Uncategorized

يوسف و غرام ٣

-عرفت كل حاجه
اتصدمت قالت-ايه
قرب منه بحزن قال- روحتى قولتلها لى،بتندمينى تقوم تأذينى وتأذيها
-انت بتقول اى يايوسف، مش انا إلى قولتلها
-انت إلى تعرفى كل حاجه
-والله ما شوفتها حتى ولا اعرف مكانها انا مصدومه زيك
-اكيد قلتى لحد وصلها
بصلها بشده قال- اتكلمتى مع ساره
-جرالك اى يايوسف،عايزنى اروح اقولها عليك..

حتى او كانت مراتك… ده لو اختك عمرى ما اقولها
قربت منه قالت- والله ما قولت لحد حتى ساره لما سألتني عليها قولتلها أنها اختك
بصلها بشده قال- مش انتى
-تفتكر أن امك ممكن تعمل فيك كده، أنا عمرى ما ذكره الموضوع ده وكأنه مش موجود..ده يدفن معايا ولا انى اقوله لحد، أنا امك أحميك من اى حاجه مش ارميك فى النار
كان باصصلها وهو مصدوم لاحظت الحزن إلى ف عينه قالت
-هى عرفت
اومأ ايجابا قال بنبره ضعيفه-عرفت يماما
لقيت دمعه بتنزل من عينه قال- يارتنى ما شفتها كده
-صعبانه عليك

-اكتر من نفسي
-لازم تفكر فى نفسك وتنزلها خلاص اهى عرفت وكل شيء انتهى
نظر إليها فلمن يشترى أنها لا تحب غرام حتى
قام وسابها قالت- يوسف
مردش عليها وطلع ع اوضته ملقاش ساره نزل وهو يبحث عنها قال- ساااره
مكنتش موجوده معقول تكون برا ف الوقت ده أنه الفجر
لحظه هل ممكن أنها من اخبرتها
-يوسف
لف وشافها قال- كنتى فين
-فى الجنينه
-متكدبيش عليا أنا لسا كنت فيها وملقتكيش، انتى كنتى برا
-انا فى البيت من الصبح اخرج اى ف وقت.

زى ده، ده الصبح بيطلع
قرب منها وهو بيبص فى عينها قال- انتى إلى روحتلها
-روحتى امين
-غرراام
اتوترت لكن قالت- ونا هروح لسني لسنيوره بتعتك لى
-متلفيش وتدورى ده ميطلعش غير منك، انتى إلى قولتلها
-اقولها اى يايوسف مش عارفة انت بتتكلم ع اى
وقف قدامها قال- اياكى يساره لو انتى صدقينى هتشوفي قلبه مش هتعجبك
-انت وحبيبت القلب متخانقين وجاى تلبسها فيا… عايز تطلعني غلطانه وخلاص عشان نقفل ع الموضوع… أنا مروحتلهاش قولتلك مخرجتكش ولا اعرف مكانها حتى… ولا اعرف حتى كلام اى إلى اقوله اقولهولها عشان تيجى تتخانق معايا بسببها

كده
سكت يوسف وهو باصصلها فهل هى فعلا لا تعرف، أنها ساره من اين تعرف موضوع كهذا منذ سنين
-هو حصل حاجة
مشي ومردش عليها بصتله وهو يجر خيبته وانكسر قلبه ظهره منحنى كالذي انكسرت اضلعه

دخل الحمام وقف تحت الدش وحاسس بخنقه كبيره
خرج علبه ورأى الخاتم إلى كان جايبه ليها
ابتسم ساخرا على نفسه، ماذا كان يفكر وهو يشتريه… كان احمقا بحق لكن الآن استيقظ
راماه وهو يرمى معها حبه الوهمى
انتهى كل شيء، ظن أن السعاده ممكن ان تكون له، لكن عاد ال من يذكره بخطيئته، تلك الحقيقه الذى ظن أنه سينساها
أراد العيش مع فتاه قتـ,ـلها سابقا، كانت بمثابة شقيقته نسى كلام والده واراد أن تكون حبيته، اراد العيش معها، فحدث ما حدث ليذكره أنه كاد يخطأ مجددا
أنها ليست له ولن تكون كذلك، برغم انكسار قلبه

لكن عاد إلى رشده… وتذكر أن الذى احبها أنها غرام… لقد اخطأ
افكرها وهى تبكى وتنشج “قول أنهم كظابين، هصدقك انت واكدب الكل بس بكلمه منك واحده، قول ان مش انت”
“كل إلى قالوه صح”
ضـ,ـرب قبضته والماء ينهمر عليه
“انا بكرهك يايوسف، بكرههك”
سالت دمعه من عينه بحزن شديد قال بنبره ضعيفه
-انا اسف
[٢٢/‏٨, ١٠:٢٦ ص] Nour Nasser: فاق حازم اتعدل وكانت دماغه مصدعه جدا
مسك راسه بص حوليه ملقاش حد كان بمفرده حاول يفتكر قال
-حصل اى
قام وخد الجاكت بتاعه وماشي

كان يوسف قاعد بمفرده شافته ساره قالت- مش هتنام
مردش عليها وكأنه فى عالم تانى مشيت منغير اهتمام قالت داخلها
-حذرتك
كان يوسف بيفكر فيها وقلقان على غرام
كيف اصبحت هل ما زالت تبكى
،افتكرها وهى راجعه من برا قالت”الحادثه كان نوعها اى، اعتداء”
ياريت كان قادر يكدب جت ميرفت وشافته قربت منه قالت
-يوسف، خلاص إلى حصل حصل
-لو مش انتى يماما يبقى ميين
-انت متاكد انك مقلتش لحد
-محدش يعرف غيرك و…
سكت شويه قال- حازم
بصتله بصدمه قالت- قولت ايه، حازم
كان يوسف ساكت وهو

مصدوم مسكته قالت
-رد عليها هو حازم يعرف
-اه، بس مستحيل يكون هو
-اكيد هو انت ازاى تكلم مع حد فى الموضوع ده اصلا
-كنن شارب، حلف أن مش هقول لحد… حفظ سرى سنين ليه يجى دلوقتى ويتكلم… عمل كده ليه اصلا… علاقته بغرام ايه
-غلطت يايوسف غلطت.. حتى لو صاحبك..

ده لو اخوك متقولهوش حاجه زى دى… ازاى تعمل غلط زى ده
كان يوسف مش مصدق معقول يكون حازم عمل كده
بس هو متأكد أن والدته عمرها ما تتكلم، مفيش غيره هو
مشي بصتله قالت- رايح فين دلوقتى
مردش عليها وكان صامت، الصدمات تتكاثر على قلبه ويشعر بأنه يتفتت.. بل لم يعد لديه قلب يتحمل كل هذا

كان حازم فى بيته بيشرب ميا قال- من امتى ودماغى بتوجعنى كده.. معقول تكون حطتلى حاجه
مشي وكان بيغير هدومه سمع صوت الجرس راحت الخدامه فتحت
-حااازم
سمع صوت يوسف الهائج خرج قال- يوسف
اول ما شافه قرب منه وضـ,ـربه بالبوكس بقوه وقع من شده ضـ,ـربته واتصدم منه قال
-بتضـ,ـربنى يايوسف
-دنا هقت.لك
مسكه بقوه وقال بغضب- عملت كده ليه فيا، بعتنى بكاام
-انا مش فاهم حاجه
ضـ,ـربه جامد اتصدم وبصله لسا هيضـ,ـربه تانى مسك حازم بغضب قال- انا عملت اى؟!

-انا عرفت كل حاجه… عرفت انك انت إلى قولتلها
-بولت اى متفهمنى
-غرام عرفت
بصله بصدمه قال يوسف- عرفت كل حاجه
-ا..ازاى
-منك، انت السبب… قلت لمين اتكلم
-انا.. مقلتش لحد
-كداااب، محدش يعرف غيرك وامى.. وهى عمرها ما تتكلم.. هى بنفسها إلى كانت بتحذرنى… مفيش غيرك خاين هنا يحازم
سكت حازم وهو مصدوم افتكر جيسي وهى بتديله الكاس وأما داخ قال- أنا..
-انطق قلت لمين.. بعتنى ليه
افتكرها وهى بتقرب منه وبتساله”اتجوزها لى”
“ذنب، يوسف بيصلح غلطته إلى عملها زمان”
“عمل اى”
“ا..

اعتدى عليها”
اتصدم من نفسه وساب ايده يوسف وكأنه بيقولن اضـ,ـربنى كان مصدوم قال
-ازاى اعمل كده
مسكه يوسف جامد ولسا هيضـ,ـربه قال بحزن وغضب شديد- خونتنى ليه
-والله ما خونتك أنا.. مش عارف عملت كده ازاى”
ضـ,ـربه جامد وقع على الأرض واتجرح بقه لكن لم يقاوم وهو ندمان
بصله يوسف بغضب قال- انت اعتبرتك اخويا مش صاحبى… كنت فاكرك قد المسؤوليه لى تعمل معايا كده
كان حازم صامت وعينه مدمعه من خطيئته
قال يوسف بغضب- ما تترد ليييه، دنا مصدقتش انك تعملها..

من بليل ونا بفكر فمين وانت مجنش على بالى وكان لازم افكر فيك اول واحد
صاخ يوسف فيه بغضب- ما ترد
مسكه جامد ولسا هيضـ,ـربه وحازم ساكت قال بندم- أنا آسف يايوسف
وقف يوسف وبص لصديقه الذى كان يعتبره اخوه، نظر له وهو بيفتكر غرام وكان فرحان وهو رايحلها فانقلب الأمر قال
-دمرتنى
قال بحنق وحزن- بسببك أنا..شوفت كسره فى اقرب حد ليا مكنش نفسي اشوفها… منك لله دمرت حياتى فى لحظه
دفعه بضيق وقرف قال- من انهارده انت لا اخويا ولا صاحبى… ولا حتى شريكى
نظر له حازم بشده
قال يوسف- مش

عايز اشوفك تانى يحازم
مشي وسابه وهو جالس فى مكانه يطالع صديقه بحزن شديد وعلاقتهم الذى انتهت للتو
سالت دمعه من عينه ومسك رأسه بندم شديد

رجع يوسف البيت وهو حاسس بوجع كبير، كان بيمشي بالعافيه
لقد خسر اقرب الناس إليه، تعرض للخيانه من صديقه الوحيد
حدث كل هذا فى يوم واحد والنهار طلع ولا يزال الليل فى أعينه دامس
سند ايده على الترابيزه وكأن رجله مش قادره تشيله
شافته ساره قامت قالت- يوسف انت كويس
قربت منه وسالت ملامح وجهه وعينه المهلكه قالت- مالك
مردش عليها بعد عنها ومشي نظرت له ولا تعلم هل تشعر بالغيرة والكره الشديد معقول يكون زعلان كل هذا الحزن بسببها
لوهله شعرت بالشفقه عليه، أنه يوسف..

زوجها وحبيبها التى أرادت فقط أن يعود إليها… لكنها كانت انانيه فهى من لم تهتم به وعندما رأت غيرها دمرت حياتهم معاا
لم تهتم برغم كل ذلك قالت- هتنساها يايوسف موضوع وهينتهى وترجعلى

كانت جيسي فى شقتها صيحت على صوت الباب جامد قالت بغضب
– ف اى، مين الحيوان ده
ولسا بتفتح بتلاقيه حازم خافت من شكله ولسا بتجرى مسكها جامد من شعرها قالت
-اوعى ابعد عنى
-دما هدفنك هنا
-انا معملتلكش حاجه
-حطتيلى اي انطقى
-معرفش بتتكلم على ايه
ضـ,ـربها اتصدمت منه قالت- انت بتضر.بنى يحيوان
-هو ده إلى يليق مع اشكالك الو.سخه
-هندمك يحازم
مسك دراعها جامد قال-عملتى كده ليه
-اوعى سبنى
-انطقى

انت في الصفحة 11 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى