جاءها صوت رجل قائله بهدوء الحارس مش هيلاقيهم جوه لانهم معايا شعرت هاله بقلبها يهوى من بين اضلاعها وقالت بصوت مرتجف انت مين رد الرجل بصوت قاطع مش مهم انا مين ..المهم لو عايزه تشوفى ولادك تانى تروحى تركبى العربيه ال بى ام دبليو السودا اللى واقفه على الرصيف التانى من سكات ..حالا ودلوقتى استدرات هاله لتبحث بعيناها عن السياره فلمحتها بالفعل وقام السائق بأعطائها اشاره ضوئيه لتأكيد ظنها فاتجهت هاله الى السياره مسرعه وجسدها يرتجف هلعا …
وما ان وصلت حتى ترجل منها رجل يرتدى بزه سوداء وفتح لها الباب وقال لها بابتسامه عريضه اتفضلى يا مدام هاله استقلت هاله السياره وهى تشعر بالخۏف وجلس جوارها نفس ذات الرجل ومد لها يده وقال بأدب الموبايل بعد أذنك يا مدام هاله بتوتر شديد انت مين مين اللى — باعتك ..وفين ولادى ..عايزين منى ايه قال الرجل بنفس الابتسامه الصفراء هتعرفى كل حاجه بس ادينى الموبايل الاول ..واطمنى انا عندى اوامر مشدده انى ما المسش شعره من راسك ..فمافيش داعى للقلق وياريت تسمعى الكلام عشان تشوفى ولادك تانى
اعطته هاله الهاتف بعين دامعه واقلعت السياره بسرعه فائقه واخذت هاله تراقب الطريق فوجدت ان السياره قد اتخذت طريقها الى خارج القاهره فالتفتت الى الرجل جوارها وقالت پخوف احنا رايحين فين الرجل باختصار لولادك هاله برجاء مين باعتك قال الرجل بنفاذ صبر بعدين بقى …اما توصلى هتعرفى … قالت هاله بهيستريا انا عايزه اعرف دلوقتى ..حرام عليك …انتو عايزين منى ايه …. وماهى الا ثوان معدوده حتى تنرنحت هاله فى جلستها وشعرت بالظلام يقتحم عالمها وتراخت جفونها ومال رأسها باتجاه النافذه
فردد الرجل بلامبالاه انتى اللى اضطريتينى لكده اجابه السائق غاضبا بصوت غليظ الباشا مش هيعجبه عملتك دى.. قالك ماتلمسش شعره منها رد الرجل حانقا وانا كان فى ايدى ايه… كانت هتفضل لحد ما نوصل للسخنه تصرخ وټعيط …كده اريحلها واريحلنا .سوق انتى وخلى بالك من الطريق ..مش عايزين لجنه توقفنا لنروح فى داهيه وعلى الجانب الاخر …غادر رفيق المعرض بخطوات مسرعه واستقل سيارته الى خارج حدود القاهره واخرج هاتفهه وقام بمحادثه حاتم فرد الاخير منزعجا كنت بقالى كتير مستنى تليفون منك
رفيق بحسم اسمعنى كويس …سالم خلاص بيجهز للعمليه الجايه