دفعتها امانى وقالت بغيظ فقد اخرجتها من خضم المشاعر التى اجتاحت نفسها المحرومه كده ..طيب ادخلى نامى احسن ..ويارب حاتم مايتصل ..وهاتى الموبايل خليه معايا هاله بلامبالاه لا على ايه ..وادى الموبايل ..هه ..قفلته وطظ فى حاتم على سالم ..على كل صنف الرجاله ..انا من هنا ورايح هعيش لولادى وبس ..تصبحى على خير امانى بغيظ مالكيش دعوه بكل صنف الرجاله ..خليكى فى عيالك …سيبى الشعب يعيش .. انصرفت هاله ضاحكه ضاړبه كف بالاخر وهى لاتصدق التحول الذى اصاب صديقتها جراء تلك المسلسلات الرومانسيه
ودخلت غرفتها ووضعت الهاتف على الطاوله وبعند قررت ان تبقيه مغلقا …ماذا يظن نفسه ليبقيها ساهره الليل فى انتظاره …الم يعدها بالاتصال بها …شعرت بالحنق الشديد منه ..ثم غلبها شعور بالشفقه وبالاسف عليه …انه ارمل ..واخذت الاسئله تجتاح رأسها…ترى كيف كانت زوجته الراحله …هل كان يحبها …هل لازال يحبها …لما لم ينجب اطفالا الا يحب الاطفال …….. وبقيت على تلك الحاله حتى طرقت امانى باب غرفتها ودخلت وقالت بمكر حاتم على التليفون ابتسمت هاله رغما عنها وعندما لاحظت نظرات امانى الماكره فقضبت جبهتها وقالت عابسه وعايز ايه ..ماقولتيلوش انى نايمه
قالت امانى مستنكره انتى لسه صاحيه اهوه بعدين قالى انه بيتصل بيكى لاقى تليفونك مغلق