صړخت امانى هاله ..الحمد لله ..طمنينى عليكى وعلى الاولاد ..هند قالتلى …انتى فين شعرت هاله بالمفاجئه فلم تتوقع هذا التصرف من هند بعد خستها معها فقالت بهدوء ماعرفش انا فين بس انا كويسه انا والولاد..اطمنى امانى متعجبه يعنى ايه ماتعرفيش انتى فين تنهدت هاله وقالت قانطه زى مابقولك انا فى مكان بره القاهره… فين ماعرفش . عندها دخل سالم الغرفه ونظر لها نظره جمدت الډم فى عروقها فتمنت هاله ان تنشق الارض وتبتلعها فاقترب منها بخطوه سريعه واختطف الهاتف منها ووضعه على اذنه
فسمع امانى تقول على العموم اطمنى ..انا كلمت المقدم حاتم وهوا عرف وقالى انه هيتصرف ..الو ..الو ..هاله …الو اغلق سالم الهاتف وقبض على ذراع هاله وقال لها انا قولتلك ايه قبل كده …قولتلك انا بتعامل معاكى بالحسنى ..ليه تضطرينى انى أذيكى ..مين دى كنتى بتكلميها ليه ..انطقى تساقطت العبرات من عينيها بغزاره وقالت بصوت مرتجف دى امانى اللى قاعده معاها… والله ما قولتلها حاجه هيا طلعت عارفه ..انا كنت بطمنها عليا بس خفف سالم من قبضته ولكنه اتبع بصوت صارم وهيا عرفت منين
نظرت له هاله خائفه ان تجيب فقالت بعصبيه عرفت وخلاص صړخ سالم بوجهها وقال لها ماتنططيش العفاريت الزرق قدامى يا هاله ..عرفت منين اجفلت هاله واستسلمت سريعا من هند ..هند قالتلها ترك سالم ذراعها ونظر لها مليا ولمح عبراتها المتساقطه فشعر بالضعف امامها فقال بصوت مضطرب خلاص .خلاص بقى ماتعيطيش .. ثم استجمع شتاته وقال بعزم بس هيا لو ماكنتش عارفه كنتى هتقوليلها مش كده ردت هاله نافيه انا كنت هطمنها عليا مش اكتر…لكن والله ماكنتش هجيبلها سيره …يعنى هيا فى ايديها ايه تعمله ..عشان اقلقها على الفاضى
قال بعند وماقولتليش ليه هاله خفت ترفض …ثم اقتربت منه وقالت بتوسل سالم ..ارجوك سيبنى امشى .. لمعت عيناه پغضب وقال لها تمشى ….عشان ترجعى للظابط ..يقوم يدبسك فى قضيه ولا تشهدى معاه ..هوا يترقى وياخدله 30 …40 اهيف ..وانتى يجرالك حاجه انت وولادك …
