انها السابعه والنصف لابد انها عادت الى المنزل كما اخبره الصغير صباح اليوم فادار حاتم محرك سيارته واتجه الى الحى البسيط مره اخرى اما هاله فقد وصلت مبكرا الى منزلها فالملحمه العاطفيه التى مرت بها صباح اليوم قد القت بظلالها على يومها المشحون بالعمل جعلتها تشعر بالارهاق على غير العاده وهاهى الان ممده على السرير وقد اندست تحت الاغطيه متظاهره بالنوم تجاهد افكارها علها تصرعها بالنوم فتكف عن مضايقتها بسيل عارم من اسئله محكمه واجوبه مبعثره لعقل متعب وقلبه اجهده السهد
والسهر ولكن هيهات فقد ضاع مجهودها سدى وذهبت امنيتها ادراج الرياح اذ دخل ابنها الصغير وقفز الى جوارها وقد دنا منها حتى داعبت خصلات شعره الناعمه طرف انفها المدبب ورفع باصبعه الصغير جفن عينها لاعلى مطعمه بالحلوى ماما انتى صاحيه ابتسمت هاله رغما عنها وفتحت عيناها ورفعت جسدها النحيل ونظرت له وخيبه رجاءها معلنه بوضوح على معالم وجهها المشرق اعمل فيك ايه بقالى ساعه بحاول انام ضحك عمر خجلا وقال بصوته الطفولى عاوز اروح العب مع احمد ومحمد