Uncategorized

خلف الظلال ٤

كيف استسلمت له بهذه البساطه ..كيف رضخت له تحت قوه نظراته ودفء همساته !!!.. كيف تهاوت جدران صرح المنطق واعمدته…. تحت اڠراء من كلمات بوعود لمستقبل قريب كان او بعيد.. حاضرا كان ام غائبا ..حقيقه كان او محض خيال .. تنهدت هاله وظنت انها على حافه الجنون فخرجت الى الشرفه لتستنشق هواء الليل علها تهدأ وتفكر جيدا … ولكن مجهودها ضاع هباءا …وذهبت احلامها بالتفكيير المنطقى العقلانى ادراج الرياح عندما رأته يذرع الحديقه ايابا وذهابا ….

وتساءلت داخلها هل يشعر بالقلق هو الاخر ..هل يفكر فيها كما تفكر فيه وماهى الا لحظات حتى اتاها الجواب بالنفى القاطع …هازئا منها وبقوه فقد كان يتجول بالحديقه انتظارا لاحدهم …ويبدو انه حضر فقد هم بالترحيب به بحراره بالغه سار معه الضيف الى الداخل واتبعه حفنه من الرجال ولم تتمكن هاله من رؤيته جيدا الا انه كان يرتدى زيا قوميا لاحدى الدول العربيه الشقيقه .. واتجهت هاله الى باب الغرفه وفتحته قليلا وسمعت عبارات الترحيب من سالم قائلا اهلا ..اهلا ..نورت مصر ياعزيز …

رد المدعو عزيز بلكنه شاميه مصر منوره بأهليها دخلت هاله الغرفه واغلقتها وقد ساورها شعور بالخۏف والقلق مما يجرى بردهه الفيلا بالاسفل وطلبت من اطفالها الخلود للنوم فقد تأخر الوقت ..فرد الصغير عمرو هوا احنا عندنا مدرسه بكره يا ماما ماتسيبينا نسهر شويه قالت هاله بهدوء مافيش مدرسه صحيح بس لازم نحافظ على نظامنا …عشان ماتغلبنيش فى الصحيان بدرى بعد كده اطاعها الصغيران واخلدا للنوم فى غضون ساعه وخرجت هاله للشرفه ريثما اخلدا طفليها للنوم وظلت فيها لبعض الوقت حتى لمحت حارس الفيلا وهو يهرع الى البوابه ويقوم بفتحها ودخلت 4 سيارات ارض الحديقه واصطفت داخلها

وبعد قليل رأت وليد وهو يترجل من احدى السيارت وقد اشار بيده لاحدى الرجال وتبينته هاله …انه نفس الرجل ذو البزه السوداء الذى حملها على ركوب السياره صباح ذلك اليوم …. دخل وليد الفيلا ورأت هاله —

انت في الصفحة 35 من 46 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى