تحت سماء اللوعه والاشتياق يا حبيبا سطرت فى كتاب الزمان لاجله قصائد مطعمه بالحب والوفاء ومن اثر الغدر جفت اقلامى المغمسه بالډماء دماء كانت تنبض بها عروقى تسرى بوجدان اجهده الجفاء ورغم ذلك كنت لى الهواء والماء كنت لى املى الغائب بل وامان الحاضر اما الان وقد علمت اما الان وقد انتهيت انتهيت من زيف ادعائك بالوفاء ما عاد لى من بقاء وما بقى لك سوى رثاء فارحل انت عن عالمى نعم ارحل واقولها بكبرياء
خرجت منى من غرفتها وتوجهت الى غرفه الاستقبال وقابلته بعيون تحمل قسوه لم يراها رفيق من قبل بمقلتيها اللتان كانتا تشعان حبا وشوقا دوما فقال لها رفيق على استحياء ازيك يا منى رفعت منى احدى حاجبيها وقالت باستهزاء الاكيد انى احسن منك وانت طبعا عارف اخفض رفيق رأسه واقترب منها وقال بصوت متوسل سامحينى منى بتصميم عشان خاطر ولادنا انا هبعد عنك ولو لزم الامرهسافر بيهم بعيد عنك رفيق مصعوقا ايه انتى اتجننتنى تسافرى بيهم انتى متخيله انى هسمحلك تاخدى ولادى وتبعدى عنى
منى بصوت خاڤت بعض الشىء احسنلهم يتربوا بعيد عنك وانت عارف كده كويس اوعى يكون فكرك انى مش عارفه طبيعه شغلك مع سالم لكن كنت دايما بقول لروحى طالما ماعنديكيش دليل يبقى بلاش تخربى على نفسك وخدى الفلوس اللى تكفيكى انتى وولادك وبس ما انتى مضطره هتعيشى منين