Uncategorized

يوسف و غرام ٣

كان وليد ماسك الكاس وعينه مليانه غضب وجنبه جيسي
قال وليد-بيرفضنى اناا
-هو اضايق كده لى انت مش قلت هتكسر العداوه إلى بينكو
-كنت بحسب كده بس الموضوع زاد… ولا كانى طلبت ايد مراته
سكت شويه قال- مراته؟!! كان فعلا شكله غريب اوى

-انا مش عارف عجباك اى ف البنت دى
-كلها ع بعضها عجبانى، أنا محدش دخل دماغى زى غرام
-طب ونا
-انت بتشبهى نفسك بيها دى واحده غاليه والا مكنتش عايز اتجوزها
-بقيت تقول نفس كلام حازم
-مهو معاه حق بردو
اتغاظت منه وقف بعيد وبيفتكر زمان اول مره شافها فيها وهى صغيره”اول مره اعرف ان عندك اختك حلوه اوى كده بس دى جت امتى”
“يعنى اى جت امتى”
“يعنى مكنش ف حس ولا خبر، أن والدتك خلفت تانى خصوصا أن بابا بيجمعه باباك شغل يعنى اكيد كان هيعرف”
“اه أصلها قريبتى بس

زى اختى”
“اكيد هتبقى جميله لما تكبر مش مشكله هستناها”
“قصدك اى”
“اتجوزها يعم مالك”
رجع من ذاكرته ومش عارف لى افتكر كلامه معاه يومها قال
-ازاى نسيت أنها قريبته… معقول يكون بيحبها أو ف حاجه مبينهم
لف قال- جيسى أنا محتاجك
قربت منه بدلع قالت- اى حاجه تطلبها أنا معاك فيها حتى لو عايزنى اوقع يوسف نفسه
-لا صعب عليكى يوسف أنا عايز حازم
-ماله حازم
-هو يعرف كل حاجه عن يوسف واكيد ف أن فى الموضوع ده
-تبقى بتحلم دول زى الأخوات مستحيل يغدر بيه
رن وليد

على ساره ردت قالت- نعم ياوليد
-علاقة يوسف بغرام اى يساره
-انت تعرف غرام منين، دى تبقى أخته
-كداب.. أنا فاكر كويس لما قالى أنها قريبته
-قريبته؟!

بقولك لسا سالن مامته وقالت…
-متصدقهاش دى تكدب ع الناس كلهم عشان يوسف وطالما كدبت يبقا الموضوع كبير
-قصدك اى
-اى إلى يلخى واحد عايش مع بنت السنين دى كلها ومفيش بينهم رابط الا لو كان متجوزها
-انت شكلك اتجننت يوسف يتجوز عليا أنا البنت دى
-كل دى مشكلتك، أنا عايز اتاكد لانى شكى ميخبش
-ونا اعملك اى انت اتصلت بتقلبنى عليه وعايزنى اساعدك
-احنا ف مركب واحده، اعرفيلى بس اذا كانت غرام متجوزه ولا لا وانا هعرف الحكايه
قفلت معاه شرب وليد الكاس وهو يتوعد إليه

كانت ساره فى حاله جنون -مش أخته، معقول تكون مراته
افتكرت أمه وهى بتقول انها مخلفتش غيرهم واول لما سمعت اسمها قالت إنها نسيت
-طب وهى خبيت ليه، يوسف قال إن بعد غرام من البيت بسببها يعنى مبتحبهاش
لازم تتصرف لازم تعرف مين غرام دى واى حكايتها

كان يوسف فى الفيلا بيشتغل جت غرام وحطتله قهوه نظر إليها قال
-مطلبتش قهوه
-حسيتك محتاجها
ابتسم بامتنان قال- شكرا
قعدت ع الكنبه وهى بتبصله لاحظ نظراتها قال- ف حاجه يغرام
-فرحانه انك بقيت تعقد هنا واضح أن الفيلا وشها حلو
تجاهلها قال-راجع بكره
-بتخلينى احس بلاحباط
-مش هتنامى
-لا
يصلها تنهد منها وكمل شغل وهى قاعده وكان مش مركز
كان يوسف سهران بيشتغل بث على غرام إلى نامت على الكرسي وهى سهرانه جنبه
تنهد منها قام قال- غرام
لمسها ومكنش هاين عليها يصحيها لقاها بتحضن دراعه ارتبك

وحاول يخرج ايده لكن توقف
انحنى وجلس أمامها وهو بيتأملها وهى نايمه، ما ذلك الشعور يغرام.. أنه لأول مره يشعر به
مشاعر فياضه لا يفهمها.. تعلق عينه عليها وكأنه لا يشبع من النظر إليها
دق قلبه وكان مستغرب من تلك الدقات.. مستحيل هل مشاعره تتحرك نحوها
بصلها وهى نايمه أزاح شعرها بعيد عن وجهه لكن توقفت يظن وكأنها تتصلب لما سمع صوت والده داخل رأسه
“حلى بالك من يوسف متسبهاش”
افتكرت وهو بيوصيه وعليه وبيمسك ايده برجاء”خليك معاها اعتبرها اختك، اختك وبس يايوسف”
عاد إلى الواقع سحب ايده جامد وبعد عنها
-لا.. مينفعش..

غرام لا
مش هيخذل أبوه مجددا، مينفعش مشاعره تتحرك ناحيتها.. دى الوحيده إلى مينفعش يحبها
قعد ومسك رأسه من تأنيب الضمير..غلط يايوسف غلط..

ازاى تسمح لنفسك وتفكر فيها… غرام استثناء
***
فى الصباح دخل يوسف اوضته وهو بيغير اتفتح الباب وكانت ميرفت إلى عرفت برجوعه
-يوسف
نظر إليها قربت منه قالت- مبتردش ليه كنت فين كل ده
– ف الشركه
– كنت ترجع بيتك تنام فيه اولى من الشركه
مسكت وشه وهى بتفتكر ضـ,ـربتها ليه قالت بحزن
-حقك عليا متزعلش منى
حضنته بحب ربت يوسف عليها فهى تظل والدته مهما فعلت اوقات يرى حبا جما فى قلبها له
قال بندم- أنا آسف ع كلامى مكنش لازم اتكلم كده
ابتسمت وربتت عليه قالت- عارفه

انك متقصدش
تنهد بعدت عنه وهى مرتاحه برجوعه قالت- هخليهم يعملو الاكل
-ساره فين
-معرفش خرجت الصبح
استغرب قال- راحت فين
-يوسف عايز اتكلم معاك
-بخصوص اى
-غرام كنت بتبات عندها مش كده
-ماما اقفلى ع الموضوع
-كلامنا مخلصش لازم نشوف حل ليها
-لما اجى، عن اذنك
مشي وهى بتأفف منه بنفاذ صبر
-ياارب يوسف متكونش عملت حاجه غلط تندم عليها
***
كانت ساره واقفه قدام السجل خرج راجل قالت – عرفت اى، لقيت اسمه
-اه يوسف بيه فعلا متجوز
بصتله بصدمه قالت- مين، اتكلم

-واحده اسمها غرام حامد السيد
-اييه.. ده اسمها
-ايوه ياريت محدش يعرف لانى ممكن اتحبس
ركبت عربيتها وهى مصدومه قالت- غراام.. يعنى هي… بس اسمها… اسمها اتغير بس هى نفسها
افتكرت تصرفات غرام ولما حضنت يوسف قدامها وغيرتها عليه إلى شافتها وبتحسبها مجرد عيله بتغير ع اخوها، معقول تكون مراته يعنى هى قاعده مع ضرتها

كانت غرام مخلصه جامعه وخارجه مع هند قالت
-جابلك فيلا بجد
-شكلها تحفه هبقا اديكى العنوان، كمان يوسف اليومين دول
سكتت وافتكرت قبلته فدق قلبها جامد
قالت هند- يوسف ماله اتكلمى، بيحبك صح
-شكل احساسي كان صح مشفتيهوش لما عرف أن وليد اتقدملى كان مضايق ازاى..

واليومين دول قاعد ف الفيلا باين فى مشاكل ف البيت
-ونا اقول وشك رجع منور ليه، تأثير يوسف
ابتسمت بخجل وهى ماشيه وقفت بصدمه لما شافت وليد
قالت هند- مش ده
-امشي
لفيت وهى بتتجاهله لقيته جه وراها قال- اى يغرام مش هتسلمى ده احنا حتى عشره قديمه
-انت هتألف ونا اعرفك اصلا
ابتسم بصلها قال- يوسف زعقلك ولا ايه
-وهو هيزعقلى ليه
-قالك متكلمنيش مش كده لما طلبت ايدك
-انت ازاى تقوله حاجه زى دى عنى، بتقوله انى اعرفك وفى كلام بينا
-هيبقى فيه
-بتحلم، ابعد عنى ياوليد

-انا مأذتكيش يغرام أحد دلوقتى عشان ابعد عنك بالعكس انتى اول واحده اتكلم معاها بلطف كده.. فليه مضايقه منى
-ع..عشان طلبت ايدى
-انا عشان عايز اتجوزك بقى غلط ده انا حتى طالبك ف الحلال
-انت مبتحبش يوسف ونا عارفه ده كويس
-ده ماله بعلاقتنا
-الى يكره يوسف اكره ويبقى عدوى
-لازم تتعلمى تاخدى قراراتك انتى مبقتيش صغيره عشان يقولك تكلمى مين ومتكلميش مين..

طالما شخص كويس معاكى متقلبيش عليه لمجرد أن علاقته بيوسف فى خلافات
سكتت بصيت هند لغرام قالت- يلا يغرام نمشي
وقفها قال وليد- فكرى يغرام فى طلبى منك
-انا رفضاك من قبل ما اعرف انك طلبت ايدى، مستحيل افكر اتجوزك
-ومين بقى إلى عايزه تتجوزيه… يوسف
اتوترت قالت- اتمنى يجيلى واحد زى يوسف
ضحك ساخرا قال- اتاكدت دلوقتى انك متعرفهوش
قرب منها رجعت لورا قال- فكرى تانى، مين عالم ممكن تغيرى رايك
-مستحيل
-متعرفيش بكره ف اى
بعد عنها ومشي وكان بيحاول يدارى غله من يوسف قال- طلعتى بتحبيه، أما نشوف

قصه الحب دى وراها اى
بصيت هند لغرام قالت- متسمعيش كلامه عاوز يوقع مبينكو
-عارفه يهند فكرانى ممكن اهتم لكلام وليد، نا بس مستغربه حقارته
***
راحت ساره الشركه وهى ف أوج غضبها
قالت السكرتيره- ممنوع الدخول
مسمعتش كلامها ودخلت بقوه وكان معاه حازم وكلاينت قالت
-بحسبها هتبقى معاك
بصولها باستغراب قالت السكرتيره- لو سمحتى مينفعش كده
قالت ساره- متقولها انا ابقى مين ولا هتخبى جوازك منى أنا كمان
قالت السكرتيره- حضرتك، أنا اسفه جدا
بص حازم ليوسف بقلق قال – بعتذر جدا نكمل الميتنج بعدين
مشي الكلاينت ولسا

بيخرج حازم مسكته ساره وقالت- كنت عارف، شهدت ع العقد مش كده
قال حازم- مش عارف بتتكلمى ع اى
قال يوسف- سااره ف اى ازاى تدخلى كده
-ف اى، ازاى قادر تبقى بارد كده بعد ما اتكشفت خيانتك
قربت منه وقالت- بتتجوز عليا يايوسف
بصلها بصدمه واتفجأ حازم حدا من معرفتها
صرخت بانفعال قالت- رد عليا، اتجوزت عليا ومفهمنى انها اختك
خرج حازم وسابهم قام يوسف وقال- عرفتى منين
-ده كل إلى هامك
-ممكن تهدى
-اهدددى، دنا ماسكه جنانى بالعافيه… غرام إلى مفهمنى انها اختك… كانت ضرتى
صرخت بغصب- ما

تنطق البت دى تبقى مراتك يايوسف
-اه
بصتله بصدمه ودمعت عينها قالت- ومعترف مش مكسوف وانت بتقولها
-غرام مراتى بس مش زى مانتى فاهمه
-اه منا عارفه مراتك ف السر، عشيقتك إلى بتروح تقصى معاها وقت وترجعلى وش الفجر
قال يوسف بغضب- ساااره احترمى نفسك
-كمان بتعلى صوتك عليا عشانها، بتتحمألها اوى
-اياكى تتكلمى عليها تانى
-دى واحده زباله خدتك منى وكان باين ف عينها حبها ليك بس انا… أنا كدبت احساسي وصدقتك
مسكته جامد من هدومه قالت- ازاى قدرت تعمل فيا كده..أنا استحملت عشانك وبعد ده كله تخونى
-مخونتكيش

بصتله بشده تنهد قال- والله مخونتك، انتى مش فاهمه حاجه
-فهمنى، فهمنى يعنى اى اروح الاقى عقد جواز باسمك واسمها… ما تنطق
سكت وهو مش عارف يفهمها الحقيقه
-معندكش رد طبعا، أنا جبان وخاين… دنا استحملت عيشتى معاك وبرودك منى حتى الخلفه معوزتهاش بس اخد كلمه حلوه منك وف الاخر ده إلى اخده
سكت يوسف من كلامها وبعد ما كان زعلان أصبح باردا وكأنها تذله
-انا ساره ايمن الشامى، تتجوز عليا أنا يايوسف..

نسيت أنا مين
-ده كل إلى فارق معاكى، انك ساره مش أن جوزك عنده غيرك
نظرت له وقف قدامها قال- هقولهالك للمره الاخير، أنا مخونتكيش وكنت مخلص ليكى لحد انهارده يساره
-امال غرام دى اييييه ما تنطق يعنى اى مخونتنيش ومتجوووز يعنى ايييه
-لو كنت اقدر اقولك كنت قولتلك
بصتله بشده مسكته قالت- طلقها، طلقها دلوقتى حالا لو انت صادق ف كلامك
-مش هعرف أنا وعدتها
-وهدتها اى كمان نا مش فارقه معاك وهى كل إلى تهمك
مردش عليها بصتله بضيق شديد قالت- هتندم
مشيت وسابته دخل حازم قال بصدمه- هى عرفت

منين
-المهم أنها عرفت
-انت مأنكرتش ليه كنا قدرنا نكدب كلامها
-انا اتجوزت غرام بارادتى مبقاش عيل وانكر جوازى منها
-ايوه بس هو مش حقيقه
-انا كده هكون كداب مع ساره وكسرت كرامه غرام ايا كان شكل جوازى منها هى مراتى
-انت ناوى ع ايه
-هتطلق غرام  

-انت ناوى ع ايه بعد ما ساره عرفت انك اتجوزت عليها
-هتطلق غرام
-بس انت بتحبها
-بطل الكلام ده إلى ملهوش اى معنى من الصحه، غرام اختى
-انت حر
***
كان وليد ماسك الورقه بصدمه قالت- متجوزين
قالت ساره- اكيد دى مش غرام نفسها، اقرا الاسم
-انتى مش شايفه غررراام تلاقى زور بطاقه عشان يتجوزها
رمى الورقه بغضب وهو يدعسها قال
-كنت عارف دى مش تصرفات اخ ده بيغير عليها من الهوا
قالت ساره بغضب- ما تسكت بقا
-بقيتى كرت محروق يساره، بسبب غبائك مقدرتيش تخليه يكمل معاكى

-انا عملت كل حاجه ادتيه الحب
ضحك بصتله باستغراب قالت- بتضحك ع اى
-متخليناش نضحك ع بعض رد فعلك طبيعى لانك بير اسود، واحد غيرك لو بجد هى إلى مستحمله كانت طربقت الدنيا عليه بس انتى كنت السبب فى جوازه اصلا

انت في الصفحة 7 من 15 صفحات
Use your ← → (arrow) keys to browse

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى