وفى تلك الاثناء كانت هند تجلس الى جوار سالم الذى استفاق اخيرا شاعرا بجفاف حلقه فطلب قليلا من الماء اعطته هند كوب الماء وتتساقط من عيناها دموع الفرحه فعبس سالم وقال لها بصوت ضعيف بتعيطى ليه هند بفرح حمدالله على سلامتك ….الف سلامه عليك ..ان امرها سالم بضعف شششششش….صوتك عالى اووى يا هند مش قادر استحمله هند هامسه معلش حقك عليا …من فرحتى يا اخويا سالم انتى قاعده تعملى ايه هنا ماروحتيش من ساعتها هند لاء روحت وجيت
سالم البوليس جه هند ااه سالم قولتيله ايه هند ولا حاجه… انا ماشوفتش حاجه اصلا سالم احسن برضه هند هوا قال هيجى تانى يسألك عقد سالم حاجبيه وقال بصوت صارم ماشى …دلوقتى انا عايزك تسمعينى كويس هند خائفه خير سالم بهدوء عايزك تروحى شقه تانيه وماتعرفيش حد انك نقلتى …وتقفلى السنتر الكام يوم اللى جايين دوول… وتخفى تماما انتى فاهمه هند متحيره ليه كل ده واقفل السنتر كمان سالم بغلظهاسمعى اللى بقولك عليه وماتجادليش ..ودلوقتى قومى روحى وماتجيش هنا تانى
هند برجاء طيب مش اتطمن عليك سالم اطمنى …انا بقيت كويس يالا امشى هند مستنكره امشى دلوقتى سالم بضيق ايوا دلوقتى وحالا …وانا اما اخرج هبقى ادور عليكى هند متحسره يعنى معقول تقعد فى المستشفى كده لوحدك سالم بنفاذ صبر ومين قالك انى هقعد ….بكره بالكتير هكون طلعت هند بس انا سامعه الدكتور بيقول مش ااقل.. قاطعها سالم بخشونه وبعدين معاكى وفى الصداع اللى انتى عملاه …امشى يالا ونفذى اللى قولتلك عليه نظرت له هند نظره اخيره وايقنت انه الوداع ..وقالت له خد بالك من نفسك
نظر لها سالم وربت على خدها بحنان عمر الشقى بقى ..ماتخافيش ..لسه معادى مجاش انصرفت هند بعد ان قبلت يده وخرجت مسرعه وما ان خطت بقدامها خارج المشفى حتى اخرجها رنين هاتفها المتصاعد من شرودها فردت بقلق الوو ..مين معايا جاءها صوت هاله اثناء بحثها عن عمل لها قائله انتى مسحتى نمرتى من عندك ولا ايه يا هند هند بارتياح هاله …لا والله ..اا اصلى الموبايل غيرته والرقم بتاعك الظاهر ماكنش على الشريحه هند مبروك ياستى الموبايل ..انتى عامله ايه
هند بضيق زفت يا هاله …سالم ضربوا عليه ڼار امبارح كاد الهاتف ان يسقط من يد هاله من هول صډمتها وقالت بصوت مرتجف ايه …. وحصله حاجه هند الحمد لله لسه فايق من ساعه كده وحالته استقرت بس حاجزينه فى المستشفى طبعا هاله بصوت متلهف مستشفى ايه هند مستشفى …لسه طالع من العنايه المركزه من شويه هاله بقلق وهوا عامل ايه هند شكله تعبان اووى وكرشنى من المستشفى وقالى اروح وما اجيش تانى ..اكيد خاېف عليا من اللى عملو فيه كده
هاله والبوليس معرفش مين اللى ضړب عليه الڼار هند لاء ..لسه هيجوا يستجوبوا سالم ويعرفوا اوصاف اللى ضربوا عليه …منهم لله منعت هاله دموعها ان تسقط وتحشرج صوتها وقالت طيب خدى بالك نتى من نفسك وابقى طمنينا عليكى ..امانى مشغوله عليكى اووى هند هظبط امورى وابقى احود عليكم ..متشكره على سؤالك يا حبيبتى …مع السلامه هاله شارده مع السلامه وقفت هاله الى جوار احدى ماكينات صرف الاموال لاحدى البنوك واسندت ظهرها لها فى محاوله منها للتماسك واستجماع شتاتها التى بعثرتها الاخبار المؤسفه التى حملتها لها تلك المحادثه التليفونيه