قال بانفعال-مش أنا
بصله قرب منها قال- جنى وعدى يصدقوكى بس انا لا… أنا شوفت إلى هما مشافهوش.. لمجرد طفل اتمنى حياه جميله لطفل بيصحى ع خناقات أبوه وأمه.. ساره نسخه منك دائما تفكرنر بمكانها وعيلتها
ضـ,ـربته بالقلم سالت دمعه من عين يوسف فلاول مره أمه تمد أيدها عليه بعد السنين دى كلها وقد اصبح رجلا بالغا..
قد صفعته
سالت دمعه من عينها وبصيت لايدها بندم قالت- يوسف أنا مكنتش اقصد …
مشي وسابها نادت عليه بصوت مقهور- يووووسف
قعدت على الكرسي بحزن من كلامه الى ميجيش حاجه جنب إلى جواه، لاول مره تحس ان ابنها بيعانى بسببها وهى اكبر معاناه ليه حتى ف طفولته.. والان ضـ,ـربته وهو أصبح اطول منها وقوام عليها
راح يوسف إلى الفيلا وكانت ساكنه مثل هدوء الليل طلع وتوجه إلى غرفة غرام
لما دخل لقاها نايمه قرب منها حسيت غرام بحركه فتحت عينها اطمأنت لما شافته
-يوسف
لقته بينام جنبها وبيسحبها من خصرها وبيحضنها نظرت له بشده
-انت كويس
-لا
حسيت من صوته أن زعلان جدا وكأنه هيبكى
حضنته وكانت فرحانه بقربه قالت-كل حاجه هتبقى كويسه
مسحت على رأسه وقلبها بيدق من حضنه ليها وابتدأ يغفو وهى لسا صاحيه بتتأمله وهو نايم معاها زى اى اتنين متجوزين وحاضنها ابتسمت واغمضت عيناها قالت بهيام
-ياريت الصبح ميجيش عشان تفضل كده
صحى يوسف شافها أمامها بص لنفسه ودراعه قام وصحيت غرام ع حركته اتعدل قال
-ضايقتك
-لا بالعكس كنت قلقانه عليك
قربت منه فالت-جيت امبارح وكان شكلك تعبان، انت كويس
-بقيت احسن
-حصل حاجه ف البيت
سكت وهو بيفتكر خناقته مع والدته قام ودخل الحمام خد دش
خرج لقاها مستنياه وجاييه الفطار لحد الاوضه قالت
-رايح الشركه
-ايوه
-طب كل الاول
-اتاخرت
لبس الجاكت بتاعه وبيعدل قميصه، مسكت توست وحطت جبنه وطبقته قالت
-كل ده
-مش هلحق يغرام هبقا اكل لما اوصل
-كل وانت ف الطريق
حطته فى بقه عشان ميتكلمش نظر لها ابتسمت قالت-كده حلو
تنهد بابتسامه منها عدلت الياقه بتاعته نظر لها من ما تفعله قالت
-هتيجى بليل ولا هتروح البيت
-جالى
اتفجات منه بس فرحت وشاف فرحتها ابتسم قال-شكرا ع السندوتش
ربت عليها ومشي ابتسمت بخجل فى الشركه كان يوسف فى مكتبه بيقرأ دفتر قال
-انا مش عايز احط ايدى ف ايده
-ده شغل يايوسف ملكش دعوه بعلاقتكو فى الحقيقه
-انت عارف كويس أنه ملهوش امان ونا من حقى احس بالامان مع إلى هشتغل معاه
-الصفقه كبيره صعب تترفض، خلينا نعمل الميتنج ولو لسا زى ما انت مش هنكمل
كانت ميرفت قاعده وعينها مترصده الباب، حزينه من امبارح قالت بندم
-ازاى مديت ايدى عليه، ازاى عملت كده بعد السنين دى ونا إلى ببنى شخصيته قمت كسرتها
افتكرت كلامها امبارح، اول مره تعرف انه حياته واقفه بسببها وبتحس بحجم الحمل إلى عليه
-والله عملت كل ده عشانك
جت ساره وشافتها وهى بتعيط قالت- ماما مالك
-مفيش
-يوسف لسا مجاش
-لا
فى الاجتماع كان يوسف جالس دخل وليد مع مدير أعماله ابتسم اول ما شافه
-يوسف وحازم، حاسس انى رجعت لأيام المدرسه
كان هيسلم ع يوسف بس نظر له ولم يمد يده وجلس قال
-خلينا نشوف الشغل إلى احنا هنا عشانه
قال وليد- معاك حق
قعدو وبدأو يتناقشو ف الشغل وكان حازم عجبو الكلام قال- أنا موافق
قال يوسف- الشحنه هتبقى تقيله ع سفينه انت عارف وزنها كام
قال وليد- دى مش اول مره ليا يايوسف أنا دارس شغلى كويس وبقولك متقلقش
-انا إلى هتحمل الخساره مش انت
-خلينى افكرك أن العقد بيقول
أن الربح واحد والخساره هتعم عليا نا كمان، انا بقدملك صفقه كعربون محبه يعنى مكسبك مضمون
سكت يوسف بصله حازم قال- الصفقه كويسه لشركه وليد معاه حق
قال وليد- نمضى
قال يوسف- موافق بس العقد هيكون زى انهارده
ابتسم وليد قال- إلى تشوفه، أنا بردو عايز اتكلم معاك بس مش بخصوص الشغل
قال يوسف- واحنا ف مبينا حاجه غير الشغل
-اه فيه، غرام
اتصدم يوسف من ذكر اسمها وبصله بشده قال
-جبت اسمها منين
-قابلتها
-طلعت معاك كل السنين دى واحنا إلى بنحسبك نسيتها، منتاش قليل
-شوفتها فيين
-خبطتها
بالعربيه
افتكر دراعها وتليفونها الى اتكسر قال- اننتت
-كلمتك عنى ولا اى، يبقى هى كمان معجبه بيا
مسكه يمسكه بضيق بصله حازم قال- يوسف أهدى
قال يوسف- معجبه بمين يلا هى تعرفك اصلا
-عز المعرفه واعرف هى ساكنه فين وكنت بروحلها كمان
برزت عروق يوسف،قال وليد- كان عندى حق لما قولتلك أنها هتبقى جميله اوى
شد على قميصه جامد قال- اخرس
قال وليد- مالك يايوسف لسا بتتحمألها زى زمان..
أنا معجب بيها ولاول مره بنت احس انى عاوزها كده
خال حازم من شكل يوسف قال- وليد خلاص
-قول لصحبك يبعد عنى امال لو كنت جاى وغرضى وحش كان عمل اى
-اتكلمت معاها فين انطق
-كنير ف الجامعه وقدام البيت وجوه البيت
جمع قبضته وكأنه على وشك لكمه قال-كداب
-انا عايزها
-قلت عايز مين
-غرام، عايز اتجوزها