Uncategorized

يوسف و غرام ٣

-كنت تطمنى قلقتنى عليك، انت فين
-خلصت شغل وجايلك
قالت بفرحه-بجد، هعقد استناك
قفلت معاه وهى فرحانه لقيت تلفونها رن مره اخرى لقيته رقم غريب رديت
-الو
-انا ساره
اتفجات جدا قالت- جبتى رقمى منى
-ضحكتينى، إلى عرفت عنك كل حاجه قادره تجيب رقمك بسهوله
-قصدك اى
-خلينا نتقابل
-مينفعش مش هعرف أخرج دلوقتى
-فى حاجه تهمك معايا
-علاقتنا مش كويسه انك تهتمى بحاجه ليا
-مش عايزه تعرفى السبب الحقيقى إلى خلى يوسف اتجوزك
اندهشت أنها عارفه جوازهم وبتتكلم بطريقه عاديه وكأنها لم تتفجأ
قالت ساره-

هبعتلك العنوان متتاخريش
قفلت معاها وهى قلقانه مش عارفه تروح ولا لا بس حسيت أن فى حاجه مهمه

كان يوسف فى العربيه وقف لما شاف محل مجوهرات فأفتكر غرام فجأه
نزل ودخل وطلب أن يرى الخواتم فاحضروه إليه لكنه قال
-مبتحبش الدهب ممكن سوليتير
-اه طبعا يفندم عندنا اجمل اشكال
وعرضه عليه ورأى خاتم لفت نظره مسكه وهو بيتخيله ع أيدها
-هى مقاسها كام
-ايدها صغيره شكله كبير
نادى أحد العاملات قالت- زى دى
نظر إلى يديها أومأ إيجابا قال- تقريبا
-ثانيه واحده اجبلك إلى طلبته
وقف بضع ثوانى بيستناه بعدين رجع الرجل قال
-اتفضل، زوق حضرتك جميل جدا اكيد هيعجبها
ابتسم لانه فعلا يريد ابتسامتها قال-شكرا
دفع يوسف الحساب خد الخاتم وخرج وتوجه إليها

وصلت غرام على المكان وشافت ساره مستنياها قالت
-عايزه ايه
-مستعجله اوى يغرام
-اه يوسف جاى ومش عايزه يروح ملقانيش
حسيت ساره بالغضب الشديد قالت- بقيتى بجحه، كنتى خايفه حتى تقوليلى حبيبى قدامى وقلتى اخويا
-عايزه الحقيقه يساره، خوفى كان عشان يوسف ومعرفش خالص انك عرفتى
-شكل يوسف مقالكيش ع حاجه
-مقاليش ع اى
-انه اول ما عرفت زعل جدا وندم ع اللحظه إلى اتجوزك فيها وكان هيطلقك
بصتلها بشده قالت- مش حقيقه مكلمنيش اصلا ع طلاقنا
-اه منا عرفت ومتفتكريش عشان سواد عيونك
ابتسمت قالت- امال عشانك انتى يساره،

اى إلى يخلى واحد ميطلقنيش لو عايز ده فعلا.. بيحبنى مثلا
ضحكت ساره فور أن قالت هذا قالت- هاخدك ع قد عقلك، انتى لسا صغيره ومتعرفيش يوسف
-اعرفه اكتر منك واعرف انه بيعانى معاكى ومبيحبكيش
-ده الوهم إلى انتى عايشه فيه، اممم ليه حق يوسف كيفكرش فيكى اكيد مش هيحب واحده هبله مفكرتش حتى ف اسباب جوازهم
-انا عارفه السبب ومش مش مضطره اقولك
-بس انا متاكده انك متعرفيش
قربت منها قالت- قوليلى يغرام انى مش بنت مش كده
انصدمت منها بصتلها بشده ابتسمت ساره قالت- تعرفى المعلومه دى ولا جديده
-اعرفها
-متعرفيش ليه انتى مش بنت
-اه حادثه

ابتسمت ساره قالت- يوسف قالك كده
-لا نا اتعرضت لحادثه زمان وده الى حصل، هو بس فهمنى
-تؤ تؤ تؤ بحسبك اذكى من كده
حطت أيدها ع كتفها زقتها غرام بضيق
قالت ساره- متعرفيش اى نوع الحادثه إلى اتعرضلتها
سكتت لأنها لا تعرف قالت- مش عايزه اعرف
لسا هتمشي مسكتها ساره من أيدها جامد قالت- انتى مجرد بنت غلط معاها وبيحاول بس يصلح غلط ده من زمان
بصتلها بصدمه كبيره قالت- انتى بتقولى ايه
-يوسف مستحيل يفكر فيكى يغرام، انتى كنت ذنب بيخلصه..

لا اكتر ولا اقل
-ازاى تقولى حاجه زى كده، انتى مريضه
-ده كله عشان بعرفك الحقيقه
صرخت فيها قالت-مستحيل يوسف يعمل كده، سمعتينى مستتحيييل
-بس دى الحقيقه
-انتى كدابه، ونا مستحيل اصدق كدابه زيك
-ولا أنا مصدقتش لحد ما سمعت التسجيل
خرجت التليفون بصتلها غرام بشده قربت منها قالت- عيزاكى تسمعيه واحده واحده وعلى أقل من مهلك
شغلتهولها وسابتها تتلقى الصدمات”علاقة يوسف بغرام ايه”
“يوسف..

شايل حجم غلطته من زمان وبيحاول يصلحها”
“غلطة ايه”
“اعتدى عليها”
اتسعت قدحت أعينها وحسيت بهبوط مفاجأه وعينها بدمع بصدمه كبيره قالت
-كدب
نظرت لها ساره وأنها لسا مش مصدقه صرخت فيها قالت
-كدابه، كلكو كدابين
-معاكى حق تبقى دى حالتك، الصدمه بتوجع اوى يغرام
قرب منها وقفت جنبها قالت- خصوصا لو بتحبيه، أنا بردو اتصدمت ف جوازكو لانى واثقه ان مستحيل يعملها..

كان بيبررلى بس نا اتغيبيت وعرفت دلوقتى ليه فكر يتجوزك
كانت عينها مدمعه قالت- انا مش مصدقاكى
-مش مهم ده غباء منك، أنا مصدقه لأن يوسف محبش ولا هيحب قدى
قالت بثقه وتحدى-أنا الاولى والاخيره ف حياته
-كدب
بعدت عنها وهى بتبصلها بحنق قالت- انتى كدابه
-فكرى فيها صح وافتكرى تصرفات يوسف إلى مكنتش بدل ع اى حاجه ليكى انتى اى موهومه… مش عيب تحبى واحد متجوز
-حققييره
مشيت من قدامها وهى بتحاول تمنع دموعها وبتفتكر كلامها
– متفكريش في الكلام ده، اكيد كدابه… كدابه… كلهم كدابين
افتكرت التسجيل “يوسف اعتدى

عليها ف صغرها” دمعت أعينها قالت
-لا ده مستحيل
افتكرت نظرت الحزن الذى كانت فى أعينه دوما
“غرام أنا اسف”
اعتذراته الدائمه ليها حين يعانقها وهى فى صغرها ترى دمعه مخفيه بين جفونه
“سامحينى”
فاقت على ذكرياتها قالت- لا.. لااا
مسكت راسها وافتكرت ضـ,ـرب والده ليه الذى رأته ذات يوم حين كانت ف غرفته، زقها بعيد قال
“انتى السبب فى كل ده، ياريتك ما دخلتى حياتى”
افتكرت أمه وهى بتبعدها عنه حين كانت تسلل للنوم معه
-مش حقيقه يغرام متفكريييش ارجوكى
رن تليفونها بصيت لقيته يوسف دمعت أعينها وهى بتفتكر كلام ساره”محبكيش ولا هيحبك، أنا الاوليه والاخيره ف حياتك”

كان يوسف وصل الفيلا وملقاش غرام ومستغرب
قعد وهو بيرن عليها فكيف تخرج فى هذه الساعه
سمع صوت بص لقاها رجعت
-كنتى فين
نظرت له وتقدمت منه ورأى وجهها الغريب قال- غرام انتى كويسه
-يوسف، الحادثة إلى خلتنى مش بنت، اى نوعها
استغرب جدا من ذكر الأمر دق قلبه وهو حاسس بهاله الزمن تحيط به
قالت غرام-كانت اعتداء
تفجأ كثيرا وحس بغصه فى حلقه تغيرت تعابير وجهه بهدوء مصمت قال
-جبتى الكلام ده منين
-صح ولا لا
-اه
دمعت أعينها وهى بتجمع قبضتها رفعت وجهها قالت
– مين الى عمل فيا كده
– غرام…
– انت يايوسف
اتصدم وطالعها بشده

قالت غرام-مين إلى اغت.صبنى ونا طفله
قال يوسف-بتسألى ليه
قالت غرام-انت إلى عملت كده
اتصدم وطالعها بشده معقول أن تكون عرفت كل شئ، حس بأن قلبه ينكسر من عينها إلى كانت بصاله بشده مستنيه إجابته قال
-جبتى الكلام ده منين
-مش مهم منين ألمهم انى عرفت
-مين قالك يغرام
-كلامهم مش صح مش كده
نظر إليها قربت منه وهى بترجوه باعينها قالت
-انت معملتش كده
حس بوخزه من صوتها وتألم وتمنى لو يستطيع النفى
قال يوسف- لو قولتلك لا
-هصدقك انت
مسكت ايده قالت- هصدقك انت والله يايوسف

واكدب اى حد، لو جابو ميت دليل وانت قلت لا هصدقك انت
حس بالحزن من كلامها اكتر
قالت غرام- قول لا، والله هصدقك بس انت قول أن ده محصلش.. انت متعملش كده
أدار وجهه وهو يكبح غصته وحراره أعينه
مسكت وشه قالت- مش انت صح، كدابين
-مش هريحك
بصتله باستغراب بعدها عنه قال- كل إلى قالوه صح
اتسعت أعينهم وحسيت بصدمه أوقفت نبضات قلبها لثوانى وهى بصاله بشده قالت
-صح؟!
سكت قربت منه بشده قالت- ا..انت اغـ,ـتصب.تنى ونا طفله
لم يرد عليها صرخت فى وجهه قال-ساكت لييييه، انت متعممملش كده..

انت كمان بتكدب
-دى الحقيقه
حسيت بأن قلبها بيتكسر ميت حتها وسالت دمعه مقهوره من صدمتها قالت
-حقيقه
بعدت عنه وهى بصاله بشده وافتكرت كل تصرفاته معاها اعتذراته المتكرره قالت
-انت عملت كده فيا بجد
افتكرت ابيها وهو بيبعدها عنه”غرام اياكى تقربى من الاوضه دى”
حين كانت تراه فلا يكلمها تبكى من اشتياقها ليه حتى أنه مكنش عاوز ياكل معاهم لما بتكون قاعده
“انا وحش اوى”
“يوسف جميل”
سالت دموع من عينها بحزن قالت- يعنى اييه، يعنى دى ف الاخر الحقيقه… انت عملت كده فيا ونا طفله
لم يرد عليه

صرخت فيه قالت- رد عليييا، لى عملت كده
مسكت هدومه وهى بتخليه يبصلها قالت- ليييه، ا..أنا السبب… طب أنا عملت حاجه يومها..
كان ينظر لها وهى تضع اتهام ع نفسها قالت
-بس انا كنت عيله، هعملك اى… طب قولى انت عملت كده لى
بصتله بكسره قالت- اى الى خلاك تعمل كده، اكيد فيه سبب…
شاورت على قلبها وهى بتنشج- انا عملت كل حاجه عشانك، وعشان حبيتك… ازاى اخد منك ده…
انهمرت دموعها قالت- ازاى هونت عليك يايوسف،ازااااااى…
مسكته من هدومه وصرخت فيه قالت- ما ترد، لى عملت كده ليييه… قول اى حاجه بس متسكتش..

برر قولى اى حاجه ارجوك.. اى حاجه تخليك تعمل إلى عملته مع طفله حبيتك…
دمعت عين يوسف وهو بيبصلها وصامت
قالت ببكاء- انت كنت عيلتى يايوسف، دنا لو ماشيه عريانه أجرى استخبى فى حضنك ونا عارفه انك هتخبينى…. انت كنت مصدر امان ليا.. ازاى تكون الشخص إلى اذانى كده….
ضـ,ـربته فى صدره بانفعال قالت- ادينى سبب واحده خلاك تعمل كده، قولى اى إلى حصل يومها خلاك تفكر فيا… اى إلى غرك غى طفله… انننطق….

عايزه سبب واحد يشفعلك يايوسف
-مفيش اسباب
نظرت له بشده قالت- اييه
-انا عملت كده بارادتى، انتى ملكيش ذنب
حسيت بصاعقه تصب فى قلبها قالت- امال مين المذنب
-انا
مسكته من هدومه جامد قالت- لى… ليييه، اى الى غرك فى طفله عشان تعمل كده
-دى حقيقتى انا حيوان
سالت دمن عينها وهى بصاله فى عينها إلى مليانه جمود قالت
-قلت انك بتعتبرنى اختك ازاى تعمل كده ف اختك
ضـ,ـربته جامد فى صدره قالت- قول انك بتكتب قول ان كل ده كابوس
-للأسف ده حقيقه
بصتله بحنق شديد قالت-مش ندمان،

كنت مستمتع يومها لدرجه انك اعترفت بنفسك
سكت زقته بقوه وهى تصرخ بغضب- انت حققيير
مسك ايدها وهى صعبانه عليه زقته جامد قالت- انا بكرهك
حس بنغزه فى قلبه قويه كادت أن تقـ,ـتله من كلمتها
-بكرهك يايوسف
جت عبير مفزعه على الصوت وشافتهم قالت- ف اى
قربت غرام منه وقالت-وحياة حبى ليك إلى اتقلب كره فى لحظه، وحياة كل الوجع الى سببتهولى… لأخليك تندم ندم عمرك انك عرفت واحده اسمها غرام
كادت أن تسيل دمعته وينكسر جموده قرب منها قال- غرام
صرخت فيه قالت- اطلع برااا مش عايزه اشوف وشك
اتصدمت عبير

قالت-غررام بتقولى ايه
قالت غرام- اه نسيت انه بيتك انا إلى هطلع
مسك ايدها يوقفها بس زقته جامد قالت بصراخ- متلمسنيش مش طيقاك
-انا إلى همشي
-اممشي حااالا، يللاااا
ابتعد عنها وذهب وهى تنظر له ودموعها تسيل قالت
-بكرهههك
سمعها اكمل سيره وتحررت دموعه الذى سالت من فرط قهره وكلامها الذى يصب فى قلبه وكأن فى سكاكين تمزقه، قعدت على الأرض وهى بتعيط بقهر جريت عبير عليها قالت
-ف اى يغرام مالك، إلى حصل
حضنتها وعيطت وهى بتصرخ اتخضت من صوتها قالت- فيكى اى
-قلبى بيوجعنى اوووى، يارتنى ما جيت على

الدنيا دى
-بس ياحبيبتى متقوليش كده
-لى بيحصل معايا كده ليييه
-اهدى ياحبيبتى فهمينى بس ف اى
عيطت وهى تنشج فى عناقها وعبير حضناها بحزن وقلق على حالتها رجع يوسف البيت دخل شاف عدى قال- ماما فين
-ف اى مالك
-ما ترد عليا
-فى اوضتها اى إلى حصل
مشي وراح عندها وكانت لسا بتنام دخل يوسف عليها نظرت له قالت- ف اىيوسف
-لى عملتى كده
استغربت منه قالت- عملت اى
-لى روحتى عرفتيها ليييه
اتعدلت بقلق قالت-عرفت مين
-غرام
-مالها ست غرام

انت في الصفحة 10 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى