Uncategorized

يوسف و غرام ٣

تنهدت ومكنتش عايزه تفقد سيطرتها
خرجت فلوس ودتهالها قالت- لو عوزتى اكتر هديكى بس متقليش لحد انى جيت هنا
-الى تشوفيه يهانم،دى شقة انسه غرام
-غرام مين، دى شقة يوسف
-ايوه البيه لسا واخظها ومشيو ومن الطريق ه…
-انتى قولتى اى
-مشيو من الطريق ا
-غرام مين
-اه دى إلى عايشخ فى الشقه ويوسف بيه بيجى يزورها كل شويه
-بعنى يوسف بيجى هنا، كان هنا امبارح
-مش فاكره والله بس هو بيجى كتير فى الفتره الاخيره
-تعرفى علاقتهم اى ببعض، هى متجوزه عشان كده قلتى مدام
-وانتى مالك

خرجت فلوس وادتهالها جامد فى أيدها قالت- اخلصى
-ايوه دى أخته وإلى اعرفه انها عايشه هنا من زمان وكان متابعها
-اخته ازاى
-معرفش أنا سمعت حمايا قبل كده بيقول أنها أخته.. بس من فتره كده باين انها اتجوزت لانى شوفت مأذون جاى معاه واتنين رجاله واحد عادى كده والتانى حليوه
سكتت ساره بدهشه قالت- غرام ابراهيم.. تمم شكرا
مشيت فورا من هناك ركبت عربيتها قالت باستغراب- يوسف عنده اخت اسمها غرام؟! فى حاجه غلط

خرجو من المطعم قالت غرام- هنروح
-عايزه تروحى ف حته
اومات إيجابا قالت- خلينا نتمشي شويه
أشار لها ابتسمت وتقدمت وسارت معه مسكت دراعه ولفت دراعها حولينه نظر يوسف إليها اتوتر من قربها كأنها مبقاش يبصلها زى الاول بقا عايز يتعامل معاها بحدود
قالت غرام- تعرف انك بتحقق امنيه من ضمن امنياتى
رفعت وشها قالت- كان نفسي امشي معاك قدام الناس واقول انك…
سكتت قال يوسف- كملى
-الكلام مش هيعجبك، انسي
كانت عايزه تلقبه بحبيبها لكن خافت يضايق
قال يوسف- محكتليش قبل كده عن صحابك
-عندى هند بس، مبحبش اختلط بكتير

عشان الصحوبيه مبين الولاد والبنات.. ممكن تقول حاده شويه
ابتسمت ربت على أيدها قال- ده إلى أنا عايزه
فرحت أنه افتخر بيها اتكسفت بس بصت بعيد قالت
-يوسف عايزه ايس كريم
لقى عربيه فى الطريق سحبته بقوه وراحت تختار النكهه إلى هى عايزاها، كان يوسف بيبصلها ومتفجأ منها
كانت غريبه كان امبارح متكس,رش قلبها، وقبل امبارح، وقبل ذلك…..

عياطها مبيكملش ساعتين وترجع غرام المرحه بابتسامتها البريئه… ليتك تظلى هكذا يغرام
جبلها ايس كريم وكانت ماشيه تاكلو وهى مبسوطه ركبو العربيه وكانو مروحين
قالت غرام- مجبتش انت كمان لى
-مش عاوزه كلى انتى
قربته منه قالت-دوق
اعترض فلصقتها فى فمه ارتبكت قالت
-انا أسفه
تنهد منها وخد مناديل وكانت بتمنع ضحكها قال
-شكلى يضحك
-اوى
-بصى لشكلك انتى كمان
بصيت فى مرايا واتفجات لما لقت الايس كريم على مناخيرها قالت بضيق
-كنت تقولى سايبنى ماشيه زى الهبله
ابتسم عليها مسك وشها ومسحهولها برقه قال
-هتعقلى امتى

تعلقت عيناها فيه وهى حاسه بلمسته نظر لها يوسف والتقت أعينهم دق قلبه بقوه من قربه منها وملامحها التى تخطف أنظاره دوما
اتوتر بعد عنها وعدل نفسه وهى اتكسفت ساق العربيه ومشي رجعت غرام البيت واستقبلتها عبير بابتسامه قالت- فرحتى
اومات إيجابا قالت- كان يوم جميل مع اخويا يوسف
وكأنها تسخر من نفسها بصتلها عبير قالت- أنا كنت عارفه وحذرتك
-حصل خير كان غلط منى، معرفش ازاى كنت بعمل كده زمان يوسف مضايق منى
فرحت أنها رجعت بعقلها قالت- يوسف مبيزعلش منك انتى عارفه
اومات لها بابتسامه مشيت غرام ودعت عبير لها بالهدايا

