Uncategorized

يوسف و غرام ٣

بصلها قاطعهم رنين هاتفه راح رد وسابها كانت غرام ف اوضتها سمعت صوت الجرس عرفت أنه يوسف الى دخل عليها قال
-غرام
-روحتها وجيت المهم تكون اطمنت عليها
-لى عملتى كده قدامها مش قادره تستنى لما تمشي
قامت وقالت بغضب- لا مقدرتش مش كفايه إلى هى كانت بتعملو قدامى ولا كأنها قاصده تغيظنى
-ساره عارفه أننا اخوات
-بس احنا مش اخوات يايوسف.. وبتهيألى هى عندها شك لده.. جاى مضايق منى لمجرد انى حضنتك وقولت اخويا امال لو قلت حبيبى زيها
-غلط إلى عملتيه غلط يغرام
-كويي انى مسكت نفسي لحد كده.. عماله تمسك أيدك قدامى وتقول حبيبى..

دى جايه تفرسنى
نظر لها يوسف من غيرتها.. فهى لن تتخطى حبه فى يوم وليله
قالت بضيق- اى مليش حق اعمل زيها واضايقها أنا كمان ولا نا بس الى دمى يتحرق
قال يوسف بهدوء- انتى عارفه كويس أن مفيش حاجه مبينا عشان كل ده.. انتى اختى
-عارفه انى اختك وانك مش شايفنى غير كده وانت عارف بردو أنا شيفاك ازاى… ابقى كدابه لو قلتلك امى هنفذ كلامك وانساك فى يوم… الموضوع صعب انت بس الى مش حاسس بيا
-انا يغرام
-اه انت.. أنا قلبى كان بيتحرق وانا مش عارفه حتى ارد عليها..

جايه تحكيلى قصة حبكو وتوجعنى اكتر… بدل ما تقدر انى استحملت عشانك زعلان منى
سكت يوسف وكأنه لم يعد يعرف ماذا يفعل، قرب منها وربت على رأسها نظرت له
قال يوسف بجديه-ياريت متذكريش الموضوع ده تانى وتنسيه خااالص
حسيت بكسره عميقه قال بتأكيد- سمعتينى
حبكت دمعتها اومات بتفهم تشبه الذى ارتكب جريمه لمجرد أنها غارت عليه بسبب حبها

نزلت ساره شافت ميرفت وجنى قاعدين مع بعض وكانت جنى بتوريلها فساتين
-حلو ده للخطوبه يمامى
-هيبقى تحفه عليكى
قعدت معاهم ساره قالت جنى- ساره مش هتختارى فستان
-هبقا اكلم ديزاينر بتاعى يصممهولى
-اوكاى
بصيت ساره لميرفت قالت-ماما
-نعم
-انتى كان عندك ولاد غير جنى وعدى ويوسف
استغربو الاتنين وبصولها ضحكت ميرفت قالت
-وانت هخلف وارمى ولادى
-ممكن تاهت مثلا
-لا طبعا هما دول ولادى إلى حوليا
قربت منها قالت- ولا ابو يوسف..مكنش عنده بنت بس مش منك
اتصدمت ميرفت قالت- بتقولى اى يساره
-انا بسال

مش اكتر
-لا طبعا انا جوزى عمره ميتجوز عليا أو بس يبص برا… عايزاه يخلف من غيرى… ابراهيم ربنا يرحمه كنت أنا الاولى والاخيره ف حياته
سكتت ساره وهى بتتسائل فمن تلك الفتاه إذا
قالت جنى- ف حاجه يساره
-لا مفيش، تهيؤات معرفش جه ع بالى الاساله دى ليه… باين أن هنو كان بيحبك أو يماما
ابتسمت بحزن قالت- ربنا يرحمه
قامت ساره قالت- عن اذنكو
مشيت بصتلها جنى وبصيت لوالدتها قالت
-ماما
-نعم
-اساله ساره اكيد وراها حاجه
-فكرك كده

اتصدم حازم قال- اتقابلو بجد
-مبقتش عارف اعمل اى حاسس وكانى فى موضع اتهام
-طبيعى مرتاتك الاتنين فى وش بعض والأولى فاكره التانيه اختك.. دى تنفع تبقى نكته
بصله يوسف بحده من سخريته فسكت بحرج قال
-مش قصدى والله بس بجد الموضوع صعب… انت قلت لساره ايه
-مقلتلهاش عشان مبقاش كداب
-ساره مبتسكتش
-عارف عشان كده متأكد أن غرام الكل هيعرفها قريب
-سعات بحس أن غرام مبقتش مهتمه أن حد يعرفها ولا لا لأنها كبرت..

بالعكس انت إلى بقيت بتخبيها
-ونا هخبيها ليه
-بتحبها مثلا
بصله يوسف بصدمه قال- انت بتقول اى يحازم
-طب أهدى بس انا بقول مثلا
-انت اكتر واحد عارف انى مش شايفها غير اختى
-يبنى أنا أقصد انك خايف تظهرها هيقولو أنها حبيبتك فبتالى هتبقى الجوز الخائن..

ده السيناريو إلى انت بتفكر فيه
سكت يوسف قال حازم- انت مش قلت انها اختك يعنى وجودها معاك مش غلط
-من ساعه معرفت أنها بتحبنى بقيت حذر فى علاقتى معاها مش زى غرام إلى كنت يعتبرها بنتى… خايف من اى تصرف تفهمه غلط
-اتعامل معاها عادى يايوسف عشان متندمش أنا صارحتك مبشاعرها
-ياريتها مقالتلى كنت هبقى مستريح اكتر من معرفتى
-انت انانى ومفكرتش هى كانت بتعانى وبتماول تخبيه عنك السنين دى كلها
-مفضلتش مخبياه ليه
-كل واحد ليه طاقته… مش عارف تحتويها زى غرام الصغيرة إلى كنت بتبقى معاها الوقت كله
-نفسي بس

انا المشكله دلوقتى
-انت مضايق أنها حبتك لانكو اخوات
-ايوه انت عارف فرق السن مبينا كام يا حازم، دى عيله أنا هبص لعيله مربيها
-السن عمره مكان مقياس
بصله قال- قول الكلام بتاعها بقا.. لا السن مقياس ولازم تاخد واحد شبها نضيف يقدرها ويفضل معاها
بص حازم لصديقه تنهد قال- نضيف مش كده؟!!

الحاجز إلى مبينك ومبينها كبير… معاك حق نا مكنتش شايفه
-انا بفكر فيها وادرى بمصلحتها
-واثق فيك
***
كانت غرام قاعده مع يوسف ندمانه لمجرد أنه حزينه منها-لسا زعلان منى
مسك أيدها بصتله شاف العلامه إلى ع أيدها قال- حطتلها علاج
-ايوه مبقتش توجعنى خلاص
-مرحتيش الجامعه لى انهارده
-بسببك
-بسببى انا
-ايوه مش هعرف اركز فى محاضره واحده الا لما اشوفك
-وشوفتينى
ابتسمت اومات إيجابا ابتسم عليها خرج علبه بصتله باستغراب
-افتحيها
فتحتها واتفجات لما لقت تليفون جديد مثل الذى كانت تحلم بيه
-عشان لما

ارن عليكى تردى عليا مش من تليفون البيت
-مش مصدقه كان نفسي فى كاميره حلوه اعرف اصور النحت وانزله على النت
-مبسوطه
-انت بتهزر اكيد
انقضت عليه رجع لورا قال- خلاص ه…
حضنته وقعت فوقه وكأنها لم تستمع له، تألم يوسف لما وقع ع الأرض منها بعدت عنه بصلها بعتاب قال
-استريحتى
ابتسمت لكن قهقت ضحكات عليه وعلى شكله ابتسم يوسف عليها وهو يسمع تلك النغمات تشبه الصوت العذب بالنسبه لقلبه
-شكلك حلو اوى
نظرت له فتوقفت ضحكاتها تدريجيا وشعرها طويل نزل على وجهه لمس وجهها وهو يبعده ويرى ذلك الوجه جيدا

دق قلبه جامد من قربها منه وشعر بضعف.. سريان دمائه وخلوها من شراينها وبروده جسده
اقترب منها نظرت له غرام اقتربت منه وهى تشعر بدقات قلبه أغمضت عيناها مستسلمه لتلك القبله التى فى انتظارها
توقف يوسف لما شافها وأدرك أنها غرام.. أنصدم فما الذى كان سيفعله للتو
فتحت غرام عينها واحمر وجهها خجلا بعد عنها سريعا وسابها وكأنه يفر هربا منها
وقف ف البلكونه وهو فى صدمته أزاح شعره للخلف ولسا قلبه بيدق
-ازاى..

ازاى ضعفت كده
حط ايده على قلبه بضيق من تلك النبضات، خرج سيجاره ودخن بخنقه
كانت غرام قاعده مكانها بتبص لظهره وحاسه بجرح فى كبريائها جت عبير بصتلها قالت
-قاعده ع الأرض ليه.. امال فين يوسف عملتله قهوه
-هاتيها عنك انا هدهالو
خدتها منه وراحت وشافته وقف قربت منه شافها فأبتعد يضت بوصات وترك مسافه بينهم ابتسمت ساخره قالت-قهوتك
خدها منه قال- شكرا
بصيت إلى السيجاره وهو يسحب نفس ويشرب قهوته قالت
-بدخن ليه
-مخنوق
-منى؟؟

نظر لها حين قالت ذلك قال- لا منى انا
-عارفه يايوسف انى بكرهمن ريحه السجاير
-ادخلى جوه
-بكرها اكتر لما تكون انت إلى بدخن.. من زمان ونا نفسي تبطل
-صعب
-هدعيلك زى العاده
نظر لها وصمت تركته وذهبت ويوسف مضايق لاول مره حاسس ان مشاعره بتتحرك ناحيه غرام

كانت ساره لابسه قميص نوم قرب من يوسف إلى كان واقف فى الشرفه
حضنته من ضهره نظر لها قال- ف حاجه يساره
-غلط احضن جوزى حبيبى
استغرب من كلامها منذ منى وهى تدلل عليه يتذكر اخر مره كانت من زواجهم، فتحت ازرار قميصه وهى بتحضنه قالت
-وحشتنى
مسك أيدها لفها ليه نظر إليها لوهله تخيلها غرام تلك الابتسامه العذبه التى تملأ قلبه السرور
نظر لها قليلا وهى تنتظر المبادله منه لكنه قال
-انا تعبان دلوقتى، بعدين
بصتله معقول يرفضها أنه حتى لم يتأثر بجسدها ومنحياته
بعد عنها وهو بيكمل سيجارته مشيت وسابته

وكانت مضايقه
لكن يوسف كان شاغل البال وهو بيفتكرها وهى فرحانه بالفيلا إلى جابها
-لى ببقى عايز اعمل اى حاجه عشان تفرحها… لمجرد اشوف ابتسامه منها
افتكر ضحكاتها ابتسم ودق قلبه.. تلك الفتاه.. ماذا تفعل به
***
قالت عبير-هنروح فين يايوسف
– هتنقلو بس لبيت تانى
قالت غرام- أنا بحب أعقد هنا
-البيت التانى هيعجبك اكتر
-بجد
– هاتو الحاجه الى محتجينها بس والباقى هيكون هناك
كانو مستغربين منه ركبو السياره وهما يبتعدون وكانت غرام بتبص ليوسف بشك فهل يهرب بها من أكل ساره..

لا يريدها أن تراها مجددا
وقفو ونزل بالعربيه وخلى البواب يسيل الشنط بس لما غرام نزلت اتفجات لما لقت نفسها قدام فيلا جميله افضل من إلى كانت عايشه فيها زمان وحاسه أن حياتها اتبدلت بس مهتمتش عشان يوسف كان معاها بس دلوقتى هو معاها وهيعيشها فى فيلا جميله لوحدها
-يلا ادخلوا
دخلت غرام وبصيت حوليها قالت- أنا هعيش هنا
مشيت وهى بتفتح الشرق بتلاقى الجنينه انبهرت طلعت لفوق وهى بتشوف الاوض إلى كانت كبيره
لفت لقت يوسف واقف يبصلها بابتسامه قال
-عجبتك
-اكيد دى تهبل
-انا عايز اشوفك فرحانه كده علطول..

انتى تستاهلى اكتر من كده
-انت جبتها عشانى بجد ولا نقلتنا من هناك عشان ساره وممكن حد يشوفنى من عيلتك
-لو عايزه نرجع معنديش مانع
-لا
ابتسم عليها قال- لو كنت اعرف انك هتفرحى كده كنت جبتهالك من زمان
-هفرح اكتر لو هتبقى معايا
سكت قليلا لكن ربت على رأسها بحنان قال- تعالى اوريكى بقيت الفيلا
***
دخلت ميرفت شافت ساره قاعده لوحدها قالت
-ساره
-فى حاجه يماما
-طان قصدك اى أن عندى ولاد تانيه غير ولادى
-لا خلاص مفيش قلتلك كنت بسال
-اكيد سؤالك مش من فراغ

سكتت قربت ميرفت منها قالت- أنا معنديش غير دول حتى ابراهيم مخلفش غير تلاته
بصتلها ساره بشده قالت- ازاى
-عايزه اعرف ف اى
كانت خايفه تقولها يوسف يزعل بس معملتش حسابه قالت
-غرام
اتصدمت ميرفت من سماع ذلك الاسم وحسيت أن الزمن بيرجع بيها قالت بصدمه
-جبتى الاسم ده منين
-دى اخت يوسف ولا لا
-ردى عليا عرفتيها منين واى علاقه يوسف بيها
-دى بنت فى شقة يوسف جنب المصنع كان بيقولى أنه بيعقد فيها لما بيستريح من الشغل بس طلع غيابه أنه بيروح عندها سالت واحده هناك قالت أنها أخته روحت

زورتها وشوفتها كمان
-شوفتيها
-ايوه
اتصدمت ميرفت اكبر صدمه قالت- انت يايوسف
-دى تبقى مين طالما مش أخته.. يعنى يوسف بيكدب عليا
عادت ميرفت إلى إدراكها قالت- لا فعلا دى تبقى أخته
-ازاى مش انتى قلتى..
-انا نسيتها خالص متخيلتش أنها فى حياة يوسف لانى انا إلى بعدتها عننا وطبعا يوسف قلبه طيب فهمنش عليه يسيبها
-طب لى
-بسبب مشاكل فى العيله
-يعنى هى اخته، كويس قلقتينى
قامت ميرفت وعينها مليانه غضب مشيت واتصلت على يوسف رد عليها قالت
-انت فين
-فى الشغل
-تعالى فورا
-ف حاجه
-اه فى كتير

وصل يوسف وشاف أمه مستنيه بصتله بشده قالت
-مخبيها عليا ده كله
استغرب قال- هى مين
-انا عرفت كل حاجه يايوسف.. عرفت أن غرام لسا فى عهدتك
عرف أن ساره قالتلها سكت قربت منه بشده قالت
-انت ازاى تعمل حاجه زى دى، كل السنين دى عايشه معاك
-عيزانى اسيبها فى ميتم وانسى كلام بابا
-لا ازاى، خدها وخبيها لحد ما كبرت وهتخرب عيشتك انت ومراتك… عرفت دلوقتى ازاى كنت عايش مرتاح ونسيت الموضوع وإتاريك اصلا خرجتها من هناك وعايشه معاك وانت مطمئن ..

كنت بقول أنه نسي بس الظاهر أن حب البت دى لسا معلق معاك
-ماما، متحوليش غلطك لزمان انى بقيت دلوقتى انا إلى غلطان… طفله كانت بتتعامل معامله زباله وبتتضـ,ـرب بعد ما كانت بتددلع فى بيتها وده كله بسببك لدرجه انها خافت ترجع البيت عشان كانت بتعانى هنا فى غياب
-فروحت خدتها وخيبتها
-انا اصلا كنت هجيب غرام ع هنا وتعيش معانا
-عايز تكسر كلمنى
-دى كلمة بابا ولازم تمشي بس هى إلى رفضت، قعدتها فى شقه بعيده وكنت بزورها اطمن عليها ولا كمان عيزانى ارميها زيك
-لا ازاى خليك جنبها وكبرها وعلمها وفاجأ امك بلاسرار

إلى مخبيها عليها.. تكونش فاكر انك بترد دين وهتسدده
-انا فعلا بعمل كده
-يبقى هى السبب فى علاقتك إلى بايظه مع مراتك… مش قادر تنساها.. معقول تكون حبيتها اكتر
-انتى عارفه انى بحبها زى جنى
-الكلام ده تضحك بيه ع حد تانى مش امك إلى عارفه كل حاجه، رد فى حاجه حصلت بينكو ولا مسكا عليك ذله
-انتى بتقولى ايه غرام متربيه احسن تربيه
-امال بتبات معاها ازاى فى بيت واحد وانت محلل ليها
-دى اختى افهمك ازاى
-اختك ولا حبيبتك..

دى غرام يايوسف إلى كنت بتتجنن لو عرفت أن بس حد زعلها .. العيله إلى كانت واكله عقلك زمان… هى نفسها الى واقفه بينك وبين مراتك بس بقيت كبيره انك تبصلها
-غرام ملهاش دعوه من جوازه فاشله اجبرتينى عليها لمجرد نجاح زشهره وفلوس
-انا جوزتك جوازه متحلمش بيها وأبوها مساندك فى شغلك
-انا إلى عملت نفسي مش هو، حاولت كتير مع ساره كنت بستحمل زى ما هى مستحملانى لانى مش ملاك.. ساره شالت كتير منى وانا شيلت كتير..

الذنب مش علينا ده نصيب وما راضى بيه… بس انا محملك السبب يا امى
دمعت عينها بحزن قالت-انا يايوسف
-للاسف انا تعيس بسببك وبحاول ابقى مبسوط بس دى الحقيقه إلى ادركتها فى الاخر
-انا بس كنت عيزاك اسعد واحد فى الدنيا
-كنتى تسبينى صدقينى كان افضل ليا، انتى بس اتحكمتى ف حياتى الى كنت عايزها تبقى غير حياة بابا بس لقتنى نسخه منه
-مالو ابوك يايوسف أنا وهو كنا بنحب بعض والكل يشهد بكده

انت في الصفحة 4 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى