ابتسمت قالت- قصدك انك جاى فجأه مكنتش عامل حسابك
-شكلى كده، مرحتيش الكليه انهارده
-لا مفيش
اومأ بتفهم نظر إليها قال- مش عاوزه تقولى حاجه يغرام
-حاجه زى اى
-اى حاجه
سكتت وكأنها تريد أن تخبره بكم الحب الهائل الذى فى قلبها قالت
-لا بس فرحانه انك جيت
بصلها قليلا ولم تفهم نظرته رن تليفون البيت قامت ترد
-غرام
-امم
-هو كان اسم زميلك ايه
-مين؟!
-الى كان عاوز يتقدملك
اتوترت بس ابتسمت قالت- اه ك..كان اسمه كريم
-اسمه بالكامل
-كريم م..
محمد، معرفش غير كده
اومأ يوسف إيجابا، مسكت أيدها عشان ماتظهرش توترها قالت
-بتسال ليه فى حاجه
-عايز اقابله
نظرت له بشده قالت- تقابله
-ايوه
-ليه، اقصد أنا قولتلك أن الموضوع انتهى
شربت قهوته وقال-كنت عايز اعرفه كشخصيه اكيد مش هخليه يتجوزك غصب عنك
دق قلبها وهى مرتبكه قالت-خلاص راح لحاله مبقاش يهمنى
-انتى شايفه كده
رفع وجهه ونظر اليها وقال- ولا عشان مكنش موجود اصلا
اتصدمت معقول يكون عرف قالت- مش فاهمه
-لسا عايزه تكملى الكدبه
بصتله بحزن أنه يعرف كل شئ قالت- يوسف أنا
تنهد
وقام وقف وقال بهدوء وهو مضايق منها -لى عملتى الحوار ده يغرام.. بتكدبى عليا
زعلت قالت- أنا مكنش قصدى
-امال كان قصدك اى، استفدتى اى من كدبك
بصلها بنظرت خذل وقال- انتى اخر واحده توقعت انها اكدب عليا
شعرت بالحزن الشديد قالت- أنا مكدبتش
-امال إلى عملتيه ده ايه
-ماشي عارفه انى غلطت بس مكدبتش أنا فى كتير عايزنى ارتبط بيهم ونا برفض..
حتى المعيد بس انا إلى كنت بقول لا
-وجيتى يومها كدبتى ف حوار زى ده ليه طالما بترفضيهم
سكتت وهى مش عارفه تتكلم نظر لها يوسف قال
-هتسكتى ولا عندك رد
مردتش عليه قال بضيق-خذلتينى
نظرت له بشده مشي جريت وحضنته من ضهره جامد قالت- متمشيش ارجوك
تنهد وبعدها عنه قال- عملتى كده ليه… ليه
-عشان بحبك
توقف يوسف فى مكانه وبصلها بصدمه اكبر من إلى قالته وكانت شايفه نظرته وكأنه مصدومه ومش مصدق قالت
-انا بحبك يايوسف
بعد عنها قال- انتى بتقولى ايه
-معقول كل ده مكنتش شايف حبى
ليك.. الناس كلها فهمت وانت لا… اعمل اى اكتر من كده عشان اعرفك انى بحبك
اتصدم منها وهى بتاكدله المعلومه قال- غرام… ازاى تعملى كده
بصتله بشده كأنها ارتكبت جريمه، بصلها بحزن قال
-اننى عارفه بتقولى اى
-عارفه
-اسكتى
افتكر تقربها منه حركاتها وهى تفعل كل شئ لتجعله يتقرب منها.. لم تكن تهلوس لى منامها أو قلبها مكسور
كان هو هدفها..
كان بيحاول يخلق مبررات ليها لانه متوقعش أن يكون يقينه صحيح
قالت غرام- معقول كل ده مش حاسس بيا يايوسف
-حاسس ب ايه… انتى مش فاهمه حاجه
مسك وشها وهو بياكد ليها قال- احنا اخوات يغرام.. حتى لو مش ف الحقيقه بس احنا علاقتنا اخوات… انتى اختى ياحبيبتى
وقته جامد بغضب قالت-اى حد يقولى اخوات اخوا اخوات… أنا وأنت مفيش صله دم واحده بتجمعنى بيك
قال بغضب-عيشتنا سوى مكنتش غير كده.. انا إلى مربيكى وبعتبرك بنتى.. انتى الى تفكيرك غلط
-تفكيرى غلط لمجرد انى حبيتك
فقد سيطرته قال- حبك مينفعش..
انتى عارفه انا اكبر منك ب١٥سنه يعنى كنت خلفت قدك
-الفرق مبينا١٤…انت إلى بتكبر نفسك يايوسف
-فرقت سنه هى دى إلى خليت الموضوع عادى
-انا السن ميهمنيش اصلا أنا كل إلى يهمنى انت
-تفكيرك غلط ف غلط.. انتى لى مش قادره تفهمى
-انت إلى لازم تقتنع أنى حلالك زى ما اتجوزتنى أنا كمان اقدر احبك…. انت متعرفنيش اصلا ولا فيه صله قرابه مبينا حتى
سالت دموع من عينها قالت- اى يايوسف نسيت كلام ماما..
أنا مش أختك
نظر لها وصمت قالت بحزن وانفعال مضاهيه- فكرنى ناسيه، أنا انسي كل حاجه ولا انسي اليوم إلى اطردت فيه كويس من الناس إلى فكراهم عيلتى
وقفت قدامه وهو بيبحلق فيها قالت- عايز تعرف احنا اخوات ولا لا.. لا يايوسف..
أنا لقيته
اتصدم من إلى قالته كملت
-واحده من الشارع مكانها فى ميتم بس بابا انعم عليا وخدنى عندكو
شعر يوسف بألم فى قلبه قال- مين قالك كده
ابتسمت بالم قالت-انت عارفها كويس
عرف انها أمه، لفت غرام قالت
– انت بس بتكمل جميلة بابا ومعيشنى احسن عيشه وعلمتنى
-كفايه يغرام
– شكرا يايوسف أنا فعلا مينفعش اطلب منك حاجه اكتر من كده ولا ينفع احب إلى أنعم عليا..
كفايه انك خرجتنى من ميتم كنت هطلع منه متشرده
-كفايه
-دى حقيقتى أنا بنت اتشردت ومكانى فى الشارع
لفها وحضنها جامد قال- كفايه ارجوكى
عيطت وحضنته وهى بتنشج فى حضنه ربت عليها بحزن وقلبه يعتصر من أجلها قال
-الكلام ده مش صح، قلتلك ميت مره أنا عيلتك..
اخوكى وابوكى هكون مكانهم… أنا قصرت معاكى ف حاجه
قالت وهى بتعيط- أنا مش عايزه غيرك يايوسف
بعد عنها ونظر لها قالت- مش عايزه حاجه من الدنيا دى غيرك
مسح دموعها قال- أنا السبب
نظرت له بشده قال- أنا إلى خليتك تحسي بكده نحايتى، اكيد ده غلط منى فى معاملتى معاكى
سالت دموع من عينها قالت- لسا شايف انى غلط
-مغلطتيش بس دى مجرد مشاعر مش صح
دمعت عينها من كلامه الى بيجرحها اكتر، ربت على شعرها بحنان قال
-ده غلط منى انا السبب الرئيسي
-انت ملكش ذنب
-انتى جميله يغرام
والف واحد يتمناكى
-بس مش انت الواحد ده
-انتى تستحقى حد احسن منى
-مفيش حد احسن منك
تنهد منها قال- لسا هتقابلى وتحبى واحد قريب منك.. تعملى عيله وهتعرفى أن كنتى غلط
سالت دموع من عينها معقول هل ستنساه بتلك السهولة.. هل يظن أنها تريد شخص غيره
قالت غرام-انت مش حاسس بيا
-انا يغرام.. أنا قلبى بيتقطع عليكى
كان ندمان أن عرف اى حاجه وبيحاول يبقى ودود وميجرحهاش قال
-حاسس بيكى وانتى تهمينى اكتر من اى حد
-بجد
اومأ لها إيجابا قال- بكره تكبرى وتعرفى أنها مجرد مشاعر مراهقه هتروح لحالها
-بس أنا..
-متصعبيش الموضوع عليا اكتر من كده
دمعت عينها قالت- انت معاك حق أنا حبيت شخص غلط
نظر لها مشيت وقفلت الباب جامد، تنهد يوسف بألم وكان حاسس بحمل كبير تراكم فوق الهموم إلى عليه
بص إلى عبير التى رأت ما حدث وكانت حزينه كثيرا عليها
قال يوسف- كنتى عارفه
-ايوه
-خليها متزعلش منى
-سيبها لوحدها دلوقتى وهى هتبقى كويسه
حطت أيدها على كتفه قالت- انت ملكش دعوه يايوسف انت كنت بتتعامل مع غرام بكل قلب صافى..
بس محدش بيقدر بتحكم فى مشاعره
سكت وكأنها خففت عنه شويه وكان حاسس أنه السبب فى غلط فى تربيته
كان يوسف قاعد مع حازم بليل قال- كنت عارف
سكت حازم قال- عارف ايه
-انا غرام بتحبنى
-باين ع البنت يايوسف
-يعنى أنا إلى مكنتش شايف كل ده
تنهد حازم قال-انت زعقتلها
-مسكت نفسي فى الاخر دى مجرد مشاعر مراهقه مش حقيقه
-لى شايفها كده
-غرام صغيره ياحازم
-بس شكلها واعيه كويس
قال يوسف بضيق- انت بتزيد الطين بله… فى الاول ف الآخر هتنسي والموضوع هيعدى
-شايفى الأمور سهله أوى يايوسف
-يعنى اى
-قدامك واحد حب ومش قادر يتعافى، انت إلى عشان محبتش قبل كده فاهم يعنى اى
قلبك يتكسر
سكت يوسف وافتكرها وهى بتبكى”أنا فعلا غلطت عشان حبيت شخص غلط”
-قالت عليا انى شخص غلط.. ندمت بعدين
بصله حازم حين قال ذلك قال- انت زعلان
فاق يوسف وبصله قال- اكيد لا انا عايزها تحس بكده
-اوقات بحسدك يايوسف، مش عيب انك محبتش بالعكس دى ميزه
قال يوسف- مش كل الحب مسموم زى حبك القديم يحازم
اضايق أنه رجع فكره بيها قام يوسف قال- حاول تبعد عن السهر عشان بدأ يأثر عليك
مشي خرج ركب عربيته وهو بيفكر فى كلامه
فى اليوم التالى خبطت عبير ع غرام إلى مكنتش بترد قالت
-غرام قومى عشان تاكلى يلا
مرديتش عليها
-غرام متوجعيش قلبى
رن الجرس راحت فتحت لقيته يوسف دخل قال
-غرام فين
-جوه ف اوضتها من امبارح مش راضيه تخرج
تنهد وراحلها قال – غرام
فتح الباب ودخل شافها نايمه على بطنها ودفنا وشها فى المخده قعد جنبها قال
-مقومتيش تستقبلينى ليه زى كل مره
مرديتش عليها تنهد قال- زعلانه منى..
أنا يويو جاى اطمن عليكى
رفعت وشها قليلا ونظرت له فرأى عيناها الجميله المنتفخه من البكاء مسد على شعرها قال
-انا اسف انى زعلت العيون دول
بعدت وشها ومرديتش عليه قرب منها قال
-لو شيلتك هعرف اقومك بنفسي
لم تستجيب ولا تنظر إليه قال-مش كنتى عايزه تخرجى معايا زى زمان
بصتله هذه المره ابتسم ربت عليها بحنان قال
-قومى هنخرج نتغدا برا
قامت قعدت اول ما قال ذلك قالت- أنا وأنت
ابتسم على قلبها البرىء الان أدرك أنها بالفعل طفله، قال
-انا وانتى… متتاخريش
اومات له قام وسابها فرحت عبير
عشان غرام وشافتها وهى قايمه ونسيت كل شئ.. بالفعل لا يوجد احد يؤثر عليها سوى يوسف كانت ساره قاعده جايه فى الاوضه افتكرت زمان لما اتخانقت مع يوسف وأنها شكيت فيه بس دلوقتى قلبها حاسس ان واحده ف حياته
خصوصا كلام وليد إلى قدر يلعب بعقلها وكأنه يعرف حاجه قامت قالت
-لو كان فعلا صح ومتغيرش ممكن يكون ف الشقه، وادينى هعملو مفاجاه
كانت غرام لابسه فستان رقيق وجاكت وعامله ديل حصان قالت- تعالى معانا ينانه
قال يوسف- انتى مبتخرجيش تعالى غيرى جو
-اخروجو انتو أنا بحب البيت، يلا عشان متتاخروش
اومأ يوسف لها قال- يلا يغرام
بصتله ومشيت معاه فتحلها باب السياره دخلت فتبعها وذهبوا
كانت طول الطريق ساكته باصه للشباك
دخلو المطعم قال- تحبى تاكلى ايه
-اى حاجه
نظر الجرسون إلى يوسف فطلب هو الاكل التى تحبه جه ومتنكرش أنها فرحت أنه عارف اكلتها المفضله
بصتله وهو بياكل قالت-مش خايف
-من اى؟!
-حد يشوفنى معاك، مراتك مثلا
-لو كنت خايف كنت منعتك تجيلى الشركه او اكون ولى امرك فى الجامعه
سكتت بصلها قال- انتى عارفه كويس أنا مقعدك بعيد ليه.. انتى إلى اخترتى ده
-معاك حق بس كنت فاكره انك هتعيش معايا
قرب منها قال- هقسمنى نصين، نص يشوف شغلى والبيت ونص يعقد معاكى علطول
ابتسمت قالت- لو حل يرضينى معنديش مانع
-شريره
كانت ساره أمام العماره الى جت فيها قبل كده من زمان اوى لبست نظارتها وكانت لفا طرحه حولينها بطريقه عشوائيه عشان البواب ميعرفهاش
لان يوسف حذرها لو جت هنا من زمان وهى الان تخالف كلامه
-انا اسفه يايوسف، لازم اطمن
دخلت لقت امراه وقفتها قالت- ع فين
فرحت أنها واحده جديده قالت- كنت عايزه أسألك عن حاجه كده
-حاجة اى
-شقه دور الرابع، مين إلى ساكن فيها
-وانتى مالك