بليل كانت قاعده ساره بتفكر فى الكلام الى سمعته بصت ليوسف إلى كان قاعد شغال على الاب توب
-اخته ازاى.. وامتى.. بتقول أنه جه بيها من زمان.. طب ويوسف يخبى أخته لى… ياترى هى قد اى البنت دى
افتكرت الشعره إلى شفتها ع هدومه والريحه هل كانت من شقيقته، فى حاجه غلط.. يعنى يوسف لما بيسيبها بيروح هناك..

علاقتهم غريبه… لازم اعرف السبب
سمعت صوت بصت لقت يوسف حاطت ايده على جنبه وبيكح راحتله قالت
-فيك حاجه
شرب ميا قال- مفيش شرقت
اومات بتفهم بصتله قليلا ولاحظ نظراتها قال- ف حاجه يساره
-لا
-تمام تصبحى ع خير
قام حط الاب وباس دماغها كالمعتاد يذيبها بقبلته لكنها ترتدى ذلك الوجه المسيطر حتى لا تنهار شخصيتها، طفى النور ونام تنهدت وقعدت وهى بتفكر هتعمل اى

وصلت ساره العماره طلعت وهى تسير بثقه وصلت للشقه ورنت الجرس
كانت عبير تعد الطعام تركت ما فى يدها قالت- ليه التأخير ده
فتحت الباب بس وقفت مكانها لما شافت الى قدامها
نظرت ساره إلي السيده الذى أمامها مستحيل تكون هذه الذى اتيت لرأيتها
قالت عبير- افندم
قالت ساره- غرام فين
ارتكبت عبير أنها تعرف اسمها وجايه عشانها فكانت لسا هتتكلم
-انا غرام
بصت عبير بشده، سمعت ساره صوتها لفيت وشافتها وهى واقفه وراها نظرت إليها من شكلها تلك الشابه الجميله الذى أمامها
توترت عبير وبصتلهم من مواجهتهم وقوفهم فى وجه بعض

قلعت نظارتها الشمسيه-انا ساره
قالت بتعريف عن نفسها- مرات يوسف
نظرت لها غرام والاثنان تثقب أعينهم الآخر -انا ساره مرات يوسف
نظرت لها غرام والاثنان تثقب أعينهم الآخر وعبير متوتره من مقابلتهم ومش عارفه تتصرف ازاى
-باين انك عرفانى كويس زى مانتى عارفة يوسف
-عايزه اى
-جايه اتعرف عليكى اشوف مين دى إلى جوزى بيجيلها ورجله مبتتقطعش من عندها
-بتشكى فيه فكرانى حبيبته
نظرت لها ساره ابتسمت قالت- انا واثقه ف يوسف ثقه عمياء
-عشان كده انتى هنا
-مش مسروره انك شوفتينى

كان يوسف فى اجتماع رن تليفونه قفله وبيكمل كلام مع الموظفين
بس رن اكتر استغرب لما لقته البواب رد
-اى يايوسف يابنى
-ف حاجه
-ونا خارج لقيت مراتك جت هنا تانى وطالعه ع فوق
اتصدم يوسف قال- ساره، بتعمل اى هناك
-معرفش بس الانسه غرام مرطعتش من الجامعه لحد دلوقتى
بص يوسف ف الساعه قام وقفه حازم قال- ف اى
-نكمل بعدين
مشي والموظفين بيبصلو بشده، ركب عربيته وهو مضايق..

معقول سيظل يركض هكذا
وصل العماره نزل سريعا وطلع ع فوق وقف بصدمه لما لقى ساره وغرام واقفين فى وش بعض وعبير ع الباب بتبصلهم بخوف من أعينهم وهاله الشراره إلى بتطلع
-ساااره
بصو للصوت لقيته يوسف ابتسمت قالت- يوسف
قرب منها وقال- اى إلى جابك هنا
-مكنتش اعرف ان عندك اختك قمر كده
بص يوسف لغرام التى كانت تنظر إليه إذن هى لا تعرف علاقتهم ببعضهم لكن من اين عرفت أنها أخته
قال يوسف بضيق- يلا نمشي
-مش هتعرفنى عليها ده اول مقابله لينا
بصيت لغرام قالت بشك- اول مقابله مش

كده
كانت غرام ساكته عشان يوسف وكأنها لو تكلمت لتحرر البركان الذى داخلها
قالت عبير- اتفضلى يابنتى فرصه نتغدا سوا
قالت ساره- شوفت هيضيوفنى اهو، هتعزمينى يغرام ولا اى
قالت غرام- اتفضلى
بصيت ليوسف ودخلت فتبعتها ساره وهى تنظر إلى المنزل

قعدو ع السفره وهما بياكلو وكانت ساره قاعده جنب يوسف وقصادهم غرام إلى كانت باصه فى طبقها
قالت ساره- وانتى ف سنه كام يغرام
-اوله كليه
-بتدرسي اى
-فنون
ابتسمت قالت- رسامه
بصيت ساره ليوسف قالت- طلع عندما فنان فى العيله ياحبيبى
اضايقت غرام من ذلك اللقب وكأنها تريد أن تخبرها أنه حبيبها هى فقط
قال يوسف- غرام رسامه ومستقبلها جميل إنشاءالله
قالت ساره- اكيد طول ما نت معاها هيبقى ليها مستقبل
حسيت وكأنها بترمق ليها أنها ملهاش لازمه من غيره
قالت غرام- المستقبل بيتغير محدش بكره هنبقى فين، حتى

انتى يساره مكانك ممكن ميستقرش
بصتلها ساره باستغراب وهى مش فاهمه قصدها قالت
-واضح انك متعرفنيش يغرام ولا تعرفى أنا بنت مين، أنا من زمان ونا فوق اوى يعنى مكانى ميتبدلش
مسكت ايد يوسف قالت- أنا ويوسف شبه بعض اوى وطول ما بينجح أنا بنجح معاه
بصيت غرام لايدها وهى ماسكه ايد يوسف حسيت بنيران بتاكل قلبها
قالت ساره- شكلك مكلمتهاش عنى قبل كده يايوسف
قال يوسف- محصلتش فرصه
-فى السنين دى كلها ومتكلمتش عن مراتك حبيبتك
بص يوسف لغرام إلى كانت بتضغط على المعلقه جامد وبتثقبهم بعيناها الى ع وشك البكاء من

فرط غيرتها
قال يوسف- يلا ساره لو خلصتى
-انت مستعجل لى كده، ممكن تمشي وتسبنى هنا
سكت فكيف يتركهم لوحدهم أنه متوتر من عيونهم وتصرفاتهم التى تجعله وكأنه فى جريمه
ابتسمت ساره قالت- يوسف كده دايما ميحبش يمسي الا ونا معاه عشان يطمن عليا..

نظرت إلى يوسف قالت- صح ياحبيبى
ارتبك اومأ إيجابا وكانت غرام بتتحرق من نظراتهم لبعض وأيديهم المتشابكه خبطت على الطرابيزه جامد بصولها قامت وقالت
-شبعت عن اذنكو
بصتلها ساره نظرات تملاها الاستغراب
قالت عبير بارتباك- تشربو اى
قالت ساره- ايس كوفى
قال يوسف- مفيش داعى احنا ماشيين
قالت ساره- بس…
-يلا يساره
قال وهو يرمقها بنظرات جديه اومات له قامت وعدلت هدومه وبصيت فى البيت كأنها عايزه تشوف اى حاجه تلفت نظرها
جت غرام ابتسمتلها ساره قالت
-اشوفك بعدين… غرام
لقتها بتمسك أيدها وبتدخل أصابعها بامتلاك نظر لها يوسف

من تصرفاتها وبص لغرام إلى كانت بتبصله بضيق شديد
قالت ساره- يلا ياحبيبى
اومأ لها ومشي وكانو خارجين
-يوسف
بص لغرام إلى قربت منه وحضنته اتصدم وبصلها بشده وبصتلها ساره كثيرا من اقترابها من زوجها وعناقها بهذه الطريقه
قال يوسف هامسا بارتباك- بتعملى اى
لم تهتم ربتت عليه وكأنها تطمأنه ومشتاقه إليه فى نفس الوقت وتريد أن تثبت أنها تمتلكه مثلها..

