Uncategorized

خلف الظلال ٤

حاتم بشك وانت ايش عرفك رفيق بغلظه مش مهم عرفت ازاى …المهم تسمع اللى هقولهولك قاطعه حاتم وقال الاول ..انت متأكد انك مش متراقب رفيق اطمن انا راكب عربيه مأجرها النهارده.. ومعايا شريحه جديده هرميها بعد ما اخلص.. اطمئن حاتم وقال طيب كويس ..هاه كنت هتقول ايه رفيق سالم شايل البضاعه فى المعرض بقاله اكتر من شهر حاتم ايه ..انت متأكد رفيق بنفاذ صبر ايوا ..اسمعنى وماتقاطعنيش… شايلها فى..3 عربيات وهيتحرك بيهم للمشترى بكره ..انا طبعا ما اعرفش لسه هيتحرك بيهم لفين وامتى لكن اول ما اعرف هكلمك تانى …بس هوا احتمال كبير اووى يكون بالليل متأخر

حاتم خلاص انا هجهز قوه ونيجى نحاصر المعرض رفيق معترضا لاء طبعا… قمه الغباء ….لان اولا المعرض حواليه اراضى فاضيه … واى حركه هتبقى ملحوظه ..ثانيا انت المفروض تقبض عليه متلبس لان فى الغالب رجالته هما اللى هيتحركوا بالبضاعه ومش هيكون موجود معاهم حاتم بقلق ااه ..طيب ما ده برضه مش مضمون …ممكن يتحركوا فى اى وقت ومانعرفش انهم اتحركوا ..فهمنى انت بتعرف ازاى اقر رفيق على مضض مركب كاميرات مراقبه فى المعرض حاتم مستبشرا طيب جميل ننقل بقى المراقبه لمكتبنا هنا فى الداخليه

رفيق مش هينفع ..سالم كمان مركب كاميرات مراقبه..يعنى هيشوفنا زفر حاتم بضيق طيب وبعدين رفيق ببرود ولا قابلين تستنى اشاره منى …اكتر حاجه ممكن تعملها تخلى رجلين اتنين بس يراقبوا المعرض من كشك السجاير اللى على اول الطريق …لكن قوه ..لاء ..العدد الكبير هيبقى ملحوظ وهيفضحنا اذعن حاتم لامره وقال خلاص تمام كده انا هبعت اتنين مخبرين من عندى حالا وخليك على اتصال بيا دايما … اغلق حاتم هاتفهه واتجه الى مكتب مرؤسيه يخبرهم بالمعلومات الجديده التى وصل اليها

وبعد مضى ساعه ونصف وصلت السياره التى تحمل هاله الغائبه عن الوعى الى احدى الشاليهات التى تقع على مشارف العين السخنه وترجل السائق من السياره وفتح الباب المجاور لهاله وحملها بخفه وسار تجاه سيده الذى ما ان رأى هاله فاقده الوعى حتى قال غاضبا مين فيكم اللى عملها كده رد السائق عبده يا باشا مش انا فالټفت الى المدعو عبده ولطمه لطمه قويه اوقعته ارضا ….ثم دخل السائق مهرولا حاملا هاله الى الداخل ووضعها برفق على الاريكه المريحه وانصرف مسرعا

تخلى المخدر عن فرض سيطرته الكامله على عقلها وجسدها وانسحب رويدا رويدا تاركا المجال لرؤيا ضبابيه طالعتها عينيها مع شعور قوى بالوهن والتعب وفتحت عيناها بصعوبه بالغه تكاد لا تذكر الاحداث الماضيه … واول سؤال طرق رأسها بقوه اين انا …. ثم تذكرت فجأه … اولادى ..اين هم

انت في الصفحة 21 من 46 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى