظر ده ويوم عن يوم اسوء من اللى قبله ردت هاله بمراره وقالت من اللى بشوفه من اللى بشوفه يا امانى نفسى ربنا ياخدنى ويريحنى من اللى انا فيه عشان تعبت خلاص تعبت

ردت امانى بسرعه بعد الشړ اوعى تقولى كده هاله هامسه ماعدتش فارقه يا امانى ماعدتش فارقه خلاص ثم اندست تحت البطانيه الثقيله واغمضت عيناها فنظرت لها امانى مشفقه وخرجت بهدوء وقلبها يتألم لحالها وبقيت هاله عده ايام قعيده الفراش لا رغبه لديها لا بالاكل ولا بالحديث وبالكاد تحتشى شرابا دافئا فى ذاك الجو الممطر الغائم اما هو فكان يذهب يوميا الى المعرض يتجه اولا الى غرفتها فلا يجدها فينصرف كان يشعر بالضيق ونفاذ صبر لم يختبره من قبل

كان يود رؤيتها والاطمئنان عليها كان لايصدق انه اوشك على الكيد بها الى تلك الدرجه الى درجه ان ينهى حياتها للابد !!! كيف له ان يفعل ذلك ضړب نفسه مرارا وتكرارا بل دفع بجسده بالحائط عده مرات وبمنتهى القوه حتى اوشك على كسر ذراعه فى احدى المرات تمنى لو انه يمتلك الشجاعه ليذهب اليها تمنى لو ان لا ټخونه الكلمات والعبارات فيسأل هند عنها وعن عنوان منزلها وبدلا من ذلك اندفع عقله ليدبر امرا اخر

لينغمس فى مكيده اخرى تلهيه عن آلآمه وروحه التى تحتضر فى غيابها اتجه الى قصر المرشدى اثناء غياب الاخير عن البلاد ليلتقيها بمفردها

السابقانت في الصفحة 1 من 47 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى