-انت مجننون رسمى، انت عايز منى اى
– مظنش الى عايزه هيعجبك
لسا هتض’ربه جا’مد مسك أيدها زقته بغ’ضب-انت قليل الادب زباله.. بتحاول توصل لايه
-عايزه الصراحه، انتى دخلتى دماغى من وانتى قد كده
بصتله وهو بيشاور على قدماه استغربت رفع اعينه قال
-كنت عارف انك لما تكبرى هتبقى جميله كده، يغرام ابراهيم
بصتله بصدمه كبيره ابتسم قال- فكرانى مش كده
كانت ساره واقفه فى البلكونه ومضايقه وبتفتكر خناقها مع يوسف
قبضت على قميصه بضيق قالو
-متاكده أن ف واحده فى حياتك يايوسف.. أنا شكى ميخبش
دخلت ميرفت وشافتها قالت- يوسف لسا مجاش
-لا، بقى العادى أن يفضل برا بلايام وميجيش يشوف مراته
-انتى إلى وصلتيه لكده يساره
-انااا؟!
-ايوه الرجاله مبتحبش الخنقه والنكد لو ملقاش الحنان منك هيشوفو برا
-ماما أنا عارفه أن يوسف ابنك بس مش تقفى معاه
-انا بفكر فيكو انتو الاتنين ومش عاجبنى حلكو
-يوسف فى فحياته واحده تانيه
اتصدمت ميرفت قالت- اى الى انتى بتقوليه ده
-انا قلبى مبيكدبش خصوصا انى بحبه
-اعقلى يساره عشان المره دى يوسف هيقلب بجد
مشيت وسابتها تنهدت ساره بضيق قالت- هتعمل فيا ايه تانى يايوسف
كانت غرام واقفه فى صدمتها وهى باصه لوليد قالت
-انا مش عارفه انت بتتكلم ع اى
مشيت مسك أيدها قال- كنت حاسس انى شوفتك قبل كده، كبرتى اوى يغرام
رجعت لورا وهى خايفه منه ابتسم قال
-يوسف عارف انك عايشه هنا
قالت غرام- يوسف ميعرفش أنا فين اصلا من ساعه ما مش,يت من البيت
-يخساره ساب جميله زيك تتبه,ظل معانه كان باين أنه بيحبك اوى، معقول أنا لقيت أخته وهو لسا زى ما هو متحركش
بعدته بضيق قالت- قلتلك امشي بدل ما اطلبلك البوليس
-انتى الدور الكام
-وانت مالك
-قاعده لوحدك
صح
قالها بوقاحه قرب منها ضر’بته برجل أسفل الحز,ام فصرخ متألما طلعت تجرى
-يا بنت ال..
تألم كثيرا قرب صحابه منه وكان واقف بيتفرج من بعيد ابتسم قال
-متسيبك من البت دى
-انت عارف دى تبقى اى بنسبالى
-ايه
-صباع يوسف الى بيوجعه.. عدوى
-وانت ناوى تعمل معاها اى
-ادينا بنلعب شويه
مكملش جملته وتألم بصله قال-انت كويس طيب اسندك
-متخرس بقا انت شايفنى خيخه لدرجادى
عدل نفسه قال-عرفت دخلت جامعه زى دى ازاى
-البت شكلها مش قليله
-دى يتيمه حتى أهلها سايبينها
-مظنش
-ازاى يعنى
-اكيظ فى حد وراها تلاقيها اتجوزت واحد غنى ولا باعت نفسها ولا حاجه..
انت عارف مصاريف جامعه زى دى كام
-مظنش شكلها مش من النوع ده انا عارف البنات كويس لو منهم كنت عرفت اوقعها… حتى أيدها ملهاش خاتم أنها متجوزه ولا مرتبطه
سكت قليلا اتفجأ قال- معقول يكون هو..
-هو مين
ابتسم وليد بمكر وقال- سهل عليا حجات كتير رجعت غرام البيت وكانت متوتره-معقول يكون عارف أن يوسف ببجيلى… هعمل اى.. انا كده هسبب مشاكل ليه
قعدت وهى بتفتكر كلامه وتصرفاته إلى بدأت تضايقها مبقتش عارفه تقوله ولا لا هى عارفه كويس أنه بيكرهه واكيد هيضايق لو عرف
خلص يوسف شغله وفات ع غرام عشان يشوفها وكأنه يريد تقضية وقت بعيد عن المنزل
راح الشقه ولما دخل ملقهاش
استغرب كانت اول مره متجريش تفتح الباب قال-غرام
دخل راح يشوفها ف اوضتها كان الباب مفتوم اتصدم لما لقاها لابسه قميص يظهر مفتانها أنصدم من شكلها فهل تلك الفتاه الصغيره أنها تبدو امرأه ممشوقه الجسد
-انا اسف
لف وهو بيخرج مسكته وهى بتمنعه قالت- رايح فين
-انتى لابسه كده لى
لف هو يغض بصره عنها لكنها قربت منه قالت- كنت هنام سمعت صوتك قمت
-غرام ابعدى
-ليه
دق قلبه وهو فى
هاله من الضعف وكان مضايق قال- غيرى إلى انتى لبساه
-بس أنا مستريحه
-خلاص كملى نوم همشي أنا
كان لسا خارج قفلت الباب بصلها قالت- خلينا نتقبل الواقع يايوسف
امسكت ايده وكان بيبصلها وهو مستغرب منها كأنها واحده تانيه
-انا مراتك انت خايف منى ليه
-غرام انتى كويسه
كان هيبعد مسكت وشه وسحبته فوقع على الكنبه زهى فوقه عاد للخلف وكان ابتدأ يفقد سيطرته على غضبه قال
-غرام ابعدى بقولك
مسكت وشه وخليته يبصلها قالت- خلينا نعملها
بصلها بشده قربت منه وهمست بين شفتاه- أنا عايزه حقى
اتصدم ولسا هتتلامس
شفتاهم زقها جامد وقال بغضب
-انتى اتجننتى يغرام اى إلى بتقوليه
كانت عينها مدمعه وجعتها أيدها لما زقها جامد قالت
-مجنونه عشان بطلب حقى
اتصدم منها أكثر أنها مصره على كلامها مسكها وشمها قال
-انتى بتشربى حاجه
-انا مش كده يايوسف
-مهو مش معقول يكون ده كلامك منخلنيش اتعصب عليكى… لحظه يعنى كلامك يومها كان منك… ردى
لفتله بغضب قالت- ايوه انا مغلطتش
-مغلطتيش؟!!!
-انت جوزى ليه مش قادر تفهم
-انت عارفه كويس احنا اتجوزنا ليبيه
-ده ميمنعش الحقيقه انى بقيت مراتك يايوسف
-فوقى ياغرام تصرفاتك شبه واحده زباله بتعرض نفسها بأى شكل..
انتى فاهمه إلى بتطلبيه ده اى
-انا زباله يا يوسف
-انتى فيكى حاجه غريبه، دى مش تصرفاتك مين قالك تعملى كده
-كل ده عشان قربت منك
-انتى فكراها حاجه بسيطه انك تكونى شيفانى كده بجد
-انا عملت اى لكل ده هااا، ولا انت إلى مش عايز تلمسنى
-بتقولى اى..اسكتى يغرام اسكتتتتى
-بتحبها اوى كده
نظر لها حين قالت ذلك قربت منه قالت- خايف نتجوز بجد فتبقى بتخونها
-الموضوع مش كده
-امال ازاى
-احنا اخوات يغرام فاهمه يعنى اخوات.. مينفعش..
مينفعش ده يحصل
-احنا مش اخوات والا مكنتش اتجوزتنى
-بس علاقتنا كده يغرام أنا وانتى اخوات فى الحقيقه
قرب منها وقال بجديه- أنا شايفك اكتر من اختى.. شايفك بنتى
-بنتك؟!
-دى الحقيقه.. أهدى واتمنى ترجعى لعقلك وتفهمى انتى كنتى ناويه ع ايه
قلع الجاكت بتاعه وحطه عليها وكأنها عاريه قال
-غيرى إلى انتى لبساه واياكى اشوفك بيه تانى.. هستناكى بره عشان نكمل كلام الصبح
نظرت له فهو يقصد موضوع طلاقهم خرج وسابها وكان قلبها حزين بشده نظرت إلى جاكته أنه بالفعل لا يتأثر بها
كان يوسف قاعد مستنيها وكان باين الضيق على وشه بس بيحاول يطول بالو وأنها صغيره خرجت وكانت لابسه بيجامه وشها احمر من العياط شعر بالحزن عليها، كان عاوز يخدها فى حضنه مثلما كان يفعل بس هل قيدته وكأنها خليته ياخد حذره من تعامله معاها
قال يوسف-فكرتى
-فكرت
-عايزه الموضوع امتى
– أنا مش عايزه أطلق
بصلها بشده قال- يعنى اى
-خلينى معاك ع ذمتك
-وزميلك إلى جايلك
-خلاص معدش فيه
استغرب وبصلها من حزنها قال- حصل حاجه
-اتخنقنا وسبنا بعض
اضايق يوسف معقول هل تركها وقلبها انكسر لحظه هل كان
تفعل كل ذلك بسبب كسره قلبها..
هل كانت تريد أن تكسب ثقتها فى نفسها من خلاله قال-امتى
-انهارده
إذن كان قلبها مكسور قال- عملتى كده عشانه، كنتى عايزه تثبتى اى.. عجبك أما اضايقت عليكى وحرقتى دمى
مردش عليه وكانت حزينه تنهد قال
– إلى حصل، قالك اى يزعلك
-نهاينا الموضوع وخلاص
يصلها قليلا قال- بسببى، قلتلك تخلينى أكلمه وكلامى معاه غير كلامك انتى
-مش الشخص المناسب يايوسف معقول تكون مش واثق فيا..
أنا عارفه اختياراتى وقفلت الموضوع خلاص
سكت وشعر بالحزن وكأنه السبب فى ذلك أنه سيكون السبب فى تعاستها دائما
-انا اسف
-انت ملكش دعوه، أنا بس عايزه افضل معاك
استغرب منها كثيرا قال- بس الموضوع خلص…
-عارفه ومش فارق معايا، خلينا متجوزين فى السر زى ماحنا وساره اوعدك أنها مش هتعرف أو هعملك مشاكل فى عيلتك
-مينفعش يغرام مش هقدر
-ليه انت كمان مش عايز تسبنى ع ذمتك
شعر بالحزن قال- الموضوع مش كده، غرام انتى جميله اى واحد يتمناكى ولو اعرف الشخص ده كنت قت.لته عشان دمعه منك
سكتت وكانت عايزه
تقوله انت الشخص ده يايوسف لا غيرك
قالت غرام- نا عايزاك جنبى
ربت على أيدها قال-انا جنبك علطول يغرام معاملتى معاكى متغيرتش لما اتجوزنا أنتى لسا زى مانتى
-اتغيرت، بقيت قادره احضنك منغير ما خاف بقيت تعقد معايا زيها
مسكت ايده هى الأخرى قالت- مبقلكش الايام كلها خلى ايام تيجيلى فيها وتبقى معايا
-غرام
-عشانى
سكتت وهو بيفتكر إلى حصل جوه وأصبح متوتر من قعدته معاها ميعرفش هى شيفاه ازاى..
يتمنى أن كان ذلك مجرد كسرة قلب جعلتها لا تدرى ما تفعله
تنهد قال- ولو حد جالك تانى لازم نتطلق عشانك
-لما يعجبنى واحس أنه الشخص المناسب هطلب الطلاق بس دلوقتى أنا عايزاك انت
قربت منه وهى تميل على كتفه نظر لها دق قلبه من اقترابها تنهد ربت عليها وكأنه يزيل عنها الحزن ويحاول مواساتها ابتسمت غرام برغم حزنها لكن حنانه يكفى كل شي
كانت ساره فى الجيم وبتلعب فى إحدى الالات وكانت سرحانه اتعوجت رجليها وكانت هتقع لقت إلى بيلحقها
نظرت لقته وليد استغربت قالت-وليد بتعمل اى هنا
-بتمرن زيك
اتعدلت وسندت عليه قعدت قالت-شكرا
-كنتى سرحانه ف ايه
-مفيش
-اكيد يوسف
بصتله حين علم قعد جنبها قال- فرحانه معاه
-الحمدلله عقبال ما تتجوز
ابتسم قال- هستناكى تتطلقى
بصتله بصدمه قالت- بتقول اى
-بهزر معاكى خدى اشربى
-مش عاوزه
-باين أن حياتك متشقلبه اوى، هو يوسف كده مبيقدرش دايما إلى معاه
-وليد عاوز تقول اى
ابتسم وقال- دائما فهمانى
بسوسو
-قلتلك ميت مره متندليش بلاسم ده
-التجاهل مش لائق عليكى واحده غيره كان قدرك
-وانت فاكر أن يوسف بيتجاهلنى مكناش كملنا السنين دى مع بعض، أنا وهو بنحب بعض جدا
-عارفه بس ابقى خلى بالك من جوزك سعات بيكون عاوز يغير
بصله بشده قالت- انت تعرف حاجه
– مجرد نصيحه،نتى بردو الحب القديم
حط ايده ع كتفها زقته قالت- أنا واحده متجوزه ابقى خلى بالك من تصرفاتك كويس واياك تفكر تتكلم بس ع يوسف ياوليد أو تأذيه لانى انا إلى هقفلك
ابتسم وقف قدامها قال- بتحبيه
-اوى
-عشان كده مفهماه
انك الضحيه
بصله بشده وظهر عليها ارتباك قالت- قصدك اى
-مقصديش اشوفك بعدين
مشي وسابها وهى شربت ميا وبتحاول ترجع لطبيعتها
كانت غرام قاعده فى المحاضره بتسجل ورا المعيد لحد ما المحاضره خلصت جمعت أغراضها عشان تخرج
-غرام
بصت للمعيد عماد كان بيندلها قالت-نعم
-ممكن كلمه
كانت مش طيقاه من اخر مره، قامت ولسا ريحاله زقتها بنات اتخبطت فى الدكه
اتضايقت وبصتلهم لقتهم مع المعيد وبيسالوه عن اسأله غير مهمه بس عشان يتكلمو معاه اتعدلت وكانت بتبصله لقته مش شايفها فخرجت
-غر…
كان مش عارف يروحلها بسببهم قال
-بنات ناجل الأسأله بعدين
بعدهم ومشي يشوفها بس كانت ماشيه قال
-انسه غرام
-نعم
-ممكن اتكلم معاكى
-اتفضل اهو سمعاك
-لما كلمتك اخر مره أنا مكنش قصدى اضايقك
-امال كان اى
-انا معجب بيكى
بصتله بشده ولسا هتتكلم بغضب قال
-انا مبشتمكيش ولا بقل ادبى.. ده اعجاب وكنت عايز ادخل البيت من بابه لو طبعا انتى موافقه
سكتت شويه ثم قالت- أنا اسفه بس مركزه فى دراستى اكتر
ابتسم واستغربت منه لأنه مزعلش قال
-الى تشوفيه السنين كتير
استغربت منه فهل هيستناها
رجعت ساره البيت ودخلت تاخد شاور افتكرت كلام وليد
-معقول يكون يعرف حاجه كأنه بيلمح… وفعلا يوسف بيخرج كتير وعلاقتنا مش كويسه
تنهد وبصبت فى المرايا وهو بيقول”يوسف مبيقدريش الجمال إلى معاه دايما”
أنها بالفعل جميله لا تظن أنه يمكن أن يرى فتاه افضل منها، الخيانه لا تليق بها
مشيت بغرور وهى بتنفض أفكارها
كان حازم واصل الشركه وراح يقابل يوسف،قالت السكرتيره- مستر يوسف منع حد يدخله
-هو كويس
-انهارده باين عليه مضايق
أومأ بتفهم دخل ومهتمش وشافه واقف بيدخن قال
-ده انت مخنوق بجد ولا ايه
مردش يوسف عليه وقف حازم جنبه قال- مالك
-انت اى إلى دخلك
-انت تمنع الموظفين عنك مش صاحبك
نظر إليه وشعر حازم بهاله حزن فى عينه قال- ساره ولا غرام
-غرام.. دى اكتر واحده بتروادنى كوابيس عنها يحازم
-حصل اى، طلقتها
-لا طلبت تبقى معايا
سكت حازم وكأنه متفجأش قال يوسف- مش هتسأل ليه
-بتهيالى الشاب إلى كان عاوزها رفضها مش كده
-عرفت منين؟!
-انا بقولك بيتهيألى، بتوقع عادى
-دى الحقيقه
-مطلقتهاش
-لسا طلبت منى اخليها معايا
-وانت شايف اى
-مش عارف، صعبانه عليا ف الآخر أنا السبب فى كسرة قلبها
-مفكرتش تعقد مع الشاب ده
-رفضت وقالت إنها نهيت الموضوع،الصراحه لو شفته مش هيكون كويس ليه لان غرام تستاهل احسن منه ويتزحف عشانها مش تترفض
-وهتعمل اى
سكت وهو بيفكر بصله حازم قال- انت مبتعرفش ترفض ليها طلب
-عارف أنها عانيت كتير كفايه أنها وحيده وملهاش غيرى
ابتسم حازم قال- وهى باين انها مش عايزه حد غيرك اصلا
استغرب منه قال- مش
فاهم
-انت قبل ما تتجوزها مسالتهاش عن اسمه شكله ولا حتى صوره ليه
سكت لانه معملش كده قال- ده يفرق ف ايه
-لا عادى مجرد سؤال
-انت عايز تقول حاجه يحازم
بص حازم ليوسف إلى كان بيبصله بشده قال- لا، فمر كويس وراجع نفسك
خرج وسابه فى حيرته من كلامه، تنهد حازم قال- زى ما توقعت.. غرام بتحب يوسف بس مش بطريقه إلى هو متخيلها
افتكر نظرتها ليه فى كتب كتابهم وكان باين فى عينها الفرحه أنه يعلم نظره البنات جيدا وخصوصا أن كانت مثل غرام، فهى بريئه عيناها لا تستطيع اخفاء مشاعرها
تنهد وبص على صديقه عبر الزجاج ومشي
فى اليوم التالى كانت غرام قاعده بتكمل لوحتها إلى بتخفيها عن الجميع
-غرام
سمعت صوت عبير قالت- نعم
-يوسف هنا
اتفجات وقامت سريعا وخرجت تشوفه ابتسمت قالت
-يوسف
بادلها الابتسامه بصت على هدومها قالت- هروح اغير واجى
نظر يوسف إليها حطت عبير القهوه قالت-معلش انت عارف غرام بتبقا متلطشه من الاوان متعرفش انك جاى
-ولا أنا
-جيت فجأه
-عن اذنك يابنى
مشيت جت غرام وظبطت نفسها قعدت معاه قالت- انت مرحتش الشغل
-كنت رايح بس قولت افوت عليكى