انه ملك لها فقط
قال يوسف- غرام
بعدت عنه وقالت بابتسامه – خلى بالك من نفسك يا اخويا
يصلها وهى تأكد اللقب قدام ساره إلى بصتلها وبصيت ليوسف قالت
-ف حاجه يايوسف
-لا
قالت غرام- هنتقابل تانى يساره، اكيد
ابتسمتلها بثقه قالت- قريب يغرام باى يجميله
ابتمسمتلها ابتسامه صفراء رغما عنها خدت ساره يوسف ومسيو وكانت غرام تثقبهم بأعينهم واختفت ابتسامتها المتصنعه، روعن الباب جامد وهى مليانه ضيق وغضب
بصتلها عبير بخوف قالت- انتى كويسه
-بتقوله حبيبى… دى جايه تغيظينى
-هى عارفه انك اخوات مش اكتر
-لا ينانه انا

متاكده أنها شاكه فى علاقتنا
ضحكت قالت- عارفه إن انا إلى باخده منها وحتى بس تثبتلى أننا أخته
-والى عملتيه غلط انتى حطتيه ف موقف صعب
-اى حضنى ليه بقا غلط هو كمان.. ولا احنا مش اخوات
-انتى مشفتيش حضنتيه ازاى ولا كانك بتقوللها انك ضرتها
-وكويس انى مسكت نفسي
بصتلها بقلق فهل كانت تريد أن تفعل أكثر من ذلك
-قالى حبيبى قال
مشيت بغضب ع اوضتها ورزعت الباب جامد خافت من وانفعالها وكانت تشبه البركان

رجع يوسف وساره البيت قالت-ف اى يا يوسف مضايق كده
-مش عايز كلمه لحد ما نطلع
-ولا مش عايز حد يسمعنا
خدها وطلع الاوضه وقفل الباب قال- إلى وداكى هناك أنا مش محذرك
-ايوه محذرنى بدون اى سبب، مش من حقى اعرف جوزى بيبقى فين ويرجع وش الفجر
قربت منه قالت- مين دى يايوسف
-الواضح انك دورتى وعرفتى أنها اختى
-انا عايزه اعرف اختك ازاى ومنين
-دى حاجه متخصكيش
-لا تخصنى ولازم تعرفنى كل حاجه بدل ما تسبينى لشكى
-وانتى مش من حقك تشكى أنا لو عايز اخونك كنت خنتك من

زمان
-كمان دى بقيت مستحليها
-من إلى بتعمله يساره، حركاتك مش تصرفات واحده كبيره دى تصرفات عيله
-ع الأقل تفكيرى كله صح ومن زمان اوى..

فى بنت ف حياتك وانا مخبيها علينا سواء اختك او حتى قريبتك… ليه مسمعتش حد بيتكلم عليها هما ولا حتى صوره بتجمعكو بيها
-انا مخرج غرام من البيت ده وهى عندها خمس سنين
-وبتمشيها من بيتها ليه وتاخدها انت تربيها وتكبرها وتخبيها عن مراتك وتخلق مشاكل مبينا
-المشاكل دى انتى إلى عملتيها
-انا مش فاهمه انت مضايق ليه، كل ده عشان روحت زورتها واتعرفت عليها ولا ف حاجه تانيه
-لانك متحترميش كلامى ولا تقدريه وشيفاه عادى ده بجد ذاته مشكله
جت ميرفت على الصوت وقالت- ف اى صوتكو جايب لتحت
سكت يوسف بينما قالت

يوسف- تحب نشارك ماما ونشوف مين فينا الى غلطان
يصلها بضيق وكأنها بقيت تمسكه من ايده إلى بتوجعه
قالت ميرفت- ف اى متفهمونى
قال يوسف-مفيش حاجه يماما
نزل تحت وسبهم تبعته ساره وسابت ميرفت تلحلق فيهم لقيته واقف فى الجنينه قربت منه قالت
-غرام تبقى مين يايوسف وليه مش عايزنى اتكلم عليها قدام حد
-عايزه تعرفيهم اهم قدامك، غرام هى إلى اختارت انها تبعد عن هنا… انتى كده بتأذيها هى بس انا..

قرب منها وهو بياكد عليها- أنا مبخفش من حد يساره حتى أنتى ولو بعمل حاجه هقلك ايوه عملتها
-ليه مكلمتنيش عن اختك بدل ما تسبينى كده
-محصلتش فرصه
-اختك يايوسف

انت في الصفحة 3 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى