هاله انا مافكرتش فى حاجه يومها ..اخدت الورق ونسيت الخزنه باللى فيها …بس انت كلامك صح ..فعلا بدال ماهم مركونين كده اهو الغلابه يستفيدوا بيها …يمكن ..يشفعله عند ربنا …ويحفظ ولادى من كل شړ نظر لها حاتم وقال انا عارف ان نظرتى ماتخيبش ..ومن اول ماشوفتك حسيت انك انسانه جواكى نضيف اووى احمر وجه هاله وقالت بخشونه طيب يالا بينا العشر دقايق خلصو وزمان الموظف هيجى عشان يقفل الخزنه خرجت هاله برفقه حاتم واوصلها الى منزل صديقتها امانى وقال لها هستناكى هنا تطلع تجيبلى الورق اللى امانى جابته وانا اوعدك هسهر النهارده على كل الورق واول ما اوصل لحاجه هكلمك
هزت هاله رأسها بلامبالاه وقالت ولا ماتوصلش ..عادى يعنى نظر لها حاتم موبخا ليه نبره اليأس دى ..حقك هيرجعلك قالت له هاله حقى ..اللى هوا ايه ..الخمس سنين اللى اتسجنتهم ظلم هترجعهملى زفر حاتم بضيق سجلك هيرجع نضيف …وفلوس الكفاله والغرامه ..اما سنين السچن فاحتسبيهم عند ربنا يا هاله .وانتى عارفه ان ربنا مابيضيعش اجر حد …ويكفى انك بتساعدينى فى كشفهم على الاقل تحمى ناس ابرياء من دخول السچن بسببهم حاولت هاله رسم بسمه على شفتيها وقالت هطلع اجيب الورق استنى هنا
انصرفت هاله وبعد قليل عادت حامله الاوراق واعطتهم لحاتم وقالت له هستنى منك تليفون لو وصلت لحاجه نظر لها حاتم بعمق وقال بصوت اجش استنى منى تليفون الليله وكل ليله نظرت له هاله وسار الإرتياب بجسدها ولم ترد لما فاستدارت عائده الى منزل صديقتها وراقبها حاتم حتى اختفت عن ناظريه وانطلق بسيارته عائدا على مقر عمله وفى غياب رقابه حاتم لمنزل امانى ظل هناك مراقبا اخرا فى ركن بعيد التقط هاتفه وبحركه سريعه من اصبعه اتاه صوت الطرف الاخر …فقال بتشدق ايوا يا سالم باشا لسه نازله حالا من عربيه الظابط ….متأكد يا باشا عيب …شوفتهم بعينى الاتنين
لمعت عينا سالم پقسوه وتسارعت انفاسه حامله نبض قلبه الى جرحه الغائر واخذ يجول بأنظاره الى خارج النافذه حيث الاراضى الخضراء الشاسعه التى تزين المدخل الخلفى لقصر المرشدى …ودارت الاسئله برأسه وتربعت خيبه الامل على عرش قلبه وافاق من شروده على صوت المرشدى قائلا خير يا سالم …مالك