قضبت هاله جبهتها وقالت وماتلعبش مع اخوك ليه عمر مش عاوز يلعب معايا لعبه الظابط والحرامى قالت هاله فى اندهاش واشمعنا لعبه الظابط بالذات ماتلعب لعبه تانيه اندفع عمر ببراءه قائلا عشان نفسى ابقى زى الظابط اللى جالنا النهارده الصبح هبت هاله من سريرها وجلست باعتدال واستقامه ظهرها تعلن عن قلقها المبالغ ظابط جه النهارده كان عاوز ايه عمر كان بيسأل عليكى وياسين قاله انك مش موجوده وانتى فى الشغل سألنا هترجعى الساعه كام قلت له 7
حركت هاله اصابعها بعشوائيه بين خصلات شعرها الناعمه وقالت بتوتر وانت ماقولتليش ليه اول ماجيت عمر بصوت مذنب نسيت هاله بصوت عال ياسين ياسين دخل ياسين الحجره فقالت له هاله على عجله ماقولتليش ليه على الظابط اللى كان هنا النهارده ياسين بعصبيه لم تعهدها منه انا ماكنتش عايز ااقوله حاجه عمر اللى اتسحب من لسانه وقاله انك بتيجى الساعه 7 ماما هما ممكن ياخدوكى مننا تانى انتقلت موجات الخۏف من عقل ياسين الى قلب الام فقالت هاله بحنان ماتخفش ياحبيبى عمرى ماهسيبكم تانى ان شاء الله
وفى محاوله منها للهدوء واهمال القلق الذى اخذ يصارع افكارها وخواطرها قامت هاله من الفراش واتجهت للخارج واتبعها اولادها واعدت لهما مشروب الكاكاو الساخن وجلست الى جوارهم تنتظر عوده امانى صديقتها المخلصه من زياره اخيها الاصغر