Uncategorized

دنيا سارة الحلفاوي ٧

مسك الشنط و هي جنبه بيأمر الحراس يحطوهم في العربية، حاوط خصرها بيقول و هو بيبص للدريس الجميل اللي كله ألوان اللي هي لابساه واصل لحد رجليها من تحت و ضيق من عند الوسط و الص.در و بأكمام ضيقة، عملت شعرها ضفيرة سايبة على جنب ف كانت طالعة تجنن، إبتسم و قال:
– شكلك زي القمر! إبتسمت و قالت و هما بيركبوا العربية ورا عشان السواق يسوق:
– فكرني أجيب من هناك مايو!! – نـــعـــم!!
هتف بحدة بيبصلها بنظرات ناــ,,ـرية، فـ قالت بسرعة:
– الشرعي ده يا سليم!

قال بضيق:
– بيبقى ضيق و زي الزفت بردو! – هنختار واحد واسع!
قالت و هي ماسكة دراعه نايمة على كتفه، إبتسم و قال بهدوء:
– هنشوف! وصلوا لـ واحد من أهم و أفخم المنتجعات في الساحل، نزلت و أول ما شافت البحر الصافي بلون مايته الجميلة بتقول بإنبهار:
– يا نهار أبيض! إيه الحلاوة دي!! إيه البحر ده!! سابها تنبهر و هو بيضحك و بيطلّع مع السواق الشنط،سابه يدخلها و وقف جنبها، حاوط خصرها بيبصلها و خصلات شعرها طايرة مع عينيها الزيتوني و كإنها لوحة فنية، إبتسم و قربها منه بيقول و هو حاسس إن فرحتها بتفرحه:
– مبسوطة؟

– فوق م تتخيل .. حاسة إني بحلم!!
قالتها و هي مشدوهة بجمال المنظر الطبيعي اللي قدامها، لدرجة إنها سابته و قربت من البحر مخلياه يلمس رجلها و بتضحك أول م دغدغت الماية أنامل قدميها بتقول و هي بتبصله بمنتهى السعادة:
– فرحانة أوي .. أنا أول مرة أشوف بحر يا سليم!

إبتسم و حَط إيدُه في جيبه بيبصلها فرحان لفرحتها و كإنها بنته و حتة منُه، شاورتله عشان ييجي فـ راحلها بيقول بجدية و هو بيشدها على ص.دره:
– أخرك إن الماية توصل لركبك .. مش هتسحمل أشوف الناس بتبحلق فيكي و الفستان لازق على جسمك مبين تفاصيله كلها!
– حاضر!!
قالتها و هي تكاد تكون مسمعتوش، مسح على شعرها بحنية و بيبص حواليه ملقاش ناس كتير لكنه ندم إنه محجزش كومباوند ليهم هما بس، تليفونه رن بـ سكرتيرته دينا فـ قال و هو بيشد دنيا:
– يلا تعالي ندخل!

مسكت في قميصه بتقول برجاء:
– سيبني هنا شوية يا سليم عشان خاطري!!

تجاهل رجائها و شالها بإيد واحدة من وسطها و بالإيد التانية بيرد على دينا و هو بيدخل بيها الشاليه بتاعه اللي بيطل على البحر على طول وسط تذمُرها و ضيقها منه، إتسعت عينيها بعد م إكتشفت إنه بيكلم دينا، فـ قفلت باب الشاليه و حطت ودنها على التليفون عشان تسمع .. و إتفاجأت بصوت دينا اللي نبرتها معجبتهاش، فـ إحمّر وشها بغض,,ب بتحاول تتنفس و تهدي نفسها، بصلها هو بإستغراب و قام وقف ساند على الحيطة بكتفُه بيقول:
– أيوا يا دينا الفيلا دي متقلش عن سبعة مليون و لو مش عاجبهم خلاص شوفي غيرهم!!

قربت منه دُنيا بتبصله بنظرات ماركة، حاوطه خصره و وقفت على طرف صوابعها بتميل عليه و بتبوس فكُه!، حاوط خصرها بيبصلها بدهشة من حركاتها، رفعت إيديها لعنقه بتحاوط رقبته و شفايفها بتمشي على رقبته و فكه بقبلات متقطعة لحد م إتوتر هو و إتنحنح و هو بيقول بـ صوت مهزوز:
– معاكي يا دينا .. آه و صفقة شقق العجمي آآآ قاطعته دُنيا بعد ما شبِّت أكتر و حاوطت عنقه بتقبله على شفتيه قبلات متفرقة، مقدرش يكمل مكالمته و قال بصوت مهزوز:
– لاء دينا روحي دلوقتي و هكلمك شوية كدا!!

وقفل و هو حاسس باللي قدامه دي بعثرت مشاعره و زلزلت إهتزازُه و كيانه، حاوط خصرها و قربها جدًا منه بيقول بصوت مثقل بالرغبة:
– طب و رحمة أمي إنتِ م أد اللي بتعمليه دلوقتي ده!
قال و هي تحاوط عنقه بتقرب بـ وشها منه و بتقول بدلع:
– يعني هو أنا عملت إيه يا سليم .. كل ده عشان جوزي وحشني و ببوسُه!!

– متستعبطيش عليا هاه!
قالها بتحذير خلاها تضحك من قلبها و ترجع راسها لـ ورا، عبثت في دقنُه بتقول بإبتسامة:
– أنا بستعبط يا سليم؟. البت دي على فكرة مش عاجباني .. مش واخد بالك إن صوتها مسهوك شوية و هي بتكلمك؟
رفع وشها ليه و مال ملتقطًا شفتيها يقبلها بحنان و حب، بادلته هي كمان لحد ما بعد و قال و هو بيغمر صوابعه في شعرها:
– و لا واخد بالي من حاجة غيرك .. و مش فارق معايا حد غيرك يا حبيبي إنتَ!

إبتسمت و حضــ,,ـنته ساندة راسها على كتفه بتقول:
– طب يلا نطلع نقعد قدام البحر شوية!! ضحك بسخـ ــرية بيقول و هو بيشيلها:
– مافيش الكلام ده! زي م حضّرتي العفريت إصرفيه!! سهقت و مسكت في رقبته بتقول و هي بتضرــ,,ـب الهوا برجليها:
– يا سليم إستنى بس .. أنا عايزة أقعد قدام البحر شوية!
– مش دلوقتي .. لما أشبع منك شوية الأول!
قال بإبتسامة بيقربها منه و بيتجه لغرفة جميلة، حطها على السرير و ميل عليها فـ غمغمت هي بخجل:
– مش معقول يعني .. كل ده مشبعتش!

– هو أنا لحقت يا مؤمنة!
قالها بصدمة زائفة فـ إبتسمت بتحاوط وشه و بتبصله بحُب عينيها كانت بتنطق بيه، إبتسم لنظراتها و قال و هو دايب فيهم:
– إيه .. بتبصيلي كدا ليه!. قالت برقة:
– بشكر ربنا إنك دخلت حياتي .. بشكر مرات عمي إنها طردتني عشان أقابلك .. بشكر القدر اللي خلاني أدخل المطعم ده بالذات عشان أشوفك .. ربنا يخليك ليا!! إبتسم و ميّل مُقبلًا شفايفها بيهمس قدامهم:
– أنا اللي بشكر ربنا إنك دخلتي و نورتي حياتي!

حاوطت عنقه بتضمه ليها مغمضة عينيها مستمتعة بكونها في حضــ,,ـنه و معاه! ******* صحي من نومه على كابــ . ــوس بشع، هياخدوها منه!!! هياخدوا دُنيا منه و ده كل اللي كان بيفكر فيه، بص جنبه مالقاهاش، لبس بسرعة بنطلونه و قميصه و سابه مفتوح و بصوت عالي جهوري نده عليها:
– دُنــــيــــا!!!

مالقاش ليها رد، دور في الشاليه كله من غير فايدة، خرج برا الشاليه لاقاها قاعدة على البحر لابسة فستان لحد ركبتيها و من غير أكمام!! جحظ بعينيه و هو شايف العيون عليها .. مقدرش يمسك نفسها و قرب منها شدها من دراعها بقسوة، إتخضت من وجوده المُفاجئ و من شدة شده ليها حست بـ دراعها هيتخلع بتقول بوجع:
– آه سليم إيدي .. سليم إيدي هتتخلع!

شدها بقسوة أكتر بيقول بصوت جـهـوري:
– بـس إخـرسـي!!!
صحي من نومه على كابــ . ــوس بش-ع، هياخدوها منه!!! هياخدوا دُنيا منه و ده كل اللي كان بيفكر فيه، بص جنبه مالقاهاش، لبس بسرعة بنطلونه و قميصه و سابه مفتوح و بصوت عالي جهوري نده عليها:
– دُنــــيــــا!!!

مالقاش ليها رد، دور في الشاليه كله من غير فايدة، خرج برا الشاليه لاقاها قاعدة على البحر لابسة فستان لحد ركبتيها و من غير أكمام!! جحظ بعينيه و هو شايف العيون عليها .. مقدرش يمسك نفسها و قرب منها شدها من دراعها بق*سوة، إتخضت من وجوده المُفاجئ و من شدة شده ليها حست بـ دراعها هيتخلع بتقول بوجع:
– آه سليم إيدي .. سليم إيدي هتت*خلع! شدها بق*سوة أكتر بيقول بصوت جـهـوري:
– بـس إخـر*سـي!!!

حاول تفك صوابعه اللي علمت على دراعها لكن مقدرتش، دخل الشالية و *زقها بع*نف على الأرض في وقعت بتبصله بصدمة حقيقية و بتزحف على الأرض بتلملم فستانها بتبصله بعيون كلها دموع، ص*رخ فيها و هو شايف محاولاتها عشان تغطي نفسها:
– بتغطي نفسك … بتغـطي نفسك من جوزك و إنتِ قاعدة برا عـري*ـانـة!! حاولت تقوم لكن مقدرتش من قوة الوقعة بتقول بحزن:
– سليم ليه بتكلمني كدا!!!

– إخـــر*ســي خــالـص مش عايز أسمعلك نفس!!
قال و هو بيشاورلها بصباعه بحدة، بيصيح فيها و هو حاسس إنه هيتجنن من المنظر اللي شافها عليه:
– بتخرجي برا من غير ما تقولي و عديتها .. بتقومب من حض*ني عشان تقعدي قدام البحر و قولت معلش صغيرة لسه و أول مرة تشوفه، لكن تطلعي بأوسـ . خ حاجة عندك و بفستان معري رجلك و دراعاتك و فاكراني هعديها تبقي غلطانة و عايزة ضــ*رب الجــزمــة!!! و قسمًا بالله لهعلمك الأدب يا دنيا .. و رحـمــة أبويا لهدفّعك تمن العيون اللي كانت هتاكلك برا و لا كإنك متجوزة خـروف!!!

و عشان يفرغ غض,,به من غير ما يإذيها مسك فازة و رماها بقسوة على الأرض، حطت إيدبها على ودنها من صوت الكسر العالي و صوت نفسه الرهيب، خافت من و كانت بتترعش و هي فاكراه هينهال عليها بالضر*ب و اللك*م,,ات، لكنها إتفاجئت بيه بيخرج برا الشاليه و بيقفل عليها و بيسوق عربيته بأقصى سرعة عنده، قعدت تعيط بتدارك غلطتها و بت*لعن نفسها و هي بتقول بندم شديد:
– أنا عملت إيه .. إيه اللي هببته ده!!

كان بيسوق العربية و هو بينفث دخان السي*جارة العاشرة يمكن، الصورة اللي قدام عينبه مش بتتمحي و للحظة ندم .. ندم إنه دخلها حياته .. ندم إنه جابها هنا .. ندم إنه حبها، فضل برا و قعد في كافيه بيتابع شغله لحد م الليل جه، أكل ساندوتش و شرب قهوة و قرر يروّح، و فعلًا وصل الشاليه و دخل لاقاها على حالته، لكن كانت بتترعش و العياط مبهدل وشها و عينيها، و أول ما فتح باب الشاليه رفعت عينيها ليه بلهفة، قامت و جريت عليه بتحاوط وشه و بتقول بعياط نابع من خوفها عليه و منه:
– سليم ..

الحمدلله .. إنت كويس صح!! – إبعدي عني!!
قالها بضيق و هو بيشيل إيديها من على وشه، و كان هيمشي لكنها مسكت في قميصه بتقول و هي بتتشحتف من العياط:
– أصبر .. بصلي طيب إتكلم .. معايا!!

– مش طايق أبص في وشك!
قالها بمنتهى الضيق، بصتله بصدمة و من صدمتها إيديها وقعت من على قميصه شاردة قدامها، سابها و دخل الأوضة بيدخن السيجارة الحداشر و هو قاعد على السر*ير، دخلت وراه بتمشي ببطء و شيطانها هيئلها إنه خلاص كر*هها، راحت قعدت جنبنه بتبص لإيديها و بتقول بصوت مهزوز و مليان عياط:
– هو .. هو إنت بجد مش طايق تبص في وشي زي م قولت؟ كرهتني صح؟!

بصلها بضيق شديد و أشاح بوشه عنها و هو بيدخّن، فـ بصتله بألم و مسكت إيده و إيدي متلجة بتترعش، بص لإيديها و فضل ساكت، لحد م قالت و هي بتنهار في العياط:
– أسفة .. حقك عليا أنا .. أنا مفكرتش مرتين و أنا بلبسه .. مكنتش أعرف إنك هتدايق للدرجة دي!! – أيوا .. أصلك متجوزة قُرني مش راجل!
شهقت بتقول بسرعة بتمسح دموعها:
– قسمًا بالله أبدًا أنا متجوزة راجل و سيد الرجالة كلهم!! مش قصدي كدا والله!

تابعت و هي بتشهق من العباط:
– سليم أنا مستحملش تفضل زعلان مني كدا! و لما فكرت في اللي عملته زعلت من نفسي أوي والله! حقك عليا و الله ما هكررها أبدًا في حياتي!

فضل ساكت و من غير ما يبصلها، فـ رمت نفسها في حض*نه من غير تردد بتقول بأ*لم:
– بس أنا بردو زعلت منك أوي .. مش إنت قولتلي قبل كدا إني بنتك؟ مش المفروض الأب بيقعد مع بنته و يفهمها الصح من الغلط؟ بس إنت قسيت عليا .. بُص إيدي؟ لسه صوابعك معلمة عليها! و كمان جسمي لسه واجعني أوي من الزقة اللي زقتهالي! و كمان بتقولي مش طايق تبص في وشي أنا زعلت منك أوي يا سليم!!

قالت جملتها الأخيرة و هي بتعيط، بصلها و للحظة صعبت عليه، خصوصًا دراعها اللي لما نزل بعينه ليه لاقاه فعلًا عليه علام,,ات حمرا من صوابعه الغليظة، و عياطها اللي مبيقدرش يستحمله .. مجرد ما بيشوف دموعها بيحس بنغزات في قلبه، كانت بتعيط في حض*نه و جسمه كله بيترعش بين إيديه، مقدرش يعمل حاجة غير إنه يدفــ . ــن سيجارته في الطفاية اللي على الكومود جنب الس*رير و يرفع إيده و يطبطب على ضهرها، شددت على عنقه أكتر و حاوطت وشه بتقبل وجنتيه و هي بتقول بحنان:
– حقك عليا .. متزعلش مني!!

السابقانت في الصفحة 1 من 2 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى