امانى بحيره طيب وبعدين هاله باستسلام ولا قبلين يا امانى اركنيهم على جنب ياعالم بكره هيحصل ايه اتجهت هاله الى غرفتها لتنام الى جوار ابناءها وبللت دموعها وسادتها بغزاره وبعد مرور ساعه شعرت بانقباض قلبها داخل ضلوعها فالتفتت تتلمس جبهه ابنها الاصغر ثم الاكبر واطمأنت على حرارتهم وحركه تنفسهم الا ان انقباض قلبها لم يزول فقامت واحتست قليلا من الماء واتجهت الى الشرفه وفتحتها بهدوء وخرجت لتستنشق نسيم الفجر البارد واخذت تسبح بعيناها فى السماء الصافيه وتعلقت عيناها بضوء القمر الذى اسدل ثوبه الفضى على اسطح المنازل المجاوره لها
وتمنت ان تنعم نفسها بالسکينه كسکينه تلك الليله المضيئه وان يحملها النسيم العليل لتنعم فى دنيا من الامن والامان وعلى بعد عشرات الالاف من الكيلومترات من منزلها شق سكون الليل صوتا لطلقات ناريه متتابعه وصرخه لامرأه فى آوخر العقد الثالث من عمرها كانت تقف فى شرفتها تودع زائرها فى تلك الساعه المتأخره من الليل انها هند التى كانت تصرخ بهيستريا عندما رأته يسقط ارضا ملطخه دمائه الطريق الخالى سالم سالم رد عليا يا سالم يتبع