-انتو كلكو كده ولو كنت ماسكه نفسي فده لأنى بحب يوسف وواثقه أن فى سبب كبير خلاه يتجوز البت دى
-سبب اى
-انت فاكر يوسف زيك ماشي يريل ع اى واحده حلوه وخلاص لا وعيله ويروح رايح متجوزها علطول كده
-متفهمينى
-العقد جديد يعنى جوازهم من قريب، لى متجوزهاش قبل كده
-وهى طفله ولا اى ما اكيد استنى لحد لما تكبر وعجبته، جوزك مبيضيعش وقت
-قولتلك يوسف مش كده، أنا لما واجهته مكدبش عليا بس قالى أنه مخانيش
-وطبعا انتى صدقتيه
-حاليا مش مصدقاه بس شاكه ف الموضوع كله، حسيت ف سبب كبير
جواه ناحيه البت دى
-امه مقالتلكيش حاجه
-لا وده إلى مقلقنى..
إدارة علاقه غرام بالعيله وليه محدش يعرفها وفجاه كده تبقى مرات يوسف… يوسف مخانيش البنت دى هى إلى لفت عليه
-شايفه يوسف ملاك يساره، غرام شكلها هى إلى مخدوعه
-اصلك مشفتش ست غرام بتعتك كانت عينها هتطلع ع يوسف ازاى لمجرد انى ماسكه ايده وهو مش معبرها… أنا حتى شوفته بيتحرج منها ومظنش فى واحد ببتحرج من مراته أو حتى حبيبته ده لو فعلا ف حاجه مبينهم
-انتى متاكده من كلامك
-عايزه اتاكد اكتر، يوسف مش هيتكلم ولا أمه لأنها بتحبه جدا وشكل فيه اذيه ليه
-يبقى هبدأ ف الخطه التانيه
-خطة اى
-ملكيش
دعوه
***
راح يوسف الفيلا بعد ما خلص شغل كان معاه ورقه طلاق محتاجه تنقصها الامضاء
شاف عبير قال- غرام فين
-فى المطبخ من الصبح
جت غرام شافته ابتسمت قالت-كويس انك جيت
مسكته من ايده وقعدته ع السفره حطت الاكل قالت- عملت نجرسكو قلت اكيد هترجع جعان
ابتسمت عبير عليها ومشيت وسبتهم بصلها يوسف قال
-مش جعان
-دوقها لو معجبتكش متاكلش
سكت يوسف وهو عارف انها تعبت فيها محبش يكسر نفسها فكل منها
قالت غرام- حلوه
اومأ إيجابا قال- تسلم ايدك
ابتسمت وقعدت معاه وهى بتاكل وكانت فرحانه
ويوسف كل شويه يبصلها من اهتمامها بيه وقاعده مستنياه عشان يرجع وتأكله
لا تدرك أنه قد عاد لكى ينهى تلك العلاقة مع ورق طلاقهم وتعود الأمور إلى مجراها
-انهارده قابلت وليد
بصلها من ذكر اسمه قالت- لما خرجت من الجامعه
-قالك ايه
-كلمنى ع جوازه منى بس انا قولتله انى رفضاه ومشيت
حس يوسف بضيق قال- لما اشوفه
مسكت ايده قالت- بلاش تعمل مشاكل هو مقالش حاجه تانيه
-هيفصل يطاردك ويتمادى
– بتهيألى مش هيجى تانى لانى شبه هزقته
قالتها بسخريه وهى بتضحك بصلها قليلا سكت قال- أنا شبعت، لما تخلص
اكل تعالى عشان عايزك
-حاضر
مشي وسابها وهى كانت مستغربه
وقف يوسف فى الصالون قعد ونظر إلى الورقه خرج قلم جاف ومضى وكأنه وكان قلبه مقبوش وكأنه لا يطاوعه
خلص وكان فاضل أمضت غرام
خبطت ع الباب وكانت عامله قهوته المفضله بصلها قال
-تعبتى نفسك ليه
-بحب اهتم بيك زى ما كنت بتعاملنى زمان
بصلها قليلا من اهتمامها التى لم تبادله إياه ساره يوما ما بل تريده خاضعا لها لترضى غرورها..
لم يرى ذلك الاهتمام الصادق
خدها منها قال- شكرا
قعدت قدامه على الترابيزه نظر إليها قالت- يومك كان ماشي ازاى، باين انك مضايق
سكت وكان عاوز يحكيلها ع الى حصل معاه ف الشركه عشان يفاتحها فى الطلاق تنهد قال
-غرام
لقتها بتلمس جبهته نظر إليها أزاحت شعره للخلف فشعر بنبض قلبه من لمستها قالت
-بتفكر كتير.. جبهتك بتعرق من كتر تفكيرك..
فى وش هنا
-جدا
-عايز تشاركنى فيه، أنا أقدر اسمعك
-انتى سببه
بصتله بدهشه قالت- انا، لسه زعلتك ف حاجه
كان بيحاول يتفادى أعينها وكأنه سيخونها أو ع وشك كسر قلبها
-يوسف، أنا لسا بصدعك زى زمان
-بس زمان مكنتيش بتصدعينى
-لا نا فاكره كويس انى كنت شبه الراديو، بعترف صدقنى قول مش هزعل..
متغيرتش مش كده
-مش عايزك تتغيرى
قربت منه قالت-هصدعك
ابتسم من تصرفاتها قال- صدعينى
بادلته الابتسامه وكان مستغرب ازاى ابتسم لمجرد أنه باصص فى عينها ونسي كل شئ
-غرام
-بتحبينى
سكتت وهى خايفه تتكلم قالت- اه اكيد انت اخويا يوسف
لم يهتم وعارف أنها قلقانه منه-قد اى
-حبى ليك ملهوش نهايه يا يوسف
-لو كنت وحش ومش نفس الشخص إلى انتى فاكراه
سكتت شويه وكان مستنى يسمع ردها
-هحبك بردو، لو اوحش حد فى الدنيا دى هفضل احبك
قالتها بهيام وعينهم تثقب الآخر لاحظت إلى قالته اتكسفت وبثت
فى الناحيه الاخرى
بص يوسف على الورقه إلى ف ايده وهو بيبصلها من حبها ليه وقد أخذ اجابه لم يكن يتوقعها، حس بقيود تنكسر
قالت غرام- اه صحيح انت كنت عايزنى ف ايه
-مفيش، يلا روحى نامى
استغربت منه قالت-حاضر
قامت قبض يوسف على الورقه جامد قام ورماها فى الزباله كانت ساره قاعده ماسك التليفون جامد قالت بغضب
-روحتلها يايوسف، ماشي
رمت الهاتف بقوه وهى بتغل
كان واقف ف الجنينه بيدخن حس بحركه لف لقاها هى قال
-اى إلى صحاكى
-مش عارفه انام
وقفت جنبه قالت- بتفكر ف اى خلاك مخنوق
-مظنش أن السبب يفرق
وكأنه عاوز يقولها أنها هى إلى تخنقه
-يفرق أن مش مستاهله تتضايق عشانها
رفعت وشها إليه قالت- مبحبش اشوفك مخنوق
-ولا أنا بس الحياه كده
-ع كده حياتك كلها خنقه لانى دائما بشوفك بدخن
كحت من الريحه تنهد يوسف وطفاها ابتسمت وشاف ابتسامتها وهى بتحاول تخفيها قال
-غرام
-نعم
-بتحبينى ليه كده
-امان، بحس معاك بلامان وانت احن
حد عليا… ده سبب كافى غير الأسباب الكتير صعب تتشرح
وقف قدامها أزاح شعرها من ع وشها وبص ف عينها اتكسفت قال
-خليكى ديما كده، قلبك نضيف..
لو اتعميتى عليه هتضيعى نفسك… دى حقيقتك انتى طيبه بلاش الدنيا تسودك زى ناس
اومات بتفهم قالت- المفروض بلاش تبقى طيبه عشان محدش يأذيكى
-خلينى أنا لناس المؤذيه وهحميكى منهم وانتى عليكى تبقى زى ما انتى… غرام الطيبه
ابتسمت قالت- موافقه
بادلها الابتسامه رن تلفونه لقاها ساره وكأنها متعمده تقطع اى لحظه فرحان فيها
-انا لازم امشي
-دلوقتى
مشي وسابها وهى واقفه بيأس
رجع يوسف البيت طلع لقاها مستنياه قالت- كنت عندها مش كده
-اه
لفتله بغضب قالت- انت ازاى قادر تكون كده ولا كأنك مش بتخونى
-احسن ما اكدب
عليكى
-لا صادق
مسكته وقالت- ليه روحتلها يايوسف، انت كمان كدبت عليا وقلتلى انها اختك
-انا مكدبتش عليكى انتى إلى روحتى سالتى وعرفتى أنها اختى
-قمت مكمل كدبتك ومخلينى اصدق انها اختك بحق وحقيقى
-غرام فعلا اختى
-انت لسا بتقولى اختك أنا شايفه عقدكو بعينى وجايلى من عندها ودائما كنت ترجعلى وش الفجر.. واتارى فى فحياتك واحده غيرى
-ساره ممكن تهدى
-مش ههدى يايوسف، حتى مامتك مفهمانى أنها اختك..
اى بتلعبوها عليا وبتدارى عليك
-ماما متعرفش، محدش يعرف بجوازى من غرام من عيلتى ولا كانو يعرفو حاجه عنها اصلا
-وادينى عرفت، تحب اعرفهم كلهم واخربها عليك.. انت لسا متعرفنيش يايوسف مش بعد ده كله اخد منك ده سمعتنى… لا غرام ولا غيرها إلى تساويهم بيا
صمت وهو يرى نظرت التهديد فى صوتها وماسك نفسه ومقدر إلى هى فيه قال
-وطى صوتك يساره
-مش هوطيه الا لما تقولى.. طلقتها ولا لسا
-لسا
-وناوى تطلقها امتى إنشاءالله
-معرفش
-يعنى ايييه ناوى تسبها ع ذمتك، اثبتلى انك مش خاين وطلقها
-قلتلك مخونتكيش وكفايه بقااا لو عايز كنت عملتها..
أنا اتجوزت منها عشان وجودى معاها حرام وهى محلله ليا
-لا تصدق صدقتك، أنا شوفت حبها ليك بعينى مش بعيد تكون انت كمان بتحبها
-انا قولتلك ع السبب
-ونا مش هسمحلك تسبلى ضره وطول الوقت رايح وجاى من عندها… دنا اقت.لها
-اياكى تأذيها يساره
-خايف عليها
-اه غرام تهمنى واوى كمان، لو فكرتى تيجى ناحيتها صدقينى هنسى الى بينا وهتشوفى وش تانى
بصتله بحزن قالت- بتهددنى عشانها، أنا يايوسف بتقولى كده
تنهد بضيق ومشي دخل الحمام ياخد دش وسابها واقفه قلبها يحترق والشر يملأ عيناها
-غررام