ثم اقترب منها وحدق فى عيناها وقال بصوت حميم منخفضوبتحبينى …ومش عاوزه تتجوزينى …وانا بحبك وعايزك ..وعايز نسافر ونبعد عن كل القرف ده ونبتدى صفحه جديده …قولتى ايه شعرت هاله بأنها منومه مغنطيسيا بفعل كلماته الساحره ونظراته التى اخترقت حتى عظامها… وسرحت بعيدا فى عالم وردى يملئه الامل والتمنى …فقالت بانفاس متهدجه موافقه ابتسم لها سالم ابتسامه سحرتها ودججت خديها بحمره الخجل واقترب منها وكادت ان تستسلم له لولا رنين الهاتف قد تصاعد فحثها للقفز خطوه للوراء
فنظر لها سالم نظره ماكره وقام بالرد على الهاتف بغيظ الو عندها اتاه صوت حاتم قائلا بتحفز كويس ان انت اللى رديت عقد سالم حاجبيه ونظر لهاله فأمرها باشاره من يده ان تخرج من الغرفه …فعبست هاله فرمقها سالم بنظره حاده فتراجعت للخلف واطاعته وخرجت واوصدت الباب خلفها فقال سالم بمكر مين معايا حاتم بخشونه انا المقدم حاتم ياسالم ..فاكرنى طبعا سالم متهكما اظن حاتم مغتاظا انا بحذرك يا سالم لو لمست شعره من هاله اوعدك هيكون اخر يوم فى عمرك
اتبع سالم بنفس طريقته الساخره ويااااترى بعد ما نجيب المأذون انا وهيا ..هتفضل عند وعدك شعر حاتم بالصدمه قد رجت عالمه وحاول استجماع كلماته وقبل ان يفعل كان سالم قد انهى المحادثه واغلق الهاتف ..فحاول حاتم الاتصال مجددا بالهاتف فوجده مغلقا جلس حاتم الى مقعده واخذ يفرك رأسه بترتر تام …وبعد قليل اتصل به احد المخبرين القائمين باعمال المراقبه امام المعرض واخبره بدخول سياره رباعيه الى داخل المعرض فسأله حاتم جوه المعرض نفسه ولا فى الارض اللى حواليه
رد المخبر قائلا لا يا حاتم باشا ..دخلت المعرض نفسه شعر حاتم بالحيره واجاب طيب المهم تركز لو لقيت حركه جماعيه ….مفهوم قال المخبر مذعنا مفهوم يا حاتم باشا عقد حاتم حاجبيه …واخذ يفكر فى الاخبار التى حملها له سالم ..وطمئن نفسه انه قد يكون كاذبا …فمن المستحيل ان تكون هاله قد قبلت عرضه بالزواج فى ظل تلك الظروف وحتى ان وافقت فلابد انها فعلت تحت ضغط منه … وماهى الا ساعات معدوده تفصله عن القبض عليه حيا كان او مېتا ….عندها سيحرر هاله من قبضته
وفى تمام العاشره مساءا كان حاتم برفقه رفيق وفرقه من افراد الشرطه على مقربه من بوابه القاهره فى طريقهم للعين السخنه..متخفين جميعهم فى هيئه مدنيه وورد الى حاتم اتصالا من احد مخبريه اخبره فيها بتحرك السيارات الاربع فأمرهم بأن يتبعوا السيارات دون ان يشعر احد بهما الا ان وصلت السيارات الاربع الى بوابه القاهره فأتبعهم حاتم ورجاله طيله ساعتين وفى الفيلا كانت هاله فى غرفتها برفقه ابناءها يشاهدون قناتهم المفضله وظلت هاله تذرع الغرفه ذهابا وايابا …
وقد تصارعت الافكار والخواطر داخلها حتى ظنت انها واقعه تحت سحر من سالم .. ايعقل ما يفعله بها هذا الرجل